القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 69 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

قصة: صرخة على قمة الجبل !
 
الأربعاء 29 حزيران 2022 (253 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -1-
خيم السكون في عتمة الليل، وبدأت الرهبة تتسلل الى أحشاء تلك القرية النائية، لا احد منهم يعلم ما الذي سيحدث تباعاً، وبات الأذن يسمع صدى تسرع خفقان القلب من شدة الهلع والذعر، وما مرت لحظات حتى تعالت الصيحات معلنة الإنتصار على القرية المسالمة التي استسلمت في جنح الليل على يد الغرباء الذين اضاؤا الأنوار المبهرة، واذيعت عبر مكبرات الصوت على الأهالي الخروج حالاً والتجمع في الساحة .
كانت سوزان طريحة الفراش مريضه، لا تستطيع النهوض إلا بمساعدة زوجها توريفار حينها قالت سوزان : يا توريفار يجب عليك الهروب حالاً فإن حياتك في خطر مؤكد فهؤلاء الغرباء سيقومون بقتلنا جميعاً وانا لا استطيع مرافقتك لذا اطلب منك ان تلوذ بالفرار الآن فأنت قادر على النجاة بحياتك، وانقاذ اطفالنا و ايصالهم الى بر الأمان، استغرب توريفار من طلب زوجته سوزان ثم رد عليها قائلاً : كيف لي أن اتركك يا عزيزتي؟ فأنت رفيقة عمري في السراء والضراء، نموت معاً أو نحيا معاً، ثم اردفت سوزان والدموع تفيض من عينيها قائلةً : نعم 

 

التفاصيل ...

قصة: عامودا الشهيدة
 
الأحد 26 حزيران 2022 (151 قراءة)
 

فدوى حسين

ارتديت ابتسامتي ككل صباح . أحمل حفنة من أمنيات، وباقات من أمل، في حقيبة قماشية،. واستقبلت وجه الحياة، أقايض الفرح بالحزن. حملتني الخطا هذه المرة نحو عامودا الغافية في حضن تلالها الثلاث( موزان,,، شرمولا،  جاغر بازار) الطريق الوحيدة السالكة إليها كانت عبر مقبرتها، حيث يقيم من سقطوا من شجرة الحياة . كان لا بدّ  من المرور بالموت لأصل إلى الحياة. وما أن وطأت قدماي المكان ! التفت حولي أرواح قاطنيها. أتعبهم طول أنتظار مروري، يسألون السكينة، إلا ستة منهم، اقتربوا ينشدون الأماني.
(سعد،  برزاني،  علي ،  أراس ، نادر،  شيخموس)  
عرفتكم أنتم من قتلتكم الحرية ؟!
لا نحن من قُتلنا لأجل الحرية !

 

التفاصيل ...

قصة: المُرتَّب لايكفي
 
الخميس 23 حزيران 2022 (155 قراءة)
 

ريوان ميراني

هذا مبلغٌ قليلٌ بحقي، أن الطبيب يتقاضى مُرتَّباً أكثر مما أتقاضاه وحتى مصلح السيارات أيضاً، من يعمل لتطبيق القانون لابد أن يأخذ أكثر من الجميع لأن القانون دوماً كعادتهِ فوق الجميع، ما خلا بعض الأحيان عندما يتدخل مسؤول حزبي أو حكومي أو إحدى وجهاء العشائر ففي هكذا حالة فقط لابد من اِستثناء، الأمر يجري على هذا النحو حتى في سويسرا وأمريكا. 
هذه كانت نجواهُ وهو مستلقيٍ على فراشهِ يُحدق في الساعة الجدارية أمامه وإذ بها تُشير إلى التاسعة. نهض على مضض، فتح الخزانة، مد يدهُ إلى إحدى طُقومهِ المتاشبهات في اللون، لبسها على عجلٍ وخرج إلى الشارع. 

 

التفاصيل ...

قصة: فروة رأسي وشت بي !
 
الأربعاء 20 نيسان 2022 (808 قراءة)
 

هيثم هورو 

- 1-
اصبحت الساعة الحادية العشر والنصف ليلاً، انطلقتُ نحو مطار حلب الدولي، وبرفقتي والدي وأخي الأصغر قاما بتوديعي هناك، وشوقي للسفر انساني النعاس وبرد الأربعينية .
كان حصولي على تأشيرة السفر الى سويسرا حلماً مفاجئاً، وصعب المنال كوني شرقي المنشأ حيث قدمتُ مجموعة هائلة من الوثائق المختمة من كافة الدوائر الرسمية ذات العلاقة بالسفر الى الخارج .
في تلك الليلة لم يكن كل شيئ بالنسبة لي مألوفاً، عندما تقدمتُ نحو نافذة تسليم حقيبتي الكبيرة التي كنت أجرها حتى وصلتُ امام الموظف المسؤول عن استلام حقائب المسافرين، حيث قال لي مبتسماً ضع الحقيبة على كف الميزان، ومن شدة لهفتي للسفر لم اشعر كيف وضعتُ حقيبتي الثقيلة على الميزان، وبدأ المؤشر بالدوران حتى استقرت الإبرة على الرقم ثلاث وستون كيلو غراماً، مما آثار صدمة كبيرة للموظف مع إصدار صفير طويل من بين شفتيه الغليظتين 

 

التفاصيل ...

قصة: زيارة الأول من نيسان
 
الجمعة 01 نيسان 2022 (303 قراءة)
 

هيفي الملا

فتحتُ البابَ بخوفٍ وبخطىٍ مترددة ولجتُ البيتَ المعتمَ، الممرُ القصيرُ المفضي إلى المطبخ، كلُ شيءٍ فيه متهالكٌ، مسحُ الزمنُ بصماتي عن الجدران والأواني وموقِد الغاز، 
 إناءٌ صغيرٌ هناك، نسي الزمنُ كسره ليخدشَ بهِ اليومَ جدارَ ذاكرتي.
غرفة الأطفال فيها سريران، وخلف كل سرير زهرةُ عبادِ شمس مدورة ، وحصالةُ نقودٍ فخاريةٍ مهشمة على الأرضِ، صورتان معلقتان فوق السريرين، آه كم تغيرتْ ملامحهما .
غرفةُ الضيوفِ المنمقةُ دوماً، مكتبةُ كتبنا العامرة وورقةٌ ملصوقة بأسماء من استعاروا منها ولم يُرجعوها بعد ولن .

 

التفاصيل ...

قصة: قصص قصيرة جداً
 
الجمعة 18 اذار 2022 (222 قراءة)
 

عبد الستار نورعلي

* حوار
الشمسُ: أنا الدفءُ والثورةُ والبركانُ والأمل. "فمنْ رامَ وصلي حاكَ منْ خيوطي حبلاً إلى آمالِهِ، فتعلّقَ بهِ."
القمر: أنا الندى والسكونُ والحبُّ والأحلام. فمَنْ رامَ الحبيبَ تغزّلَ بي.
الانسانُ: أنا أحسنُ تقويمٍ، وأسفلُ سافلين، ورضايَ غايةٌ لا تُدركْ!

* الشجرة المثمرة
شجرةٌ مُثقلَةٌ بالثمارِ الدانيةِ قطوفُها استيقظتْ على حجارةٍ من سجيلٍ تهطلُ عليها، فضحكتْ قائلةً:
ـ إنَّ جذوري ولّادةٌ!

 

التفاصيل ...

قصة: قصة من حلبجة
 
الأربعاء 16 اذار 2022 (284 قراءة)
 

 ترجمة: حزني كدو

غدا تحل الذكرى الحادي والثلاثون على مأساة حلبجة والتي راحت ضحيتها أكثر من 5000 شهيد واكثر من 2000مشوه و مصاب ولا يزال الكثير من ابناء حلبجة يعانون من نتائجها الكارثية . ولكي لا تتكرر مأسي اخرى لا بد من التكاتف و الاتفاق وعدم الانجرار خلف الاجندات الاقليمية التي لا تريد المصلحة الكردية . 
بهذه المناسبة أهدي قصة مواطن من حلبجة الى كل سياسي كردي وكردية وكل انسان شريف يتألم لمأسي الأخرين .
قصة من حلبجة
 أحمد صوفي رمز الشجاعة و الولاء، البطل الذي أبى الهرب.
لقد استجاب أحمد صوفي لحلم زوجته واستمع إليها جيدا كغير عادة الكرد من اعماره ، وهذا ادى إلى إنقاذ اولاده وأخرين من الموت المحتم بالغاز السام من قبل الطاغية صدام حسين قبل احدى و ثلاثين عاما في مدينة حلبجة في كردستان العراق.

 

التفاصيل ...

قصة: العرَّاف الخائف
 
الأثنين 07 اذار 2022 (257 قراءة)
 

ريبر هبون

 الخوف يجلس القرفصاء بداخله يضع جوَّاله في الصامت وبمجرد أن يومض ضوء الجهاز يسارع في النظر، تهب الرياح الشديدة لتفتح نافذة الشرفة غير المغلقة بإحكام ،يومض وميض سيارة الشرطة،يدخل الوميض عينيه التي ذهب عنهما النعاس، يدخل للحمام محاولاً إخراج الخوف الذي تجسد على هيئة إمساك مزمن ،نسي باب التواليت مفتوحاً، يحاول إغلاقه وهو مكشوف المؤخرة، يسقط المفتاح ،يود مسح البول العالق أسفل رأس قضيبه، يتفاجىء بانتهاء ورق التواليت،ينهض من ثم يعاود الجلوس، تجسد خوفه على هيئة حصوة تمنعه من البول لآخر قطرة، يعود للسرير، ليغلق نافذة الشرفة، قبل الوصول إليها يصطدم بكرسي ، 

 

التفاصيل ...

قصة: تشييع برص
 
الأثنين 28 شباط 2022 (268 قراءة)
 

 ريبر هبون

بعد أن قام أحد الصبية بالاقتراب خلسة من أحد الحيطان المشقوقة جالباً عصا
 ملفوفة بكيس شفاف، لم ينتبه أحد أمراء البرص من وجود كمين فمد رأسه واذ بالنار تمتد لرأسه الرمادي الصلب فراحت النار تسحبه من رأسه إلى ذيله فخر يسقط ملاقياً حتفه ورائحة جسده المشوي  تزكم أنوف حيوانات البرص التي سكنت بين تلابيب ذلك الحائط وزواياه ،فقام الحداد لسبع أيام، قامت على إثره تلك البرص بقطع ذيولها قهراً، وتنكيس أعلامها حزناً وكمداً على رحيل الأمير الصغير، الأمير الذي ظل دوماً يحتمي بجلالة الأب الكهل ومنظره العملاق الذي يشبه التمساح إلا قليلاً 

 

التفاصيل ...

قصة: الانتقام
 
الثلاثاء 22 شباط 2022 (309 قراءة)
 

ريبر هبون

 ترهل يحيط بدماغي، أحسه يتآكل في ذهني كأنه كتاب قديم تآكلت
 صفحاته،بسبب الحرق، وبالفعل فإن حرائق المغول والتتر والمقدونيين تنشب في قلبي فأحس بكرات النار تنطلق من منجنيقات روحي لترتطم بأكواخ ذاكرتي فتزيد الاحتراق أواراً
هذه الذات انكوت وأصبحت ملاذاً للجحيم، نعم انه السعير يفترسني 
من رأسي لأخمص قدمي، يلتهمني، بعد أن كنت لحبيبي الناكر .حصنه ورخامه
. وقلعته وجيشه 

 

التفاصيل ...

قصة: نحيب على الطريق
 
الثلاثاء 15 شباط 2022 (262 قراءة)
 

ريبر هبون

لم تغب عنه عينا أمه المبلولتان بالدمع، يتذكر كل شيء بدقة وجودة عالية، يتذكر طبق الحساء الساخن الذي سكبه والده مجو على رأس أمه المسكينة 
يتذكر جيداً وهو طفل في العاشرة كيف مد يده لصحن التمر، وإذ بوالده يهم بصفعه بقسوة، فلم يستطع تناول الطعام عند غروب الشمس وحلول الافطار ابان ضرب المدفع الرمضاني، لا يغيب عنه وجه أمه، ملامحها، بسمتها المصطنعة بوجه الأولاد لتشعرهم أن كل شيء على مايرام، يتذكر جيداً ذلك الثقب في حائط الغرفة الوحيدة والذي أحدثه أهل زوجها للتلصص وسماع ما يحكى، فقد تشكو شاها لأمها ظلم حماتها وتكالب بناتها عليها شتماً وسخرية. 
ًذلك الثقب الذي قاموا بتوسيعه ليسع فوهة الأذن وليأتي الصوت واضحا.

 

التفاصيل ...

قصة: اعترافات ثملة
 
الأربعاء 09 شباط 2022 (249 قراءة)
 

ريبر هبون

 هناك في جهة معبَّدة من صمتها العنيد يرقد أمل خفيف الظل، لم يكن صراخها
 المتراكم بوجه أبو البنات "زوجها على الورق" مجرد صراخ 
كان أشبه بصراخ جمانة السلال وهي طالبة في الحادي عشر دهستها قاطرة مقطورة في صبيحة رمضانية وهي ذاهبة للثانوية كعادتها، صراخ تلك المدهوسة 
وصراخها بوجه ذلك العلقة المستوطنة الرئة كان ذات الصراخ القهري 

 

التفاصيل ...

قصة: رأس السبّابة المبتور
 
الجمعة 04 شباط 2022 (319 قراءة)
 

ريبر هبون

 رأس اصبع السبابة المبتور ينعي في قرارة موته 121 شهيداً عادوا إلى أحضان
 أمهاتهم بلا رؤوس  وللبتر حكاية ألم حاسر الرأس يمشي في الشرايين والأعصاب مشية الحسناء ذات الأرداف المكتنزة 
لم يعد يستطيع كاميران كتابة نعوة أو قصيدة كون للسبابة أهمية قصوى كطريق الحرير 
تربت على أحد كتفي القلم في حين يقوم الإبهام بإسناد الكتف الآخر.
!لا كتابة -
.لا ثرثرات بعد اليوم 

 

التفاصيل ...

قصة: سجينة
 
الجمعة 04 شباط 2022 (296 قراءة)
 

آمال دلة كريني| فلسطين

لم تعد تحتمل.. لا البيت يسكنها.. ولا الأزهار تعطر مسامات روحها.. صرخة من الأعماق تختنق تكابد.. تتزاحم، ستملأ فضاء هذا الكون.. 
 وصلت إلى شاطئ البحر راكضة حافية القدمين، فتحت ذراعيها وصرخت، صرخت عاليا، امتزج صوتها بخيوط الشمس بهدير البحر بصوت النورس.. بالهواء بالسماء... ثمّ سكنت.. وهدأ كل شيء حولها.. وقفت صامتة تنظر للبعيد....
لم تشعر بحبات الرمل المنسحب تحت قدميها الجميلتين، شغف امتزج بصوت الموج الهائج المتكسر على الصخور المترامية، موجة هادئة لاطفتها وكأن أرجوحة، فرحت بها وتذكرت أرجوحتها الجميلة... لقد عادت طفولتها، لعبتها الجميلة، قالب الكعك الصغير فوق قالب كعك العائلة احتفالا دائما لها... كيف لا؟ 

 

التفاصيل ...

قصة: خفاقة اللبن.. قصة من قريتي
 
الخميس 13 كانون الثاني 2022 (727 قراءة)
 

هيثم هورو

-1-
في نعومة اظفاري كان لدي شغف كبير بالذهاب إلى القرية، التي هي مسقط رأسي وأولى شهيقي عندما وضعتني أمي فيها، حينها كنت أعيش في مدينة حلب، تلك المدينة العريقة والكريمة التي استقبلت واحتضنت الكثيرون من انحاء سوريا، بغية الدراسة والعمل من أجل لقمة العيش .
بعد انتهاء العام الدراسي للمرحلة الابتدائية، واستلامي الجلاء المدرسي، كنت في لهفة وشوق بقضاء العطلة الصيفية في أحضان قريتي الجميلة،وبين البساتين وكروم التين والعنب، واستأذنت من والدي ثم تدحرجت سيراً على الأقدام حتى وصلت كراج الباصات، الكائن في وسط مدينة حلب يدعى( باب الجنين ) وهي نقطة انطلاق الباصات، إلى جميع قرى عفرين والمدن الأخرى،

 

التفاصيل ...

قصة: الافعى والانسان
 
الخميس 13 كانون الثاني 2022 (305 قراءة)
 

مجلة هوار« ١٩٣٢»
ترجمة زاغروس

يحكى ان إنسانا وجد افعى محصورة تحت صخرة كبيرة لا تستطيع أن تخرج من تحتها او ان تتحرك فرق لها قلب الأنسان وازال الصخرة من فوقها فتحررت الافعى
انتفضت الافعى ووقف أمام الأنسان قاصدا لدغه فقال لها الأنسان  
كيف تفعلين ذلك أيتها الافعى فإني قبل لحظات انقذتك من الموت 
فردت الافعى ربما نسيت العداء بيننا ازلي لهذا السبب سألدغك 

 

التفاصيل ...

قصة: هل تخطيت الستين أو تكاد؟
 
الأحد 02 كانون الثاني 2022 (363 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

الغريب:

في لعبة الألغاز يسأل الغريب ابنه عن الشيء الذي تقوم عليه الخيمة دون أن يأبه به أحد أو يكترث لحضوره. فيحتار الولد ويستسلم دون معرفة الإجابة، فيضطرّ هو إلى الإجابة عنه: هو العمود الذي لا تقوم الخيمة إلا عليه،يا ولدي، ورغم ذلك لا ينتبه أحد لوجوده، أو يهتم به، إلا إذا انكسر وهوت الخيمة على رؤوس سكانها.

 

التفاصيل ...

قصة: أز قربان زينو
 
الأربعاء 29 كانون الأول 2021 (405 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

لم تفارق الابتسامة شفتي زينو مذ تعرفت عليها منذ خمس سنوات،  ولم تغادر الطرفة لسانها ولا البشاشة وجهها  ولا الجمال طلتها،  ولا الكرم والشهامة طبعها، لا تهدأ زينو أبدا،  تطبخ،  تجلي، تتسوق،  تزور الجيران والأقرباء، ترقص في الأعراس وتحتكر لنفسها رأس الدبكة وتلوح بالمناديل الثلاثة، تزور المرضى، تواسي وتعزي، مثل حسون يقفز من غصن إلى غصن ومن شجرة إلى شجرة دون كلل، فهي دائمة الحركة والنشاط  .
أحب زينو وتحبني . 

 

التفاصيل ...

قصة: البحث عن الكنز
 
الأحد 26 كانون الأول 2021 (460 قراءة)
 

زهرة أحمد

إنها كنز البيت..!!
تكرر جملة والدها كلما عانقت نظراتها مكتبتها. 
هكذا كان والدها يعبر عن فرحته، كلما يضع كتاباً في المكتبة أو عندما تأتي ميرا بكتاب جديد وتضعه في المكتبة، لتكمل رسالة والدها الكنز.
تحمل المكتبة نبض الكتب وهمسات الراحلين، مئات الكتب تتربع على عرشها في تلك الرفوف، عمر مكان البعض منها خمسة عشر سنة.
إنه ميلاد الكنز، ميلاد أول كتاب وضعه والدها في المكتبة، لا تزال تتذكره جيداً، غلافه، أوراقه الصفراء، حروفه الصغيرة التي تطبعت في ذاكرتها الطفولية.

 

التفاصيل ...

قصة: محنة عمشة
 
الثلاثاء 21 كانون الأول 2021 (473 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

كانت عمشة في السبعين من العمر أو يزيد، أتوا بها إلى قسم الإسعاف وهي تشكو من ألم حاد في البطن مع انتفاخ شديد وإقياءات، وعدم  القدرة على طرد الفضلات والهواء، أي إمساك تام من ذلك الذي يلوي ويجعل المريض يتلوى. 
فحصتها وأجريت لها التحاليل الضرورية وصور الأشعة اللازمة وشخصت لها مرضها، وهي حالة تدعى ( انفتال الكولون السيني ). أي أن جزءاً من الكولون يلتف حول نفسه وبالتالي نكون في حالة انسداد أمعاء تام، وأيضاً انقطاع التروية الدموية عن الجزء الملتف حول نفسه من الكولون واحتمال تموته.  وإذا لم يتم التداخل الجراحي في الوقت المناسب فإن حياة المريض ستكون في خطر. والعملية، في حال حدوث التموت، تكون عادة باستئصال الجزء الملتف على نفسه وفتح الكولون على الخاصرة اليسرى لتصريف الفضلات وتسمى الفتحة ب ( الشرج المضاد للطبيعة ). أو Colostomy ...

 

التفاصيل ...

قصة: معصوم
 
الثلاثاء 14 كانون الأول 2021 (422 قراءة)
 

د آلان كيكاني

لم يكن الوقتُ وقتَ موتٍ، عاد معصوم من المدرسة وتناول غداءه ثم جلس يحضّر لطلابه دروس اليوم التالي، بينما كان صغيراه يلهوان حوله، وتعدُّ له رفيقتُه كأسَ الشاي، كان كل شيء على ما يرام، فالفقرُ والتعاسةُ وغياب الأمن دخلت في طور الإزمان وأدمن عليها الناس ولم يعودوا يسألوا عنها. 
وفجأة دوّى هزيمٌ هزّ الأركان من حوله وراح كل شيء في ظلام حالك، ولم يرَ نفسه بعدها إلّا على الأكف ملفوفاً بثوب أبيض والناس تبكي من حوله. في التابوت لم يدرِ معصوم ماذا جرى، كان يفكر بولديه، كيف يؤمّن لقمتها في زمن توشّح كل شيء فيه بالسواد، وكيف يتمكن من شراء ألعاب لهما في عيدي ميلادهما وراتبه لا يكفي لخمسة أيام،وإذا أراد أن يستدين ممن يستدين؟ وإذا استدان من أين له أن يرد الدَين؟. 

 

التفاصيل ...

قصة: تماثيل مجمدة
 
الخميس 09 كانون الأول 2021 (305 قراءة)
 

زاكروس عثمان 

انسحب الهواء قبيل المغيب إلى المدن البعيدة يبحث عن زوايا مضيئة ونوافذ دافئة، تاركا خلفه في جوف غابة بليدة اجساد رطبة تلتحف العتمة، استولى البرد على المكان واحال كل شيء في دقائق قليلة إلى جليد، تجمدت العتمة على الاجساد الرطبة، أحس سپاسكو بسيخ جليدي يدخل أنفه.. يخترق قصبته ويدمي رئتيه، لجأ إلى خيمة تكاد تتسع لدجاجة، تمدد فيها إلى جانب طفله وزوجته، دون ان يجد مكانا لساقه داخل الخيمة لتبقى خارجها مطوقة بالصمت الذي يفرضه سلطان الجليد. 
انبثق البرد من تحت الارض، هبط من السماء، تقطر من جذوع الاشجار، لم يسمح لسپاسكو والاخرين الفوز بقليل من الدفء، واخذ يلدغ جلود هياكل بشرية لا شيء فيها يشير إلى الحياة سوى اصطكاك اسنان اصحابها الذين يعض البرد عظامهم،  جليد همجي يقتحم شرايين اجسام متعبة يحيل دمها الى بلورات صقيع، لتصبح قِطَع بشرية ممددة على الارض، تماثيل لا تجد من يشتريها.

 

التفاصيل ...

قصة: تعرية الوطاويط
 
الأربعاء 01 كانون الأول 2021 (499 قراءة)
 

أحمد عبدالقادر محمود  

ما ردك على التُهم المنسوبة لك أيها الثدي الطائر ؟
بهذا السؤال أفتتح قاضي الطيور محاكمة الوطواط ، وسط حضورٌ لابأس به من بقية الأنواع ، وتابع إن لم يكن لديك محامٍ للدفاع فالمحكمة ملزمة أن تعين لك محامٍ للدفاع عنك .
- ياسيدي لست بحاجة لمن يدافع عني ، فأنا لم أرتكب جرماً كي أحاكم عليه .
- أنت متهم بنشر الأمراض كالكورونا ومرض داء الكلب والأمراض الأخرى المؤذية ؟
- وما ذنبي في ذلك ! هذا تكويني لم أختره أنا ، هذا طبعي هل تريدني أُمارس التطبّع .

 

التفاصيل ...

قصة: مملكة الشامات
 
الأحد 21 تشرين الثاني 2021 (440 قراءة)
 

ريبر هبون

تلك الشامات عصفت بها مفاجآت ذات ليلة حامية الوطيس كأن حروب البربريين أعيدت على مسرحها، شامة في منتصف النهدين و شامة أخرى على القمة اليسرى جهة القلب وشامة على الفخذ، كأنها قواعد عسكرية للهجوم المباغت أو مراصد أعدت للاستطلاع  على جغرافية جسد برمودي انوجد لابتلاع نظرات حبيبها المتحلقة حولها كطاولة مستديرة،
شامة منتصف النهدين  داكنة الملامح، بنية العينين تشعر بالتيه وهي تنتصف قبتين بيضاويتين تخزّنان الضوء الأبيض، فتشعر أنها مركز الشامات العالمي، ترفع رأسها وتطلق آذان الحب فتستجيب للصلاة على الفور الشامة الوقورة التي على النهد الأيسر وكذلك الشامة التي تترأس كتيبة شامات صغيرة مبعثرة تستوطن اقليم الفخذين والورك المتحدين

 

التفاصيل ...

قصة: أسرار الفقاعات
 
الجمعة 19 تشرين الثاني 2021 (428 قراءة)
 

زهرة أحمد 
  
على شرفة مبللة برائحة المطر. هناك حيث الشمس قد اختبأت باستحياء خلف الغيوم، لتبدأ حبات المطر برسم رائحتها على الأرض. 
بعد نصف ساعة من الهطول الغزير، انهمرت حبات المطر وهي تتراقص بكل أناقتها. 
ما أجمل هذا الانهمار ..!!!! 
قالتها ليزا وهي تراقب مهرجان الفرح، تبحر في أنغام المطر، تبحث عن فكرة جديدة لقصة جديدة تختم بها مجموعتها القصصية. 
تمعن النظر في فقاعات المطر، في مشهد لا مثيل له، وكأن حبات المطر تضحك عندما تلامس وجه الأرض، فتنشر عبيرها على امتداد الصباح. 

 

التفاصيل ...

قصة: القدر ! .. قصة من مدينتي
 
السبت 23 تشرين الاول 2021 (818 قراءة)
 

هيثم هورو 

-١-
عاد آلان من الخدمة الإلزامية إلى قريته بعد مضي ثلاث سنوات، راح يعمل في مقلع للحجارة، وبعد مرور سنتين قام والده بتزويجه، ثم سكن آلان وزوجته جوار منزل والديه، وهنا التحق شقيقه جيكر ايضاً إلى الخدمة العسكرية مع مجموعة من شبان قريته، ثم عاد هو الآخر بعد قضاء الفترة القانونية إلى بيته سالماً .
بدأ جيكر يعمل في بيع كافة أنواع الحبوب والبقوليات بواسطة سيارته الداتسون القديمة، ويتنقل بين البازارات التي كانت تحدث خلال أيام الأسبوع في نواحي مدينة عفرين، راجو، جنديرس، ونواحي أخرى .
وفي أحد الأيام رافقت فتاة والدتها لشراء لدى جيكر قليلاً من المونة، وهنا لفتت أنظار جيكر إلى الفتاة المرافقة لوالدتها والتي كانت جميلة ومهذبة، أحس جيكر حالاً بأنها طرقت باب قلبه من النظرة الأولى لجمالها الأخاذ والساحر، وكما ان الفتاة شعرت بأن جيكر يتعمد في مماطلة تلبية طلباتها ليتسنى له النظر أكثر إليها، ثم سألها خلسةً عن اسمها صرحت الفتاة عن اسمها ( دنيا ) ولطيبة قلبها افصحت له عن اسم قريتها ايضاً وتزامناً مع الأسئلة المتبادلة جهّز جيكر كل ما طلبتها دنيا، ثم ودعت دنيا بائع البقوليات بلطف وحنان .

 

التفاصيل ...

قصة: «قشرةٌ للعيش فقط»
 
الجمعة 15 تشرين الاول 2021 (416 قراءة)
 

هيفي الملا

وقف أمام مرآته كعادته كل صباح امتعض لبعض شعيرات بيضاء باتت تغزو رأسه ، سرح شعره تعطر تهندم حمل حقيبة أوراقه ومضى للعملِ بفعلٍ آليٍ يمارسه بشكل روتيني كل يوم، ابتسم لجاره الذي صادفه على الدرج مخاطباً إياه بفمٍ فاغر، اشتقنا إليك جار لنسهر معاً ذات أمسية، ومثل كل مرة يتملقُ فيها نكزه الجني الرابض تحت ثيابه، هامساً له : أنت لاتشتاق إلى أمك يارجل لِمَ الكذب؟ 
يصل لمكتبه، يبتسم لزميلته ويثني على أناقتها الخاصة، وتناسق ألوان ماتلبسه، يلكزه الجني مرة أخرى لاتكذب يارجل، فزميلتك هي نفسها بروتينها اليومي وجمالها الباهت وعيونها المنطفئة .
 يُحادثُ زميله المجاور، أمضينا سهرتنا العائلية ليلة أمس، ونحن نقرأ معاً بكتابٍ رائع استفدنا منه جميعأ، بعد أن أنهى الصغار واجباتهم المدرسية، يلكزه الجني لاتكذب يارجل، فالأطفال دفنوا رؤوسهم في التابلت حتى ناموا، وتململتْ زوجتك من شخيرك والشمس لم تغبْ بعد .

 

التفاصيل ...

قصة: الانسان
 
الثلاثاء 05 تشرين الاول 2021 (573 قراءة)
 

زاكروس عثمان 

اتصلت به تطلب منه ان يُحَضرَ نفسه بعد خمسة ايام لرحلة عائلية إلى جبل كزوان، شكرها على دعوتها اللطيفة ثم اعتذر عن تلبيتها لانشغاله ببعض الامور، لكنها اوضحت له أنها دعته إلى الرحلة لتحدثه في مسالة هي بالنسبة لها مصير، ولأنه يعرفها سيدة جادة ورصينة توقع انها بالفعل تواجه مشكلة خطيرة، لينزل عند رغبتها ويوافق على الدعوة.  
في اليوم المحدد للرحلة حضرت حافلة في الصباح الباكر لتقل عائلتها وعائلته إلى الجبل للتمتع بيوم ربيعي جميل، حيث يخرج مئات الناس للتنزه في مثل هذا الوقت من السنة، غادرت العربة المدينة واخذت نسمات مثقلة بالندى وعبق الحشائش تهب على ركابها، لتنعش صدورهم وتنثر البهجة في نفوسهم، فاخذوا يغنون يصفقون يتصايحون، لتتحول الحافلة إلى مهرجان صخب، فيما بقي دينو صامتا في مقعده يرمق صديقته يلدا بين الفينة والاخرى، ليجدها باردة الملامح ساهمة وهي ترد على نظراته بنظرات كسيرة محيرة، ما جعله طوال الطريق يفكر بالموضوع الذي ستخبره به، 

 

التفاصيل ...

قصة: السقوط ولكن للأعلى
 
الجمعة 01 تشرين الاول 2021 (545 قراءة)
 
هيفي الملا

كسربٍ من الطيور المهاجرة لايمكن القبض عليها، كقطرات من ماء الحياة تتسرب من بين أصابعها دون أن تستطيع تداركها ، هكذه هي السعادة قصيرة العمر تأتي ثم تلمز لك لسانها وتمضي وكأن شيئاً لم يكن.
لحظاتٌ نقف فيها صفر اليدين ثكالى أمام أنين ذكرياتنا  ثكالى أمام ضحكاتنا، أفكارنا، صدقنا مع ذاتنا، عفة روحنا، نزاهة منطقنا، وجنون الحياة في أوردتنا.
 تمضي اللحظات ونتمنى لو ندركها أو نخزنها في قوارير، فلا يسعفنا الوقت ولا المدى المتشظي لأنها تمضي خاطفة .... 
غريبٌ أن يبقى المرء متحجراً في نفس المكان والتوقيت زمناً لايقدره، ويفقد معقولية حسابه، محنطٌ يتلقى كل الهزائم والشتائم واللطمات صامتاً وربما مبتسماً.
بكل هذا الضياع حولها والتمزق في روحها جلست على صخرةٍ باردةٍ في أخر يومٍ من تقويم الحيرة في مكان لاتعرفه، تحدثُ نفسها التي تاهت عنها، و المعاول تتهافت عليها بين معاول الخيبة والحزن و الخوف والجهل والبساطة، وكأنها ريفيةٌ طيبة جداً بوشاحٍ من حبٍ وتردد، رُميت غفلةً في أحشاء مدينة صاخبة متلونة .
كانتْ بحاجة لسيارةٍ تحملها من هذا الفراغ اللامنتهي 
بل بحاجةٍ ليد كاهنٍ أو شيخٍ يمسحُ بالتعاويذ على رأسها لتستيقظ المومياء الراكدة داخلها، كانت بحاجة لظلٍ على نافذة عمرها ، فالشمس القائظة أعمت بصرها وبصيرتها.

 

التفاصيل ...

قصة: الدمعة المعلّقة
 
الأحد 26 ايلول 2021 (462 قراءة)
 

ريبر هبون

"إلى محمود حسن برازي،عرفاناً له ولمن سار على دربه ولم يصل أكتب هذه القصة"

 يتناول نفسه بكل أريحية بما تجود عليه ذاكرته المفعمة بالحكايا بما فيها من صخب وألم ، حياته  غصص وعذابات  ينهال عليها تذكراً وسرداً لحياة لا تفارقه رغم إقامته الطويلة في ألمانيا، يتذكر أيام كان في ليبيا، يتذكر مجدي الذي  يضج حيوية ونشاطاً أما أبو هاموش  غريب الأطوار يتدخل في كل شاردة وواردة ، وتشغله التفاصيل المتعلقة بسحنات الأصدقاء والمكان دوماً أما المعلم أمجد المغربي فكان رجل المهمات ، وهناك في المقابل منه معلم مالبور القادم من السويداء، وقد كان صبوراً ودقيقاً في عمله، 

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 69 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي