القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 95 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

ملفات خاصة: من ملفات جريدة القلم الجديد وبالتعاون مع موقع «ولاتي مه» عن الأدباء والكتاب والفنانين الكرد، ملف الدكتور نورالدين زازا - الحلقة (3/4)
 
الجمعة 15 كانون الثاني 2021 (37 قراءة)
 

الاعتقال السياسي.. سيرة مناضل.. نورالدين زازا

زهرة احمد

إنها الإرادة... إرادة الكوردايتي، تلك التي صقلها الإيمان الراسخ بمشروعية الحقوق القومية للشعب الكوردي.
نورالدين زازا، رئيس أول حزب سياسي كوردي في سوريا. المعتقل السياسي الذي تعرض للاعتقالات المتكررة، ولأبشع أنواع التعذيب، وبقيت إرادته شامخة.
ولد نورالدين زازا في شباط عام 1919 في مدينة "معدن" عند منابع نهر دجلة في شمالي كوردستان/تركيا من عائلة كردية عريقة. كانت حياته الكوردية متوجة بالنضال السياسي، الثقافي، وقد قضى معظمها في السجون والمعتقلات وتحت الإقامة الجبرية. تم نقله من سجن إلى آخر، وتلونت أدوات تعذيبهم له بدمائه، حضنت السجون آلامه وأحلامه، لقن الشوفينيبن دروساً في النضال، المبني على الإيمان بالقضية والشعب، فكان معلماً في الشموخ.

 

التفاصيل ...

مقالات: ماذا لو توقفت عن الكتابة؟!
 
الخميس 14 كانون الثاني 2021 (62 قراءة)
 

رقية حاجي

... أكانت حياتي لتصير أقل تعقيداً، ويصير الحزن أقلّ فتكاً بقلبي.. إذاً، لولا كل هذا.. 
سأتحول إلى امرأة عادية، تهتم بوجهها أكثر من اهتمامهم بمخيلتها، وتخصص وقتاً لتمشيط شَعرها بدلاً من نظم شِعرها..
ربما يصير أولادي أكثر امتناناً لي، لأنني أخصص وقتاً أطول في إعداد الحلويات، ورواية القصص الجاهزة قبل النوم، ومشاركتهم اهتماماته، ربما سيحبني زوجي أكثر، لأنني عندما أكون معه  لن أفكر بمخلوقاتي الحبرية، ولن أقيس ملامحها على وجهه، ولن أتمنى أن يشاركني إحساس البطل نحو البطلة؛ كما في رواية أقرؤها أو قصيدة.. 
ربما سأنام دون أحلام، وأستيقظ خفيفة دون آلام، وأتوجه من فوري لتنظيف المرايا وترتيب الأسرّة وإعداد الطعام..
وربما سأستعمل هاتفي في الحديث مع النَّاس أكثر من استخدامه لالتقاط صورة أثارت قريحتي أو تدوين فكرة أخاف من ضياعها..

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي
 
الخميس 14 كانون الثاني 2021 (52 قراءة)
 

حاوره الدكتور: ماجد خليل – سورية

* سؤال قبل الأسئلة إذا سأل أهل اللغة العربية : من أنت جملة وتفصيلا، فبما عساك تجيبهم شعراً ونثراً ؟ 
- جرى على القلم الجمال المفتون
يبيح للحروف التمرد والحب المعنون
بلا جاه ومثوى سوى قلم وقرطاس مسجون
وإن أبدع في الأدب قالوا صاحبنا مجنون

 

التفاصيل ...

مقالات: إحسان حمو مع تدفقاته التي تحمل فوضاها الفني في ذاتها
 
الخميس 14 كانون الثاني 2021 (43 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

مرة أخرى أعلنها بأن إحسان حمو (إعزاز / حلب 1962) ينتمي إلى قافلة الفنانين الذين ظلموا جداً في تلك الجغرافية التي كانت تسمى الوطن، و إن بات الأمر جلياً الآن بأن الظلم طال البشر والحجر و الشجر، لكن هنا أقصد على أقل تقدير فنياً و إن كان الأمر مرتبط، بل متشابك إلى حد كبير بالمناخ العام و الذي إتضح لنا جميعاً إلى أي حد كان ملوثاً ، بل كان مسموماً و قاتلاً، و لم يسلم حمو من شربه و التذوق منه، و أتمنى أن يكون بمقدوره الآن بعد أن تنفس الصعداء بخروجه إلى الشتات و تحديداً إلى فيينا حيث يقيم أن يتنفس هواء نقياً و يقدم لنا ما ننتظره منه ليضيف لرصيده ما يليق به، و أسعدني بمعرضه المشترك الأخير في فيينا ربما ترد له روحه الحقيقي و التي بدورها سترد الروح لأعماله، فحمو و هو يستحضر وجوهاً من الذاكرة البعيدة، وجوهاً تلفها القسوة و الوحدة، و الحرب بكل وجعها، و تأخذ إمتداداتها المكانية، و تأثيراتها الزمنية في أفق لا نهائي، محافظة على إنتماءاتها، وعلى أهمية تطوراتها، 

 

التفاصيل ...

شعر: سَرْدٌ في الجسد
 
الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 (54 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

-1-
هي دائما عندي الأصيلةُ والفرسْ
هيَ الكلمات أشواقي وأعماق الهوسْ
هي دائما عندي اقتباسٌ وقبسْ

 

التفاصيل ...

مقالات: إلى جيلٍ لم يولد بعد.. عن ماكنة تحولات مريبة وهالكة
 
الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 (147 قراءة)
 

رقية حاجي

هذه الأرض التي ورثناها لم تكن بهذه القسوة، والنَّاس حولنا لم يكونوا بهذا الغرور، لقد كان بيت الطين  الذي نسكنه يشبهنا، جدراننا من طين وسقوفنا من طين وملاط قلوبنا من طين، لم نتبرأ يوماً من حفنة الطين التي كنّاها.. 
كان الليل ساحراً تحت ضوء القمر ، لم يكن هناك ثمة قنابل تعكر صفوه، ولا مخططات رديئة تفُض عباءته وتنزع طُهره، وكان النهار يحمل رزقاً طيباً، لقمة واحدة تكفي كل العائلة ..
لم تكن عيون أمهاتنا تحمل كل هذا الحزن، ولا كان القهر يستبد بقلوب آبائنا.
لم يكن لدينا أولاد قطّعت الحرب أطرافهم و شوهت أحلامهم..

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن والحياة عنايت عطار (10)
 
الثلاثاء 12 كانون الثاني 2021 (82 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

غريب:
علاقتك مع اللوحة علاقة عشق كبير ، فيها من الذوبان الكثير ، أحدكما يرسم الآخر ، هي ترسمك بقدر ما ترسمها أنت ، هذه الحميمية مع اللوحة من أين جاءت ، كيف ولدت ، و من يكون صاحب القرار للبدء ، أنت أم هي ، أم هناك طرف آخر يلعب المحرض بينكما ، و كيف يبدأ عنايت بالعمل ، و متى يعلن الإنهاء ، أيضاً هنا من يكون صاحب القرار أنت أم هي ؟

 

التفاصيل ...

مقالات: في التصانيف والتصاريف.. غرابيل النقاء والوباء
 
الثلاثاء 12 كانون الثاني 2021 (160 قراءة)
 

رقية حاجي

كثيرٌ من النَّاس يريدونك أن تسمعهم، لكنهم غير مستعدين لسماعك..
بعضهم يريدون أن يُملوا عليك النصائح، وهم آخر من يأخذ بها..
وبعضهم غارق في الأخطاء ، فإذا رأى خطأً واحداً قد بدر منك قذفك بألف حجر .
بعض النّاس مشغولون عنك؛ بك..
غير مستعدين لإنفاق نصف ساعة في مساعدتك، لكنهم ينفقون نصف النهار في الحديث عنك..
يحللون تصرفاتك بناءً على نواياهم، ويطلقون أحكامهم من منطلق مقاييسهم الخاصة، وكأنهم القالب المُعتمد للمثالية.
بعضهم يُحب رؤيتك مكسوراً، ويتلمظ لمراقبتك وأنت تجر أذيال خيبتك، يشككون في قراراتك ويراهنون على حياتك، وكأن الدنيا تلف في فلكهم، والشمس تُشرق من حِجرهم.

 

التفاصيل ...

مقالات: جائزة البوكر تكشف الإبداع
 
الأثنين 11 كانون الثاني 2021 (88 قراءة)
 

عبدالعزيز آل زايد

لا بدّ في البداية أن نشير إلى أنّ الجائزة العالميّة للرّواية العربيّة (IPAF) لا علاقة لها بجائزة مان بوكر البريطانيّة للرّواية (Booker Prize)، ولا ندري كيف تسلل للنّاس هذا الخطأ المُشاع؟، هل لكون البوكر البريطانيّة تدعم هذه الجائزة الإماراتيّة التّي تستقر في أبوظبي؟، أم لأنّها توازي البوكر البريطانيّة في نظر الرّوائي العربيّ؟، أم أنّه الخطأ الذّي استلطفه النّاس وسارت التّسمية وفق ما يستراحُ له؟، من المعروف أنّ الاسم الطّويل غير محبب، لهذا استقرت التّسمية على البوكر حتّى في الأوساط الأدبيّة المثقفة، خاصّة وأنّ الجائزة العربيّة تتلقى توجيهات من قبل مؤسّسة جائزة بوكر، وهو الأمر الذّي يعزز هذا التّورط المستطاب من قبل الكثير.

 

التفاصيل ...

شعر: عفرين عروسة الياسمين
 
الأثنين 11 كانون الثاني 2021 (96 قراءة)
 

 عصمت شاهين دوسكي

أنا عفرين عروسة الياسمين 
أنا عفرين صوت العاشقين
أنا الأرض والجمال والحب
والشوق والهوى والحنين 
أنا الأرض والجمال والحب
والشوق والهوى والحنين 

 

التفاصيل ...

حوارات: “عبد العزيز آل زايد” جائزة ناجي نعمان هي العتبة الأولى لانطلاقتي الأدبيّة
 
الأثنين 11 كانون الثاني 2021 (84 قراءة)
 


حاورته/ لطيفة القاضي

ويتجدد اللقاء مع الكاتب الروائي عبد العزيز آل زايد لاستكمال الجزء الأول من الحوار لأتعمق في الأسئلة أكثر للتعرف على الإبداع والموهبة المثقولة بعد حصوله على جائزة ناجي نعمان للأديب و الروائي عبد العزيز آل زايد.
فأهلا بكم

- كيف توفِّق بين وظيفتكَ الأكاديمية كمعلم، وعملكَ الإبداعي الكتابي الروائي؟

التّحصيل الأكاديمي بوابة الإبداع، ثُمّ يأتي دور القفزة بالعمل الدّؤوب، والتّوفيق بين أيّ شيء متأتي لمن أراد، كلّ موظف له ساعات سكن وأيام راحة، وساعات استراحتي أمنحها للقراء، فأنا بُندُقيّة صيد ذات فوهتين، كالرّوميّة المحشوة بالبارود، فوهة تعمل في الصّباح وأخرى تمنح في المساء، فإذا جَنّ عليّ اللّيل وجاء وقت النّوم أكون أسعد من في الأرض، ليس لأني أستريح من الأعباء والمشقات، بل لأني منحت ما لدي من الشّروق حَتّى آخر رمق.

 

التفاصيل ...

قصة: أنتِ حقاً سيدة العالم ...قصة من مدينتي
 
السبت 09 كانون الثاني 2021 (251 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -1-
بدأت حفلة زفاف في إحدى القرى بمدينة عفرين ، حضرها جميع أهالي القرية ، وكان سردار من بين المدعوين ، حيث قرعت طبول الفرح ، وتعالت صدى المزامير بالأغاني التراثية والفلكلورية ، دارت حلقة الرقص ، كما أنضم سردار إليها بحماس وغبطة ، بعد عدة دورات من الرقص ، شعر أحد المشاركين بنشوة الفرح وبكبرياء عالي أخرج من طرف خاصرته مسدساً ، وبدأ يطلق الرصاص عالياً ، تعبيراً عن سروره ومشاركته القوية ، ومتباهياً أمام أهل قريته والقرى المجاورة ، لم يستجيب المسدس للنهاية لرغبة الضيف المشارك ، أستعصت طلقتان بالخروج ثم حاول تكراراٌ ، ولسوء حظه مرة أخرى خرجت رصاصة طائشة واردت سردار قتيلاً . 

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: الاعتراف هو سيّد الحقيقة.. إضاءة على كتاب «نسوة في المدينة»* للكاتب فراس حج محمد
 
الخميس 07 كانون الثاني 2021 (122 قراءة)
 

هند زيتوني/ سورية

هذه المقالة ليست قراءة نقدية، وإنّما دعوة لقراءة كتاب جريء ومختلف، عندما قرأته أصبحت شخصاً آخر.
يقول (أمبرتو كابال): "تعلمتُ أن القراءة فعل خشوع، فأنتَ عندما تنهي قراءة كتاب لا تعود الشخص الذي كنته قبل القراءة". وأنا كشاعرة وروائية أضيف: بأن القراءة هي صلاة نؤديها في محراب الكتاب لننال شيئاً من القداسة والتطهر. أما الكتابة فهي حالة مختلفة تماماً فنحن نكتب لنقتل الوحوش التي في داخلنا. ونكتب لنسقط الأقنعة التي نرتديها، وعندما يسقط القناع الأخير نكون قد شفينا تماماً.
فهل كتب الأديب والشاعر الرائع فراس حج محمد هذا الكتاب "نسوة في المدينة"، ليطعن كل الوحوش التي تسكنه في الخاصرة دون إراقة نقطة دم واحدة؟ أم أنه يطمح لغاية أخرى عبّر عنها في هذا المقطع الجميل.

 

التفاصيل ...

مقالات: لا تبحثوا عني أيها الأوسلندر
 
الأربعاء 06 كانون الثاني 2021 (163 قراءة)
 

خالد إبراهيم

مِن بول المشردين، سيشرب العالم نخب ضياعهِ المنقوش على أرصفة الطرقات، الطرقات المكتظة بنزقِ العرصاتِ العراةِ أصحاب البطون المبقورة، المُعلقةِ على أبواب جهنم، البطون التي مرّت عليها أشكالٌ من بيوض الجنس السوري، المدلوق عبر بوابات المدن الألمانية، وعبر شقوق الشهوة، والرعشة المصلوبتين على تخوم فرج القدر النتن.
أحملُ وعائي الفارغُ من شكلي المتصدع عبر "ضرطات" أسماك ضحايا الصيادين السُكارى، المسخ المتصنع، القنديل المكسور، الضوء الخافت، الماء الماجن، الشجرة العارية الزانية بصفير الريح السوداء بين أصابع أمي، أمي التي ضاجعت ألف رجل، وخسرت عذريتها على الطريق الفاصلة ما بين عامودا والحسكة، وأنجبت أشدّ الأبناء عارا وخسارة، أمي التي قذفت بمحزمها الملون، على ضفاف الخابور، وباعت سروالها الداخلي على مشارف أوروبا، ورفعت بإصبعها الوسطى بوجه الليل الشاحب المُضرج ببقايا اسمي أنا، اسمي الذي سقط من بين أسماء الله الحسنى.

 

التفاصيل ...

مقالات: إلى أدعياء مهنة الشرف والمسؤولية والحق
 
الأربعاء 06 كانون الثاني 2021 (105 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

إلى الصحفيين الذين يقومون بالتحريض على الشتم والتنمر، ولا يحترمون أبسط قواعد مهنتهم الصحفية المتمثلة بحرية التعبير التي يجب ألا تجزّأ، أذكرهم فقط أنهم يجب ألا يعتمدوا على "القص والمنتجة"، إن كانوا فعلا صحفيين يحترمون بدهيات العمل الصحفي، وألا يقوموا باغتيال الشخصيات، هل مرّ معكم أيها الصحفيون البائسون، أيتها الصحفيات البائسات مصطلح "اغتيال الشخصية"، أنا أذكركم به: (Characetr Assissnation): هو الجهد المتعمد والمتواصل لتدمير سمعة ومصداقية شخص بعينه. وهو جريمة تعرّضكم للمحاكمة وتضعكم تحت طائلة المسؤولية الحقوقية والقضائية، وتدخلكم "قفص الاتهام".

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الكاتبة هيفي قجو حول آخر أعمالها المطبوعة
 
الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 (266 قراءة)
 

 زاكروس عثمان

مشهد سلس يشدك إلى جمال الهطول وأنت تسمع حبات المطر وهي تسقط على زجاج الخاطر، مع كل قطرة تنساب حكاية تخال أنك سمعتها ذات مرة لكن شوقاً دفين يغريك بقراءة المطر ثانية، لتجد نفسك تجري بلهفة في جدول يحمل أشياء مجهولة تنتمي اليك، خيالات سقطت منك منذ زمن، أسماء باردة تريدها أن تندثر، عناوين دافئة ما زالت تراودك، دقائق وتفاصيل في زوايا من حياتك لم تنتبه إليها.
مطر يسقط من غيمة جميلة، يغسل هضاب الصمت ليكشف عن حسرات كثيرة طمرناها تحت تراب المخاوف، حبات تسقي ذكريات مقتولة، قطرات لا تعرف الثبات تارة تعصف، وتارة تهدأ ثم تذهب بعجالة بحثا عن شحرور الحقيقة.

 

التفاصيل ...

شعر: مونولوج مع مرارة الرحيل
 
الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 (267 قراءة)
 

أفين اوسو

هكذا نوضبُ للرحيل
مرَّ العامُ بخفّة على جناحي كلامِه المعسول
والروحُ في رغاء بلاغةِ أكاذيبِه تجول
تارةً يمطّرُني بالنسيان، وتارةً يحلّقُني بينَ غيماتِ الوعود.
حسمْتُ الأمرَ
وارتميْتُ أمامَ أضابير خساراتي؛
أطهّرُ عامي الجديدَ من أدران الهوى وعواطفَ ممسوخةِ الحنين...

 

التفاصيل ...

شعر: يا عازف الناي
 
الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 (92 قراءة)
 

عصمت شاهين دوسكي

يا عازف الناي اعزف على جراح أحزاني 
وارفع صوت الناي ليسمو عمري الفاني
لحن الحزن لا يبكيك شجنا 
بل من عميق الشجو أبكاني
يا عازف الناي بهمس تنوح 
ألما فثار ألمي ووجعي وأنيني
تاهت أحلامي في سراب 
وأضعت بين الأطلال هويتي وعنواني

 

التفاصيل ...

مقالات: ثلاثة ملائكة سود.
 
الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 (214 قراءة)
 

عبداللطيف الحسني / هانوفر

ج – ن - ك  - و : هو اسمُه لفظتُه وألفظُهُ منذ أكثرَ من ثلاثين عاماً , هذا يعني أنّه رافقني طَوَال المدّة اللونيّة – الكتابيّة – القرائِيّة تلك دونَ أنْ أفقدَه , هو الملازِمُ ريشتَه وأنا المتأبّطُ كتابي سائِحَين فضاءَ الحياة الشاسع حيث كلُّ المواضيع مباحةٌ و متاحة للرسم والكتابة, وعلى غير وجهةٍ يختارُنا مكانٌ معادٍ أو أليف أوهندسيّ لنمارسَ فيه شطباً وتجميلاً وتغييراً,
ذاك أفضلُ عَالَمٍ يقبلُ أنْ نغيّرَه و نبدّلَ كلَّ كائناته ونعوّضَه بالشعر واللون والحكايات بعدَما كانَ يضجُّ بالفراغ والسكون , ذاك مكانٌ باهتٌ يوجعُ القلبَ و العينين قبلَ مكوثنا فيه , ويخضّرُ المكانُ نفسُه بعدَ وداعنا له حين نخطفُ بأبصارنا خلفَنا لنرى هل سرقتْ فوضى المكان منّا شيئاً : قلماً أو ريشةً أوعلبة الدخان ؟
هذا ما أتذكّرُه قبلَ عشر سنوات .

 

التفاصيل ...

مقالات: هفال آرام
 
الأثنين 04 كانون الثاني 2021 (124 قراءة)
 

عباس عباس

كنت مازلت حديث العهد بالهجر وناره، الحزن يحزُّ في الأعماق، يمزقه وأنا المستسلم له بكل برود وبغير مبالاة، نعيم المساعدات العينية من الحكومة الألمانية قد غشت عيني، لذا لم أكن أرغب على التغير أو العودة عنه، فقد كان السيف قد سبق العذل، بعد أن كنا قد خسرنا كل ما نملك من أملاك بجرة قلم لحقير عنصري كمصطفى ميرو محافظ الحسكة، أو بالحق، البعث الشوفيني، والندم لم يكن إلا ذلك وقد أصبح كالسيف، وقد اجتاز الفؤاد وانتهى كل شيء.
وفي ليلة حين كنت ضيفاً على صديق يعيش في مدينة بوخم الألمانية وبصحبتي أخي الأصغر أكرم. حاولت أن أجتاز ما أنا فيه من همٍ بقليل من الخمر، إلا أني كنت جرعت منه الكثير، وبعدها قادني أخي بسيارته نحو مدينة أخن، والمسافة تحتاج إلى ساعتين عندما يكون السائق أخي أكرم الصبور.
تأكد أخي من أنه على الطريق السريع الصحيح، حتى اطمأن ودار بمفتاح المسجل في سيارته ليصدح صوت الآتي من عشقي الأبدي، من مدينتي أحلامي، من الأمل الذي ضاع بعد أن هاجرها بلبلها الصداح آرام ديكران، وهو يغني.. (لي واي بريندارو بلبلو

 

التفاصيل ...

مقالات: رحلتَ قبل الآن يا د. محمود خليل داليني، أين أنت الآن ؟
 
الأحد 03 كانون الثاني 2021 (185 قراءة)
 

 إبراهيم محمود

كم ميتة متَ يا الصديق الدكتور محمود خليل " محمود أحمد داليني " نزيل " عنترية " قامشلو والمشبع بأوجاع هذا الحي، والأحياء المجاورة له، لتكون ميتتك الأخيرة الآن وأنت في ألمانيا؟
رحيلك الأخير والمفجع هذا اليوم، وكما سمعت " الأحد 3-1/ 2021 " أَنساني ابتهاجي بولادة حفيد لي من ابنتي الوحيدة في " كولُن " ألمانيا فجر هذا اليوم. لأتأرجح ببلاغة صدمة، بين حزن طويل المدى على فقْدك الأبدي، وفرح لا بد منه، يليق بالمولود الأول لابنتي الوحيدة؟
كم تُراك تستحق الحِداد عليك بمقدار عمرك، نصاعة روحك، شموخ قلبك ومواقفك، وأنت الذي انشطرت كثيراً في مسالك وعرة، وحدود مستعرة، ولم تمنح ألمانيا"ك"فرصة التقاط الأنفاس؟

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مطول مع الشاعرة والكاتبة الكردية السورية هيفي قجو
 
الأحد 03 كانون الثاني 2021 (140 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

في إطار سلسلة الحوارات التي اقوم بها بقصد إتاحة الفرصة أمام المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي والكتابة الأدبية بشكل عام و الذين يعانون من ضآلة المعلومات الشخصية عن أصحاب الإبداعات الثقافية. لذلك فان الحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم عن قرب
. واديبتنا  اليوم تحمل لنا من معاني الجمال اسما ومضمونا . جميلة جدا في أشعارها وقصصها القصيرة جدا . شخصيتها متزنة ورزينة.  . الحديث معها ممتع وشيق . كلماتها منتقاة بروعة ودقة .وعذوبة متناهية . تسحرك وتأسرك. بأدبها ولطفها وتواضعها . انها الشاعرة والقاصة الكردية السورية الكردية هيفي قجو ضيفتنا وضيفتكم لهذا اليوم

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: بانوراما كلب الجمهورية الآن: قراءة في رواية «جمهورية الكلب» لإبراهيم يوسف
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (453 قراءة)
 

إبراهيم محمود

من بين الكلمات التي تفوَّه بها أورهان باموك، الكاتب التركي، لدى استلامه جائزة نوبل عام 2006، وأمام مسَلّمي الجائزة وآخرين في ستوكهولم، وهو يتحدث عن سبب مناولته الكتابة ( أكتب لأنني أرغب في ذلك..أكتب لأنني غاضب عليكم جميعاً، على الناس جميعاً...أكتب لكي يعرف العالم كله أي نوع من الحياة كنّا نعيش..أكتب لأنني أخشى أن أكون منسياً..).
ولعل الذي فجَّره كاتبنا إبراهيم يوسف، وروائينا هنا، في أحدث مولود روائي جميل له " جمهورية الكلب " الرواية الصادرة عن دار : خطوط وظلال الأردنية، لعام 2020، وفي " 360 "صفحة، من القطْع الوسط، كان كلَّ ما تقدَّم. إنها رواية كلبية من ألفها إلى يائها، سوى أنها تعرية للذين يشوهون سمعة الكلاب، ويتمثلونها زيفاً في حياتهم ضد سواهم. أتراني أبالغ إن قلت، إن من ينتهي من قراءة " جمهورية كلبـ:ـه " غيره، قبل مباشرة قراءتها. ذلك تأكيد واع ٍ تماماً، إنه تأكيد وعي يتبصر وعياً، جرّاء مخاض قراءة سابرة لرواية تقاوم ضحالة المرئي اليومي.

 

التفاصيل ...

مقالات: محمد علي شاكر من موسيقى الفلولكلور الى التجديد
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (115 قراءة)
 

صالح جعفر

لفترة طويلة غلبت على الموسيقى الكوردية في غربي كوردستان الطابع الفلوكلوري البسيط النابع من طبيعة المجتمع الكوردي الريفي المتأرجح بين البداوة و الزراعة ، تلك الموسيقى الجميلة و البسيطة التي عبرت عن روح و مشاعر الحب و الجمال النابعة من الطبيعة الخلابة بين الينابيع و السهول و الجبال الى جانب الاغاني التي تعبر عن شجاعة الكوردي و دفاعه عن نفسه و حماية وطنه اضافة الى أغاني الحزن و الالم نتيجة الغزوات و الحروب التي جلبت الدمار و الويلات له .

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: «نسوة في المدينة»* بين أدب الاعتراف والسيرة الذاتيّة
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (122 قراءة)
 

  فاطمة نزّال**

كم سيعرّي هذا الكتاب من عورات؟
هل سيكشف ضعفنا الإنساني كبشر؟
كم منا سيواجه المرآة دون أن يكسرها؟
كم منا سيتصالح مع ذاته ويتقبلها؟
كم منا سيزيح هذا العبء من المثاليات عن كاهله؟
كم منا سيرجم كاتبها وسيجلده بسياط الستر والفضيلة؟
أي إشكالية سيثيرها هذا الأزرق القاتم بشفافية فراس حج محمد وتحت أي مسمى سيندرج هذا النتاج الأدبي؟
هل كان يهدف الأديب والناقد فراس حج محمد إلى الشهرة وإثارة الرأي العام كونه معروفا في جرأته غير المعهودة في طرح أفكاره وما يخالج نفسه في مجتمعنا المحلي والعربي وهو المتأصل القروي الناشئ في كنف حزب إسلامي متشدد والمنتسب مؤخرا الى حزب يساري،  أم له  غرض آخر؟

 

التفاصيل ...

مقالات: الرهانات الثقافية في 2021
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (98 قراءة)
 

دلشاد مراد

كان عام 2020 حافلاً بالأحداث الثقافية وإن تأثر العديد من الفعاليات بالإجراءات الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا، ولعل من أبرزها مساعي المثقفين والكتاب لتحقيق وحدة الخطاب الثقافي والسياسي الكردي، وانعقاد مؤتمرات عدد من اتحادات الكتاب والمثقفين، ومحاولات وحدوية، ونجاح انعقاد الدورة الرابعة من معرض الشهيد هركول للكتاب، واستمرار صدور الصحف والمجلات الأدبية المطبوعة، وكذلك استمرار دور النشر والمطابع بنشر وطباعة الكتب والمؤلفات، وانعقاد مهرجان أوصمان صبري الرابع للأدب، وغيرها من المهرجانات والمسابقات الأدبية...الخ.
واستناداً إلى وقائع 2020 فأنه يمكن تحديد أبرز الرهانات التي ستواجه الساحة الثقافية في شمال وشرق سوريا عموماً.

 

التفاصيل ...

مقالات: إلى عبدالرّحمن دريعي
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (254 قراءة)
 

 عبداللطيف الحسيني/هانوفر

عندَما كانت الدُّنيا تفاحةً قبلَ عشراتِ السنين وقبلَ أنْ نتعرّفَ على اللون “رماديّاً ” الذي يغزو أرواحَنَا 
ليجعلَه مرتعاً للفوضى أو الثأر, ولطالما كنّا في عِراكٍ معَهما, وحيثُ كانَ الصفاءُ سيّداً والنقاءُ شعاراً وحيداً تكفّلَ بتجميل الأشياء حولَنا : طفولتنا وحبّنا وكلامنا الأنيق الذي لم نعرفْ غيرَه،لأنّه خُلِقَ معنَا، بل خلقْناه ليكونَ رفيقَ دربٍ طويلٍ، وإنْ كانَ الدربُ ذاك بعيداً أو زادُهُ نادراً ومسموماً – كَمَا الآنَ – في المدينة التي أعيشُها أو تعيشُني .
هي حجرةُ الشيخ عفيف التي تضجُّ نِقاشاً ونَبضاً عن كلّ شيءٍ , هي حجرةٌ وأعني بها مدينةً مزدحمةً، كما هي “وحيدةٌ لكنّها بلدٌ مزدحمٌ “.

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: الشاعرُ ناقداً.. عِذاب الركابي نموذجاً
 
السبت 02 كانون الثاني 2021 (85 قراءة)
 

 فراس حج محمد/ فلسطين

الشاعر ناقداً أو الناقدُ شاعراً. يبدو الأمر على هذه الشاكلة من الاندماج، أو ربّما الالتباس المحيل إلى شيء من الجمال، إذ لا يستطيع الناقد الشاعر أن يتخلّص من ذائقته، وهو يدرس الأعمال الإبداعيّة، فـالذوق النقديّ من أدوات الناقد لمحاكمة النصّ، وملكة خاصّة، وأمر وجدانيّ تُمتلك بالتجربة والعلم، ولكنّ هذا الذوق مقيّد ضمن شروط في حين أنّ الذوق الأدبيّ مطلق[1]. وبين انطلاقيّة الشعر والنقد المقيّد يخلق الشاعر الناقد رؤياه من لحم لغته، معجونة ببصيرة ترى أبعد من الشكل، نافذة نحو العمق وجوهره، ولهذا فالمبدع- شاعراً أو غير شاعر- هو الأقدر على لمس جمال الأعمال الأدبيّة؛ لأنّه يحسّها شعوريّاً، بالإضافة إلى أنّه يدركها عقليّاً، فهو يمارس الصنعة من كلا جانبيها؛ إنشاءً وتذوّقاً، ولذلك فهو الأقدرُ على التعبير عنها نقديّاً والحكم عليها؛ جودة ورداءة. وحكمه لا يُنقض بوصفه "ناقداً عَدْلاً" وأديباً متمرّساً بالصنعة الأدبيّة، وكلّ من يحاول إنكار شهادته "جاهلٌ لا يطمئنّ أحدٌ إلى ذوقه وحكمه على المستوى النقدي"[2].

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: فرمان «74» الذي وقع غداً.. قراءة مغايرة وسريعة في رواية «شنكالنامه» لإبراهيم يوسف
 
الجمعة 01 كانون الثاني 2021 (295 قراءة)
 

إبراهيم محمود

صدرت رواية إبراهيم يوسف " شنكالنامه " في طبعتها الأولى، عن دار " أوراق " القاهرية، أيار 2018، وعن مركز لالش، دهوك، في طبعة جديدة، لعام 2019، في "352 " صفحة من القطْع الكبير والعريض، لتكون الثانية، بعد " شارع الحرية " 2017 " تلتها الثالثة " جمهورية الكلب "لعام 2020، ولكلّ منها موضوعها المختلف، إنما القاسم المشترك لها، هو نفسه .
بين صدورها قبل سنتين، والاحتفاء بها كما تستحق، والآن، اختلاف في الزمان والمكان. إنها قابلة للقراءة الآن، بشكل مختلف، لا بل مغاير، في موضوعها الدقيق، كما هي جغرافية الجبل الكردي- الإيزيدي شنكال/ سنجار، في وعورته، كحالة لغزية للكردي الإيزيدي، وهي مأساته في الوجود، ووجوده في مأساة لا تفلح في حصره داخلها، وإنما طرْحه للحياة المنشودة واقعاً.
أي ما يجعل الرواية عينها شنكالياً بمفهومها التضاريسي، وشنكال خريطة روائية في عمقها !

 

التفاصيل ...

مقالات: أربعينية الشتاء
 
الجمعة 01 كانون الثاني 2021 (249 قراءة)
 

عبدالعزيز قاسم

يعتبر وجود أكثر من اسم لشهور السنة عند شعب عريق مثل الشعب الكوردي يتصف بالتنوع اللغوي (اللهجات) والديني و وطنه موطن للعديد من الحضارات ويتميز بتنوع جغرافي ومناخي أمرا طبيعيا، ولهذا نجد  في الروزنامة الكردية استخدام أكثر من اسم لشهر ما ولكن في الغالب هي اسماء حتى وإن اختلفت باللفظ و غالبا لهما نفس المعاني وقديما ومنذ فجر التاريخ استخدم الكورد الروزنامة (الشمسية) والتي تعتمد 21 آذار بداية لرأس السنة بما يحمل عيد نوروز من دلالات دينية وفلكية وقومية حتى اليوم، حتى إن الأبراج الفلكية هي أيضا أشهر للتقويم الكوردي، و إن مايسمى بالتقويم الشرقي والذي يسميه الكورد وبخاصة في منطقة (مزرا بوتا) أو (موزوبوتاميا" بالتقويم الكورمانجي (حه‌سابێ كورمانجی) قبل أن يقوم البابا غريغوريوس الثالث عشر الذي وضع التقويم الغربي (غريغوري) عام 1582 بجعل الفرق بين التقويم الشرقي والغربي 13 يوما بدل من 10 أيام، بينما رفض أتباع الكنيسة الشرقية القسطنطينية اتباع هذا التقويم حيث كانت الإمبراطورية الرومانية منقسمة آنذاك بين روما و القسطنطينية، ولهذا يمكن القول إن التقويم الشرقي مطابق تماما للتقويم الشمسي، اضافة إلى التقويم الشمسي (الكوردي) تقويم فلكي وفي نفس الوقت فهو أدق بالنسبة إلى حالة الطقس والمناخ.  

 

التفاصيل ...

اقرأ ايضاً ....

· حاتم علي: إنساناً ومخرجاً ملتزماً
· زهرتي
· أفعال ناقصة
· جدار الذكريات ..
· حوار مع الشاعرة اللبنانية حنان يوسف
· الشاعر السوري إبراهيم اليوسف في «أطلس العزلة: ديوان العائلة والبيت»: ارتدادات العزل
· انتخاب «سركات جناد» رئيسا جديدا لمجلس ادارة فريق دالكورد
· محطات ..
· الرجال في الليل
· هي وأخواتها (2020)م
· ملائكة الأرض للشاعرة مزكين حسكو كإحدى أهم قصائد الشعرالحديث!
· اضاءآت على قصيدة الحدباء للشاعر عصمت شاهين دوسكي
· جمهورية الكلب الرواية الثالثة لإبراهيم اليوسف
· الأديب و القاص الأستاذ فاضل العبدالله يُعلق على روايتي «أسئلة الدم و الند»
· حرب شهوة وشهوة حرب
· هل ضاق العيش إلى هذا الحدّ القاسي؟
· أسئلة «الدم والندم» رواية للشاعر والكاتب خالد إبراهيم
· آري بابان من رواد الفن التشكيلي في كردستان العراق هو الآخر يمتطي السماء تاركاً حصانه يصهل بيننا
· بطاقة شكر لإدارة المعهد الثقافي الكردي في فيينا
· من ملفات جريدة القلم الجديد وبالتعاون مع موقع «ولاتي مه» عن الأدباء والكتاب والفنانين الكرد، ملف الدكتور نورالدين زازا - الحلقة (2/4)
· هوشنك بروكا قاهر السرطان و..صديقه
· كيف طاوعتُ النهار؟
· الساحة الثقافية والتربوية تضجّ بسبب مقال
· حلم
· شرمولا.
· في مئوية ولادته ..نصير شورى الإستغراق في اللون للقبض على الذات
· بمناسبة فطس محمد مصطفى ميرو
· عام الدمى
· حوار مع الشاعرة السورية صباح درويش
· خريف سرور علواني مثمر جداً و شتاؤه ماطر جداً
· على أهبة السقوط
· حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (9)
· برية ماردين والبحث عن بعض خفاياها
· الساموراي تحتَ تمثال شيلّر
· السمات المشتركة بين الكِمامة والكلوت
· مجازات الوجع
· ثلاثةُ مشاهدٍ تائهة
· عذرا ياشمس ... شمسنا أحلى
· صدور أعمال هوشنك بروكا الشعرية في مجلد فني واحد
· كتابة على الكتابة حول مقال «السمات المشتركة بين الكلوت والكمامة»
· قِرَاءَةٌ فِيْ أُغْنِيَاتِ الرّيْحِ الثَّمِلَة للشَّاعِرِ فهر الشَّامي
· عندي سؤال
· “إفتحوا الأرضَ والسماءَ، افتحوا الكونَ، سيقتلنا الضيق”(قُصاصة وُجدتْ بينَ أوراق المسرحيّ السوريّ فواز الساجر)
· كتاب : «الإمبراطوريات، الحدود والقبائل الكردية كردستان ونزاع الحدود التركي – الإيراني 1843-1932» للدكتور نجاة عبدالله
· حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (8)
· خيط واهن «نصّ إشكالي»
· أصواتُ البيت
· عنابة
· لمحة عن جائزة أوصمان صبري للصداقة بين الشعوب
· ايقاعات شمالية

مقالات قديمة

عدد الزوار

يوجد حاليا, 95 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي