القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 106 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

مقالات: هجار عيسى و خلق إضافات إبداعية خارج نطاق النمطية
 
الأحد 29 تشرين الثاني 2020 (28 قراءة)
 

  غريب ملا زلال 

حين يؤمن الفنان بأن الحقل الذي يحرث فيه سيثمر ، وأي ثمار ، ثمار مغايرة للمألوف ، ثمار لا تنصرم مع الزمن ولا تذبل أبداً ، حين يؤمن الفنان بأن بلورة الرؤيا لخلق كائنات تتحرى الإشتباك العميق فيما بينها أولاً ومن ثم بينها و بين كائنات أخرى من حياة أخرى ثانياً لا بدّ أن تكوِّن لديه نظرة أشمل و أوسع في رسم سياق خاص به دون أن يحتاج إلى مفاتيح مستوردة ، سياق يمنحه أسلوباً لها كل العلاقة بسرديات ميثيولوجية ، وهذا ما سيطبع عمله بخصوصيات نوعية ، خصوصيات في غاية الدهشة و الذهول ، خصوصيات بها سيعيد تفسير كل المظاهر الغائبة ، عبر مقاربة مفاهيم بها سيفضي إلى المنحى التجريدي التعبيري الضارب بجذوره في فرضيات قد تكون هي الحاضنة الجمالية لتجربته ، فهجار يبحث عن كائنات جديدة لم يخلقها أحد وإن كنا نجد ما يشبهها ترعى في حقول فاتح المدرس ، ليرسل فيها الروح في مساحات عوالمه أقصد لوحته ، 

 

التفاصيل ...

مقالات: مرآة
 
الجمعة 27 تشرين الثاني 2020 (90 قراءة)
 

عبد اللطيف الحسيني / هانوفر

ليست المرآةُ وحدَها تردّدُ ملامحَ المرءِ وصوتَه وكآبةَ داخلهِ وثورةَ ذاتِه الهائِجة , المرآةُ لا تردّدُ ما يقولُهُ المرءُ لنفسِه بالنجوى أو بأصواتِه التي لا تسمعُها إلا مرآةُ ذاتِه الكثيفة – الشفّافة .
ما سيحصلُ للمرءِ إنْ وجدَ لوجهِهِ في مرآةِ بيتِه وجوهاً : وجهُ الصّبا يسلّمُه للشباب , ووجهُ الشباب يسلّمُه للكهولة ؟ ما سيحصلُ للمرءِ إنْ وجدَ ذاتَه كهلاً دونَ المرور بوجوهِ الصبا والكهولة ؟
مرآةٌ واحدةٌ – كما حياة واحدة -لا تكفي ليعيشَ المرءُ حياتَه أو ليعرفَ ويتعرّفَ على ذاتِه المغرقة غموضاً وفوضى , باتَ الإنسانُ لا يعرفُ نفسَه لأنّه اكتفى بأقرب صديق أو مرآةٍ على الحائِط مقعّرةٍ لا تمنحُ إلا ثباتاً لرأيٍ واحدٍ , و يبقى ذاك الرأيُ مفهوماً لا يعدّاه .

 

التفاصيل ...

مقالات: حسين كاكائي تدفق البوح و بلورة الحالة
 
الخميس 26 تشرين الثاني 2020 (48 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

الفنان التشكيلي حسين كاكائي من الأسماء المهمة في المشهد التشكيلي الكردستاني / العراقي فهو من السرب الفاعل بقوة في تنشيط الدورة الدموية لهذا التشكيل فله حضوره العذب وله إضافاته الإبداعية مع تناغمه اللذيذ للذائقة العامة فله باعه في إنطاق المساحات الجمالية و إختزال مسافاتها ، وبالإفصاح عن محصلة رصيده رغم أنه يعمل بصمت كاهن فهي كبيرة تمتد إلى عشرات الأعمال التي تسعى مع أصابعه بلورة الحالة و إنضاجها فيتخذ من الإبداع سبيلاً إلى الخلاص من معوقات الحياة ، و في ضوء ذلك و حسب الأعمال التي ينتجها فهو إبن الحالة الإبداعية بل ملتصقاً بها و يعيشها بتفاصيل مفرداتها حتى يخرج لنا بتشييد يحمل قيم جمالية و معرفية بآن واحد ، فهو رغم تبدلات الحياة و تعقيداتها فله تمفصلاته التي تدفعه كباحث عن لحظات كادت أن تذهب و لا تعود ، فيتقفاها حتى يصطادها ليبدأ بدراسة تكونانها و تكويناتها في سياق توافر الشروط المقترنة بها كإستجابة الرغبات المتضافرة في صحوتها المتطلعة لأفق جديد ، 

 

التفاصيل ...

مقالات: سعيد ريزاني.. إلى منال الحسيني
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (130 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني/هانوفر

-أهي فجوةٌ أومسافةٌ توتّر تستبدُّ بي وتحدّني برائحتِها ونكهتِها الطريّة كلّما تذكّرتُ هذا الاسمَ " سعيد ريزاني" ؟ ولا أدري أين اختبأ أوخبّأ صوتَه في لونه أولونه في أصواته ؟ فمِن أيّة جهةٍ تأتيه تجدُه كائِناً مرناً يزدحمُكَ بحضوره اللونيّ أو الصوتيّ .يلازمُني هذا الاحساسُ الغريب ,
فحين وجدتُه يرسمُ طبيعة جزراويّة أليفة أو معادية أجدُه بنفس الآن يعزفُ لوناً موسيقيّاً قلّما لامسَ مثلُه عالمي الذي يسيح ؟ حين يعزفُ سعيد ريزاني لرياح الأرض وتمرّدِها أحسبُه يرسمُ, هكذا أفهمُه وهو الذي فجّر بيتنا موسيقا ولوناً , فها هي عيني لا تتخطّاني عندَما أجدُ لوحةً لا تضجُّ إلا بأنفاس ريزاني الذي يضخُّ فيّ الإحساسَ بقسوة السّنوات التي باعدتني عنه , و هو الذي يعيشُ في بلاد الضباب والثلوج والزمهرير , وما كان يتحمّل ذاكَ الثالوثَ البغيض . 

 

التفاصيل ...

مقالات: ذاكرة التفاصيل
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (57 قراءة)
 

عمران علي

فيما كنّا جالسين ويمرر أحدنا للأخر حديث الأمكنة ، استعرضنا الأصدقاء والقرى ووجوه شخوصها المغبرة ، منحنيات الدروب واشباح القادمين من البعيد وما فاتنا التوقف عن سرد ماأصابنا من التجهم على سبيل البلاد ، تجاهلنا وجودنا في خضم الأضواء لنستنزف حلماً لطالما راود ذواتنا المختلة وبوجع بالغ .
بتّنا جادين بالخوض فيما أصبحنا عليه من التكتم ، رمينا على أكتافنا وزر المشقة وتوغلنا في عميق المعضلة ، غافلنا الوقت ونحن نوهم الطاولة بنرد الفرص ، أفرغنا عليها ملامحنا وأسبغناها بكنايات التخب .
كم كان شاقاً ذاك الحديث حين انجرف بأنفاسنا صوب المشهد وكم كنا سفهاء حين تأملنا في لملمته بوازع النقاء . 
غادرتنا الوجوه وتركت صخبها في ذاكرة المقاعد ، حاولنا المهادنة وتقمص الأداء تارة لإيهام النفس بالموازة ومن ثم الترفع بوتيرة التغاضي تارة أخرى علّنا نستفيق من ذهول الحالة لنركن أجسادنا بوجلٍ  إلى مقتضيات المشيئة . 

 

التفاصيل ...

مقالات: عبدالرحيم حسين (رحيمو) ينخرط في التجريب كبحث عن أشكال جديدة
 
السبت 21 تشرين الثاني 2020 (112 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

تعرفت عليه في بداية الثمانينات ، كنّا حينها على مقاعد الثانوية ، كان له نشاط ثقافي كبير وكثيف و على نحو أخص ضمن الفرق الفنية الفولكلورية الكردية / تشكيلياً ، مسرحياً / و التي كانت عروضها محصورة لعيد نوروز فكان الدينمو الأهم لهذه النشاطات ، يمثل ويخرج بنجاح ويرسم جداريات المسرح بنجاح آخر ، المسرح الذي سيقدم في الهواء الطلق ، و هو إبن المدينة التي ولدت فيها / عامودا / مدينة صغيرة بجسدها ، كبيرة بقلبها و بمبدعيها ، وكنت أراهن دوماً على الطاقة الإبداعية في دواخله وأكسب الرهان ، و تشاء الصدف أن ندرس معاً في دمشق ، فيلتحق هو بكلية الفنون الجميلة المكان الأنسب له و ألتحق بدوري بكلية الآداب ، وكان يبهرني دوماً بصفاء روحه و نقاء علاقاته مع اللون من جهة ومع أصدقائه من جهة أخرى ،

 

التفاصيل ...

مقالات: لعنة الكتابة
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (165 قراءة)
 

 خالد إبراهيم

عندما تهبطُ عليك لعنة الكتابة، ما عليك سِوى الصمت، والتفكير بعمق يضاهي ترسّبات الأرض، وبُعدِ السماء عن النار والماء، كُنْ حُرَّ الأصابعِ والرؤيا والمنافذِ والمعابرِ، ولا تسقطْ في فخّ مليء بالأشواك وأقراص «الإباحية» المدوي في فلك هذا الأتون القبيح، اشربْ القهوةَ بهدوء، واجعلْ من سجائرك صكٌّ يفتحُ لك معبراً نحو صورتك المُعلّقة على باب وجعك الممتدّ منك، وإليك كخيط «نايلونٍ» شفّاف.
الآن وأنا جالسٌ، في عمق هذا المشفى الذي باتَ يُرعبني، وأنا الاوسلندر المحروق بوجع حضيض النسب والملّة، لا أرى سوى سقوط الأخلاق مِثل رصاصات، وكيف تخترقُ الرصاصاتُ جوفَ عتمة عينيّ، لأقولَ لنفسي أنها الغربة، الغربة التي عَرتْ الوجوهَ أكثرَ مما كانت عاريةً، فلم أعدْ أدري كيف يتجرّأُ البعض من زرع مفخّخة، أو وضع قنبلة في بهو حديقة عامة، أو قنص قلب إنسانٍ عابر، عابر من كلّ ما جرى ويجري، بريءٌ مِثل دمعتي الأولى والأخيرة.

 

التفاصيل ...

مقالات: المرأة والكتابة والحبّ قرابين الخلود المؤكّدة.. قراءة في قصيدة «يَصْنَعُني الخلودُ» للشّاعر الفلسطيني فراس حج محمد
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (91 قراءة)
 

مادونا عسكر/ لبنان

- القراءة:
"الّذي يكتب لا يموت" كذا يقول المفكّر المصري دكتور يوسف زيدان. ولعلّ قصيدة "يصنعني الخلود" تعبّر عن عمق معنى هذه المقولة. فالكاتب الّذي لا يموت هو ذاك الّذي يسكن لاوعي الإنسان لاسيّما الشّاعر. كما أنّه يدخل في تكوينه الفكري، وقد يتنفّس معه ويُسمع صوته من خلاله، فيمتزج الصّوتان. ولكن لا بدّ من التّفريق بين الامتزاج الصّوتي والحضور الطّاغي والتأثير. فالشّاعر يختزن في لاوعيه كلّ ما قرأ واختبر وتأمّل وينتظر لحظات الوحي المتفجّرة تنبعث منها قصيدة بنظامها الخاص والمنضبط. إلّا أنّه لا يُلام على لاوعيه إذا ما طغى في قصيدته حضور شاعر آخر.

 

التفاصيل ...

مقالات: في غرفة العمليات
 
السبت 14 تشرين الثاني 2020 (201 قراءة)
 

خالد إبراهيم

عندما حاول طبيب التخدير أن يلعب معي لعبة الخيال والغوص بي نحو الموت السريري المؤقت، طلبتُ منه أن أرى الطبيب مسعود، كنتُ خائفا بعض الشيء، إلا أنني توسمتُ به كل الخير، لا أعلم من أين هو الطبيب مسعود، هو ليس كردياً بالطبع، ولكن أسمه جميل ويعشقه أغلب الكردستانيون.
لا أعلم من أي مدينة بالضبط، ربما من بلد البراميل المتفجرة / حلب الشهباء/ ربما من حمص العدية، ربما من دمشق أو ريفها، هل يعقل أنه من دير الزور وقد شرب من الفرات أو دجلة، كل ما اعلمه أنني طلبت لقائه قبل كل شيء محتمل داخل تلك الغرفة المخيفة،

 

التفاصيل ...

مقالات: بهرام حاجو يقبض على اللحظات الأكثر تأثيراً في الزمن المتواري
 
الخميس 12 تشرين الثاني 2020 (154 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

من الوهلة الأولى كل من يقف أمام أعمال بهرام حاجو سيقول بأنها متشابهة أو على أكثر تقدير فصول من عمل واحد ، حتى أن هناك من يقول بأن حاجو لم يرسم إلا لوحة واحدة و لكن بفصول مختلفة ، قد يكون في ذلك بعض الصواب و لكن اذا وقفنا أمامها بعين القارئ الناقد و التي تختلف من عين المتلقي العادي سنرى أن الأمر ليس كذلك تماماً ، و لكن كيف نستطيع أن نقنع الآخر بذلك ؟ 
فاللوحة عنده تعتمد كثيراً على الحوار الداخلي ، فكل شيء في أعماله تتحدث كما أن كل شيء تنصت بإتقان فكأنه يدير جلسة حوارية عذبة بين مفرداته / الشخوص ، اللون ، فضاء العمل ، ..... إلخ /

 

التفاصيل ...

مقالات: هيمت محمد علي ينتقل من زمن المحاكاة إلى زمن البحث
 
الأحد 08 تشرين الثاني 2020 (93 قراءة)
 

  غريب ملا زلال 

" إن هيمت في حيويته و بحثه الدؤوب و من خلال رؤيته الفنية التي اختارها كحصيلة لما بين الأثر و الفكر ، فنان جدير بالإحترام و لا نستطيع إغفاله " فإذا كان هذا ما يقوله التشكيلي العراقي المعروف شاكر حسن آل سعيد عن هيمت و الذي كان له الدور الأبرز في كشفه و كشف مكنوناته الإبداعية فبحق لا يمكن إغفال اسم هيمت في أي حديث تشكيلي عراقي أو كردستاني أو ياباني أو فرنسي تلك الأمكنة التي حملها هيمت في أعماله ، فهو شجرة وارفة تمتد جذورها في كركوك حيث ولد و أغصانها في بلاد أخرى كثيرة كما قالها هو عن نفسه ، و هو الذي شق لنفسه طريقاً مميزاً لم يكن ممهداً حين حط به الرحال في اليابان ضيفاً ليقدم معرضاً فنياً و لكن نتيجة الحرب التي كانت دائرة في بلاده طال به المكوث في اليابان حيث وجد فيها حميمية جعلته يقترب من تفاصيلها على نحو أعمق و سرعان ما إمتزج بهوائها فلم يحس بذلك الإغتراب القاتل الذي يرافق الغريب عادة بل غرف أزقتها و قرأ ناسها بإتقان و شفافية ،

 

التفاصيل ...

مقالات: هل قتلتَ يوماً شاعراً كبيراً؟
 
الجمعة 06 تشرين الثاني 2020 (68 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

دائماً، أفكر بهذه المسألة على نحو جَدّيّ جدّاً، أمتعض إذا ما وصفني قارئ بأنّني نزاريّ السمت والأسلوب والنهج، أصاب بالخنَس في داخلي، كيف لي أن أُبْعد نزاراً أو درويشاً أو أدونيس أو أيّ شاعر على شاكلة هؤلاء عن حوافّ قصائدي وأن أتخلّص من وهجهم الشعريّ؟ ليس بُغضاً لهم أو كرهاً لشعرهم، بل حبّاً لذاتي، وتقديراً لمشروعي الشعريّ الذي أمضيت زمناً طويلاً وأنا أدافع عن أحقيّة وجوده في سياق الشعر الحديث.
قد يشعر بعض الشعراء بالزهو، وقد تمّ تشبيههم بأدونيس، أو درويش، أو نزار قبّاني. يبدو هؤلاء الشعراء هم وحدهم مقاييس الشعر في العصر الحاضر. 

 

التفاصيل ...

مقالات: الأديب محمد سيد حسين وحضوره في ذاكرة الزمن
 
الجمعة 06 تشرين الثاني 2020 (112 قراءة)
 

 د. محمود عباس

 الكاتب الذي لم ألتقي به، إلا من خلال عطائه الأدبي المتدفق بعد الستينات من العمر، والذي قدم بعضه لقراء جريدتنا بينوسا نو، أو المنشور على صفحات المواقع الكوردية، عرفته قلما نابضا، وأديبا ذو روح كردية نقية، نتاجه الذين يقارب العشرين كتابا، لخصها الناقد والباحث إبراهيم محمود في مقالاته المتتابعة، وموجز حياته وبعض من كتاباته كل من الأديب إبراهيم يوسف والأديبة نارين عمر والشاعرة بونيا جكرخوين، من خلال مقالاتهم المنشورة ضمن الملف الخاص بكاتبنا القدير، والتي تفضلت أسرة جريدتنا بينوسا نو القيام به، كهدية له، تقديرا لجهوده؛ وهو نزيل إحدى مستشفيات مدينة التبليسة في دولة التشيك، أملين أن تخفف عنه هذه الجائزة الفكرية المتواضعة البعض من ألامه الجسدية، ومعاناته اليومية. 

 

التفاصيل ...

مقالات: في تأمّل تجربة الكتابة.. أنا وحفلات إطلاق كتبي الفاشلة جداً
 
الأثنين 02 تشرين الثاني 2020 (114 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين
 
لم تكن حفلات إطلاق كتبي ناجحة، ولا بأي مستوى من المستويات، مع أن بعضها شهد حضورا نوعيا (غير كبير بطبيعة الحال). 
كان أول حفل إطلاق في مدينة نابلس لكتابي "ديوان أميرة الوجد"، لم يقدمني فيه أحد. قدمت نفسي متحدثا عن الديوان وألقيت قصيدة، وكان حفلا مشتركا لعدة إصدارات. وتم توزيع الديوان مجّانا على الحضور، ولولا ذلك ما فكر باقتنائه أحد حتى الأصدقاء المقربون. 
ثم تمّ حفل توقيع آخر على هامش أمسية شعرية ذات تموز حار جدا حضرها ثمانية أشخاص وأربعة شعراء ومديرة مركز حواء في نابلس حيث كانت الأمسية، وأيضاً قدمت نفسي بنفسي لديوان "مزاج غزة العاصف"، وألقيت قصيدة طويلة مملة، وكذلك تم توزيع الديوان على الحضور مجانا وكنت سخيا بالنسخ الزائدة الكثيرة؛ فأودعت المركز العديد منها، ولم أدر ما فعلت بها مديرة المركز. كل همّي ألا أعود إلى البيت محملا بالنسخ مغمّسة بأعباء الفشل النفسيّة. 

 

التفاصيل ...

مقالات: زكيـــــــــــــــة ألمزوري وطلاسم الظِل..
 
الأحد 01 تشرين الثاني 2020 (158 قراءة)
 
.
عصمت شاهين دوسكي
 
قرأت لها في مطلع التسعينات، شاعرة وتشكيلية وصحفية، تكتب وترسم بعزفٍ ولونٍ منفرد، تتحول حينا لقصيدة وحيناً آخر إلى لوحة سوريالية، تجسد قصائدها عوالم قاتمة غير مرئية وطقوسا ليلية مزرقة بالوجع، تستظل بلبلاب يتسلق لأكوان خفية ، يتسلل خفية لعذابات نبيلة تتفرع كأغصان الآس على سفحٍ قشيب، تبحث عن مجسمات فكرية منسقة بمفرداتٍ غير تقليدية لتصنع تجربتها الفريدة وملاذها الآمن.
لون الفناء الذي يخيم على قصائدها، والغور في متاهات الوهم والولوج العميق في عوالم التصوف الذي تختاره كألة لجز أحراش الوحشة من حولها ، ينقش لوحاتها السوريالية ويجسد أكوانا خفية كما في قصيدة "طلاسم الظل "، تلك القصيدة التي جسدت مكامن الحزن والحُلمْ لدى الشاعرة، فكانت كالأرجوحة التي تكاد تسقط بنا في دائرة الوهم التي تريدنا الشاعرة أن نقف عندها ونفتح الباب أمامها على مصراعيه.

 

التفاصيل ...

مقالات: عمر سيف الدين «1969- 1922»
 
السبت 31 تشرين الاول 2020 (212 قراءة)
 

بهجت أحمد*

في تاريخنا الكردي الكثير من الشخصيات التي خلدت أسماءها في ذاكرة ووجدان كل كردي شريف، واليوم سنتحدث عن شخصية كردية ظل صاحبها محباً لانتمائه الكردي وضحى بروحه في سبيل ذلك الانتماء وتلك الدماء النبيلة التي سرت في عروقه ألا وهو المرحوم عمر سيف الدين 
  ولد عمر سيف الدين ميلاني في ميلان التابعة لمدينة سيرت بشمالي كردستان من عائلة ثرية ذات جاه ومال ومن سلالة شيوخ حيث كان جده الشيخ محمد ميلاني معروفاً في عموم المناطق الكردية بآرائه الدينية المعتدلة وحكمته ونزاهته، كما كان والده سيف الدين وجيهاً من وجهاء منطقته، ومناضلاً صلباً ومدافعاً عن قضايا شعبه وأمته.
هاجر والده مع مجموعة من العائلات الأخرى من "سرخت" إلى "بنخت" بعد تعرضهم للملاحقة والاعتقالات، وترك هو وغيره من الرجال الذين كانوا معه خلفهم أموالهم وأملاكهم وكلهم أمل أن تهدأ الأمور، وتجد عصبة الأمم حلاً سريعاً لقضايا شعبهم ليعودوا إلى أرض آبائهم وأجدادهم وأملاكهم ولكن إرادة القوى الكبرى خيّبت آمالهم.

 

التفاصيل ...

مقالات: محمد عارف أحد أهم الينابيع التشكيلية في كردستان العراق
 
الخميس 29 تشرين الاول 2020 (153 قراءة)
 

غريب ملا زلال

 من عاداتنا السيئة نحن الكرد على نحو خاص و شعوب الشرق على نحو عام أننا لا نعرف قيمة مبدعينا إلا بعد رحيلهم ، لو منحناهم جزيئات من الحب الذي نذرفه عليهم بعد هذا الرحيل و جزيئات من قيمة الورد الذي نرشه على نعوشهم ، لو منحناهم غرامات من الإهتمام الذي يستحقونه لأنقذنا الكثير منهم ، محمد شيخو ( 1948-1989 ) الموسيقي ليس أولهم و محمد عارف ( 1937 - 2009 ) التشكيلي الذي نحن بصدده في هذه المادة ليس آخرهم ، فالقافلة طويلة ، طويلة ، طويلة جداً تنطح السموات .
هالني الوجع و أنا أقرأ كلمات نجل محمد عارف و هو يسرد وجعه أيضاً من الإهمال الذي تعرض له والده في إحدى مشافي كردستان العراق : " كنّا في المشفى الجمهوري ، ساء وضع والدي ، نادينا على طبيب ما لكن للأسف لا حياة لمن تنادي ، و من ثم طلبنا العون من الممرضات في المشفى لإلقاء نظرة على والدي و هو في غرفة العناية المشددة و لكن لم يأت أحد منهن بل و أبدين إنزعاجهن من طلبنا مساعدتهن ، هل تعرفون لماذا ، لأنهن كن جالسات في صيدلية المشفى و كنّا نسمع من هناك صوت قهقهاتن و هن يتجاذبن أطراف الحديث دون حياء أو وازع من ضمير . " و يقول أيضاً بحرقة تقطع نياط القلب : " طلبت العون من ممرض هناك و عندما وصلوا كان والدي يسلم روحه لبارئه ، بلا أمل و بلا طبيب و ضعيفاً مستسلماً تطلع إليّ و أمسك بيدي و وضعها على جهة قلبه ثم تنفس للمرة الأخيرة و أسلم الروح . " 

 

التفاصيل ...

مقالات: زهير حسيب.. إثارة الزمن و تفكيك المعطيات الحكائية للمكان
 
السبت 24 تشرين الاول 2020 (223 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

ينطلق الفنان التشكيلي زهير حسيب بداية في تحديد مكونات عمله الفني ضمن واقع حكائي ينبغي الإنصات إليها مطولاً ، بمرجعياته المختلفة و على نحو أخص مرجعية الحنين إلى الماضي بمعطياته الكثيرة / التراثية و الفولكلورية و اليومية .... إلخ / و مرجعية الخيال الخصب الذي يساعده بالإنتقال بين عوالمه المختلفة ، ورغم أن واقعه الحكائي هو معطى أولي للإنتباه إلى القيمة الجمالية و إلى دورها في تشييد منجزه البصري و هذا من صلب صوته الذاتي المنبثق في توغله لإستكشاف مناطق ينتمي إليها عبر مختلف المستويات لتثير إمتدادات زمنية قد تكون ثيمة معرفية في تواصلها مع سيرورة حداثوية في تأريخ الذات بجرأة طفل و بصراحة عاشق ، و بتعبير آخر فحسيب ينهض منجزه على حكايات متعاقبة و بالإعتماد على تدرجات متعددة يدمجها جميعاً في حكاياته تلك بدءاً من الأقدم متجاوزاً تقنية المزاوجة بين عملية العرض و الإنتقال بين الزوايا المزركشة ، حيث يتعامل حسيب معها بوصفها طريقاً أو أداة توصيل بين صياغاته التداولية ، حيث لا شيء يمنعه في توليد سحر ( اللحظة / الومضة )

 

التفاصيل ...

مقالات: في ذكرى وفاة ميّ زيادة كم مثلك يا ميّ من تخشى أن تبوح بأسرار قلبها
 
الأربعاء 21 تشرين الاول 2020 (140 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

{الكلمة التي لا تموت تختبئ في قلوبنا، وكلما حاولنا أن نلفظها تبدلت أصواتنا، كأن الهواء لم يتم استعداده لتلقي نبراتها..!}، هذا ما قلته يوما الأديبة اللبنانية المتميزة ميّ زيادة التي مرّ على وفاتها تسع وسبعون عاما (17/10/1941)، ولعلها نطقت بسر أسرارنا، وجرت الحكمة في جملة تنتصب محاكية آمالنا في البوح، وفي رغبتنا الجامحة في أن تصل أشواقنا إلى من نحب واضحة جلية هادرة تزلزل كونا كاملا، وتنعش موجودات الطبيعة المنتظرة أن نقول ما يختبئ في قلوبنا لا نخشى العادات والتقاليد، ولا نعبأ بالتقوّلات الماجنة والإشاعات المغرضة، فما للناس وما لنا يا ميّ؟

 

التفاصيل ...

مقالات: شيخ التشكيليين الكورد جمال بختيار يودعنا بهدوء الآلهة
 
الأربعاء 21 تشرين الاول 2020 (209 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

و نحن مشغولون بالذكرى الخامسة على رحيل أمير اللون و ساحره عمر حمدي / مالفا ، و إذ بخبر صادم و حزين يدق قلوبنا ، فالفنان الأكثر شهرة بين الفنانين الكورد و شيخهم جمال بختيار هو الآخر يحزم أدواته و فراشيه و يرحل بعيداً عنا ، إلى عالم آخر قد يكون أجمل من العالم الذي كان و كنّا فيه ، عالم لا حروب فيه و لا دماء ، لا حقد فيه و لا مصالح ، لا هجرة فيه و لا تهجير ، لا جدران فيه و لا حواجز ، يتركنا في موتنا ، و يلتحق بصديقه مالفا ، صديق اللون و الجمال و الحب ، و كأنهما على موعد ، فخرج مالفا بدوره و هو في ذكراه الخامسة في عالمه الأجمل ذاك ، خرج و هو على أهبة الإستعداد لإحتضانه و إستضافته بكل حب ، بألوانه و ريشه و أصابعه علهم يبدعون معاً في مشاريع مشتركة لم تسمح لهم الظروف الدنيوية في تنفيذها ، 

 

التفاصيل ...

مقالات: تعقيب على مقال الدكتورة أفنان دروزة بخصوص التعلم الإلكتروني
 
الأثنين 19 تشرين الاول 2020 (119 قراءة)
 

  فراس حج محمد/ فلسطين

نشرت جريدة القدس الفلسطينية في عددها الصادر يوم الأحد (17/10/2020، ص13) مقالا بعنوان "التعليم الإلكتروني: النشأة والمفهوم والمشاكل والحلول" للباحثة التربوية أ.د أفنان دروزة، ولي على هذا المقال ملحوظات من واقع عملي في سلك التربية والتعليم، وأمارس مهنة التعليم، معلما أولا، وثانيا مشرفا تربويا، وثالثا مدربا للمعلمين، ورابعا وليّ أمر لطلاب جامعيين، وفي المدرسة:

 

التفاصيل ...

مقالات: المفكر إبراهيم محمود أحد أغزر الكتاب المعاصرين يصدر ثلاثين كتاباً في سنة واحدة!
 
الأثنين 19 تشرين الاول 2020 (1092 قراءة)
 
 
 إبراهيم اليوسف

إذا كان المفكر الكردي السوري إبراهيم محمود قد لفت نظر كثيرين، في ربيع هذه السنة، وبعد مرور ما يقارب شهراً ونصف الشهر- فحسب- من قرع جرس حالة الحذر والحظر الكوني، بسبب جائحة كورونا، أنه ألف كتاباً بعنوان" كورونا- كورنر" في حوالي ستمئة صفحة، فإنه بعد شهر آخرفقط، من إعلان هذا الكتاب ،أعلن عن إصدار ستة كتب أخرى في وبائية" كورونا" ذاتها، مابين تأليف وترجمة، وهوالذي يترجم عن الفرنسية ولغته الأم الكردية! 
وكمحاولة تعريف أولى بعالم الباحث والإنتربولوجي إبراهيم محمود- وهو من مواليد قرية خربة عنز/ قامشلي 1956- أذكر أنه عندما كان يزورني في صباحات -أيام الوطن، قبل هجرتي، ومن ثم هجرته، فيقول لي: استيقظت في الخامسة صباحاً، كتبت فصلاً من كتابي الفلاني، وآخر في الكتاب الفلاني، وأرسلت مقالي السياسي إلى الموقع الإلكتروني، وها أنا عندك- وينضد كتاباته بإصبع واحدة على حاسوبه- ثم يحدثني عن كتاب ليلة البارحة الذي انتهى من قراءته ، و لاأستطيع قراءته، من جهتي، في أربعة أيام أو أكثر، وأكون قد استيقظت للتو، بعد أن نمت فجراً بسبب سهرة ما، أو نشاط سياسي !

 

التفاصيل ...

مقالات: من أوابدنا التي لا تندثر عمر حمدي ( مالفا ) و الذكرى الخامسة على خسارتنا له
 
الأحد 18 تشرين الاول 2020 (281 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

" لن تكون يوماً سوى حمالاً في سوق الخضرة " الصرخة التي بقيت مرافقة له طوال حياته ، صرخة والده له حين كان يجده يرسم ، الصرخة التي جعلته أكثر عناداً لكي ينجح و يكون غير ذلك ، و ليثبت لوالده بأنه فعلاً ليس سوى حمالاً لكن ليس في سوق الخضرة ، بل حمالاً للوحاته يجول بها الأرض و متاحفه ليكون خير سفير لنا و لفن الشرق عموماً ، ليثبت لوالده بأنه ليس فناناً فاشلاً ، بل فناناً تعرض أعماله في متاحف الجهات كلها ، و تباع أعماله قبل أن ترسم ، فإسمه لوحده كاف ليكون العابر كرسول اللون في هذه الحياة التي كانت جميلة يوماً ما ، تحول إلى غوغول الفن التشكيلي من تحت معطفه خرج الكثيرون ، و الأكثر مازال قابعاً تحت هذا المعطف ، غير قادرين على الخروج من تحته ،  و من هذا الأخير أسماء لها غرورها الكبير ، حاولوا تلويث ذلك المعطف ، و الفاعل منهم ، حاولوا أن ينالوا منه ، لكنه أرفع من ذلك بكثير فكان يجمع كل حجرة ترمى عليه ليصعد عليها و يسمو في الأعالي أكثر و كأنه يترجم نصيحة غاندي في ذلك ، سما حتى بات طيراً يحلق إلى اللانهاية ، لا تطاله القامات المسبقة الصنع ، و لا القامات الخلبية التي سرعان ما تتلاشى ما إن تبزغ الشمس ، و لا القامات التي تحتاج إلى مجهر لتراها ، و لا القامات الزغبية العقيمة غير القادرة على النمو ، نعم سما مالفا بفنه و روحه ، و مضى بقافلته الحاملة بالحياة ، بصدقها و حالاتها المأساوية ، بحماسها و المعاناة الشديدة فيها ، مضى بطاقته المتجددة فيه ، و بقوة تعبيريته علّها تدعمه في إقامته الجديدة و تكشف معه بقليل من الحياء عن طموحه الذي بقي يتيماً بين بصماته ، تكشف عنه برؤية جديدة تناسب مقامه و الجنة التي ينام فيها .

 

التفاصيل ...

مقالات: مفتي ماردين وعراقة العشائر الكوردية في الجزيرة
 
الجمعة 16 تشرين الاول 2020 (411 قراءة)
 

 كونى ره ش

  كتاب (أم العبر) لمفتي ماردين الشيخ عبد السلام بن عمر المارديني (1200- 1258هـ)، ولا سيما فصوله الأخيرة، من الكتب التاريخية المهمة التي تؤرخ لبعض مناطق كوردستان وهي مدينة ماردين والمناطق المحيطة بها في غربي كوردستان؛ (برية ماردين وبرية آشيتا)، والكاتب وإن كان يؤرخ - على عادة المؤرخين القدامى - للحكام والولاة بالدرجة الرئيسية، إلا أنه يذكر معلومات غير قليلة عن التواجد الكوردي في ولاية ماردين سنة 1242ه أي سنة 1825م، سواء كانت في الجبل او في البرية وذلك من خلال هذا المقطع المذكور بالكتاب: 

 

التفاصيل ...

مقالات: الحدود الافتراضية في قصيدة النثر «رشيد جمال نموذجاً»
 
الخميس 15 تشرين الاول 2020 (154 قراءة)
 

جان بابيير – النمسا

صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع/ عمان – الأردن المجموعة الشعرية الرابعة للشاعر «رشيد جمال»، والتي تحمل عنوان «موج شاحب»، بعد مجموعته الثالثة «رسائل منسيّة على هوامش الحبّ والوطن». حيث غُصت في المجموعتين معاً، وارتأيت أن أدمج القراءتين كمقارنات بينهما، إذ تقع مجموعة «موج شاحب» في (117) صفحة من القطع المتوسط, تحمل بين طيّاتها أكثر من (29) عنواناً، فيما تقع مجموعة «رسائل منسيّة على هوامش الحبّ والوطن» في (112) صفحة، موزّعة على واحد وثلاثين قصيدة, وبين المجموعتين هناك نضج واضح من حيث بناء الصورة والابتعاد عن المباشرة وإسقاط اللا محسوس واللا مرئي، وتجسيده عبر الصورة أنسنة الأشياء، فقصيدة الحداثة هي انزياح عن السائد، لتسمية مقاصد القصيدة, وإيجاد جمالية المعنى ورؤية أشياء لا يراها الآخرون, وإلا أصبح كل شخص شاعراً.

 

التفاصيل ...

مقالات: كلمة حول افضال العائلة البدرخانية
 
الأحد 11 تشرين الاول 2020 (233 قراءة)
 



 كونى ره ش

  ولا بد من كلمة حول افضال العائلة البدرخانية.. هذه العائلة التي قدمت للكورد عن طريق الصحافة أدباً وفكراً ويقظة قومية.. وحملت صحفهم على التخلف ودعت الى التقدم وتجديد الحياة الكوردية.. وعبرت عن الوعي القومي الكوردي بكل معنى الكلمة.. وكونت لغتنا المعاصرة التي نكتب بها اليوم وجعلتها في مثل هذه السهولة والبساطة والوفرة في الكلمات المستحدثة، واصبحت أداة صالحة للتعبير.. واخيراً ابرزت كماً لا بأس به من الشخصيات المتنورة التي قادت فيما بعد، بما الفت من كتب ودواوين شعرية وأصدرت المجلات وما الشاعر الوطني الكبير (جكرخوين) والشاعر والكاتب المناضل (عثمان صبري) ورائد الحداثة في الشعر الكوردي الحديث (قدري جان) والكاتب الصحفي (موسى عنتر) سوى امثلة على ذلك.. 

 

التفاصيل ...

مقالات: لوعة الحنين إلى أمل الراحلة بدون وداع
 
السبت 10 تشرين الاول 2020 (207 قراءة)
 

ليلى قمر - ديريك 

كان صباحا جميلا والعصافير في بلدتنا الوادعة تزقزق بألحانها الشجية يا أمل .. كان فعلا نهار وادع ياالأمل وقد خاب فينا الأمل وهيهات ان تبزغ فينا إشراقات شمس تكونين فيها الأمل .. عصافير تطايرن في الفضاء وصوتك يسبقك يااا .. هييييي اين انت يا أم مالك ؟ ربااه يا امل ؟ رائحة قهوتك تفوح بفضاءات الحي وانت تصرين علي ان اعوف مابين يدي ولازال صدى صوتك يطنطن في أذني ! هيا هيا خاتون ! سنشربها لقهوتي على عجالة ولن ارتوي سواها بنكهة دلتك الملأى ! حيالة انت ام مالك ؟ تتقصدين ألا اعرفها طريقتك في غليانها للدلة ؟ نعم أمل .. أتعلمين معنى أن تكوني أمل ؟ وانت كنت الأمل .. وكم من أمل أودعتيه املا وتلك البسمات زرعتيها ياالأمل على وجوه تلامذتك كنت غصنا طرحت شتلات ورود وأمل لمستقبل ربما كنت في اعماقك ياالأمل تأملينها  .. أمل : تلك الروح الهائمة في فضاءات ديريك كنت والبسمة ديدنك ربااه أمل ؟! ياالجسد وقد نال منه جهد النهار فيهرع لغفوة مبكرة تستسلم لتراكمات احلام غزت مخيلتها ، ومن جديد كان مبكرا جدا ، نعم جدا ياالأمل وقد طوقتك الأوجاع وأضحيت بلا أمل ! هو الامل يوهم احيانا ياصديقتي أمل ومع اوهامها تتوارد الأحلام وتوهم ابدا بعبق جميل موشح بكل الوان البهجة الزائفة وهي تدفع بك .. بنا .. بهم ياالجميلة ألما عشت وتشبثت حتى آخر شهقة لك بأمل الحياة ! .. 

 

التفاصيل ...

مقالات: في فوز لويز غليك فوائد جمّة
 
الجمعة 09 تشرين الاول 2020 (154 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

سيكون المترجم سامر أبو هوّاش معروفاً هذه المرّة، بل ومحظوظاً، ولو عربيّاً على الأقلّ، وقد سبق له ترجمة بعض أشعار الشاعرة الأمريكية لويز غليك. سيُنسى أمر سامر الشاعر، ويصبح مترجماً لعبت معه الصدفة؛ ليترافق اسمه مع شاعرة نوبل للعام الحالي 2020 لويز غليك. ربما هذه هي الحالة الأولى التي سيكون للمترجم حضور مواز للشاعر الفائز.
يقترح المترجم لفظ اسم الشاعرة "غليك" وليس "غلوك"، في مقدمته لكتاب "عجلة مشتعلة تمرّ فوقنا"، والصادرة في 173 صفحة عام 2009 عن داري نشر هما "الكلمة" في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنشورات الجمل في ألمانيا. هل ينبئ هذا الاقتراح عن سلطة ما تجاه اسم الشاعرة يمارسها المترجم؟

 

التفاصيل ...

مقالات: ثقافة الموبايل بين السالب والموجب
 
الخميس 08 تشرين الاول 2020 (197 قراءة)
 

حواس محمود 

الموبايل – الهاتف الخلوي - جهاز صغير من مفرزات التكنولوجيا الجديدة ، هو تلفاز وسينما وكتاب ودفتر وفيديو وتلفون وبرامج التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتويتر واليوتيوب في آن معا ، الموبايل من حيث المبدأ جهاز لطيف محايد لا علاقة له بالفساد او الخلاعة او الإدمان وكل الاستخدامات السلبية التي يلجأ اليها الشاب والمراهق والطفل وأيضا البالغ ، لكن في نفس الوقت هو جاهز لاستقبال كل السلبيات من ثقافة جنسية خليعة ، واليوتيوبات والفيديوهات والألعاب الخطيرة الضارة خاصة بالطفل ، والبرامج الضارة بالنشئ الجديد ، وهو أيضا ضار اذا ادمنه الطفل والشاب والكهل ،

 

التفاصيل ...

مقالات: «حضارة الطين تطرق حضارة النار» من رواية قنابل الثقوب السوداء
 
الخميس 08 تشرين الاول 2020 (154 قراءة)
 

ابراهيم امين مؤمن

رسائل حرس حدود الجان للملكين إبليس ومحرز
لقد لحظ مخابرات الجانّ للملوك السبعة محاولة تسلُل أحد البشريين إلي عالمهم من البوابة الرئيسة التي يدخل ويخرج منها بنو جنسهم إلى البشر، وأثناء المعاينة، تبيّن لهم أنّ هذا البشريّ يحاول فتح الانطواء المعكوف ليلج البوابة من خلال ثقبٍ ناريّ، ومن أجل أن يصل لهدفه ألقى طعامًا شهيًا لهم فأكلوه، ومع ذلك لم يفلح في الولوج حتى الآن.
أسرعوا بنقل الخبر إلى ملوكهم، برّهم وفاجرهم، مؤمنهم وكافرهم.
إبليس ويلقب أيضًا ب «سوميا»

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 106 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي