القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 104 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

قصة: سلوك حضاري
 
السبت 10 نيسان 2021 (124 قراءة)
 

ماهين شيخاني 

.....أخيراً أوقفوه أمام باب حديدي كتب عليه ( غرفة التحقيق ) , ركله أحد العناصر بركلة قتالية على مؤخرته دافعا إياه نحو الداخل , ارتد إلى الجهة الثانية , حاول الاستناد إلى جدار الغرفة ,عله يسيطر على توازنه ويبقيه متماسكا كي لا يسقط  أمام الراكل , طغى صرير الباب لدى إغلاقه  صرير أسنانه , أما صديقه فكانت النظارة من نصيبه , لحين التحقيق . ..مسح الغرفة بنظرة غاضبة .غرفة ضيقة , في زاويتها الجنوبية الشرقية طاولة حديدية قديمة صدئة ومتآكلة وكرسي قديم , رث ؟ اتكأ على الطاولة قليلاً بغية انتظار دوره في التحقيق ,  إلا أن انتظاره دام طويلا , فاضطر للجلوس على الكرسي المهترئ حيناً والوقوف حيناً آخر وهو ينظر لذاك الإطار المتكأ إلى جدار الغرفة وبجانبه عصى من خيزران  ذو رأس بيضوي مبسمر , نظر إليهما وقال في سره  يبدو إن القدر جمعني بهذه الأدوات الحضارية التي كنت أسمعها من الموقوفين, كان يعلم بقياس الإطار , كونه عمل فترة في بيع الدواليب , ولهذا تمعن  في معرفة الماركة  وقال في سره: ليست يابانية إنها اندونيسية حتى هذه الشركة لها وكالة في تركيا أيضاً.

 

التفاصيل ...

قصة: القصة الفائزة بالمركز الأول بمسابقة كاتب الشهر في دار ببلومانيا للنشر والتوزيع «يوتيوبر»
 
الأربعاء 07 نيسان 2021 (326 قراءة)
 

مصطفى المفتي

من قال إنّ الصّور لا رائحةَ لها، انظر إلى صورتك وأنت صغير.. ستشمُّ رائحتك القديمة، وسينبتُ الريحان في دروب ذاكرتك لثوانٍ، أما صورتك وأنت شاب قوي، ستفوح منها رائحة عزة النفس التي ولدت معك وستنتشي فرحاً وأنت تقلب ذكرياتك فيها، أما إن شاهدت نفسك بلباسٍ يغزوه الغبار وحُطام الأبنية ملطخاً بدماء إخوتك، فلن ينبعث منها سوى رائحة ذلٍ وقهر وهوان، ستحاول جاهداً تمزيق هذه الذكريات ولن تستطيع، فهي حيةٌ فيك ما دمت حياً.
قبل أيام وأثناء تصفح كريم للأنترنت، وقعَ نظره على مقطع متداول لأحد الأشخاص وهو يقوم بأكلِ ديكاً كاملاً لوحدهِ مع الأرز الموجود في الطبق، كرهانٍ مع زميلٍ لهُ، كان يأكل بنهمٍ وجشع وبشكلٍ مقزّز، متناسياً أنَّ هناك عوائل لم تذق طعم اللحم منذ شهور، استدار كريمٌ إلى زوجته وسألها: هل تذكرين طعم الدجاج؟  ضحكَ بهمس حين ابتسمت زوجتهُ، أغلقَ هاتفه وأسند رأسه إلى وسادتهِ لينام.

 

التفاصيل ...

قصة: طفلتي والثلج
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (124 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

سقط الثلج، سقطت آخر مُدن الضباب، تبددت آخر مُدن النار والجحيم، تحت وطأة البياض، كُل شيء تحول قِماط طفلةٍ لم تحبو بعد، لم تتنفس هواء هذا الكون الملوث بعد، لم تسمع عن القهر، ولم تجد له عنوانٌ بعد، لم تعشق خلسةً بعد، لم تحب بعد رجلا ربما يخونها في يومٍ ما، لم تُضرب بعد، لم تُهان بعد، لم تكره أحداً بعد، لم تطأ قدميها على هذا العُشب الخراب بعد.

 

التفاصيل ...

قصة: ذكريات فصل الراعي
 
الأثنين 05 نيسان 2021 (112 قراءة)
 

زهرة أحمد

إنها طفولتي ..!!!!
هكذا كان جوابه على نظرات صديقه الغارقة في اللوحة المعلقة في مكتبه.
أدرك المحامي زارا من ملامح صديقه، ومن استمرار التيه في نظراته، بأن تلك الجملة لم تكن كافية لاستفساره الصامت، لإنقاذ نظراته من غرقها، لذلك بدأ ينسج ما بين ثنايا اللوحة، سارداً قصة لوحة طفولته :
قد تبدو لك لوحة جميلة فحسب، أما بالنسبة لي فهي لوحة الطفولة وإشراقة الحياة.
تفوح بعبق المراعي، أشم رائحة أبي، أمي، إنها عشق الكوردي المتجذر للمراعي العالية "زوزان".
تمدني بقوة لا حدود لها، تربطني بمهد طفولتي، بتاريخي.
إنه الحنين للمكان، تشرق في روحي ألقاً واستمرارية.

 

التفاصيل ...

قصة: يوم من أيام سَقر
 
الأحد 04 نيسان 2021 (113 قراءة)
 

سلمى جمو

كان ذلك في عصر يوم صيفيّ حارّ وجافّ، عندما كنت ألعب فوق سطح بيتنا مع صديقتي الجميلة التي كان أبي ينهرني كلما وجدني أرافقها؛ ذلك أن باعتقاده أنها طفلة غير أخلاقية، لأن أمّها غير أخلاقية هي الأخرى، وكلنا نعلم أن الفتاة سرّ أمّها، أما بالعودة إلى أمّها ولماذا هي غير أخلاقية، فنظرية أبي كما نظرية كلّ الذكور للمرأة عندما تكون أرملة أو مطلقة فهي بالمطلق تضاجع أحداً ما، فإذا قلنا أن هذا غير منطقي، يكون الجواب في الغالب الأعم: إذاً كيف تستطيع أن تعتني بأطفالها ولا زوج يعيلها ولا هي بالعاملة؟!
مهما كان هذا المنطق منافياً للمنطق فإنه سيد الحالة بكلّ جدارة، ذلك أنه في مجتمع ذكوري كلّ امرأة بدون ذكر هي عاهرة أو ناقصة، أما متى تكون المرأة كاملة في هكذا مجتمع، فالجواب أيضاً «عندما تكون بقرة حلوب على الصعيدين الجنسي والإنجابي، ولا ننسى أيضاً على الصعيد الحرثي في بيت الطاعة». يبدو أنني لا أستطيع أن أضبط نفسي بالقوالب التي تقولب بها النصوص وأراني أجمح عن الفكرة الأساسية لأفكار أخرى لا تقلّ أهمية عنها، بحسب وجهة نظري المتعجرفة قليلاً.

 

التفاصيل ...

قصة: الطفل التائه والجِراء .. قصة من قريتي
 
الأحد 04 نيسان 2021 (238 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1-
كانت أمي تعيش حياة الفقر المدقع، وكل ما تمتلكه هو أنا؛ وأنا طفل صغير لم أتجاوز ثلاثة ربيعاً، حسب تقدير والدتي، التي كانت دائماً مشغولةً بالأعمال المنزلية كعادتها اليومية، أسوةً بجميع النساء في قريتي .
خرجتُ من الغرفة خلسةً، خشيةً من والدتي التي كانتْ ترفض غيابي بتاتاً من دائرة تلك الغرفة الوحيدة الصغيرة، والمبنية من الطين، وذات سقف من الأعمدة الخشبية المهترئة، حتى لم تكن محمية بجدار حطبي، حيث مضت دقائق معدودة من غيابي أمام أعين والدتي، بدأ يساورها القلق الشديد، ثم تركتْ كل أعمالها، وبدأتْ تفتش عني، وتصرخ عالياً، لكنني إلى ذلك الحين لقد أصبحتُ بعيداً عن غرفتنا،

 

التفاصيل ...

قصة: نهاية رجل حزين
 
الجمعة 19 اذار 2021 (228 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

لا أدري كم من المسافة سرنا خلال ثلاث ساعات متواصلة كانت فيها سياراتنا رباعيات الدفع تعلو ثم تهبط تلال رملية في صحراء مترامية الأطراف تتوالى فيها الكثبان الرملية وتترى وكأنها أمواج محيط لا نهاية له. وكل ما أعرفه هو أن نظام الـ (جي بي إس) أهدانا بعد عماء إلى وجهتنا التي ننشد. وعلى الرغم من أننا كنا في فصل الربيع، إلا أن مظاهر الحياة على طول الطريق كانت فقيرة للغاية، واقتصرت على بعض السحالي والضبان التي فرَّت مذعورة من جحورها عند سماع هدير محركات السيارات، وعلى بعض الأعشاب التي جادت بها المسافات الفاصلة بين الكثبان بعد أن تكرمت السماء بما يكفي من الأمطار في الشتاء الماضي. على أننا عندما اقتربنا من الهدف شاهدنا بعض الغربان والنسور تحوم في الفضاء وعلى علو منخفض. 

 

التفاصيل ...

قصة: المختار المحتال.. قصة قصيرة
 
الأربعاء 10 اذار 2021 (167 قراءة)
 

د.هجار محمد اوسكي 

وقف المدعو عفدة على سطح منزل جاره المسكين جكر مناديا بأعلى صوته:يسقط المختار المحتال الزنديق ...يسقط المختار المجرم ....يسقط المختار زير النساء ......حتى سمعت كل القرية شتائمه 
عندها أمر المختار رجاله : اهدموا  هذا البيت تحت قدمي هذا الحقير 
لن اطيل اشترى المختار بعدها الأرض مكان البيت المهدم برخص التراب ووقف عفدة على سطح أخر بينما كنت اكتب 

 

التفاصيل ...

قصة: لعنة الأرض.. قصة من مدينتي
 
الأثنين 08 اذار 2021 (492 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1-
في تلك المدينة العريقة عفرين، تتميز بجمال قراها، المبنية فوق سفح سلاسل جبالها الشامخة، المحيطة بأشجار السنديان والبطم، وكروم الزيتون والعنب. 
كانت تعيش في إحدى قراها، عائلة كريمة، تمتد جذورها إلى حسب ونسب عميقة، لديها ثلاثة صبيان، وأكبرهم الفتاة Nûpelda  (نوبالدا) المدللة على قلوبها، حيث كانت نوبالدا فائقة الجمال، وطيبة النفس، ترعرعت الفتاة، وأصبحت في ربيع عمرها، تقدم جلال إليها طالباً يدها وخلال محاولات متعددة لكنها رفضته لسوء أخلاقه، حينها تزوج جلال من قرية أخرى. 

 

التفاصيل ...

قصة: (ومضات) قصص قصيرة جداً
 
الأثنين 08 اذار 2021 (168 قراءة)
 

ريوان ميراني

( شقاء)
في ليلةٍ ظلماء تبحث غجريةٌ في حاويات الزبالة عن فُتات الخبز لصغارها، ما أن شاهدت سيارة فارهة تقف بجانب حاويةٍ وترمي فيها كيساً ضخماً حتى إبتسمت، وذهبت لتفتحه بلهفة، فأشقتها السماء بطفلة أخرى.
(معارض)
كان رجل المعارضة الأشرس، الصارخ ملئ شدقيه، باسم العدالة، وما أن عطفت عليه السلطة بمنصب وضيع وحفنة من المال حتى صاح: "تحيا الحكومة ويحيا الوطن."
(مساواة)

 

التفاصيل ...

قصة: الممسوخ (مستوحاة من قصة التحول لفرانز كافكا)
 
السبت 27 شباط 2021 (288 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

صحوت صبيحة ذات يوم بعد كابوس مرعب وقد تحولت إلى كائن غريب. كنت مستلقياً على جنبي وقد غطى وبرٌ بنيٌّ كثيفٌ كامل جسمي حتى استحال عليّ رؤية جلدي، بينما غابت الأصابع من نهاية أطرافي الأربعة وحلّت محلها أظلاف كبيرة وصلبة. حاولت تحريك رأسي لكني لم أستطع، فقد غرز قرني في الفراش الذي أنام عليه حتى اصطك بمعدن السرير فأصدر صريراً مزعجاً سبّبَ ألماً في أسناني. ألقيت نظرة على أنفي لأكتشف أنه هو الآخر، والذي كان جميلاً أتباهى به دائماً، قد تحول إلى خطم ينتهي بمنخرين واسعين متهدلَي الحواف أحدثا شخيراً عندما زفرت الهواء بقوة من رئتيّ ونشرا رذاذاً من المخاط اللزج افترش بعضه على الوسادة تحت رأسي.

 

التفاصيل ...

قصة: أمنيات صغيرة جداً*
 
الأثنين 22 شباط 2021 (189 قراءة)
 

كلستان بشير 
 العضوة الادارية في الاتحاد النسائي الكردي في سوريا

اعتدتُ كلَّ صباحٍ على سماع صوت / Dilo/ وهو ينادي: (يَلا خيار يَلا بندورة يَلا بطاطا ...), كانَ نداؤه ملحناً, ومرتّلاً وكأنَّه يردِّدُ أهزوجةً شعبيّةً منظّمة .
لم تكنْ عربته الخشبيّة ذات الدّواليب الثَّلاثة جديدةً , ولكنَّها كانت ملوَّنةً بألوانٍ وأنواعٍ عديدة من الخضار, والفاكهة المعبّئة في عبوات من الفلّين , منسّقةٌ ومصففةٌ بشكلٍ ملفت للنظر . فإذا ما نظرتَ إليها اشتهيتها , لكثرةِ اهتمامه بها , جميعُ نساء الحارة كنَّ تبدين إعجابهنَّ بأخلاق (Dilo)ومعاملته اللطيفة معهنَّ رغمَ أنهنَّ , كنَّ تقلبْنَ تلك الخضار المصفّفة رأساً على عقب لانتقاء أفضلها, إضافةً إلى أنَّ الكثيرات منهنَّ وبأسلوبٍ تعجيزي كنَّ تساومنه على الأسعار, فهو مجبر أنْ يسايرَهنًّ ويرضيهنَّ ويتحمّل غلاظة بعضهنَّ في سبيل أنْ ينفقَ ما لديه من الخضرة والفاكهة , لأنَّها إنْ لم تُبَع فسيُتْلَف قسمٌ كبيرٌ منها في اليوم التّالي .

 

التفاصيل ...

قصة: الولادة الثانية
 
الأثنين 08 شباط 2021 (621 قراءة)
 

منى عبدي 

كنت منذ صغري أهوى القراءة وخاصة قراءة الخواطر والشعر والقصص القصيرة. منزلنا الكبير الذي كان يسميه أهل القرية "بالقصر" كانت هناك غرفة صغيرة من هذا المنزل تجمعني بأخواتي الثلاث. نحن البنات الأربع كنا ننام معا ونسهر أمام شاشة التلفاز الصغيرة وطاولتها الكبيرة ذات اللون البني المحروق ومن الأسفل كان لها ثلاثة دروج. واحد منها كنت أضع فيه كتبي المدرسية وبعضا من أوراقي الخاصة التي تحتضن بعضا من الشعر والنثر والقليل من القصص القصيرة. كنت أهوى القراءة بشكل غريب وأعشق الشعر واخبئ كل شيء جميل من الأدب. والدتي  كانت دائما تتشاجر معي وتقول لو اهتممت ِ بدروسك كما تهتمين بهذه الأوراق لكنتٍ من الأوائل في صفك المدرسي. وهذا الأمر كان يزعجني جداً وأرد عليها ويبدأ الشجار وتبدأ المشاكل بيننا، علما أنني كنت أرتب أوراقي وكتبي ولا أعرف لماذا كانت تنزعج من هذا الأمر ؟!!!

 

التفاصيل ...

قصة: أنتِ حقاً سيدة العالم ...قصة من مدينتي
 
السبت 09 كانون الثاني 2021 (460 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -1-
بدأت حفلة زفاف في إحدى القرى بمدينة عفرين ، حضرها جميع أهالي القرية ، وكان سردار من بين المدعوين ، حيث قرعت طبول الفرح ، وتعالت صدى المزامير بالأغاني التراثية والفلكلورية ، دارت حلقة الرقص ، كما أنضم سردار إليها بحماس وغبطة ، بعد عدة دورات من الرقص ، شعر أحد المشاركين بنشوة الفرح وبكبرياء عالي أخرج من طرف خاصرته مسدساً ، وبدأ يطلق الرصاص عالياً ، تعبيراً عن سروره ومشاركته القوية ، ومتباهياً أمام أهل قريته والقرى المجاورة ، لم يستجيب المسدس للنهاية لرغبة الضيف المشارك ، أستعصت طلقتان بالخروج ثم حاول تكراراٌ ، ولسوء حظه مرة أخرى خرجت رصاصة طائشة واردت سردار قتيلاً . 

 

التفاصيل ...

قصة: أفعال ناقصة
 
الجمعة 01 كانون الثاني 2021 (260 قراءة)
 

 أحمد إسماعيل اسماعيل

هل تشاهد مبارايات كرة القدم يا جاري؟
إذا كان جوابك بالإيجاب، فقل لي ما هو رأيك في لاعب يدفع بالكرة أمامه برشاقة وحماس، ويتوجه بها نحو مرمى الخصم بتصميم، متجاوزاً لاعبي الخصم بمهارة وحنكة، وما إن يصل إلى مرماهم، ويسدد ركلة نحوه، حتى تتفاجأ بالكرة وهي تنحرف بعيداً عن الهدف، يميناً أو شمالاً، أو حتى عالياً جداً، وكأن من سدد الكرة؛ ليس هو اللاعب الماهر نفسه!
قال جارنا الجديد ذلك بعد أن بثّ التلفاز خبراً عن تأجيل الموسم الكروي لهذه السنة بسبب انتشار وباء كورونا.
لم أعلق على حديثه الغريب، وعددت ذلك مجرد فزلكة، وإدعاء من ينطبق عليه المثل الكردي:"من ليس في الميدان، أسد مغوار".  

 

التفاصيل ...

قصة: جدار الذكريات ..
 
الجمعة 01 كانون الثاني 2021 (256 قراءة)
 

زهرة أحمد

إنها صورته. صورة حروفه، وذاك القلب الذهبي .... !!!!
كل مساء، يمعن النظر فيها، منذ ذلك اليوم الذي أرسلها له صديقه، شريك ملاعبه، في ذلك الجزء الأكثر إشراقاً من قلبه.
لا يترك الصورة إلا ليعود إليها، يهرب منها إليها. في خفايا نفسه براكين، لم تدفئ حممها برودة أوصاله، أنفاسه، وحتى غرفته.
بأبجدية من المنفى يقرأ ذكريات الوطن في تلك الصورة، حكايات دافئة ذات شتاء، ملاعب من الفرح، أناشيد من الضحكات المشرقة، عالم آخر لم يعد يشبهه، كم كان دافئاً .. !!!

 

التفاصيل ...

قصة: الرجال في الليل
 
الأربعاء 30 كانون الأول 2020 (256 قراءة)
 

أحمد إسماعيل اسماعيل

"كم هم غريبو الأطوار هؤلاء الكبار!"
همس ديار بذلك في نفسه وهو يشاهد رجالاً يدخلون إلى بيتهم بطريقة غريبة لم يعهدها من قبل، كانوا يصافحون والده الذي وقف في عتمة الليل، خلف باب الدار الذي تركه موارباً. ثم يتوجهون بسرعة وصمت إلى غرفة نوم والديه، الملاصقة للغرفة التي ينام هو وأخواه فيها، والواقعتان في نهاية الحوش، بعيداً عن باب الدار الخشبي، والمغطى بطبقة من الصفيح الذي أصابه الصدأ. 
في غرفة نوم والديه، والتي يتم استخدامها لاستقبال الضيوف أيضاً، بدأ الرجال ووالده الذي انضم إليهم بعد أن أغلق باب الدار، بالحديث بصوت منخفض، فالوقت ليل، كما قال أحدهم، وآذان الليل كبيرة وتلتقط أدق الأصوات.
"لماذا يفعل الرجال ذلك، وهم في النهار يتحدثون بصوت عال، وغاضب دائماً؟!" 

 

التفاصيل ...

قصة: أسى عابر.. قصة قصيرة جداً
 
الخميس 03 كانون الأول 2020 (397 قراءة)
 

رنكين نبي

اليوم وفي طريقي للعودة إلى المنزل مررت برجل مُسنٍّ جالسٍ على الرصيف. مشيت مسرعة، لكنني سمعته وهو يغنّي بينه وبين نفسه أغنية كردية، باتت مُنتشرة في الآونة الأخيرة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تلك التي تقول:
"Welatê xurbetê, ez mame bi hesretê"[1].
 
أكملت طريقي، وبدأت أدندنها بصوت خافت، بينما تراودني بعض الأسئلة: هل كان ذاك المُسنّ يعي معنى تلك الكلمات؟ هل الغربة قست عليه وآلمته كما فعلت بنا؟ هل يتمنّى أن يحظى بوطن أفضل ليعود إلى أحضانه متلهّفاً؟ هل يجهش بالبكاء حين يبقى وحيداً ويتذكّر الشوارع الدافئة المليئة بالذكرى تلك التي غادرها لإشعار آخر؟

 

التفاصيل ...

قصة: هذا قدر ونصيب من الله ! ...قصة من مدينتي
 
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 (562 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1- 
في إحدى القرى مدينة عفرين ، كان يعيش الشاب آرام والفتاة ( بيري ) ويذهبان معاً إلى المدرسة ، ويجلسان بجوار بعضهما على مقعد واحد ، أما المدارس كانت صغيرة والصفوف مختلطة آنذاك .
نشأت بين آرام وبيري علاقة غرامية في منتهى الصفاء والنقاء ، وكما تربطهما صلة القربى ، في كل صباح يستيقظ آرام باكراً ويتجه نحو بيت بيري ليرافقها إلى المدرسة ، وليتسنى له الفرصة بمغازلتها بأعذب الكلام ذهاباً وإياباً .
كانت هذه العلاقة الغرامية لا تفارق خيال آرام ، ويقدم لها هدايا متتالية .

 

التفاصيل ...

قصة: قصتي مع قانون التوازن
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (371 قراءة)
 

م عثمان محمود 

اعتقد اننا في الحياة لوحدنا مسؤولين عن عالمنا الخاص و بإتقان قانون التوازن وكيف نعيه ونجعله يعمل في صالحنا 
اولا - اتذكر يوم كنت طفلا ومن الصخرة المركونة بجانب بيتنا في القرية اخذت و وضعت عليها عامودا طويلا وبدأت التأرجح عليها مع بعض رفاقي ..لم نكن يومها نعرف الفيزياء والرياضيات ولا الكيمياء حينها عرفت سر نقطة التوازن وما هي مفاعيلها ؟؟
- وايضا يوم كنت اعمر الأحجار فوق بعضها بإتقان مع قليل من الصبر ، وهدوء النفس و بمراعاة التوازنات بينها ، واحيانا ادخل السباقات بعدد الأحجار المبنية وكما هي بالصورة المرفقة 
من يومها عرفت ماذا تعني مفهوم التوازن ؟؟

 

التفاصيل ...

قصة: الفواصل « قصّة كل عابرٍ للحدود»
 
الأثنين 19 تشرين الاول 2020 (404 قراءة)
 

صبري رسول

أكد «المعلّم» سهولة الأمر، وإصبعه تشير إلى منطقة العبور من «قصر ديب» داخل سوريا إلى «سوركلي» داخل تركيا، مضيفاً: المسافة لاتزيد عن ستمائة متر، من هنا (إصبعه على القرية السورية)، إلى هنا (إصبعه تزحف إلى القرية التركية) منها مئة وخمسون متراً بين الأسلاك الشائكة من هذا الطرف وتلك في الطرف الآخر، يتوسطهما سلك حلزوني هو الأهم، وبعدها تدخلون المساحة الآمنة، وينتهي الأمر. 
لا تحملوا حقائب ثقيلة، لا تلبسوا ثياباً فضفاضة تعيقكم القفز فوق الأسلاك، لا تستعملوا أجهزة الاتصالات، لا تدخّنوا، لا تُصدروا أصواتاً، المسألة تستغرق عشر دقائق فقط. وصف أوامره بـ«التعليمات».
انخفض مستوى القلق لدينا، وتلاشت الهواجس، وازدادت الحماسة، والهمّة.

 

التفاصيل ...

قصة: ابن البلد والمصاغ الذهبي... قصة من مدينتي
 
الخميس 15 تشرين الاول 2020 (682 قراءة)
 

هيثم هورو 

-١-
كان يعيش في إحدى قرى مدينة عفرين ، شاب يدعى لقمان مع عائلته الفقيرة ، ولديهم حقل خضروات يقع على ضفة نهر عفرين ، حيث يسقونه ، منه عن طريق مضخة ليستر ( Listar ) . 
ولدت لدى لقمان موهبة حب الإلكترونيات ، بالتزامن مع دراسته في المرحلة الثانوية ، لتفوقه في المدرسة أهداه والده جهاز راديو صغير بحجم كف اليد ، يعمل على البطارية ، ولم يكن يوجد كهرباء في تلك القرية والقرى المجاورة آنذاك .
لقد كان لقمان يتناوب مع أخيه عادل في سقاية المزروعات ، لكن أخوه كان يتأخر عليه دائماً ، فخطر له فكرة بأن يشتري جهاز راديو أخر ، كي يصنع منه جهازاً لاسلكياً ، ليتحدث من البستان مع أحد أفراد أسرته ، ويرسل له عادل لينوب عنه . 

 

التفاصيل ...

قصة: قانون حماية التماسيح
 
الجمعة 09 تشرين الاول 2020 (350 قراءة)
 

إبراهيم محمود

لا أحد يعلم – على وجه الدقة- بمن كان المسئول الأساسي وراء إثارة فكرة التماسيح في مجلس مدينتنا، ومن ثم شراءها وجلبها إليها. فقد أثيرت الفكرة بدايةً بين بعض أعضاء المجلس، حول طبيعة التماسيح التي يُتخوَّف منها، لتجد طريقها إلى الإعلام المحلّي، وليجري التأكيد عليها، بالشكل التالي: هناك مبالغة كبيرة في هذا التخوَّف. ولأن الذين شدَّدوا على هذه النقطة فيما بينهم، ومن ثم جعلوها موضوعاً لمناقشات عامة، حتى في وسط من معهم من كتابهم ومن هم في مرتبة الدعاة، وقد أظهروا تحديهم قائلين: لنثبت للعالم أجمع، وليس لمن يخالفوننا في الرأي فقط، أنها لا تخيف أحداً، وسوف نجلب مجموعة منها، ونطلقها في شوارع المدينة، وحتى في نهرها الصغير ونبع مائها الكبير، بالطريقة التي يتعود أهلها ليس على رؤيتها فحسب، وإنما في التكيف معها، كحيوانات أليفة كذلك.

 

التفاصيل ...

قصة: رسالة من الحمار الوالد إلى الجحش- الحمار الولد «3»
 
الخميس 08 تشرين الاول 2020 (367 قراءة)
 

إبراهيم محمود

ولدي الجحش- الحمار فلذة كبد والده الحمار
كن على يقين تام يا ولدي الجحش- الحمار يا بؤبؤ عينيَّ والدك الحمار الطاعن في السن، أن ليس من فرح ينعش روح حمار أضناه العمر تحت سياط الآخرين، من فرح ولَد بات قدوة لديهم. تلك عجيبة من عجائب زماننا، أن ينال حمار مكانة كالتي تصفها لي. أحياناً يتهيأ لي أنك لا تقول الحقيقة لي، سوى أن كلماتك التي يجلوها الصدق، كما تعلَّمتَه من والدك الداعي، تبعث السكَينة في قلبي الذي عانى كثيراً في حياته، وأنك ولدي لا تقول إلا الصدق. فيا للبشرى الحمارية .

 

التفاصيل ...

قصة: رسالة من جحش إلى والده الحمار:2- الجحش الذي أصبح حماراً قدوة
 
الأربعاء 07 تشرين الاول 2020 (418 قراءة)
 

إبراهيم محمود 

والدي الحمار الرائع والكبير شأناً
أعجز عن وصف ما بلغتُه من مكانة، لا أظن أن أحداً من سلالتنا من الحمير قد بلغها. لقد أخبرتك سابقاً، يا والدي الذي أفتخر به اسماً ومقاماً وتكويناً، عن هناءة العيش التي أنا فيها. سوى أن هناك ما هو أهم من كل ما سبق وأثرته في رسالتي، بخصوص الاحتفاء النوعي بي، من جهة أغلب أهل المدينة هذه، وهو أنهم عرضوا علي أن أقوم بوظيفة تفيدهم وأبناءهم في المستقبل، وما أكثر الوظائف القديمة وتلك المستحدثة فيها. بصراحة، يا والدي، حرْت في الخَيار، فهناك مجموعة وظائف لا يحلم بها، كما أنها لا تُسنَد إلا لمن أوتوا مكانة عالية في القيمة، سوى أنهم فاجأوني بوظيفة، لا أدري كيف غابت عن بالي، حين اقترحوا علي أن أكون معلّم المدرسة الرئيسة في المدينة. وجدتُها!

 

التفاصيل ...

قصة: رسالة من جحش إلى والده الحمار « 1 »
 
الثلاثاء 06 تشرين الاول 2020 (406 قراءة)
 

 إبراهيم محمود

والدي الحمار العظيم الأثر
حزنتُ عليك كثيراً حين ذهبوا بك إلى مدينة أخرى، وبقيتُ هنا وحدي، وقلقتُ من وضعي، وقد أخفتني مما سأتعرض له من أوجاع أعباء، ومن آلام، من أهل هذه المدينة. لكن توقعك لم يكن دقيقاً أبداً. بقي القليل لي لأصبح حماراً راشداً، فأنا أحس بتدفق الدم الحار في كامل جسمي، وكفَلي يزداد صلابة، وشعري يزداد نعومة، وأذناي تستطيلان أكثر، بسبب العناية الزائدة بي، فموقعي نظيف جداً، وعلَفي شهي، إذ لم أشعر بالجوع، بالعطش، بالبرد، أو الحر يوماً، وأنّى ذهبت يرحَّب بي، وثمة كثيرون يتمسحون بي، وأسمعهم يقولون فيما بينهم: إنه واحد منا.

 

التفاصيل ...

قصة: الأسد الذي جن جنونه
 
الأحد 04 تشرين الاول 2020 (334 قراءة)
 

إبراهيم محمود

 رغب أسد لا على التعيين، إذ من الصعب إسناد صفات مميّزة لأسد دون آخر، كون الأسد هو الأسد، والفارق بين أسد وآخر، لا يمكن له أن يكون نوعياً. ولهذا قلت " رغب أسد ما "، في أن يروّح عن نفسه، وقد أمضى الكثير من الوقت في برّيته. باختصار، لقد أراد أن ينزل إلى المدينة، يدفعه فضول لا يخفي غرابته، غرابة مدينتنا طبعاً، وهو أن يقيم فيها، كما لو أنه أحد أهليها، تاركاً الغابة خلفه. ولا بد من القول أن هذا الفضول المسيطَر عليه، كان حصيلة استشرافه للمدينة من عل، وتصورَ ما سيكون عليه مكانةً، أي كيف سيحتفى به، حين يحل فيها، وكيف ستجري معاملته دون البقية، بوصفه أسداً طبعاً، ولن يدّخر جهداً في أن يكون كأي منها، جهة القيام بواجباته، قبل أن يسمّي حقوقه، بما أنه من تلقاء ذاته أحب الإقامة فيها.

 

التفاصيل ...

قصة: أبو العينين
 
الخميس 01 تشرين الاول 2020 (371 قراءة)
 

إبراهيم محمود

قيل فيه الكثير، ومن ألسنة كثيرة ليست واحدة، حيث رؤي فيه الكثير، بوصفه من بين أغرب وجوه مدينتنا، وربما أغربهم خلقة، وسلوكاً طبعاً، إذ إنه كان يحمل يحمل ميزة استثنائية في عينيه. فقد تردد أنه من لحظة الولادة، كان في مقدوره أن يبصر الأشياء عن بُعد، وهذا ضرب من الاستحالة بالمفهوم العلمي: الطبّي، إذ تحتاج العضوية إلى زمن كاف لتنضج بغية الإبصار، وأنه مع الزمن، بات يرى الأشياء من على مسافة بعيدة جداً، يذكّر بزرقاء اليمامة، وكان مصدر بهجة وفخار وتندُّر أيضاً لأهل مدينتنا، وإنما إزعاج حقيقي في الوقت نفسه، فهناك أمور كثيرة تتم، ولا تُرى، إلا ضمن مسافة بصرية معينة، أما مع الذي سمّوه بـ" أبو العينين " فمغايرة تماماً، وكان على أيّ كان من أهل مدينتنا أن يحتاط للأمر، إزاء هذه الحالة الغريبة، سوى أن ما استجد معه، بوصفه ملَكة استثنائية، ربّانية، عند البعض، شكّلت مصدر ألم شديد له.

 

التفاصيل ...

قصة: أسياد الغابة
 
الأثنين 28 ايلول 2020 (425 قراءة)
 

إبراهيم محمود

الخبر الذي أعلن عنه مراسل قناة " الهدهد " الطبيعية، عن اجتماع أسياد الغابة والمكوَّن من كل من الأسد، الفهد، النمر، الضبع، والذئب، كان له دويّه في الغابة والجوار، نظراً للموقف من هؤلاء الأسياد، بغضّ النظر عن النتائج التي سيتمخض عنها اجتماعهم، إذ تبعاً لما ورد على لسان الفيل، وهو يهز خرطومه يمنة ويسرة، أن النتائج معلومة مسبقاً، أم تراهم سيعلنون التوبة، وسوف يصبحون نباتيين مثلنا بالتالي؟ وعلَّق وحيد القرن بقوله: أعرفهم جيداً، أنا نفسي لم أسلم منهم، رغم جلدي السميك، وكان تعليق الغزال طريفاً: الأغبياء وحدهم يعطون قيمة لاجتماع من هذا النوع، سأصوم أسبوعاً بكامله، ندراً، إذا حصل ما هو غير متوقع .

 

التفاصيل ...

قصة: مرض غريب يداهِم مدينتنا
 
الأحد 27 ايلول 2020 (485 قراءة)
 

إبراهيم محمود

اجتاح مرض غريب من نوعه مدينتنا، مرض غير مألوف، رغم أن مدينتنا شهدت أمراضاً كثيرة، مخيفة، مميتة، مقلقة كثيراً، سوى أن هذا المرض لم يسبق لأحد أن عهده أو تعرَّض له، ولم تفلح مدينتنا في التغلب عليه، إنما تبلبل عليه وعيها، وازدادت تخبطاً مع الأيام .
فأهلها الذين عرِفوا بيقظتهم النسبية، وقلة نومهم، لأسباب عائدة إلى ظروفهم الحياتية الصعبة، وجدوا أنفسهم فجأة في وضعية مغايرة، لقد باتوا يعيشون حياتهم وهم نيام، حل ليلهم المعهود بأنه وقت نومههم، محل نهارهم، بوصفهم نهاريين. أكثر من ذلك، أصبحوا ينتشون باستغراقهم في النوم، وإطالة أمد نومهم مع الأيام، وأصبحوا يطلقون على الصحو كابوساً، ليرتدوا سريعاً إلى وضعيّة النوَّم، وهم يشخرون، أو يتنفسون بعمق، أو كما لو أنهم موتى بنفَسِهم البطيء جداً .

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 104 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي