القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 83 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

نقد ادبي: تعليق على مقال حول كتاب : «موجز تاريخ الأرداف»
 
الأربعاء 16 ايلول 2020 (243 قراءة)
 

إبراهيم محمود

استغربتُ كثيراً حين قرأت في موقع " ولاتي مه، بتاريخ 16-9/ 2020 " مقال الباحث الفلسطيني الأستاذ فراس حج محمد: " قراءة في كتاب: وقفة مع كتاب "موجز تاريخ الأرداف "لمؤلّفه الفرنسي " جان ليك هينيج " الذي صدر سنة 1995، وترجم إلى العربية سنة 2012 " بيروت، مؤسسة الانتشار العربي " وهو يثني كثيراً على محتوى الكتاب وجرأة صاحبه كقوله ( في كتاب طريف في موضوعه، يقترب صاحبه الفرنسيّ (جان ليك هينيج) من بحث إحدى أكثر مناطق الجسم بروزاً وحضوراً، وملاحظة، فتعمّق في "موجز تاريخ الأرداف". لم يترك الكتاب شيئاً من متعلّقات الأرداف إلّا وتحدّث عنه، من الأرداف ذاتها، إلى أجزائها، والأوصاف التي تطلق عليها، وكيفيّة التعامل مع الردفين لاستدرار المتعة، واستحضر بطبيعة الحال قاموساً لغويّاً خاصّاً مرتبطاً بهذه المنطقة "السعيدة" أحياناً، والمجنيّ عليها حيناً آخر..)، مشيراً إلى جانب محظور في الثقافة العربية، واشتغاله هو نفسه ببعض منه " عن النهدين، في المقال "، وليستدرك قائلاً، وبصدد الكتاب ذاك (لا يوجد في المكتبة العربيّة كتاب شبيه بهذا الكتاب، ليجمع مؤلِّفٌ ما شتات ما كُتب عن العجيزة والأرداف في كتاب، ليحلّل الصورة التي جاءت عليها العجيزة في شعر الغزل، أو في شعر الهجاء، أو في تلك الطُرَف والأخبار المنتشرة في كتب الأدب التي تحدّثت عن أسمار العرب.).

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: تجلّيات الغربة.. بين صخرة سيزيف.. وحلم السّندباد. قراءة نقديّة في مجموعة «على أثير الجليد» (1)
 
الجمعة 28 اب 2020 (167 قراءة)
 

  د . سعد ياسين يوسف
    
 تشكل الغربة المكانيّة ممثلة بالإغتراب عن الوطن " ظاهرة إنسانيّة عامه لا ينفرد بها جيل دون جيلٍ آخر فهي موجودة منذ وطئ الأنسان هذه الأرض وبدأ طريق المعاناة " (2) 
     ويبدأ الإحساس بالغربة عند الإنسان منذ لحظات الولادة الأولى ومغادرتة رَحِمَ أمه الذي مكث فيه لأربعين أسبوعاً قبل أن يُقطع الحبل السِّري ويدخل الهواء لأوّل مرة في رئتيه مشكلا له صدمةً وإحساساً غريباً، دافعاً إياه لإطلاق الصرخة الأوّلى. 
   وعلى مدى سني عمره يتكرر هذا الإحساس ولكن بشكل آخر وبدرجات متفاوتة عند الإنسان فيعبر عنه بصراخ ٍ من نوع آخر وقد ينعكس على سلوكه وردّات فعله وطرق التعبير عنها. 
   غير أنَّ تجلّيات هذا الشعور عند الشعراء يأخذ منحىً إبداعياً بعد أن يفقد الغبطة الحقيقية بعيداً عن وطنه وقد "قيل لأحد الأعراب ما الغبطة ؟ : قال : الكفاية مع لزوم الأوطان والجلوس مع الأخوان، قِيل له: فما الذلّة؟ قال: التنقل في البلدان والتنحي عن الأوطان (3) 

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: شخصية (رمو) في قصة «الأذن المقطوعة» لـ حليم يوسف (قراءة نقدية تحليلية)
 
الجمعة 10 تموز 2020 (641 قراءة)
 

خالد جميل مــحمد
 
مَدْخَل:
(الأذن المقطوعة) نَصٌّ قصصيّ، يصور فيه الكاتب (حليم يوسف) جانباً من الحياة الواقعيةِ، من خلال رصدِ جملةٍ من العلاقات التي يمثلها كلٌّ من الإنسانِ والزمان والمكان، بصفتها عناصرَ يُلتمَسُ لصورها تشكُّلٌ على أرضية النصّ؛ حيث تسعى هذه القراءة إلى الكشف عنها من خلال شخصية (رمو) صاحبِ الأذنِ المقطوعة / المصلومة، التي أخذ الكاتبُ نموذجَها من واقعِ الحياةِ، ثم أدخلها في فضاءٍ قصصي، ووجودٍ لغويٍّ يمتازُ بالتفرد، هو الوجودُ النصِّيُّ الذي تدورُ فيه تلك الشخصيةُ، حيث تَنَحَّتْ عن أن تكونَ مُهيمِنةً على حسابِ العناصرِ القصصية الأُخرى لأنها لا يمكنُ لها أن تتمثَّل بمعزلٍ عن حركةِ الشخصيةِ التي شكَّلت مركزاً "بؤرياً" وغدتْ مخلوقاً لغوياً له سماته النصيةُ الخاصّةُ، تلك السماتُ التي تسعى هذه القراءة إلى البحثِ عنها في النص، دون أن تنشغل بالبحث عنها أو عن "معادلٍ موضوعيّ" دقيق لها خارجَه، وإنْ كان ثمةَ احتمالُ أن يتوافرَ مثل ذلك المعادل، لكنها (شخصية رمو) تشكَّلت من لغة القصة ورَحِمِها، إن جاز التعبير مجازاً. 

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: تحولات القراءة: من النقد النَّصي إلى النقد الثَّقافي([1])
 
الأثنين 22 حزيران 2020 (472 قراءة)
 

د. خالد حسين:
يبدو أنَّ الحراك النقدي( مع الاستثناء بطبيعة الحال) في العالم العربي لا يزال إما رهن الانطباعية أو في حالةِ شغفٍ مشبوبٍ بالتحليل النَّصي، التحليل المُحَاصَر ببنية النَّص؛ كما في حالة النقد الأكاديمي الذي أغلق على نفسه الأبواب بين أسوار الجامعة مستلذاً بالشرخ الحادّ بين النقد والظواهر الثقافية، بين النص والعالم، في حين أنَّ النظريات النقدية تنظيراً وممارسةً تترى في المشهد الثقافي العالمي؛ ولهذا يأتي هذا الإسهام لرصد المنعطف النقدي الذي طرأ على مسار النظرية النقدية؛ وذلك بانتقال «حدث القراءة» من الفضاء النَّصي إلى الفضاء الثقافي([2])، أي من انغلاق الحدِّ النصي ذاتهِ إلى انفتاحه؛ وهذا يستوجب اقتحام مداراتٍ عدة.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: غمُـــوضٌ أمْ تعمِيَـــةٌ (مداخلة حول شعريّة سليم بركات)
 
الأربعاء 17 حزيران 2020 (420 قراءة)
 

أحمد عزيز الحسين
 
     إذا رغبنا بتحليل العنوان الذي اعتمده خالد محمد جميل لبحثه عن شعريّة سليم بركات، وحاولنا استنطاقه، واستكناه الدلالة الثاوية في نسيجه نجد أن العنوان يحكم مسبقاً على التجربة الشعرية لـ(بركات) بأنها وقعت في شرك"التّعمية"، ولم تفلح في الوصول إلى القارئ، وظلت بنيتها المجازية وأنساقها اللغوية محكومة بالاستغلاق أمامه؛ ولذا لم يفلح في الولوج إليها، أو القبض على دلالتها إلا نادراً.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: الأرواح الأربعة لعامر فرسو في الميزان
 
الأحد 24 ايار 2020 (776 قراءة)
 

صبري رسول
 
هذا النّصّ قصّة قصيرة للكاتب الكردي السوري عامر فرسو. تابعتُه وقرأت بضع قصصه القصيرة والقصيرة جداً، في صفحته وفي بعض المواقع، فوجدتُها نصوصاً ناضجة فنياً، ومكتملة العناصر، ورغم وجود بعض الملاحظات عليها فهي جديرة بالقراءة، لذلك أحببتُ الوقوف عند هذا النّصّ وهو من اختيار أحد الأصدقاء وله الشّكر.
موجز القصّة: تجري أحداث النّصّ في منطقة سكنية تحت القصف قرب نهر الفرات، فينهار منزل على سكانه، تبقى المرأة محصورة تحت الأنقاض. يحمل الأب طفليه الصغيرين ليخلّصهما، لكن طلقة طائشة تُصيب أحدهما، وفي جو المعركة، يحاول الأب دفن الطفل القتيل ليسهل عليه إنقاذ أخيه، فيدفن الطفل الحيّ، ويأخذ المُصاب، ويكتشف ذلك بعد وصوله إلى ضفة النهر، فيتركه تحت الشمس ويتوارى في عمق النّهر.   

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: اكسر الغياب والنّصّ الومضة في الميزان
 
الخميس 21 ايار 2020 (914 قراءة)
 

صبري رسول

تشهد الساحة الأدبية والسردية ولادة كثيرٍ من النّصوص التي تُصنَّف في باب القصّة القصيرة جداً، وبغيابٍ نقديّ تام، ما يجعل القارئ غير المختصّ لا يميّز بينها. وهذا اللون السّردي له قواعد خاصّة وعناصر تميّزها عن غيرها.
في هذا المقال ستتناول هذه القراءة أحد هذه النّصوص للكاتبة هيفي قجو بعنوان «اكسر الغياب»، لكن قبل ذلك لا بدّ من قراءة النّصّ القصصي أولاً:
اكسر الغياب
هل كان حلماً؟!!
الوردةُ الحمراءُ ــ الحالمةُ على تلكَ الخزانةِ الصغيرةِ بجانبِ السَّرير ــ كانت تشي بأنّكَ كنت هنا؛ لايزال المكانُ يحتفي بنكهتكَ ولايزال حضورُكَ ماكثاً، متخثراً بين أصابعي. في الحقيقةِ لستُ بحالمةٍ، ها أنا أستعيدُ كلَّ تفصيل بيننا: معطفكَ الأسود الذي أُحبُّه كان على ذلك الكرسيّ بجانب طاولةِ الكتابة، كنتُ قد نزعته عنكَ بنفسي، وكذلكَ أَسْتَعيْدُ الرَّقصةَ حين هَمَمْتَ بمراقصتي، جَذَبْتَنِي من أصابعي إلى أعلى كتفكَ ثم رفعتَ رأسي وتعمّدْتَ عدم تقبيلي لكنك لم تقاوم الكرز فذقتَهُ ممزوجاً بنبيذ معتق! اكسر الغياب...عاصفةُ الشوق تجتاحني..

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: البيت الذي أكلته العاصفة في ميزان (ق. ق. ج)
 
الجمعة 08 ايار 2020 (420 قراءة)
 
 
صبري رسول
 
الصّديق رشاد شرف أبدى إعجابه بـ«الميزان النّقدي» لدي رغم افتقاده إلى مقياس الدّقة في قراءة النّصوص، ربّما كان محاولة منه في يجعل الإعجاب رشوة لي، لمعرفة المعيار النّقدي لنصّه المعنون بـ«البيت الذي أكلته العاصفة» إن صحّ التّعبير.
تحيَّرت في جنسية هذه القصة، أهي قصة قصيرة، أم (ق. ق. ج)؟. لأنها تتأرجح بين الاثنتين، ففيها عناصر تشدّها إلى الأولى، وفيها أخرى تجرّها إلى الثانية.
لكنّني سأقف عندها بوصفها، ق. ق. ج، فكلّ عناصرها تبدو لي من هذا الجنس عدا طولها الذي يزيد عن طول ق. ق. ج الذي لا يزيد عن مئة كلمة في حدّها الأقصى.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: قصّة شمس عنتر في الميزان
 
الجمعة 01 ايار 2020 (827 قراءة)
 

صبري رسول
  
أرسلت الصديقة الكاتبة شمس عنتر "مقالين" للنشر في الصحيفة التي كنتُ في هيئة تحريرها عام 2015م (كردستان)، وبعد التعديل والتهذيب صارا صالحَين للنّشر، ووقتها نصحتُها بقراءة النّصوص الكثيفة والقوية لتكوين ذخيرة لغوية في الكتابة، لكنّها لم تفعل. طبعاً لا أعرف عمّا إذا كان لها نصوص منشورة قبل الباكورتين تلك أم لا. 
قبل أيام تلقيتُ من الصديقة شمس عنتر قصة قصيرة، طلبتْ مني إبداء الرأي في هذا النّص القصصي. بكلّ تأكيد كنتُ سأبدي الرأي لها برسالة خاصة لو لم يكن النّص منشوراً في صفحتِها الشّخصية، فوجدتُ أنّه من حقي تسجيل انطباعاتي عن النّصّ كقارئ، خاصّة أنّ النّص منشور، وهناك عشرات التعليقات من الجهابذة الفيسبوكيون وغالبيتهم لا علاقة لهم بالكتابة الفنية، لا أقصد أنّه ليس لهم الحقّ في القراءة والتعليق، بل لهم كلّ الحقّ في كتابة ما يشاؤون. 

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: عندما تغيب معايير النّقد... (كلستان المرعي وعصمت الدّوسكي)
 
الثلاثاء 31 اذار 2020 (734 قراءة)
 

صبري رسول
  
نشر موقع ولاتي مه نصّاً «نقدياً» للسيدة كلستان المرعي بعنوان (عصمت الدوسكي القلم العاشق في الزمن المحترق). 
لا أعرف السيدة كلستان، بكلّ تأكيد، ولا السيد دوسكي، لكن من خلال "نصّها النقدي" عن تجربته الشعرية، رفعتْهُ إلى مدارج العُلا الخالدة في الشّعر، وكأننا أمام "دانتي الكردي" أو كأنّنا سنختلف على تأويل تعبيراته الشعرية، المكافئة لشعرية أبي العلاء وفلسفته، وربما تتفوّق قصائدُه على تراث أحمدي خاني وعلى (الشيرازيين) سعدي وحافظ. المديح المجاني الذي تغنّيه السيدة المرعي من دون تقديم مسوّغ نقدي واضح، يجعلها في موقفٍ ضعيف في المواجهات النقدية. 

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: قراءة نقدية لكتاب: خطوات عملية لفهم السعادة
 
الجمعة 03 كانون الثاني 2020 (496 قراءة)
 

حواس محمود 

كتاب جديد يتميز بجدية الطرح وسرد اراء الأنبياء والفلاسفة والمصلحين حول السعادة ، الباحثة اللبنانية ندا ذبيان تضع نقاط وخطوات تحقيق السعادة للأفراد والمجتمعات ، كما انها حددت العديد من الأمور التي ينخدع بها الكثيرون في عصرنا ، متوهمين انها تحقق السعادة .
الخطوات العملية التي حددتها المؤلفة في كتابها الحالي :
1- قبول الذات كما هي
حين يعي كل انسان حدوده وامكاناته وقدراته الذاتية ويعمل على اكتساب ما ينقصه من معرفة حينئذ فقط يستطيع ان يتطور ويتقدم
كما ان الانسان عندما يتوقف عن التذمر ويقبل بهدوء ما لا يستطيع تغييره أو ما لا يستطيع السيطرة عليه ، عندها لن يصاب بأي نوع من الكآبة ، بل العكس ، فهو سيعمل ضمن إمكاناته المتوفرة على الخلق والابتكار

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: في الشعر الكُردي «الساقط» «أغنية يوم وليلة» لـ: جوانمرد كُلَك ، مثالاً
 
الثلاثاء 16 نيسان 2019 (840 قراءة)
 

 ابراهيم محمود

وأنا بصدد ما عنونتُ به مقالي هذا، أستعيد بعضاً مما كتبتُه في مناخات كتابي " وعي الذات الكُردية – 2004 " وقد نشرتُه في حلقات حينها، إذ تطرقتُ إلى أمثلة عديدة ، لا بل وكثيرة، مما يُسمّى بـ" شعر " كردياً، وأكتب الكلمة " نكرة " هنا، تعبيراً عن تلك الإساءات البالغة التي تلحَق بالأدب، والشعر ضمناً، ولو كنتُ أمتلك الوقت الكافي لقدّمت مئات الأمثلة من هذا النوع " الساقط " في المعتبَر " شعراً،كما أسلفتُ، وفي مواقعنا الكردية، وبالعربية، ويحتفى به للأسف، تعبيراً عن وجود فساد مستفحل في الذوق الأدبي، وانتشار سفهاء النقد، ومسوّقي هذه " اللوخيميا " : الشعر، وحتى في كتب/ دواوين شعر/ نصوص...

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: أخطاء قاتلة في رواية سليم بركات «سبايا سنجار»
 
الأثنين 28 كانون الثاني 2019 (1369 قراءة)
 

 ابراهيم محمود

صدرتْ رواية كاتبنا الكُردي الكبير سليم بركات " سبايا سنجار " عن المؤسسة العربية " بيروت، 2016 " في " 440 صفحة ونيّف من القطع الوسط ". وكغيرها من رواياته ومجموعاته الشعرية وحتى نثرياته، فإنها كانت محل اهتمام الكثير ممن الكتاب، سوى أنني أستطيع القول أنها في مجملها  لم تخرج عن نطاق التقريظ والمحاباة، وقد ارتقيَ أكثر إلى مستوى ساحر الرواية / الشعر، وكائن اللغة العجيب. تُرى، كيف يتقابل السحر والعجيب والقراءة النقدية للنص يا تُرى ؟
نعم، عملياً، كمعظم هؤلاء، تابعت هذا السحر في البناء اللغوي، وجموح الخيال، وهو سحر مألوف لمن قرأ أعمالاً سابقة له، سحر ليس كذلك إلا لمن يفتقر إلى عملية استيعاب بنيته. 

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: مغامرة توظيف السّيرة في السّرد الرّوائي
 
الخميس 24 ايار 2018 (1265 قراءة)
 

صبري رسول

ينتقل الشاعر السّوري إبراهيم اليوسف إلى كتابة عمله الرّوائي الأول «شارع الحرية» بعد عدة إصدارات شعرية تُصنّفُ في مفهوم الشعر السّوري الحديث، وكأنّ الفضاء الشعري لم يَعُد قادراً على رصد الزّلزال السّوري الذي اجتاح كلّ بقعة من أرض سوريا، من أقصى «شماله الجريح» إلى عمق «جنوبه المُغتَصَب». مُطلقاً على عمله السّردي اسم المكان «شارعه الجميل» الذي شهد شقاوة صباه ونضجه الرّجولي والسياسي على مدى عقودٍ كترميزٍ إلى الوطن الكبير في معاناته ومآسيه السياسية. والشّارع ذاك «شارع الحرية» لم يعش سوى تحت الأعين والمراقبة والرصد الأمني والقمع السياسي، ليفضح شعاراتٍ رفعها النظام غطاءً على سياسياتٍ عدائية ضد الشعب.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: الموروث الديني في قصيدة «طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة»
 
الأثنين 08 كانون الثاني 2018 (1548 قراءة)
 

 بقلم الناقد عبد المجيد اطميزة

أولا: النص"طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة"/ للشاعرة آمال عوّاد رضوان
كُؤُوسُ ذِكْرَاكِ
حَطَّمَتْنِي عَلَى شِفَاهِ فَرَحٍ
لَمْ يَنْسَ طَعْمَكِ الْمُفْعَمَ .. بِعِطْرِ الآلِهَة
وَأَنَا
مَا فَتِئْتُ خَيْطًا مُعَلّقًا .. بِفَضَاءِ عَيْنَيْكِ
مَا نَضُبَتْ عَلاَئِقِي الْوَرْدِيَّةُ مِنْكِ
وَلاَ
مِنْ نُضْرَةِ سَمَاوَاتٍ مُرَصَّعَةٍ بِانْثِيَالاَتِكِ اللاَّزُورْدِيَّة!

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: هوشنك أوسي يسترجع مآسي الأقليات
 
الأثنين 14 اب 2017 (1672 قراءة)
 

القامشلي - إبراهيم خليل 

قد ُيسجَّل لـلكاتب هوشنك أوسي أنه بين أوائل من كتبوا رواية تتناول الخلفية التاريخية للثورة السورية وحاضرها بدقة ومكاشفة، بعد عقود طويلة من الترمز والتورية والاستعارة والتقية، وفي وقت تشهد الثورة السورية ضد نظام البعث قيامتها السابعة، من دون أي آفاق واضحة بسبب التطورات الدرامية التي رافقتها، والمآلات غير المتوقعة التي بلغتها. وللقارئ أن يثق سلفاً في صدق الرواية وموضوعية مؤلفها لسبب رئيس هو وقوعه خارج سلطة النظام والمعارضة في آن واحد، ما ينفي عنه وعنها، شبهة الممالأة إلا للوقائع التي ارتقت إلى مرتبة الحقائق.
وبما أن الإحاطة برواية «وطأة اليقين» الضخمة (384 صفحة - دار سؤال للنشر - بيروت) بمقال صغير، أمنية صعبة المنال، فسأقتصر على عرض بعض الملاحظات والانطباعات التي تكوّنت لدي عنها، معرّجاً في أثناء ذلك على بعضٍ من حوادثها وتفاصيلها.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: وطأة اليقين.. من تضاريس الخطاب إلى أسرار العَتبات
 
الأثنين 05 حزيران 2017 (1841 قراءة)
 

خالد حسين
 
لا أقلَّ من القول: إن الانعطاف من الكتابة في الحقل الشِّعري إلى الحقل السّردي لَهو مغامرةٌ محفوفةٌ بالمخاطر، لا سيما أنَّ حدودَ الجنس الأدبي وقواعده وقوانينه تستبدُّ بالكاتب وتفعل فعلها في أسلوب الكتابة ذاته؛ لا سيما أنالحقل السّردي يقيم كثيراً من العوائق والتحزيزات والنتوءات والشروط مع الوافدين من الحقل الشِّعري؛ فبعد مساحات شاسعة من الكتابة الشِّعرية (باللغتين الكردية والعربية) يُطلُّ الشاعر السُّوري هوشنك أوسي على القارئ بنصِّروائيٍّ طويلٍ، يتمحور حول ثيمات تتعلق بحلم السوريين في تدشين فضاء جديد للحرية وكيف تبدّى هذا الحلم في السردية الكردية لتفاصيله؛ فضلاً عن ثيمات اللجوء والمكان والسياسية وانتزاع الأعضاء من المعتقلين فيسجون النظام السُّوري.. إلخ.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: قلائـد النَّـار الضَّالة: دلالات العنوان، مجازفة المُحاكاة واستعادة الصوت
 
الأحد 04 حزيران 2017 (1638 قراءة)
 

د. خالد حسين
 
تحاول هذه "القراءة" التعامل مع مجموعة "قلائد النار الضّالة في مديح القرابين"، (عمان دار فضاءات، 2016) للشاعر السُّوري هوشنك أوسي الذي يتمتع بحضور في المشهد الثقافي كردياً وعربياً وبخبرة في مجال الكتابة الشعرية. فثّمة مجاميع شعرية عديدة تؤسِّس الرأسمال الشِّعري له: "للعشق نبيه...للجرح شراعه (2001)، ارتجالات الأزرق، (2004)، شجرة الخيالات الظامئة (2006)، الكلام الشهيد (2009)، (أثر الفراشة ويوميات أيل (2012). وسوف يـتأسس فضاء القراءة على محاور العنوان والمجازفة في المحاكاة وصولاً إلى استعادة الصوت الشعري.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: «أسبوع طويل في آمد» لفواز حسين: نوستالجيا وواقعيّة سحريّة كرديّة تكابد بؤس الراهن
 
السبت 04 شباط 2017 (2020 قراءة)
 

هوشنك أوسي
 
باريس، آمد (دياربكر، عاصمة كردستان تركيا) وبلدة عامودا الكرديّة في الشمال السوري، ثلاثة أمكنة رئيسة تتحرّك في عوالم رواية "اسبوع طويل في آمد" للروائي الكردي السوري فواز حسين، الصادرة في 173 صفحة من القطع المتوسط عن دار "آفيستا" في اسطنبول، العام الفائت. هذه المدن الثلاث، بما تختزنه من ذاكرة الراوي (فرزند) أثناء سرده سيرة حياته، بما فيها من تقاطعات وحيثيات وإحداثيات، وفق خط زمني متعرّج، غير منتظم، هذه المدن، تظهر وكأنّها ثلاثة أبطال، تشترك وتتشبك وتتشابك مع حيوات الأبطال الآخرين في هذا العمل. ولا تكمن أهميّة هذا العمل باعتباره المعبر أو المنصّة التي حاول فوّاز حسين من خلالهما تسليط الضوء على العقود الثلاثة الأخيرة من تاريخ كرد تركيا، وما عانوه من حرب ودمار وفقر وتشرّد وآلام، كانت حصيلة الصراع بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي، وحسب، بل أن مستند الأهميّة يرتكز على تقينات وطرائق السرد والبناء الفنيّ للرواية أيضاً، ما يشي بوجود طاقة وخبرة سرديّة تتكئ على خزين وتراكم لدى صاحب الرواية.  

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: نظرة نقدية لمسرحية التاج، للأستاذ احمد اسماعيل
 
الأثنين 03 اب 2015 (2019 قراءة)
 

خالص مسور

احمد اسماعيل قامة مسرحية مبدعة في مجال كتابة المسرحية وخاصة الهادفة منها والملتزمة، وهو يكتب مسرحياته عن احتراف وموهبة وخبرة كبيرة في هذا المجال، منطلقاً من تجسيد واقع ومعاناة شعبه الكردي وهذا ما يحسب له في مصنفات جهاده في سبيل قضية امته ووطنه كردستان، أي أن مسرحياته تدخل ضمن إطار فضاءات الغيرة الوطنية والالتزام في المغزى والهدف في خدمة القضية الكردية على العموم.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: دراسة نقدية في تجربة الشاعر والناقد لقمان محمود للناقد العراقي هشام القيسي
 
الخميس 14 ايار 2015 (1769 قراءة)
 

    صدر حديثاً في العراق عن "دار رؤى للطباعة والنشر"، كتاب "قمر عامودا، دراسة نقدية في تجربة الشاعر والناقد لقمان محمود" للناقد والشاعر العراقي هشام القيسي. 
   وفي هذه الدراسة (150 صفحة من القطع المتوسط) يدرس الناقد القيسي في كتابه تجربة  لقمان في ثلاثة فصول هي: شعرية لقمان محمود، ثنائيّة الشــاعر الناقــد في حضرة النقد، و لقمان يتسلل إلى ذاته الأدبية: حوارات. 
   تناول الفصل الأول شعرية لقمان محمود من خلال مباحث ثلاث، تناول المبحث الأول والذي تأطر تحت عنوان (ماسك الماء في المنافي / لقمان محمود – الحواس والانتظار) قراءة نقدية في مختارات شعرية أشارت إلى نسيجه الشعري من خلال قدرات إيحائية فاعلة ومتوهجة وعلى نحو متناسق تحمل طاقات تعبيرية لإسقاطات وهواجس الرؤية الشعرية .

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: حول معضلة تعريف الكاتب الكردي
 
السبت 19 تموز 2014 (2061 قراءة)
 

  إبراهيم خليل

من الحالات الشاذة في التاريخ الثقافي والاجتماعي للشعوب أن يضطر أبناؤها إلى الحديث والتفاهم الشفهي مع بعضهم البعض بلغة أجنبية, وفي حالة ليست أكثر تطوراً وشذوذاً أن تجري الكتابة ويجري الرد والنقد والتعقيب بغير لغة الأم بالنسبة للكاتب والناقد معاً.
وأراني مضطراً هنا إلى الكتابة بالعربية رداً على الأستاذ "صبري رسول" لسبب وحيد يدفعني إليه سوء ظني أن الأستاذ رسول لا يقرأ بالكردية أو على الأقل أن قراءة العربية ستكون أكثر يسراً وقبولاً عنده كما هي عند الكثير من المثقفين ذوي الأصول الكردية.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: الدكتورة سناء الشعلان مع تجربتها الجديدة، في مجموعتها القصصية الموسومة بـ(تراتيل الماء). دراسة نقدية مختصرة عن 12 صفجة:
 
الأثنين 24 اذار 2014 (2352 قراءة)
 

 خالص مسور

تراتيل الماء، هذا العنوان الصوفي الآسر الذي جمع بين كلمتين على شاكلة عبارة طقسية مقدسة هما /تراتيل – ثم- الماء/ ليعبر عن الحقيقة ومعنى الحياة، وبما أن الماء هنا يرمز إلى الحقيقة والحياة أيضاً فلابد أننا سنقف إزاء ما يمكن أن نسميه بتراتيل الحقيقة، ممزوجة مع التنغيمية المنبعثة من العنوان الغرائبي بتراتيله الشجية النغمات الباثة للعواطف والمثيرة لكوامن النفس البشرية. به ينفتح حديث  الروح وتنساب العبارات القصصية انسياب الماء في جدول رقراق، لتترك بصمات لا تمحى في وجدان القاريء  الذي يأخذه الحدث ويتفاعل معه بكل جوارحه وأحاسيسه وانفعالاته..!

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: أدونيس في محكمة ربات الشعر، حول معمارية بعض قصائدة الشعرية .. دراسة نقدية
 
الأثنين 02 تموز 2012 (2711 قراءة)
 

خالص مسور

أدونيس هذه القامة الشعرية الباسقة بالفعل في نظر النقاد والذين تستهويهم فحولته الشعرية في فضاءات متخيله الشعري الرهيف، مرفرفاً بسطوره الشعرية في سماء القصيدة الحداثية بغموضها وتعقيداتها الدلالية، وموهبة في تركيب الصور الشعرية الإيحائية الماتعة بامتياز ولكن رغم هذا قد نسمح لأنفسنا القول: بأن أدونيس في بعض قصائده – ونوكد على بعض- يفلسف ويؤرخ أكثر مما يقول شعراً، وهو بهذا يكون في بعض قصائده وسطوره الشعرية أقرب إلى حكيم قريته "قصابين" من الشاعر الحداثي.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: دراسة نقدية لمسرحية (قاضي محمد) للإستاذ المسرحي احمد اسماعيل
 
الأثنين 07 ايار 2012 (2369 قراءة)
 

خالص مسور

مسرحية قاضي محمد لمؤلفها الإستاذ احمد اسماعيل، هي مسرحية تاريخية للكبار والصغار كما يقول مؤلفها نفسه في تقديمه لمسرحيته الواقعية مضافاً إليها من خيال الكاتب الشيء الكثير، وهما العنصريان الضروريان الذي يجب أن تتوفر في كل مسرحية أو قصة أدبية، ولذا نراها ترتشف الكثير من رحيق السلاسة والإثارة والتشويق. فتغوص المسرحية في فضاءات التاريخ الكردي وأبطالها هو المؤرخ الكردي الشهير شرف خان البدليسي، والقاضي محمد وأخيه أبو القاسم صدري بن قاضي علي، وابن عمه محمد حسين بن سيفي قاضي، وهي شخصيات حقيقية كان الأول أميراً منهم على بدليس في كردستان تركية بين عامي ( 1543 – 1604م). والثاني قائد جمهورية مهاباد الشهيرة، والآخران هما من معاونيه في إدارة الجمهورية.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: نظرة نقدية إلى قصيدة الشاعر جميل داري الموسومة بـ(كنت تنتظرين القصيدة)
 
الخميس 19 نيسان 2012 (2089 قراءة)
 

خالص مسور:

لا شك أن الشاعر جميل داري يثبت في هذه القصيدة السياسية – الإجتماعية العصماء عن ألمه الممض ومعاناته وشكواه المريرة مما يحدث في وطنه سورية وهو بعيد عنها، ويقض مضجعه صراخ النساء والأطفال وضجيج آلات القتل والدمار يسمع في كل مكان من الوطن، فينتايه الألم وتطفح في وعيه الذاتي مشاهد هذا الجنون والرعب والقلق والإثارة، وهي تطال أبناء وطنه سورية، فيبدو متحسراً شاكياً باكياً على ما يتناهى إليه من تشريد وقتل ودمار وتدمير منهجي منظم في وطنه فيقول:

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: سرديات القهر، في المجموعة القصصية (غبار البراري) لصبري رسول
 
الخميس 18 اب 2011 (2468 قراءة)
 

 إبراهيم محمود
 
كنت قد قررتُ في مقال سابق لي، بعدم الكتابة في أي موضوع، إن لم يكن له صلة بالأحداث النهرية الساخنة التي نعيشها في سوريا منذ خمسة أشهر ونيّف، لكن الذي خرق العقد البيني هذا، وأنا بصدد مجموعة الصديق القاص صبري رسول (غبار البراري- دار بعل، دمشق، ط1/2011" 110ص" من القطع الوسط)، هو المناخ الطاغي على أجواء مجموعته، كما لو أن إلحاحاً ذاتياً يعلمني بأن ثمة ما يصل بالجاري، كما لو أن المتضمَّن القصصي في (غبار البراري)، يسم علاقات قربى بين الدائر في حيثيات قصص المجموعة، وما هو صائر على أرض الواقع،

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: اجتهادات نقدية: في قصة واحدة (شعرت أن الثلج يسقط) من المجموعة القصصية (غبار البراري)، للكاتب القصصي الأستاذ صبري رسول. وقد أهداني نسخة منها وأشكره على الهدية القيمة فعلاً.
 
الثلاثاء 16 اب 2011 (2318 قراءة)
 

خالص مسور:

لاشك أن القصة القصيرة باتت اليوم من الفنون الأدبية المؤثرة على الساحة الأدبية، وهي أقرب الفنون الأدبية إلى عالم اليوم، وبعكس الرواية فهي أشبه باللقطة السينمائية التي تصور جانباً واحداً من جوانب الشخصية القصصية، أويتم التركيز فيها على شخصية بعينها والتي هي شخصية بطل القصة غالياً. ومن سماة القصة القصيرة اعتمادها الإيجاز والتكثيف والتركيز، تنتهي بلحظة تنويرية تترى بكلمات تنتقى بعناية فائقة لتؤدي في النهاية إلى تشكيل لوحة فنية مرسومة بكلمات معبرة وبإيحائية عالية، للوصول إلى الحقائق وجر الحدث نحو الحالة التي يريدها المبدع لنهاية بطل قصته، بالإضافة إلى تجنب إضفاء الصفات غير الضرورية على الشخصيات التي يتم تنسيقها بتآلف وانسجام معينين.

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: قوة الإشارة في يموتون وتبقى أصواتهم
 
الخميس 06 كانون الثاني 2011 (2498 قراءة)
 

  بقلم : محمد المطرود *

قصصه القصيرة جداً (يموتون وتبقى أصواتهم) تفصح عن رؤيته لفعل الكتابة،ابتداء من اختيار القصة كحقل دلالي خاص يشتغل فيه إلى ال(جداً) كجزء من العتبة النصية، المتآزرة مع كلمة الغلاف الأخير للناقد والروائي هيثم حسين، الكلمة التي جاءت بمجملها لصالح السوري عمران عزالدين أحمد، كقاص وبالتالي كناص، يعي قوة الإشارة رهاناً على من" لم ترشده إشاراتنا لم ترشده عباراتنا"، يتضح هذا الوعي في الدفاع الأولي من الكاتب نفسه في بداية كتابه، عن الشكل الذي كتب فيه، وأستدرجه لخانته، "أنا القصة القصيرة جداً" بهذا الجملة الاحتفالية يعلن انحيازه التام لها،

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: قراءات نقدية: في ديوان الشاعرة آخين ولات (الموسلين الأزرق)
 
الأربعاء 15 ايلول 2010 (2649 قراءة)
 

   خالص مسور:

الموسلين نوع من القماش الرقيق الجميل كان ولايزال يستورد من الموصل ولذلك سمي /موسلين/ أو موصلين، نسبة الى مدينة الموصل هذه، واللون الأزرق بدوره يدل على الرقة والهدوء والاسترخاء، أي ان العنوان جاء منسجما مع موضوع القصائد الطافحة بالحب الموسليني الأزرق الرقيق وبكثير من التمنع والغنج والدلال الذي تطفح به السطور الشعرية في معناها ومبناها معاً.
في مستهل الديوان تقول آخين:

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 83 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي