القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

twitter


البحث



Helbest

مقالات: بعد مرور 48 عاما على اغتيال غسان كنفاني الرجال ما زالوا في الشمس
 
السبت 11 تموز 2020 (24 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين
 
تحيل رواية غسان كنفاني "رجال في الشمس" إلى مأساة شعب بكامله، بدأت عام 1948، ولم تنته إلى اليوم، وإلى غدٍ، وعلى المدى المنظور يبدو أنها لن تنتهي. ثمة تطورات خطيرة بالفعل أصابت القضية الفلسطينية، فبعد أن كانت مشكلة الشعب الفلسطيني السياسية في النكبة المشؤومة، صارت أيضا في النكسة، وفي الخلاف العربي الفلسطيني، ثم الخلاف الفلسطيني الفلسطيني، ثم مأساة التفاوض والاعتراف بالعدو، ثم عيش وهم الدولة والاستقلال والتطبيل والتزمير للزيف السياسي الفلسطيني، ثم الانقسام وما جره من ويلات، ثم الحروب على غزة، وصولا إلى التضييق على القطاع المحاصر، وعلى الفلسطينيين قاطبة في كل أماكن وجودهم داخلا وخارجا،

 

التفاصيل ...

مقالات: قصة نجاح بالتفكير السليم وقوة الارادة
 
الجمعة 10 تموز 2020 (58 قراءة)
 

Mihemed SeÎd

قصة نجاح - نيك فوجيتشيك بدون يدين ولا ساقين ولا يهم.
هل حقا يوجد أشخاص معاقون أم أننا نتوهم ذلك؟ لماذا نجد أن شخصا سليم الجسم والعقل ومع ذلك لا يمكنه أن يحقق أبسط متمنياته؟ ربما لم تسمع من قبل بنيك فوجيتشيك، إنه ليس نجم رياضي أو شخصية مشهورة في السينما أو الموسيقى. ولكن، سلوكه سمح له بالنجاح في أصعب الظروف التي يمكن تخيلها. نيك فوجيتشيك هو متحدث تحفيزي عالمي، يقوم بإعطاء خطابات حول العالم حول الإعاقة والأمل. ويعمل كمدير لجمعية تتهتم بالمعاقين بدنيا تحمل "حياة بدون اطراف". ولد بدون يدين ورجلين وكان عليه أن يعيش مع هذا النقص أو العائق البدني للوصول لما يريده. بالنسبة له، الأمر صعب وربما مستحيل ولكنه أصر وحاول وفعل كل شيء حتى حقق ما لا يحققه من هم في صحة جيدة. تم رفض نيك الطفل لولوج المدرسة حيث يدرس الأطفال العاديون بسبب إعاقته. لكنه قابل قرار المدرسة بالممانعة واستمر في نضاله حتى تم قبوله. 

 

التفاصيل ...

مقالات: أ. د. بشرى البستاني وقصيدتي (الرواية الأولى)
 
الجمعة 10 تموز 2020 (32 قراءة)
 

عبد الستار نورعلي

كرّمتني (أ. د. بشرى البستاني) أستاذة الأدب والنقد الأدبي / كلية الآداب / جامعة الموصل بدراسة قيمة عن قصيدتي (الرواية الأولى) التي كتبتها عام 1971 ، والتي نشرتْ في حينها على صفحات مجلة (الثقافة) العراقية، وذلك تعليقاً (دراسة أكاديمية) عليها يوم نشرتُها في صحيفة (المثقف). فلها الشكر والعرفان والتقدير.

نصّ الدراسة:

سأتوقف ـ فقط ـ عند عنوان هذا النصّ الباذخ ـ ( الرواية الأولى ) ـ الذي يشكل جملةً اسميةً تتكوّن من مبتدأ وصفة، أما الخبر فهو النصّ، وبذلك تكون العلاقة بين العنوان والنصّ علاقة عضوية، لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر. 

 

التفاصيل ...

مقالات: في تأمّل تجربة الكتابة.. استعادة غسان كنفاني إبداعيّاً ونقديّاً
 
الخميس 09 تموز 2020 (26 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين
 
ست وثلاثون سنة هي كل سنوات عمر غسان كنفاني، منها اثنتا عشرة سنة عاشها في فلسطين، وبعدها أخذته الريح إلى لبنان وسوريا، ليستقر في بيروت. في ست وثلاثين سنة، ولد، وتشرّد، ودرس، ودرّس، وسافر، وأحبّ وراسل، ومارس السياسة، واشتغل بالصحافة. نقد، وكتب المقال، والقصة، والرواية، والمسرحية، والبحث والدراسة. ستة وثلاثون عاما كل ما منحته إياه الحياة، إلا أنه ترك الكتب المهمة والمقولات الخالدة، والروايات الملهمة. لم يترك الكثير الكثير، لكنه ترك المؤثر الكبير في هذه الكتب، ربما لم تتجاوز كتبه العشرين كتابا، لكنها شكلت مكتبة ثرية بحد ذاتها للفكر العربي. كتب لن يستطيع دارس للأدب الفلسطيني أو السياسة الفلسطينية تجاوزها أو التغاضي عنها أو إهمال تقديرها. 

 

التفاصيل ...

مقالات: سلاح الأسرة أشدّ فتكاً
 
الأربعاء 08 تموز 2020 (103 قراءة)
 

نارين عمر

  ولّدت هذه الحرب الجارية منذ سنوات على عموم البلاد نتائج مأساويّة مدمّرة من مختلف نواحي الحياة، وكان من نتائجها الأكثر دماراً للأرض والمجتمع معاً ظاهرة استحواذ السّلاح المرخّص وغير المرخّص من قبل غالبية الشّعوب في سوريّا ووجوده في معظم بيوتها، وبات في متناول جميع أفرادها من الكبار والصّغار معاً وكأنّ هذا السّلاح مصنوع من البلاستيك لرشّ الطّفل من خلاله المياه على رفاقه وأترابه.
ولأنّ شعبنا الكرديّ متضرّر أكثر مّما هو مستفيد في هذه الحرب فقد سارع معظمهم إلى امتلاك مختلف أنواع السّلاح ولكنّ معظمهم أيضاً لا يمتلكون موجبات الحفاظ عليه والتّعامل معه، فيتحوّل من أداة موجودة للحفاظ على سلامتهم وحمايتهم من أيّ هجوم أو أمر طارئ إلى أداة فتّاكة تفتك بهم وتقتلهم أو تصيبهم بعاهات دائمة، وتفتح جروحاً جسديّة ونفسيّة فيهم، وهذا ما نراه ونسمعه من انتشار ظاهرة الانتحار في مجتمعنا الكرديّ أيضاً بشكل مثير للمخاوف والوساوس. 

 

التفاصيل ...

مقالات: غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم
 
الأربعاء 08 تموز 2020 (62 قراءة)
 

 فراس حج محمد/ فلسطين
 
ما زال غسان كنفاني مستعادا؛ مقرؤءا ومدروساً، على الرغم من مرور ثمانية وأربعين عاما على استشهاده بأيدي حقد نادر هو وابنة اخته الطفلة "لميس" ذات الثامنة عشر ربيعا، قصفها الاحتلال ليستشهدا معا في مشهد ما زال متفوقا في تراجيديته وعنفه كل مشاهد العنف السينمائية، حيث تم التقاط لحم غسان وأعضائه ولملمتها من مسافات متباعدة، وكأن ذلك الحقد الصهيوني الذي تربت عليه أجيال من الدولة الصهيونية توظف أحلام عبقريتها في الخيال الدرامي في مشاهدها الحياتية في الاغتيالات التي تحرص على أن تكون معدّة جيدا، لترسم مشاهد لا تكرر نفسها في كل مرة، إلا أن مشهد اغتيال غسان وابنة اخته يظل المشهد الأكثر سينمائية ورعبا ودرامية وخيالية من بين كل تلك المشاهد. 

 

التفاصيل ...

مقالات: بيْـــــنَ لُغَـــــةِ الشُّعْـــــرِ ولُغَــــــةِ النّثْـــــرِ
 
الثلاثاء 07 تموز 2020 (64 قراءة)
 

أحمد عزيـز الحسيـن*

      الشّعرُ أحاديُّ الصّوتِ، وحين يُجرّدُ الشاعرُ من نفسهِ (ذاتاً) مُتخيَّلةً فهوَ يجعلُ لغتَهُ وسيطاً بينهُ وبينَ ذاتهِ؛ وقد يخفقُ في إقامةِ مسافةٍ بينهُ وبينَ خطابِهِ، كما يقول باختين، في حين أنّ هذه المسافةَ تغدو واضحةً بينَ كاتبِ النّثرِ ونصِّهِ.
      وفي الأغلب، تعبِّرُ لغةُ الشّاعرِ عمّا يُريدُ إيصالَهُ إلى المُتلقّي بذاتها ومن دون وسيطٍ؛ ولذا يبدو الشّاعرُ غارقاً في لغتِهِ بشكلٍ كليٍّ، ولا يمكنُ فصلُهُ عنها، على خلافِ النّاثرِ الذي يُقيمُ مسافةً بينهُ وبين مايكتبُ، ويجعلُ شخصيّاتِهِ تتكلّم بالنّيابةِ عنهُ، ممّا يجعلُ لغتَهُ تبتعدُ عن فمهِ، وتخرجُ من أفواهٍ أخرى، وتعبّرُ عن ذواتهمْ لا عنهُ بشكلٍ مباشرٍ؛ ولذلك فإنّ اللغةَ في الشعرِ تعبّرُ عنْ ذاتِ الشّاعرِ، أمّا في النّثرِ فتعبِّرُ عن ذواتِ الشخصياتِ، وحين تصبحُ هناكَ لغةٌ واحدةٌ في النّثرِ تتحدّث بها الشّخصيّاتُ يكونُ الكاتبُ قد صادرَ حقّها في الكلام، وحلّ محلّها، وأخرجها من مرجعها المُتَوَّهم، ونسقها المُبَنْيَن، وقوَّلَها ما يتجاوزُ قدرتَها على النُّطقِ، كما هو الحالُ في روايتي ( رامة والتّنّين) و( ترابُها زعفران) للرّوائيّ المصريّ إدوار الخرّاط.

 

التفاصيل ...

مقالات: نحـنُ وزخَـمُ المُصطَلَحَاتِ النّقديّـةِ والتّقنيّـةِ
 
الأحد 05 تموز 2020 (83 قراءة)
 

أحمد عزيـز الحسين

 ستبقى المفاهيمُ والمصطلحاتُ النّقديّةُ الحديثةُ كـ(البنيويّة، والتّفكيكيّة، والسّيميائيّة، والحداثيّة..) تنصبُّ كالسّيلِ الهادرِ في بحرِ حياتنا الثقافيّة الهاجعِ والسّاكنِ مادمْنا نلهثُ خلف الآخر، ونقبل بأن نكون تابعين له، وسيبقى هناك نوعٌ من البلبلةِ والقلقِ والاضطّرابِ في تلقّي هذهِ المصطلحاتِ واستخدامها، وسيصعُبُ علينا تبنّيها وضبْطُها في سياقنا الثّقافيّ العربيّ إلى أنْ  ترتقي سويّةُ القارئ العربيّ، وترتقيَ معه آليّةُ التّلقّي إلى المستوى الّذي يؤهِّلها لتقبُّل هذهِ المصطلحاتِ وفهمها. والمسألةُ، في رأيي، لا تُحَلُّ بدعوةٍ كريمة يقومُ بها ناقدٌ معيّنٌ لتبنّي مصطلحٍ دونَ آخر؛ ذلكَ أنّ هذهِ الدّعوةَ لن تُؤتِيَ ثمارها، في رأيي، إلّا بعدَ ممارسةٍ طويلةِ الأمدِ لكي يُتاحَ لهذه المصطلحات أن تتناسجَ في بنيةِ ثقافتنا، وتلبّي حاجةً معرفيّةً تتطلّبها هذه الثقافةُ.

 

التفاصيل ...

مقالات: الوحدة الثقافية لشعوب شمال وشرق سوريا
 
الجمعة 03 تموز 2020 (145 قراءة)
 

دلشاد مراد 

في التاسع عشر من حزيران المنصرم اجتمع مجموعة من الكتّاب والمثقفون الكُرد في مدينة قامشلو تلبية لدعوة اللجنة التحضيرية التي انبثقت عن اتحادات للكتاب والمثقفين الكرد لبحث الأوضاع الراهنة والحوار الكُردي- الكُردي.
إلا أن الاجتماع لم يكن بمستوى الخطاب الذي دعت إليه اللجنة التحضيرية، والتي كشفت اللثام في اجتماعها تلك عن تخبطها، وسوء إدارتها للاجتماع، وكذلك عن عدم التنسيق الواضح فيما بين أعضائها، حيث العقلية الشخصانية والاستعلائية في الإدلاء بالآراء من جانب بعض أعضاءها دون أي احترام لحرمة رفاقهم في اللجنة الذين أداروا الاجتماع.

 

التفاصيل ...

مقالات: آموك في أدب ستيفان زفايغ.. أموك بين الأمس واليوم
 
الخميس 02 تموز 2020 (140 قراءة)
 

هيفي الملا

استوقفني اسم الرواية بداية، لأنني لم أجد لكلمة - آموك - معنى في القاموس العربي، ولكن عندما بحثت عن ماهية هذا الاسم، ورجعت لمقالات في منظمة الصحة العالمية، اقترن هذا الاسم بالسعار المفاجئ، وأدركت أن هناك حمى تكتنف هذا الاسم ودلالة نفسية ترسم ملامحه، لأن الكاتب النمساوي ستيفان وفي كل كتاباته يهتم بتشريح النفس البشرية، وإبراز غموضها وخفاياها، والتعمق في رسم الملامح النفسية لشخصياته، وبعد قراءة الرواية أدركت مدى خصوصية هذا المرض النفسي، الذي نستطيع أن نطلق عليه- متلازمة آموك- كنوع عدواني عنيف من السعار، يركض المصاب به بشكل مجنون ومسعور يستملكه الغضب العنيف، فيقتل كل من يصادف في طريقه،  وهدوء عاصفة الجنون هذه، تكون إما بمزيد من الكوارث والقتلى، أو قتل المصاب من قبل آخرين، أو انتحار المصاب نفسه، بذهنية مريضة ومحمومة٠

 

التفاصيل ...

مقالات: الرد الحاسم على غطرسة محمود عيسى 4/4
 
الخميس 02 تموز 2020 (117 قراءة)
 

محمد مندلاوي
 
يقول السيد محمود: ثم يقول صاحبنا: (السؤال هنا، يا ترى كيف كتبت العرب وتلفظت اسم الكورد وما شابه قبل ابتكار الحركات وهمزة القطع؟ دعني أضع أمامك يا محمود شيئاً مما قاله أناس مختصون في هذا المضمار وذكروا فيه اسم الكورد بالواو، منهم العلامة (طه باقر) الذي قال في كتابه (ملحمة كلگاميش) أن اسم الجبل الذي استقرت عليه سفينة نوح هو “كورديين”. وهكذا ذكر الدكتور (سامي سعيد الأحمد) نقلاً عن لسان اليونان اسم كوردوكي. وقبل هؤلاء وغيرهم جاء ذكر الكورد في ألواح سومر بهذه الصيغة: كور، كورا، أو كوردا. لقد سمعت ذات يوم من الدكتور المختص (جمال رشيد أحمد) أن حرف الدال في اسم الـ”كورد” هو للجمع؟  وهنا لا يشطح صاحبنا يمنة أو يسرة هذه المرة، بل يدور في مكانه، وهو لا يدري بحاله. صبرًا يا إلهي على ما أقرأ! إن سيد محمد مندلاوي يتساءل عن كيفية نطق العرب للكلمة قبل التشكيل، فيورد أمثلة من السومرية واليونانية، ثم يحاول أن يغطي على هزال معلوماته بسمعت من … 

 

التفاصيل ...

مقالات: ابراهيم محمود ….منجم فكري وموسوعة بحثية.
 
الثلاثاء 30 حزيران 2020 (218 قراءة)
 

فدوى حسين

سألته ذات مرة وأنا أتجول بين آلاف الكتب بموضوعاتها وعناوينها المختلفة، في غرفة مكتبته، بداره ، بمدينة القامشلي:
استاذ ابراهيم هل قرأت كل هذه الكتب؟!!!!
فأجابني بابتسامة متواضعة : نعم قرأتها اكثر من مرة،  بل وكتبت وأعددت دراسات وابحاث عنها. فلا أستغرب  اليوم،  وأنا أتابع إصداراته المتتالية من الكتب، والتي فاق عددها 230 كتابا، ما عدا المخطوطات غير المطبوعة. كما نشر له مؤخرا 113 كتابا إلكترونيا على موقع الامازون .
وحين أصفه بالمنجم الفكري، و الموسوعة البحثية، فلربما أبخسه حقه فهو أكثر من ذلك بكثير .
كتاباته المتنوعة المواضيع والطروحات، يصعب على الكثيرين فهمها والولوج إليها.

 

التفاصيل ...

مقالات: الرد الحاسم على غطرسة محمود عيسى 3/4
 
الأحد 28 حزيران 2020 (130 قراءة)
 

محمد مندلاوي
 
يستطرد السيد محمود قائلا: ثم يختبرني متعالمًا غير عالم بسؤال عن التنوين فيقول: ((الشيء الآخر، هل أن الفتحتين، التنوين، ترسم على الواو كما أنت دونتها، أم على الألف هكذا: واواً؟ على أية حال هذا ليس موضوعنا. أنا فقط أشير إلى هذه الأشياء، لأن السيد محمود عيسى تكلم بأسلوب… وكأنه أبو أسود الدؤلي.))
وأقول المتعالم؛ لأن صاحبنا وهو يختبرني في معرفتي اللغوية بالتنوين وقع في أخطاء لغوية فاحشة: فأورد هل الاستفهامية مع أم وهذا خطأ مولد، وفتح همزة إنّ بعد هل وهذا خطأ فاحش، وأخطأ في اسم (أبو الأسود الدؤلي) فضلًا عن ركاكة الجملة مبنى ومعنى.

 

التفاصيل ...

مقالات: قصتي مع الظاهرة التاريخية الفريدة الباحث ابراهيم محمود الذي نَشَرتُ له 113 كتاباً جديداً دفعة واحدة على موقع أمازون العالمي
 
الخميس 25 حزيران 2020 (535 قراءة)
 

 عبدالغني ليلي

في سابقة ثقافية متميزة هي الأولى من نوعها في العالَمْ حيث لم نسمع ان حَدثتْ مِثلها مِن قَبلُ في أي مكانٍ أو زمان، ولا مَع أي مُبدِعٍ أخر عبر التاريخ، يُتحِفَنا الباحث و المفكر الكردي العالمي ابراهيم محمود بنشر مجموعة كبيرة من الكتب المتميزة ذات المحتوى البحثي العميق على مَتجَر أمازون Amazon الشهير، لتَذْخَرَ بها المكتبة الكردية والعربية بكمية هائلة من الكتب القيمة في شتى مجالات الحياة، البحثية، الثقافية، الاجتماعية، التاريخية، السياسية، الادبية، النقدية، الفنية مع بعض الروايات و دواين الشعر باالغتين الكردية والعربية ومنها كتب ومقالات مترجمة من اللغة الفرنسية إضافة الى سبع كتب جديدة عن جائحة كورونا التي اجتاحت العالم مؤخراً والتي تابعها بكل دقة وتفصيل وقام بالتوثيق و المراجعة اليومية لكل ما حدث ويمر بها العالم وحتى الآن. 

 

التفاصيل ...

مقالات: الرد الحاسم على غطرسة محمود عيسى 2/4
 
الخميس 25 حزيران 2020 (135 قراءة)
 

محمد مندلاوي
 
يقول السيد محمود: ثم لمّا ينته صاحبنا المندلاوي من إلقاء تهم التزوير والخوف جزافًا، يبدأ بالتطرق للمقال كحاطب بليل، يخبط خبط عشواء يشطح يمنة ويسرة، فمرة ينصب نفسه معلمًا لي ومرةً مختبرًا، ومعلنًا أحكامه القاطعة التي لا يأتيها الباطل أو الشك. إن البغاث بأرضنا يستنسر!. 

ردنا على السيد محمود عيسى: لقد انتظرت من أستاذ اللغة العربية رقي عقله ونضج تفكيره، لكن للأسف وجدته خاوي لا يتمتع بهذه الميزة والكفاءة الأكاديمية. يا سيد محمود، أتلاحظ كيف أن اللغة العربية التي تمارسها في وظيفتك متمكنة من أحاسيسك وخلجاتك وما يدور في داخلك!

 

التفاصيل ...

مقالات: الأدباء وأوهام التكريم التافهة
 
الأربعاء 24 حزيران 2020 (128 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

من الأهم يا ترى المتنبي أم سيف الدولة؟ أأبو تمام أم المعتصم؟ ربما لا يشكل الطرفان معادلة متكافئة، إذ لا يساوي السياسيُّ الأديب مهما اعتلت رتبة السياسي، ومهما تواضع حضور الأديب، عدا أن السؤال يتوجه إلى شاعرين كبيرين وسياسيين كبيرين أيضا، فما بالك إذا كان السياسي متواضعا في أصل وضعه والأديب هو الأديب على كل حال؟
لم يمت سيف الدولة ولم يمت المعتصم؛ لأن الشاعرين الكبيرين لم يموتا، وظل شعرهما باقيا وخالدا. كثير من السياسيين الأبطال الذين عملوا أكثر مما عمل سيف الدولة والمعتصم، ولكن لم يتح لهم أن يرفع شأنهم شاعر كبير، فماتوا أو خنسوا خبرا في بطون كتب التاريخ. ولم يصبحوا شخصيات عامة وشعبية تحيا في ضمائر الناس جميعا. وربما من أجل ذلك رغب أصحاب السلطان في مدح الشعراء في كل زمان، وأجزلوا لهم العطايا والهبات وقربوهم. وكانوا حريصين على إيجاد منصب "شاعر البلاط" ولو ضمنيّا. ولن أبالغ لو قلت: إن شاعرا واحدا يساوي ألف وزير وألف والٍ وألف قائد شرطة، قديما وحديثا، وفي كل الظروف والأحوال.

 

التفاصيل ...

مقالات: «التائهون»
 
الثلاثاء 23 حزيران 2020 (157 قراءة)
 

هيفي الملا

كتب عن مواضيع شتى، عن الحب ووصف الأنثى بوصفها ملهمة العشق والجمال والسعادة، عن الأخلاق، عن الهويات وصراعها، الفلسفة والاقتصاد، اختلال العالم وفقدان الكثير من الدول الكبرى مصداقيتها، عن غرق حضارات ونشوء أخريات ، وعن قسوة الاغتراب وأزمة الانتماء، وفي كل مواضيعه الملحة المتجددة المستمدة من نبض الماضي و الممتدة لروح المستقبل أيضا، تبرز فكرته التي آمن بها ومازال وهي التطلع للمستقبل وعدم تمجيد الماضي على حساب الأتي، الذي يجب أن نكون متفاعلين وفاعلي الأثر فيه. احترم ثقافة شعبه الأصيلة، وانفتح كذلك على ثقافة الشعب المضيف، فلا غرابة أن ينال وساما يمثل «الروح المدنية للدولة الفرنسية» الكاتب والمفكر وفيلسوف الحضارة «أمين معلوف»

 

التفاصيل ...

مقالات: درويش وبركات والكومبارس
 
الثلاثاء 23 حزيران 2020 (233 قراءة)
 

أحمد عبدالحميد غانم

لعله من الترف في هذه الظروف بالغة الخطورة التي تعيش فيها بلداننا أن نذهب إلى مهاترات يظن بعضنا أنها تتيح له تبوّؤ دور البطولة لاحقاً، أو ربما تذكِّر بوجوده وجاهزيته لأخذ دور على حساب الموتى والأحياء. وسلفاً أضع نفسي في مثل هذا الصِّنف من الكومبارس؛ إلا أنني لست من المرشَّحين لأي دور في هذه المسلسلات الباهتة، فأنا لا أمتهن كتابة الأدب من أي نوع سواءٌ أكان ينتمي إلى حقل الشعر أو إلى حقل النصوص الأدبية بل أشتغل في حقل الفكر والفلسفة.
وفي البداية أحب أن أسجل إعجابي بشعر محمود درويش؛ فهو في رأيي من أهم شعراء الحداثة العرب، وربما أشهر المعاصرين منهم. فشعره، في أغلبه، سيمفونية موسيقية وملحمة شعرية، وغالباً ما نجد له ظلا واضح الارتسام في مقدمة الكثير من الأشعار المعاصرة.

 

التفاصيل ...

مقالات: الرد الحاسم على غطرسة محمود عيسى 1/4
 
الثلاثاء 23 حزيران 2020 (144 قراءة)
 
 
محمد مندلاوي
  
عزيزي القارئ الكريم، لأول مرة أغير عنوان مقالي عدة مرات،لأني أردت أن لا أكون قاسياً جداً مع السيد محمود فيما أقول، لذا اخترت له أول مرة العنوان التالي: ردنا على السيد محمود عيسى ومن يواليه في ضمته الكريهة. ثم غيرته إلى ردنا الساحق على محمود الناعق. هو الآخر غيرته لأني لم أرد أن أتكلم معه بأسلوب التجريح والقدح. وفي النهاية استقريت على هذا العنوان الذي تراه أعلاه. عزيزي المتابع، بلا أدنى شك أنك تعرفني من خلال كتاباتي العديدة التي أنشرها في مواقع مختلفة على الانترنيت، وفي صفحتي المتواضعة في الفيسبوك، بأنني  إنسان قومي كوردي (Nationalist) فلذا قط لا أريد أن أغيظ مواطناً كوردياً أصيلاً يفتخر بانتمائه الصميمي لشعبه الكوردي الجريح، ولوطنه العريق كوردستان، إلا إذا خرج من دائرة الـ"کوردایەتی" ويتهكم بالهوية القومية الكوردي، ويعادي شعبه الكوردي المسالم ووطنه المحتل كوردستان، عنده لا يسلم من لساني ولا من قلمي قط. 

 

التفاصيل ...

مقالات: «انثروا القمحَ على رؤوسِ الجبال حتى لا يُقال: جاعَ طيرٌ في بلاد المسلمين»
 
الأثنين 22 حزيران 2020 (316 قراءة)
 

 محمود عيسى: كاتب وباحث
  
لا يفتأ المهمومون من بؤس الواقع المعاش المتحسرون على أمجاد الماضي التليد يستشهدون بجملة "انثروا القمحَ على رؤوسِ الجبال حتى لا يُقال: جاعَ طيرٌ في بلاد المسلمين" مع نسبتها للخليفة الأموي العادل عمر بن عبد العزيز، وتروى عنه كبدهية تاريخية لا تقبل جدلًا، هنا يستبادر إلى ذهن القارئ فورًا التساؤل الآتي: ألم ترد هذه العبارة أم ليست له؟! 
العبارةُ موجودةٌ (أو معناها) ولكنّها تُنسب خطأً لغير صاحبِها، أقصدُ نسبتها للخليفة الأمويّ عمر بن عبد العزيز؛ فهي ليست له، وإنما هي للأمير الكرديّ نصر الدولة المرواني: أحمد بن مروان أمير ميّا فارقين وآمد (ديار بكر). 

 

التفاصيل ...

مقالات: سليم بركات المحيط العذب الممتنع
 
الجمعة 19 حزيران 2020 (179 قراءة)
 

إسماعيل رسول

الذي يتجرأ السباحة في بحرٍ صعب وعذب عليه السباحة في روايات وكتابات سليم بركات، ذاك الحطاب الكردي الحاذق الذي ينحت في غابة عربية كثيفة، رغم إنني لم اقرأ كل كتبه ورواياته إلا إنني فضلت البحث عن مكنونات ذاته المشتملة على روح كلها أمواج، قوية في تركيبتها، مزهوة في أصالتها..
كل يريد القراءة على طريقته الخاصة، أما طريقتي في السباحة : هي إنني اجمع رغوة أفكاره الحاضرة واختزل جمله المولودة لأجففها على أوراقي ..
انغمست في محيط بركات بلا استعداد قوي، فشعرت بأن تلاطم أمواجه ستغرقني بلا رحمة حاولت جاهداً أن استعيد قواي لأقرأ أفكاره على مهلٍ، قرأت أكثر الجمل والأفكار لأكثر من مرة، حاولت أن أجسَّ نبض الأفكار قبل أن ألمس نوع التيار الذي قد يجرفني..

 

التفاصيل ...

مقالات: دفاعاً عن درويش وبركات معاً
 
الجمعة 19 حزيران 2020 (183 قراءة)
 

أحمد عزيز الحسين
 
خلط الذين هاجموا سليم بركات، وانحازوا لـ(محمود درويش)، بين درويش الأديب، ودرويش الإنسان، وحاسبوا (بركات)، وهجَوْه؛ لأنّه تعامل مع (درويش) بصفته إنساناً لا أديباً، وافترضوا أنّ (درويش) كان شاعراً حتّى في حياته اليوميّة العاديّة، ولم تكن له حاجاتٌ يمكنه أن يستجيب لها كما يستجيب لها باقي البشر، كما افترضوا أنّه (ملاكٌ) لا يُخطئ، وأنّه يُصيبُ دائماً، وأنّه إنْ أخطأ فيبنبغي أنْ يعترف بخطئه بصوتٍ عالٍ، ويقرّ على رؤوس الأشهاد بما اقترفه من أخطاء، وحين اعترف بركات بأنّ درويش أخطأ، وأقام علاقةً مع امرأة متزوِّجة، وأنجب منها بنتاً أيضاً ثارتْ ثائرتهم، ورأوا أنّ ماقام به بركات يخدش الصُّورة التي كوّنها جمهوردرويش عنه، ويحطّ من قيمته الأدبيّة في الوقت نفسه، مع أنّ مارواه بركات يخصُّ (درويشَ الإنسانَ) لا (درويشَ الأديبَ)، ولا علاقة لـ (درويش الأديب)؛ بما قام به (درويش الإنسان)؛ لأنّ (درويش الأديب) مبدِعٌ كبيرٌ له إنجازٌ تخييليٌّ لا يُشكُّ في قيمته حتّى وإنْ كان كثير الأخطاء في حياته وسلوكه العمليّ، والثّاني شخصيّة واقعيّة من لحم ودم؛ ولا يجوز المساواةُ بين الاثنين؛ لأنّهما مختلفان في التّكوين البنيويّ والدّلالة، ويتحرّك كلٌّ منهما في سياق مختلف عن الآخر، ويتعامل مع العالم المرجعيّ تعامُلا مختلفاً، وأيّ تقييم لأحدهما بمعزل عن سياقه وبنيته، يؤدّي إلى تدمير البنية والدّلالة معاً، ويُقِيم نوعاً من المطابقة بين بنيتين وشخصين لا يجوز المطابقةُ بينهما أبداً.

 

التفاصيل ...

مقالات: مكانة المرأة في المجتمع الكوردي.. أمثلة من التاريخ الحديث والمعاصر.
 
الجمعة 19 حزيران 2020 (324 قراءة)
 

سعيد يوسف

مدخل : مر على البشرية، زمن كانت السيادة فيه للمرأة، فكانت هي الآلهة، والأم الكبرى. وقد أطلق الأنثربولجيون والأركيولوجيون، وعلماء الإجتماع على هذا العصرإسم العصر الأمومي (المتريركي). ويؤكدون بأن الزراعة كشف نسوي، لكن الرجل تمكن من تدجين الحيوانات واستئناسها، فمارس الفلاحة، وعمل بالزراعة، فآل الإقتصاد إليه، وكذلك السلطة، فخسرت المرأة بذلك سلطتها السياسية والإقتصادية، وشيئا فشيئا فقدت حريتها ومكانتها، في عصر يطلق عليه إسم العصر الأبوبي (البطريركي).
في المجتمع الكوردي، فرضت الظروف الإقتصادية والإجتماعية والسياسية، على المرأة الإنخراط في معترك الحياة بكل أوجهها سعيا وراء تأمين مستلزماتها وتلبية ضروراتها الحياتية. 

 

التفاصيل ...

مقالات: نحْــوَ مفهـــومٍ آخَــــر للعُزْلَــــة
 
الجمعة 19 حزيران 2020 (185 قراءة)
 

أحمد عزيز  الحسيـن* 

(الكلامُ مع النّفْسِ) هو كلامْ مع ( آخرَ) مُتخيَّل تجرّده (النفسُ) من ( ذاتها)، وتحاوره لتُحسِنَ التخلصَ من حالة القلق والتوتُّر التي تعيشها، وتستطيع الاستمرارَ في حاضرها. ويُمسِي (الحوارُ مع النفس)، في هذه الحالة، قائماً مع ذاتٍ أخرى مفتَرَضة، وليس مع ( الذات ) نفسها. وبقدْر ما تكون الذاتُ مغتربةً في حاضرها، وتنعدم أمامها سبُلُ الحياة الكريمة فإنها تتقوقع على نفسها، وتميل إلى الحوار مع( آخر) مفترَض للتّخلُّص من معاناتها، والتّغلُّب على العقبات التي تواجهها في حاضرها. 
وفي زمنٍ أمسى فيه الحصولُ على الاحتياجاتِ الأساسيةِ صعباً يكثر ميلُ ( الفرد) إلى العزلة، وتنعدم رغبته في التواصُل مع (آخر)، وحتى حين يحاوره  فهو لا يفعل ذلك ليحصلَ على رأيه، بل ليوصلَ إليه معلومةً أو حُكْماً تبنّاه مسبقاً؛ وأصبح بحُكْمِ (الحقيقةِ) بالنسبة إليه؛ وهكذا يتحولُ (كلامُهُ) مع ( الآخرِ) إلى نوعٍ من (الشكوى) التي تنعدم فيها إمكانيةُ الحوار وتبادُلِ وجهاتِ النظرِ المتغايرةِ؛ فيغدو ( المشكوُّ ) إليه ( ذاتاً) أخرى تنقلُ إليها ( أنا المتكلمِ) حكماً؛ ولكنْ من دون أن ترى أنّ من حقها المناقشةَ  فيه؛

 

التفاصيل ...

مقالات: مظلة الاتحادات والمؤسسات الثقافية الكردية في روج آفا
 
الخميس 18 حزيران 2020 (115 قراءة)
 

دلشاد مراد

في شتاء العام الجاري كانت المناقشات تجري على قدم وساق حول إمكانية إنشاء مظلة لاتحادات الكتاب والمثقفين الكرد في روج آفا، وبعد إقامة عدة جلسات حوارية بين مثقفين وأدباء كُرد من مختلف الاتحادات الثقافية وخارجها رعتها اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان، توصلوا إلى تشكيل لجنة تحضيرية مؤلفة من ممثلين عن خمس اتحادات وعشرة شخصيات ثقافية مستقلة، تكون مهمتها بناء مظلة جامعة للمثقفين الكُرد، بغية المساهمة في الجهود المبذولة لتوحيد وحدة الصف الكُردي، والوصول إلى ميثاق شرف للمثقف الكردي في روج آفا.

 

التفاصيل ...

مقالات: قراءة في لوحات الفنانة التشكيلية رنده حاجي
 
الأربعاء 17 حزيران 2020 (258 قراءة)
 

 علي شيخو برازي
 
قراءتنا للعمل الفني تختلف مع اختلاف أسلوب الفنان التشكيلي, في طرحه للموضوع وعمق ثقافته وتجربته الفنية, واختياره للألوان والخطوط, والتوازن من حيث الموضوع وكثافة اللون والقيمة اللونية .
الفنان يمر بمراحل عدة في تجربته التشكيلية, قد تكون هناك محطات واضحة في مسيرته الفنية, وقد لا تجد ذلك, حيث تمتزج تلك التجربة دون فواصل ودون تميّز في الأسلوب, وهنا يكمن قلقه الثقافي والفكري, من خلال خطوطه وأثر ريشته واختياره للون الذي يخدم فكرته, فلا استقرار في الطرح ولا استقرار في الفكر, ولا هوية فنية واضحة, وهذا يؤثر على المتلقي ويجعله غير قادر على قراءة اللوحة , وغير قادر على التعرف على هوية الفنان .

 

التفاصيل ...

مقالات: التَّعْمية أَصْلٌ في الشِّعر! شعرية سليم بركات: القراءة النَّقدية وإهدار سِياق النَّصَّ
 
الثلاثاء 16 حزيران 2020 (368 قراءة)
 

د. خالد حسين 

 أولاً: علم التَّشفير والتَّشفير الشِّعري
التَّعميةُ أو التَّشْفير علمٌ راسخٌ في النَّشاط البَشَري وفي مختلف مناحي هذا النّشاط وهو علمٌ يهتمُّ "بتحويل المعلومات من وضعها القابل للقراءة لتظهر بشكلٍ لا معنى له. بحيث يتعذّر من لا يملك معرفةً سريةً محددةً معرفة فحواها"([1]) ، وغالباً ما يتكىءُ عِلمُ التَّشفير/ التَّعمية على الاستبدال؛ فعلى سبيل المثال يمُكن تَشْفِيْرُ عبارة (طيش الياقوت) بصيغةٍ تسكنُ التعميةَ(طوت الاقيوش) أو (الجمهرات: في شؤون الدم المهرج) بـ(الشدوم يج الجهرفي تادم)، وتزداد ضراوة التَّعمية في المجالات السِّرية بأنواع من التَّشْفيرات أو المعمّيات المختلفة ولاسيما في علم التَّشفير المعاصر لكن لا أهميةَ لذكرها هنا. 

 

التفاصيل ...

مقالات: ثبات الأمومة يتفوق على الأبوّة العابرة
 
الثلاثاء 16 حزيران 2020 (95 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

على ما يبدو أن الأمومة هي الأثبت، هكذا تؤشّر حادثة محمود درويش الأخيرة، سواء أكانت حادثة أبوته للطفلة التي أصبحت اليوم سيدة على أبواب الأربعين، مجرد تأويل بلاغي أم أنها معلومة حقيقية. هل شعر درويش بحنين ما لتلك النطفة التي ألقاها في رحم تلك المرأة وغاب عنها بعد أن مرّ في سريرها ومرت به مرور العابرين. العملية كلها إن أوتي صانعها درويش من الحظ الجنسي لا تستمر سوى إحدى عشرة دقيقة على رأي باولو كويلو. عرف درويش أم لم يعرف بأمر تلك النفطة ومآلاتها الحياتية، تبقى نطفة لا وزن لها، لا تصنع ذاكرة ممتلئة بالحنين لتكون كفيلة بإحداث معنى الأبوة، هنا، وبهذا الشكل، تتحول النطفة إلى مجرد سبب طبيعي لإحداث خصب الأمومة، ولا تحمل في حد ذاتها أية قيمة خاصة.

 

التفاصيل ...

مقالات: ردنا على المدعو محمد مندلاوي المتشبث بالواو؟
 
الثلاثاء 16 حزيران 2020 (230 قراءة)
 

 محمود عيسى: كاتب وباحث
 
توضيح: كنت قد كتبت منشورًا على صفحتي الشخصية في الفيسبوك وعلى بعض المجموعات (الكردية) حول رسم كلمة (كرد، كورد، أكراد) لما وجدت من اختلاف في رسمها، مما قد يحيل إلى الإشكال في نطقها؛ فنختلف على ما نظنه بديهية، ويبدو أن ما اعتبرته توضيحاً لغوياً بحتاً، واعترض عليه قلة، ومنهم السيد محمد مندلاوي الذي قام بالردّ على المقال بلغة تعريضية، ومعلومات مغلوطة، وإن حاول عبثًا أن يلبسها لبوس المقال العلمي؛ فلم يستطع السيد محمد مندلاوي أن يتحرر من داء شخصنة الموضوع بعيداً عن الموضوع نفسه؛ فافترض واهماً أني كتبت باسم مستعار، وأنه ليس منشورات غير هذا المقال (اليتيم) الذي هو عبارة عن نصف صفحة كما سماه ووصفه؛ فلا أستحق لقب باحث، ثم بعد أن توهم ذلك، وصدّق وهمه دخل في مقارعة دونكيشوتية مع هذا الاسم المستعار وصاحبه، بل وسرح به وهمه فأخذ يبدي رأيه في سبب عقدتي (الاستعارية) محللاً ومعللاً، فردّها إلى الخوف وحفظ ماء الوجه، واتهمني بأني مزوّر، ثم شطح به خياله فظنّ أنه خرج منتصراً أو يكاد مما أطلق عليه مناظرة؛ لاعتقاده السقيم بأنه مناظر لا يجارى ومحاور لا يبارى. 
 

 

التفاصيل ...

مقالات: لاعب النّرد! محمود درويش في قصيدتـه الـتــي لا تنتهي
 
الأثنين 15 حزيران 2020 (283 قراءة)
 
 
د. خالد حسين
 
«يجب ألا نمارس الفلسفة إلا في شكل قصائد» 
  مارتن هيدغر 
  
لاشكَّ أنَّ الفهم والتأويل حدثان لا يتوقّفان البتة عن الحدوث، من حيث هما آليتان لوعي العَالم، عن الاشتغال في أثناء اشتباك القارىء مع الثقافة ونتاجاتها اللغوية وغير اللغوية، ومنها النُّصوص الشعرية التي غالباَ ما تُضاعف من زخم الفهم والتأويل كما لو أنَّها قد كُتبت أصلاً؛ لتكون فضاءً لألاعيب التأويل وتصريف المعنى حيث يجد التأويل بغيته في هذا النَّوع من الكتابة الشعرية.

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 68 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي