القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 164 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

مقالات: هجار عيسى و خلق إضافات إبداعية خارج نطاق النمطية
 
الأحد 29 تشرين الثاني 2020 (26 قراءة)
 

  غريب ملا زلال 

حين يؤمن الفنان بأن الحقل الذي يحرث فيه سيثمر ، وأي ثمار ، ثمار مغايرة للمألوف ، ثمار لا تنصرم مع الزمن ولا تذبل أبداً ، حين يؤمن الفنان بأن بلورة الرؤيا لخلق كائنات تتحرى الإشتباك العميق فيما بينها أولاً ومن ثم بينها و بين كائنات أخرى من حياة أخرى ثانياً لا بدّ أن تكوِّن لديه نظرة أشمل و أوسع في رسم سياق خاص به دون أن يحتاج إلى مفاتيح مستوردة ، سياق يمنحه أسلوباً لها كل العلاقة بسرديات ميثيولوجية ، وهذا ما سيطبع عمله بخصوصيات نوعية ، خصوصيات في غاية الدهشة و الذهول ، خصوصيات بها سيعيد تفسير كل المظاهر الغائبة ، عبر مقاربة مفاهيم بها سيفضي إلى المنحى التجريدي التعبيري الضارب بجذوره في فرضيات قد تكون هي الحاضنة الجمالية لتجربته ، فهجار يبحث عن كائنات جديدة لم يخلقها أحد وإن كنا نجد ما يشبهها ترعى في حقول فاتح المدرس ، ليرسل فيها الروح في مساحات عوالمه أقصد لوحته ، 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر الكردي السوري إسماعيل أحمد
 
الأحد 29 تشرين الثاني 2020 (27 قراءة)
 

أجرى الحوار : نصر محمد 

اهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج ضيف وحوار وضيفنا لهذا اليوم شاعر كردي سوري مغترب في ألمانيا لكنه الحنين يقوده إلى مدينته كوباني ووطنه سوريا بين حين واخر انه اسماعيل احمد شاعر الحب والطبيعة والجمال كتب ل كوباني أجمل قصائده فكان لها في شعره مكانة بارزة ربما ميزته عن غيره من الشعراء. خلع إسماعيل أحمد ثوب المكان وامتطى صهوة الرحيل والسفر إلى غابات الغربة لبحط رحاله في حلبات الليالي النائية وصمت المواجع والبعد ليتذوق حرقة ومعاناة الاغتراب النفسي. والمكاني ويتجرع كأس الحنين الدائم إلى أرض الوطن وهكذا كان أسير وطنه في الحل والترحال فهو مهد طفولته وملعب صباه

 

التفاصيل ...

شعر: صهوة الجراحات
 
الأحد 29 تشرين الثاني 2020 (18 قراءة)
 

عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا
آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا
أفيضي عليً دفئا 
أفيض عليك مهدا وإسكانا
أنا يا سيدتي لست قيسا ولا عنترة 
لكن من الوجع والحب إنسانا
ارمي ثوب الوقار فوق سرير الهيام 
ما جدوى أن تكوني كالتمثال عنفوانا

 

التفاصيل ...

مقالات مترجمة: تشرشل و قصيدة لملاي جزيري
 
السبت 28 تشرين الثاني 2020 (160 قراءة)
 

بكر شواني - كاتب و مترجم 
الترجمة عن الانكليزية منال الحسيني

يركز كتاب يوميات الصحفي الكردي المقتول موسى انتر (1920-1992) على الأحداث التاريخية والقص عن عدد كبير من الشخصيات الكردية في القرن العشرين، وكذلك بعض الشخصيات التركية والأجنبية التي كانت لها علاقات مع الكرد وقضاياهم. 
 كان لموسى مطعم في اسطنبول في عام 1956.  في أحد الأيام، رأى شخصين يتجهان نحو مطعمه. 
 عرف موسى الشخصين، أحدهما كان الأستاذ طاهر تانر الذي كان مدرسًا لموسى في جامعة إسطنبول، والثاني كان وزير الخارجية التركي الأسبق نعمان منميجي أوغلو.

 

التفاصيل ...

مقالات: مرآة
 
الجمعة 27 تشرين الثاني 2020 (90 قراءة)
 

عبد اللطيف الحسيني / هانوفر

ليست المرآةُ وحدَها تردّدُ ملامحَ المرءِ وصوتَه وكآبةَ داخلهِ وثورةَ ذاتِه الهائِجة , المرآةُ لا تردّدُ ما يقولُهُ المرءُ لنفسِه بالنجوى أو بأصواتِه التي لا تسمعُها إلا مرآةُ ذاتِه الكثيفة – الشفّافة .
ما سيحصلُ للمرءِ إنْ وجدَ لوجهِهِ في مرآةِ بيتِه وجوهاً : وجهُ الصّبا يسلّمُه للشباب , ووجهُ الشباب يسلّمُه للكهولة ؟ ما سيحصلُ للمرءِ إنْ وجدَ ذاتَه كهلاً دونَ المرور بوجوهِ الصبا والكهولة ؟
مرآةٌ واحدةٌ – كما حياة واحدة -لا تكفي ليعيشَ المرءُ حياتَه أو ليعرفَ ويتعرّفَ على ذاتِه المغرقة غموضاً وفوضى , باتَ الإنسانُ لا يعرفُ نفسَه لأنّه اكتفى بأقرب صديق أو مرآةٍ على الحائِط مقعّرةٍ لا تمنحُ إلا ثباتاً لرأيٍ واحدٍ , و يبقى ذاك الرأيُ مفهوماً لا يعدّاه .

 

التفاصيل ...

مقالات: حسين كاكائي تدفق البوح و بلورة الحالة
 
الخميس 26 تشرين الثاني 2020 (48 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

الفنان التشكيلي حسين كاكائي من الأسماء المهمة في المشهد التشكيلي الكردستاني / العراقي فهو من السرب الفاعل بقوة في تنشيط الدورة الدموية لهذا التشكيل فله حضوره العذب وله إضافاته الإبداعية مع تناغمه اللذيذ للذائقة العامة فله باعه في إنطاق المساحات الجمالية و إختزال مسافاتها ، وبالإفصاح عن محصلة رصيده رغم أنه يعمل بصمت كاهن فهي كبيرة تمتد إلى عشرات الأعمال التي تسعى مع أصابعه بلورة الحالة و إنضاجها فيتخذ من الإبداع سبيلاً إلى الخلاص من معوقات الحياة ، و في ضوء ذلك و حسب الأعمال التي ينتجها فهو إبن الحالة الإبداعية بل ملتصقاً بها و يعيشها بتفاصيل مفرداتها حتى يخرج لنا بتشييد يحمل قيم جمالية و معرفية بآن واحد ، فهو رغم تبدلات الحياة و تعقيداتها فله تمفصلاته التي تدفعه كباحث عن لحظات كادت أن تذهب و لا تعود ، فيتقفاها حتى يصطادها ليبدأ بدراسة تكونانها و تكويناتها في سياق توافر الشروط المقترنة بها كإستجابة الرغبات المتضافرة في صحوتها المتطلعة لأفق جديد ، 

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: قراءة في رواية «رحلة البحث عن العريان»* ليس الجبل وحده ما يَحُول بين يوسف والعريان
 
الخميس 26 تشرين الثاني 2020 (70 قراءة)
 

 فراس حج محمد/ فلسطين

مهمّة الفلسطيني ألّا ينسى، هذه هي الحكمة البالغة التي تدور حولها رواية الكاتب الفلسطيني خليل عانيني "رحلة البحث عن العريان". فقد أولت الرواية أهمّيّة قصوى لفعل التذكّر ومقاومة النسيان، هذا الفعل "التذكّر" الذي يجيء في سياقه مناهضاً للمشروع الاستيطانيّ الاحتلاليّ في فلسطين القائم على المحو والتغيير  والإحلال. فالإسرائيلي يريد لنا أن ننسى كلّ شيء، فلذلك يظلّ متشبّثاً بحلمه ومقولته في أنّ الكبار سيموتون والصغار سينسون. خليل عانيني يقاوم هذه المقولة في هذه الرواية مقاومة عميقة، وذات مخالب حادّة تنهش الوعي الفرديّ والجماعيّ، فتدمي وتؤلم وتوجع. علينا أن نظلّ نعيد الحكاية من أوّلها. علينا ألّا نملّ أو نضعف أو نتكاسل، لم يبق لنا غيرها. لأنّ تكلُّس الذاكرة يعني ضياع الحكاية، وإذا ضاعت الحكاية فإنّ فلسطين ستضيع وتتلاشى وتُنسى، وربما أصبحت "أندلساً أخرى، لأنّ ثمّة معادلات على الأرض تدفع نحو هذا الاتّجاه من المحو والإلغاء، ولذلك فإن بنات آوى رفيقات يوسف في الرحلة تقول له: "قلنا لك فرّط بكلّ شيء إلّا الذاكرة". (الرواية، ص23)

 

التفاصيل ...

اصدارات جديدة: صدور المختارات الشعرية «لا ريح تقلني، لا أرض تحملني»
 
الخميس 26 تشرين الثاني 2020 (78 قراءة)
 

عن دار فضاءات للنشر –الأردن صدرت المختارات الشعرية «لا ريح تقلني، لا أرض تحملني» للشاعر الكوردي مؤيد الطيب، وترجمة الدكتور ماجد الحيدري، وتقع المجموعة في 232 صفحة من القطع المتوسط.
يكتب د. ماجد الحيدري مقدمة المختارات تحت عنوان «مؤيد الطيب شاعر الريادة والتجديد»، فيقول: إنّ المتابع لتجربة مؤيد طيب الشعرية الطويلة الممتدة عبر أكثر من أربعة عقود يكتشف ميله المتزايد (الناتج عن التجربة الروحية وتراكم الخبرة والقراءة المعمقة لمنجزات الأدب الكردي والعربي والعالمي ناهيك عن التحولات الاجتماعية والسياسية والفكرية المحليّة والعالمية) نحو التأمل الفلسفي والوجودي العميق مع احتفاظه ببساطة تذكرنا بأحلام الطفولة وتساؤلاتها وصورها الملونة المدهشة متأثراً، ربما، بتجربته الغنية في الكتابة للطفل والترجمة له.
ويضيف المترجم قائلا: ولعل مؤيد طيب واحد من الشعراء القلائل الذين حققوا في شعرهم، وفي حياتهم أيضاً، ذلك الالتحام المبدع بين الخاص والعام، بين الالتزام الواعي بقضايا الشعب وهموم الشعراء اليومية منها والوجودية. إنّه، وببساطة شديدة يعطينا درساً بليغاً في تجاوز هذا التناقض المفتعل بين الشكل والمضمون. 

 

التفاصيل ...

مقالات: سعيد ريزاني.. إلى منال الحسيني
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (130 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني/هانوفر

-أهي فجوةٌ أومسافةٌ توتّر تستبدُّ بي وتحدّني برائحتِها ونكهتِها الطريّة كلّما تذكّرتُ هذا الاسمَ " سعيد ريزاني" ؟ ولا أدري أين اختبأ أوخبّأ صوتَه في لونه أولونه في أصواته ؟ فمِن أيّة جهةٍ تأتيه تجدُه كائِناً مرناً يزدحمُكَ بحضوره اللونيّ أو الصوتيّ .يلازمُني هذا الاحساسُ الغريب ,
فحين وجدتُه يرسمُ طبيعة جزراويّة أليفة أو معادية أجدُه بنفس الآن يعزفُ لوناً موسيقيّاً قلّما لامسَ مثلُه عالمي الذي يسيح ؟ حين يعزفُ سعيد ريزاني لرياح الأرض وتمرّدِها أحسبُه يرسمُ, هكذا أفهمُه وهو الذي فجّر بيتنا موسيقا ولوناً , فها هي عيني لا تتخطّاني عندَما أجدُ لوحةً لا تضجُّ إلا بأنفاس ريزاني الذي يضخُّ فيّ الإحساسَ بقسوة السّنوات التي باعدتني عنه , و هو الذي يعيشُ في بلاد الضباب والثلوج والزمهرير , وما كان يتحمّل ذاكَ الثالوثَ البغيض . 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (6)
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (79 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
لماذا باريس و ليست مدناً أخرى ، ما الذي جاء بك إلى باريس ، ما المغريات فيها ، كيف وصلتها ، عدنا بنا إلى بداية الفكرة ، عد بنا و أنت مازلت تتنفس هواء البلاد ، كيف ولدت فكرة الخروج و الرحيل ، و كيف كبرت .. و كذلك دعنا نتحدث عن مسار رحلتك و مشاق الطريق ، ما الصعوبات التي عشناها ، صعوبات الطريق ، صعوبات الوصول ، صعوبات الإندماج و الإقلاع ، أحب أن تسرد ذلك بشيء من التفصيل .
عنايت :
لم أر تلك الصعوبات التي ذكرتها بقدر ماكنت أبحث عن أفق مفتوح للعالم ،لقد وصلت باريس زائراً فأحببتها ، وبقيت فيها ، وأحمل جنسيتها الآن 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة السورية رودي سليمان
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (88 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

// يقال دوما ان الشعر ابو الخسارات. وان الموت ليتحول لدى الشعراء بخلفياتهم الفلسفية والوجودية المتنوعة إلى ذريعة لأنسنة الحياة . وقد افتقدت الكثير من ملامحها وقوى تجددها. في ذاتها او في مدى انعكاسها على مرآة النفس//
يسعدنا ان نفتح في هذه الكوة عبر برنامج ضيف وحوار لننصت لصوت نسائي انبثق من رماد حرارة الفقد . 
نتعرف على مسار إنسانة انبثق هوسها للكتابة والإبداع. عن الشعر والقصة والحياة وأشياء أخرى.  كانت لنا هذه الوقفة مع الشاعرة السورية رودي سليمان

 

التفاصيل ...

شعر: نشيد الى الليل الأفريقي
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (54 قراءة)
 

 الشاعر : ليبولد سيدار سنغور
ترجمة عن الفرنسية: اناهيتا حمو....
باحثة ومترجمة.كوردية .... باريس 

ليل طفولي , أزرق , أشقر , أيها القمر !
كم مرة أوحيت اليك , أيها الليل ! باكيا" على أطراف الطرق ,
وعلى أطراف الألم لعمري الأنساني ؟ وحيد ؟
وكانت الكثبان حولنا .

 

التفاصيل ...

مقالات: ذاكرة التفاصيل
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (57 قراءة)
 

عمران علي

فيما كنّا جالسين ويمرر أحدنا للأخر حديث الأمكنة ، استعرضنا الأصدقاء والقرى ووجوه شخوصها المغبرة ، منحنيات الدروب واشباح القادمين من البعيد وما فاتنا التوقف عن سرد ماأصابنا من التجهم على سبيل البلاد ، تجاهلنا وجودنا في خضم الأضواء لنستنزف حلماً لطالما راود ذواتنا المختلة وبوجع بالغ .
بتّنا جادين بالخوض فيما أصبحنا عليه من التكتم ، رمينا على أكتافنا وزر المشقة وتوغلنا في عميق المعضلة ، غافلنا الوقت ونحن نوهم الطاولة بنرد الفرص ، أفرغنا عليها ملامحنا وأسبغناها بكنايات التخب .
كم كان شاقاً ذاك الحديث حين انجرف بأنفاسنا صوب المشهد وكم كنا سفهاء حين تأملنا في لملمته بوازع النقاء . 
غادرتنا الوجوه وتركت صخبها في ذاكرة المقاعد ، حاولنا المهادنة وتقمص الأداء تارة لإيهام النفس بالموازة ومن ثم الترفع بوتيرة التغاضي تارة أخرى علّنا نستفيق من ذهول الحالة لنركن أجسادنا بوجلٍ  إلى مقتضيات المشيئة . 

 

التفاصيل ...

مقالات: عبدالرحيم حسين (رحيمو) ينخرط في التجريب كبحث عن أشكال جديدة
 
السبت 21 تشرين الثاني 2020 (111 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

تعرفت عليه في بداية الثمانينات ، كنّا حينها على مقاعد الثانوية ، كان له نشاط ثقافي كبير وكثيف و على نحو أخص ضمن الفرق الفنية الفولكلورية الكردية / تشكيلياً ، مسرحياً / و التي كانت عروضها محصورة لعيد نوروز فكان الدينمو الأهم لهذه النشاطات ، يمثل ويخرج بنجاح ويرسم جداريات المسرح بنجاح آخر ، المسرح الذي سيقدم في الهواء الطلق ، و هو إبن المدينة التي ولدت فيها / عامودا / مدينة صغيرة بجسدها ، كبيرة بقلبها و بمبدعيها ، وكنت أراهن دوماً على الطاقة الإبداعية في دواخله وأكسب الرهان ، و تشاء الصدف أن ندرس معاً في دمشق ، فيلتحق هو بكلية الفنون الجميلة المكان الأنسب له و ألتحق بدوري بكلية الآداب ، وكان يبهرني دوماً بصفاء روحه و نقاء علاقاته مع اللون من جهة ومع أصدقائه من جهة أخرى ،

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (5)
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (81 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
على سيرة الفرق بين الرسم و اللون ، بين الرسام و الملون يقال إن أحدهم 
قال لبيكاسو : "يبدو أنك لا تحسن من الرسم سوى هذه الخطوط والألوان المتداخلة ". فأخذ بيكاسو ريشته وقام برسم حبة قمح على الأرضية ..وكانت حقيقية إلى درجة أن أحد الديكة تقدم محاولاً إلتقاطها ..عندها إنبهر الرجل وقال لبيكاسو : لماذا إذن تصر على هذه الرسوم الغريبة وأنت تحسن الرسم بهذه الطريقة الرائعة ؟" فأجابه بيكاسو بهدوء :" في الحقيقة أنا لا أرسم ..للدجاج."
ما رأي عنايت برد بيكاسو ، و ماذا لو سئل عنايت هذا السؤال 
بماذا سيجيب ؟

 

التفاصيل ...

شعر: ثلاث قصائد الى الشاعر(محمد عمر) في آوريش
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (137 قراءة)
 

عبد الرحمن عفيف

*اعطني*
لك باب
لك حبيبة
لك شارع تلتقي في زاويته اصدقاءك
لك إله تتكلم معه
اعطني حبيبتي
اعطني حبيبتي

 

التفاصيل ...

مقالات: لعنة الكتابة
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (165 قراءة)
 

 خالد إبراهيم

عندما تهبطُ عليك لعنة الكتابة، ما عليك سِوى الصمت، والتفكير بعمق يضاهي ترسّبات الأرض، وبُعدِ السماء عن النار والماء، كُنْ حُرَّ الأصابعِ والرؤيا والمنافذِ والمعابرِ، ولا تسقطْ في فخّ مليء بالأشواك وأقراص «الإباحية» المدوي في فلك هذا الأتون القبيح، اشربْ القهوةَ بهدوء، واجعلْ من سجائرك صكٌّ يفتحُ لك معبراً نحو صورتك المُعلّقة على باب وجعك الممتدّ منك، وإليك كخيط «نايلونٍ» شفّاف.
الآن وأنا جالسٌ، في عمق هذا المشفى الذي باتَ يُرعبني، وأنا الاوسلندر المحروق بوجع حضيض النسب والملّة، لا أرى سوى سقوط الأخلاق مِثل رصاصات، وكيف تخترقُ الرصاصاتُ جوفَ عتمة عينيّ، لأقولَ لنفسي أنها الغربة، الغربة التي عَرتْ الوجوهَ أكثرَ مما كانت عاريةً، فلم أعدْ أدري كيف يتجرّأُ البعض من زرع مفخّخة، أو وضع قنبلة في بهو حديقة عامة، أو قنص قلب إنسانٍ عابر، عابر من كلّ ما جرى ويجري، بريءٌ مِثل دمعتي الأولى والأخيرة.

 

التفاصيل ...

شعر: أنين
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (63 قراءة)
 

ريوان ميراني 

في محطةٍ منسية
يمامةٌ سمراء
تعصر عنب العُمر خمراً
لأمواتٍ يَسكرون!
السِنُون لا تفعل شيء
غير تكثيف الغُبار

 

التفاصيل ...

حوارات: في ذكرى رحيل الفنان التشكيلي عمر حسيب و حديث لم يكتمل مع شقيقه الفنان زهير حسيب عنه (2)
 
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 (202 قراءة)
 

 أجرى الحوار: غريب ملا زلال

غريب :

قبل 17 عاماً .. و تحديداً في 16 / 11 / 1998 كان قادماً إليك ، مع زوجته وإبنته الصغيرة ، قادماً عله يضع حداً لعلاج مرضه /سكر / ، لكن لم يصل ، بل أنت سرت إليه ، كان الطريق إبن حرام ينتظره ليبدأ بالقنص ، هناك أيضاً لون عمر تراب الطريق بدمه ، رسم لوحة مأساوية لا تنسى ، كيف وصلتك تلك اللوحة ، و كيف تم شرحها ، دعنا نذرف قليلاً من الدمع لنتذكر تلك اللحظات القاسية جداً .

 

التفاصيل ...

قصة: هذا قدر ونصيب من الله ! ...قصة من مدينتي
 
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 (281 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1- 
في إحدى القرى مدينة عفرين ، كان يعيش الشاب آرام والفتاة ( بيري ) ويذهبان معاً إلى المدرسة ، ويجلسان بجوار بعضهما على مقعد واحد ، أما المدارس كانت صغيرة والصفوف مختلطة آنذاك .
نشأت بين آرام وبيري علاقة غرامية في منتهى الصفاء والنقاء ، وكما تربطهما صلة القربى ، في كل صباح يستيقظ آرام باكراً ويتجه نحو بيت بيري ليرافقها إلى المدرسة ، وليتسنى له الفرصة بمغازلتها بأعذب الكلام ذهاباً وإياباً .
كانت هذه العلاقة الغرامية لا تفارق خيال آرام ، ويقدم لها هدايا متتالية .

 

التفاصيل ...

حوارات: في ذكرى رحيل الفنان التشكيلي عمر حسيب و حديث لم يكتمل مع شقيقه الفنان زهير حسيب عنه (1)
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (277 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب : 
دعنا نعود إلى الطفولة أولاً ، الطفولة التي عاشها عمر ، و التي شاركته فيها ، حاول أن تثقب ذاكرتك قليلاً لتهطل علينا ما تشاء قطرة قطرة من ذلك الزمن الجميل ، أو دعني أهزك كشجرة مثمرة جداً ليتساقط علينا من ثمارك الطيبة كروحك ، سأدخلك إلى ذلك البيت الذي ولد فيه عمر وبالتالي أنت ، سأجعلك ضيفاً صغيراً و طفلاً في محراب والديك ، لتسرد لنا ما يلتقط عدسة لا وعيك من ذلك المكان الذي تحن إليه جداً ، حيث البراري التي كان يقطعها عمر حافياً لكن بعيون قادرة أن تلتقط حتى تلك الريح التي تعبث بالنعناع البري ، و بحقول الحنطة ،

 

التفاصيل ...

قصة: قصتي مع قانون التوازن
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (119 قراءة)
 

م عثمان محمود 

اعتقد اننا في الحياة لوحدنا مسؤولين عن عالمنا الخاص و بإتقان قانون التوازن وكيف نعيه ونجعله يعمل في صالحنا 
اولا - اتذكر يوم كنت طفلا ومن الصخرة المركونة بجانب بيتنا في القرية اخذت و وضعت عليها عامودا طويلا وبدأت التأرجح عليها مع بعض رفاقي ..لم نكن يومها نعرف الفيزياء والرياضيات ولا الكيمياء حينها عرفت سر نقطة التوازن وما هي مفاعيلها ؟؟
- وايضا يوم كنت اعمر الأحجار فوق بعضها بإتقان مع قليل من الصبر ، وهدوء النفس و بمراعاة التوازنات بينها ، واحيانا ادخل السباقات بعدد الأحجار المبنية وكما هي بالصورة المرفقة 
من يومها عرفت ماذا تعني مفهوم التوازن ؟؟

 

التفاصيل ...

مقالات: المرأة والكتابة والحبّ قرابين الخلود المؤكّدة.. قراءة في قصيدة «يَصْنَعُني الخلودُ» للشّاعر الفلسطيني فراس حج محمد
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (90 قراءة)
 

مادونا عسكر/ لبنان

- القراءة:
"الّذي يكتب لا يموت" كذا يقول المفكّر المصري دكتور يوسف زيدان. ولعلّ قصيدة "يصنعني الخلود" تعبّر عن عمق معنى هذه المقولة. فالكاتب الّذي لا يموت هو ذاك الّذي يسكن لاوعي الإنسان لاسيّما الشّاعر. كما أنّه يدخل في تكوينه الفكري، وقد يتنفّس معه ويُسمع صوته من خلاله، فيمتزج الصّوتان. ولكن لا بدّ من التّفريق بين الامتزاج الصّوتي والحضور الطّاغي والتأثير. فالشّاعر يختزن في لاوعيه كلّ ما قرأ واختبر وتأمّل وينتظر لحظات الوحي المتفجّرة تنبعث منها قصيدة بنظامها الخاص والمنضبط. إلّا أنّه لا يُلام على لاوعيه إذا ما طغى في قصيدته حضور شاعر آخر.

 

التفاصيل ...

اصدارات جديدة: صدور كتاب «ذكاء الآلة - من ديكارت وحتى دماغ غوغل» للمؤلف د. محمد بشير المنجد
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (88 قراءة)
 

صدر مؤخراً عن دار النشر e-Kutub Ltd كتاب باللغة العربية بعنوان "ذكاء الآلة - من ديكارت وحتى دماغ غوغل"، وهو كتاب موسوعي موجه للقارئ العادي يقدم فيه المؤلف د. محمد بشير المنجد، وهو أكاديمي بارز  في العلوم والتكنولوجيا على المستوى العربي، عرضا شائقاً ومبسطاً للمفاهيم المتعلقة بالذكاء عموما وذكاء الآلة خصيصا، والآفاق المستقبلية للذكاء الاصطناعي وانعكاساته على المجتمع وعلى الفلسفة. وهو فريد بين الكتب العربية في جولته الشاملة والغنية التي تتناول ماهية العقل وتكوين الذكاء وآلية عمله وأبعاد الحوسبة والذكاء الاصطناعي. 

 

التفاصيل ...

حوارات: زورو متيني يبحث عن مخارج جديدة لمقامات مختلفة
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (136 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

كنت أعتقد إلى وقت قريب بأن الفنان التشكيلي عبدالغفور حسين وحده يرسم خارج السرب، يعزف اللون بسيريالية جميلة وبحرفية مذهلة، و لكن حين إقترابي من أعمال الفنان التشكيلي زورو متيني والإبحار في فضاءاته أدركت أنه هو الآخر يعزف عزفاً يقارب معزوفات عبدالغفور بل كاد كل منهمها أن يكون جناحاً لهذه المدرسة ليحلقان بها عالياً في سموات التشكيل الجزراوي الحسكاوي، السوري بل الآن في سماوات لم تلدهم لكنهما قادران على فرض تجربتهما كلّ على حدا، فمتيني يبدأ بإنجاز مساحات مفترضة فنياً، يرتديها بترحال جدي مع التركيز على ترحال الأشكال والنظريات فهنا يسبر متيني طروحات تكاد تشكل نماذج للتأثر 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر السوري المغترب جوزيف كورية
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (345 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

شاعر يؤمن بترابط الموسيقا مع الشعر فهما عنده روحان في جسد واحد ولا يمكن تصور الشعر بمعزل عن الإيقاع والوزن هو الذي يضفي جمالا على بنيان القصيدة ويولد حالة طرب عند قارئها او سامعها معتبرا أن اي خروج عن هذه الإيقاعات وضوابطها قد يصيب القصيدة بالنشاز
شاعر يكتب الشعر بلغات عديدة على رأسها العربية والسريانية إضافة إلى اللهجات المحكية كالشامية والسريانية والجزراوية والفراتية. انه الشاعر السوري المغترب في هولندا جوزيف كورية ضيفنا وضيفكم لهذا اليوم ببرنامج ضيف وحوار

 

التفاصيل ...

شعر: يَصْنَعُني الخلودُ*
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (80 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

(1)
‏وأنتِ تعدّين جلسة القهوة هذا الصباحْ
وترشفين بلطفٍ شفاه الوقت في الفنجان
وتقبلين على الحياة بقلبٍ أبيضَ
زهرة فُلّ
دوّني على جدارٍ لا يموتْ
بضع كلماتٍ تومئ لي
وتقول: 
"إنّني كنتُ هنا"

 

التفاصيل ...

شعر: امي
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (156 قراءة)
 

أناهيتا حمو

لو لم يبكي فيكتور على ابنته "ليوبولدين "
لو لم ترثي الشاعرة خنساء أخيها "صخر ".
لو لم يبكي الشاعر بافى حلبجة ..
ابنته الشابة الشهيدة "حلبجة".
لو لم يبكي شاعر الحزن 
فرهاد في قصيدته بروين 
أخته "بروين ".

 

التفاصيل ...

مقالات: في غرفة العمليات
 
السبت 14 تشرين الثاني 2020 (201 قراءة)
 

خالد إبراهيم

عندما حاول طبيب التخدير أن يلعب معي لعبة الخيال والغوص بي نحو الموت السريري المؤقت، طلبتُ منه أن أرى الطبيب مسعود، كنتُ خائفا بعض الشيء، إلا أنني توسمتُ به كل الخير، لا أعلم من أين هو الطبيب مسعود، هو ليس كردياً بالطبع، ولكن أسمه جميل ويعشقه أغلب الكردستانيون.
لا أعلم من أي مدينة بالضبط، ربما من بلد البراميل المتفجرة / حلب الشهباء/ ربما من حمص العدية، ربما من دمشق أو ريفها، هل يعقل أنه من دير الزور وقد شرب من الفرات أو دجلة، كل ما اعلمه أنني طلبت لقائه قبل كل شيء محتمل داخل تلك الغرفة المخيفة،

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار ( 4 )
 
الجمعة 13 تشرين الثاني 2020 (98 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
هذا الكم الهائل من الخلق ، و على إمتداد عقود تتجاوز نصف قرن و أنت تعمل على النساء كحدائق مرهفة الحس و القد و اللون ، فإذا كانت نساؤك تلك مغايرات ، لا يمشين على الأرض بل يخرجن منها و هن هائمات ، و يلبسن الضوء و كأنهن ملائكة لا وزن لهن حسب تعبير جاك بيير ، دعني هنا أسأل عن المرأة في حياة عنايت ، و دعني أهمس في قلبك ففي حوار جانبي بيني و بين أحد الأصدقاء عن نسائك قال : كل تلك النساء في أعمال عنايت و هن هفهفات مع النسيم ما هن إلا اللواتي لم يصل إليهن عنايت ، و لهذا مهما رسمهن فلن يشفين غليله ، قلت لماذا لا تقول بأنهن جميعاً لإمرأة واحدة عشقها عنايت و لم يتخلص من عشقها ، و أنها تعود إلى الزمن البعيد حتى كدن الآن دون ملامح ، ماذا يقول عنايت ؟ أين هي تلك المرأة التي هزت كيان عنايت لدرجة عدم القدرة على مفارقتها أو نسيانها و لدرجة تفرض ذاتها في مجمل أعمالك ، ماذا عنها ، ما حكايتها. وما حكايتك معها .

 

التفاصيل ...

اقرأ ايضاً ....

· (صَمتُ الجَّوَى)
· نور الصباح
· بهرام حاجو يقبض على اللحظات الأكثر تأثيراً في الزمن المتواري
· الهاوية
· يوميات في المشفى «تأخرتِ في المجيء هذا الصباح»
· بارود...... ولعنة زيتون
· حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (3)
· حوار مع الشاعر اللبناني تيسير حيدر
· إذا ما ذهبنا إلى النهر ثانيةً!
· «الأوسلندر» عنوان الرواية الجديدة للكاتب خالد ابراهيم
· من ملفات جريدة «القلم الجديد» عن الأدباء والكتاب والفنانين الكرد بالتعاون مع موقع «ولاتي مه» ملف الدكتور نورالدين زازا (1/4)
· صدور العدد (98) من جريدة «بينوسا نو ـ القلم الجديد»
· هيمت محمد علي ينتقل من زمن المحاكاة إلى زمن البحث
· كلمة رئاسة لجنة جائزة أوصمان صبري في مراسم منح الجائزة للكاتب الصحفي المصري سيد عبدالفتاح السيد
· لوحة و قصيدة (3)
· أغلقوا الأبواب
· حنين
· حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (2)
· هل قتلتَ يوماً شاعراً كبيراً؟
· الأديب محمد سيد حسين وحضوره في ذاكرة الزمن
· في جحيم الأحياء.. قراءة في ديوان الشاعر إدريس سالم «جحيم حي»
· حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (1)
· واثق الخطوة
· جحيم حيّ: الوصايا العشرون لشعب الله المُحتار
· في تأمّل تجربة الكتابة.. أنا وحفلات إطلاق كتبي الفاشلة جداً
· حوار مع الشاعر السوري نصر محمد
· زكيـــــــــــــــة ألمزوري وطلاسم الظِل..
· لوحة و قصيدة -2-
· رسائل في محرقة الحذف
· عمر سيف الدين «1969- 1922»
· ومضات
· محمد عارف أحد أهم الينابيع التشكيلية في كردستان العراق
· لقاء الإبداع الأدبي.. حوار مع الرّوائي السعودي عبد العزيز آل زايد الفائز بجائزة الإبداع عن مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان 2020
· العلاقات الفيسبوكية السريّة في كتاب جديد
· حرق علم أم ثروة موتى ..؟
· رحيل الشاعرة والقاصة والمترجمة (نظيرة اسماعيل كريم)
· حوار مع الشاعرة التونسية فوزية العكرمي
· الأسم الذي يركل صاحبه
· زهير حسيب.. إثارة الزمن و تفكيك المعطيات الحكائية للمكان
· جحيم حيّ: حروب صغيرة بالحبر
· لوحة و قصيدة
· بيان من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل الشاعر الكبير جكرخوين
· في ذكرى وفاة ميّ زيادة كم مثلك يا ميّ من تخشى أن تبوح بأسرار قلبها
· شيخ التشكيليين الكورد جمال بختيار يودعنا بهدوء الآلهة
· الفواصل « قصّة كل عابرٍ للحدود»
· تعقيب على مقال الدكتورة أفنان دروزة بخصوص التعلم الإلكتروني
· المفكر إبراهيم محمود أحد أغزر الكتاب المعاصرين يصدر ثلاثين كتاباً في سنة واحدة!
· من أوابدنا التي لا تندثر عمر حمدي ( مالفا ) و الذكرى الخامسة على خسارتنا له
· حوار مع الشاعر الكردي السوري فرهاد دريعي
· إصداران جديدان للكاتب وليد حاج عبدالقادر

مقالات قديمة

عدد الزوار

يوجد حاليا, 164 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي