القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 120 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (17)
 
السبت 06 اذار 2021 (42 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال  

غريب: إذاً أنت معي و كما هو معروف أن الفن ليس ترفاً ، الفن هوية و أبجدية ، الفن نبض وروح ، رؤية و رؤيا ، كيف ينظر عنايت إلى الفن ، كيف يفهمه ..؟
و ما رأيك بالحركة الفنية اليوم ، السورية منها على نحو خاص ، و الكردية على نحو أخص ..؟
كيف تنظر إلى الساحة التشكيلية ، و مارأيك باللاعبين ، أين المميزين ، منهم ، ألم يحن الوقت لتفجير البؤر في الأعماق قد يستيقظ الفاعل فيها ، لماذا لم يظهر على السطح بعد من يهز عرش هذا السطح بعد ، الجميع يلعب كلاعبي إحتياط ، أين اللاعبون الأساسيون ، ماذا حل بهم ..؟
عنايت: سؤالك هذا مردود عليكم ,,على النقاد والمتابعين والدارسين ، و كل ما أستطيع قوله .. حسب رؤيتي كفنان ، ومقارنة بالفن العالمي أرى أن الفن السوري بخير ، بل أراه متقدماً على الكثير من التجارب العربية ، واسمح لي أن أقول عن الفنانين الكورد في سوريا أن هناك ثمة تقاطعات فيما بينهم أولاً ، و بينهم و بين الكثيرين من الفنانين السوريين ، ولا بأس في هذا التماذج الجميل بينهم لأن الفن برأيي أينما وجد فسيرسي بكفة الخير والجمال والعداله على حساب التمييز ونكران الهويات التي أسست و ساهمت في حضارة الشرق برمتها

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (16)
 
الأحد 28 شباط 2021 (72 قراءة)
 

غريب ملا زلال

غريب: دعني أعيدك إلى نسائك ، إلى ذلك الإصرار العذب و الجميل على الإشتغال عليهن بتيمة كادت تنوب عن توقيعك على العمل ،بتيمة تخصك تماماً ، و تخص العوالم التي تنبض بك و تنبض بها .. لماذا هذا الإصرار و كأنك تجزم به الحضور الأكثر رحابة لإمكانياتك التعبيرية ، من أين جاء هذا الإصرار ، و أنت ترفض تطليقهن و دون أن تلتفت إلى غيرهن و أنت غارق في بلد يعرف بجمال نسائها و عطرهن الذي لا يقاوم ..؟

عنايت: نسائي هن ملائكة الحنين ، زرافات و فرادى ,,كلما تعمقت غربتي عدت إلى مرابع العشق ,,,إلى جمهرات النوررز والأعراس ، والمواكب ، وحصاد الزيتون ...إلى ابتسامة أمي ودمعتها الأخيرة ، إلى تلك البراءة النقية ، البسيطة و البعيدة عن

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (15)
 
الأربعاء 17 شباط 2021 (100 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب: قال عبدالرحمن مهنا إن جيله من الفنانين التشكيليين السوريين (و أنت منهم) لم يتمكن من صنع هوية فنية تخصه ، لعدم الثقة بالنفس أولاً و نزوعهم نحو الغرب الذي يصادر أفكارنا ، رؤانا ، منهجنا ..حسب تعبيره ، باختصار و كأنه يريد أن يقول بأن الذي لا يبدأ من هنا (وطن كمكان) تبقى هويته بعيدة عن الإبداع نسبياً ...أترك الرد على هذه الإشكالية لعنايت الذي قد يكون خير مثال يناقض مقولته و لو إلى حد ما .

عنايت: و أنت كناقد كيف تراني ؟
ثم إن صديقي عبد الرحمن لا أعتقد أنه يخصني تحديداً على الأقل و ليس كبرهان لتبرئتي حين أرى الغربيين و هم يعتبرونني حاملاً عفرين على ظهري أينما حللت ،

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة السورية نغم دريعي
 
الأثنين 08 شباط 2021 (168 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

في إطار سلسلة الحوارات التي اقوم بها بقصد إتاحة الفرصة أمام المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي والكتابة الأدبية بشكل عام و الذين يعانون من ضآلة المعلومات الشخصية عن أصحاب الإبداعات الثقافية. لذلك فان الحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم عن قرب
ضيفتنا لهذا اليوم الشاعرة الكردية السورية نغم دريعي 
نغم دريعي ابنة عامودا الحرائق خرجت من قيود الشعر التقليدية لتنطلق بلغة خاصة بها . تميزت بالجدة في تعابيرها وتراكيبها وصورها الشعرية فحققت الإدهاش . لغتها شفافة ومشحونة بدهشة صافية.  وعبر مشوارها الأدبي المفعم بالجدية والحيوية.  حملت هموم الوطن والإنسان. هي امرأة شديدة الهدوء. 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (14)
 
الأثنين 08 شباط 2021 (133 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

غريب: المفكر يبحث عن الجمال ، و الفنان يبحث عن حقيقة هذا الجمال حسب الإسباني خوسيه دييغو ...إلى أي مدى إقترب عنايت من هذه الحقيقة ؟
عنايت: العالم ، والفنان ، والباحث ، وعلماء الجمال ، والأدباء ، والمفكرون ....
بالتالي تلتقي كل المباحث الإنسانية في الكشف عن الحقيقة وإزاحة الغشاوة عنها ، لوقلت أعطوني عالماً جميلاً ، سأعيده لكم عالماً عادلاً ، أو العكس ففي الحقيقة الكبرى أو في الحقيقة الضالة التي نبحث عنها يتجلى التوق الإنساني بكامله ، إن لهذا السعي البشري طرق متعددة ، وإن كان الهدف واحداً ، وأنا كفنان لابد أن يكون لي توجهي ، وطريقتي ، 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (13)
 
الخميس 04 شباط 2021 (144 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب : عنايت الفنان و عنايت الإنسان .. أين يلتقيان .. أين يفترقان ؟
عنايت: كنا على إفتراق يا صديقي حين كنت أبحث عن نفسي ، وحين كنت ممتلكاً أدواتي ، فيما اليوم أراني متوحداً فناناً وإنساناً في نفس الوقت ، وإن كان لكل انسان وسيلته في التعبير فإني قد وجدت وسيلتي في اللون 
يتخلله بعض أوتار العود أو قد تأتي قصيدة تأخذ مكان اللوحة في حال تكاسلت الريشة أو تراعش اللون أمام عينين ساحرتين .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (12)
 
الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021 (372 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب : ‎عن سبب عدم هجرته مع صديقه الرسام سامي برهان، الذي شد الرحال إلى أوروبا وأصبح أحد مشاهير الفن هناك، قال (المدرّس) ذات مرة لحمارنة إنه كان قد حاول أن يفعل مثله، لكنه عدل عن ذلك في اللحظة الأخيرة لأنه لا يستطيع أن يفارق شجرة التوت التي في دارهم، ولا صوت نقيق الضفادع في نهر قويق، ولا ألوان سهول الشمال، كما إنه عاجز عن اصطحاب 
‎، كل تلك الأشياء معه لكن عنايت إستطاع أن يفارق شجرة الزيتون في داره ، أم أنه إصطحبها وكل أشيائه معه و هي مازالت برفقته إلى الآن ، أم أنه حقاً ينغرس في ماضيه و هو في الحاضر ، الحاضر المغاير تماماً كما قلت .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الأديبة القديرة نارين عمر مؤسسة الاتحاد النسائي الكردي في سوريا
 
الأحد 24 كانون الثاني 2021 (378 قراءة)
 
 
  حاورها بهجت أحمد
  
   كانت المرأة الكردية عبر مختلف العصور سنداً وعوناً للرجل الكردي، فمن أيام الميتانيين والميديين وأميراتهم نفرتيتي والتي أصبحت زوجة فرعون مصر وامتيس زوجة نبوخذ نصر ملك بابل الكلداني إلى ست الشام خاتون مروراً باسيناث البرزاني وعادلة خاتون وليلى زانا وليلى قاسم  وأسماء غيرها كثيرة سجلها التاريخ  بحروف من ذهب، وقد استمرت أحفاد تلك الخالدات في السير على نهجهم في العصر الحديث. 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي
 
الخميس 14 كانون الثاني 2021 (215 قراءة)
 

حاوره الدكتور: ماجد خليل – سورية

* سؤال قبل الأسئلة إذا سأل أهل اللغة العربية : من أنت جملة وتفصيلا، فبما عساك تجيبهم شعراً ونثراً ؟ 
- جرى على القلم الجمال المفتون
يبيح للحروف التمرد والحب المعنون
بلا جاه ومثوى سوى قلم وقرطاس مسجون
وإن أبدع في الأدب قالوا صاحبنا مجنون

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن والحياة عنايت عطار (10)
 
الثلاثاء 12 كانون الثاني 2021 (305 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

غريب:
علاقتك مع اللوحة علاقة عشق كبير ، فيها من الذوبان الكثير ، أحدكما يرسم الآخر ، هي ترسمك بقدر ما ترسمها أنت ، هذه الحميمية مع اللوحة من أين جاءت ، كيف ولدت ، و من يكون صاحب القرار للبدء ، أنت أم هي ، أم هناك طرف آخر يلعب المحرض بينكما ، و كيف يبدأ عنايت بالعمل ، و متى يعلن الإنهاء ، أيضاً هنا من يكون صاحب القرار أنت أم هي ؟

 

التفاصيل ...

حوارات: “عبد العزيز آل زايد” جائزة ناجي نعمان هي العتبة الأولى لانطلاقتي الأدبيّة
 
الأثنين 11 كانون الثاني 2021 (167 قراءة)
 


حاورته/ لطيفة القاضي

ويتجدد اللقاء مع الكاتب الروائي عبد العزيز آل زايد لاستكمال الجزء الأول من الحوار لأتعمق في الأسئلة أكثر للتعرف على الإبداع والموهبة المثقولة بعد حصوله على جائزة ناجي نعمان للأديب و الروائي عبد العزيز آل زايد.
فأهلا بكم

- كيف توفِّق بين وظيفتكَ الأكاديمية كمعلم، وعملكَ الإبداعي الكتابي الروائي؟

التّحصيل الأكاديمي بوابة الإبداع، ثُمّ يأتي دور القفزة بالعمل الدّؤوب، والتّوفيق بين أيّ شيء متأتي لمن أراد، كلّ موظف له ساعات سكن وأيام راحة، وساعات استراحتي أمنحها للقراء، فأنا بُندُقيّة صيد ذات فوهتين، كالرّوميّة المحشوة بالبارود، فوهة تعمل في الصّباح وأخرى تمنح في المساء، فإذا جَنّ عليّ اللّيل وجاء وقت النّوم أكون أسعد من في الأرض، ليس لأني أستريح من الأعباء والمشقات، بل لأني منحت ما لدي من الشّروق حَتّى آخر رمق.

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الكاتبة هيفي قجو حول آخر أعمالها المطبوعة
 
الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 (370 قراءة)
 

 زاكروس عثمان

مشهد سلس يشدك إلى جمال الهطول وأنت تسمع حبات المطر وهي تسقط على زجاج الخاطر، مع كل قطرة تنساب حكاية تخال أنك سمعتها ذات مرة لكن شوقاً دفين يغريك بقراءة المطر ثانية، لتجد نفسك تجري بلهفة في جدول يحمل أشياء مجهولة تنتمي اليك، خيالات سقطت منك منذ زمن، أسماء باردة تريدها أن تندثر، عناوين دافئة ما زالت تراودك، دقائق وتفاصيل في زوايا من حياتك لم تنتبه إليها.
مطر يسقط من غيمة جميلة، يغسل هضاب الصمت ليكشف عن حسرات كثيرة طمرناها تحت تراب المخاوف، حبات تسقي ذكريات مقتولة، قطرات لا تعرف الثبات تارة تعصف، وتارة تهدأ ثم تذهب بعجالة بحثا عن شحرور الحقيقة.

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مطول مع الشاعرة والكاتبة الكردية السورية هيفي قجو
 
الأحد 03 كانون الثاني 2021 (240 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

في إطار سلسلة الحوارات التي اقوم بها بقصد إتاحة الفرصة أمام المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي والكتابة الأدبية بشكل عام و الذين يعانون من ضآلة المعلومات الشخصية عن أصحاب الإبداعات الثقافية. لذلك فان الحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم عن قرب
. واديبتنا  اليوم تحمل لنا من معاني الجمال اسما ومضمونا . جميلة جدا في أشعارها وقصصها القصيرة جدا . شخصيتها متزنة ورزينة.  . الحديث معها ممتع وشيق . كلماتها منتقاة بروعة ودقة .وعذوبة متناهية . تسحرك وتأسرك. بأدبها ولطفها وتواضعها . انها الشاعرة والقاصة الكردية السورية الكردية هيفي قجو ضيفتنا وضيفتكم لهذا اليوم

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة اللبنانية حنان يوسف
 
الخميس 31 كانون الأول 2020 (300 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

كثيرا مارأينا حواء بعيون آدم الشاعر فكيف يبدو آدم بعيون حواء الشاعرة.  وكيف تفلسف علاقتها به بعدما أفضت هذه العلاقة إلى أن يتسلط آدم عليها ويسجنها في قيمه وتقاليده وسلطته.  بل كيف تفهم حواء كينوتها الوجودية الأنثوية وهي تؤسس للغة شعرية جديدة لها سلاسة الحرير ونعومته حنان يوسف  ومن خلال تجربتها الشعرية تجيب على هذه الأسئلة في برنامج ضيف وحوار لهذا اليوم 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة السورية صباح درويش
 
الأحد 20 كانون الأول 2020 (237 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

ضمن مجموعة الحوارات واللقاءات الثقافية والتعريغية التي اقوم بها منذ فترة مع مجموعة من الشعراء والشاعرات. أتناول في حواراتي مع الشاعرات. بشكل عام دور المرأة في المجتمعات التي تعيش فيها. ومدى تقدمها ونيلها لحقوقها، إضافة الى معرفة الدور والنشاطات الشخصية التي التي تقوم بها. حوارنا لهذا اليوم مع الشاعرة السورية صباح درويش وهي شاعرة متألقة وتمتاز بالذكاء. شخصيتها شجاعة وجريئة وصريحة .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (9)
 
السبت 19 كانون الأول 2020 (197 قراءة)
 

اجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب :

" نصنع وطناً ، نهرب منه ، فيهرب فينا . " مقولة قرأتها لك فأوحت لي بوجع كبير تلخصه بهذه العبارة ، بوجع يلاحقنا في ترحالنا الكثير ، كما يلاحقك أنت ، و هذا يجعلك تضع أصابعك على الجرح تماماً ، فالتراكمات التاريخية المعقدة و ما تحمله من إنكسارات و خيانات و رموز تجعل من إتكائك على مقاطع لونية صائتة أشبه بحركة هي وليدة الذاكرة الموجوعة بالوطن ، إلى أي حد يرتبط الفنان بالمكان الذي ولد فيه أو ما يسمى الوطن ، أم وطن الفنان سر من أسراره ، يفك شفرتها متى شاء ، أم هو ما يرسمه بالقدر الذي يخصه هو ، و بالتالي هو الوطن الذي يصنعه هو ، أم أن الوطن خرافة ، و حكاية من الحكايات القديمة .؟

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (8)
 
الأحد 13 كانون الأول 2020 (219 قراءة)
 

 اجرى الحوار: غريب ملا زلال

غريب :
عنايت عطار و نتيجة للفعل الجمالي المتراكم لديه ، و لقدرته على إلتقاط اللحظة الإبداعية و حتمية وجودها ، يتحسس الأفق بلهفة و إصرار ، فالضوء لديه أفق ، و الحلم أفق ، و هفهفات الروح لنسائه أفق ، بل تكاد النساء بكل كيانهن الأفق الأبرز الذي يحوم إليه عنايت ، دعني بوخزة هنا ، فالأفق الذي يسير إليه عنايت يختلف عن أفق الآخرين ، أفقه مغاير ، لولبي و دائري ، يجره ببطء شديد ليلف وجوه نسائه بتلاحمات ، و تمازجات لونية موظفة على نحو هادىء تعود به إلى تداعياته التي بنيت على مقاطع جلّها لغز عنايت ، و سره بقفطانه القديم الجديد ، و حيناً يجر أفقه ليلف به رؤاه ، يقيناً منه أن الإقتراب من نبضات ملحمية ستوسع دائرة مؤثراته .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (7)
 
الأحد 06 كانون الأول 2020 (230 قراءة)
 

غريب ملا زلال

غريب :

قال عنك جاك التايراك : " إن رسوم عنايت جذابة ، فاتنة ، حية و ديناميكية ، إنها لا تروي التاريخ ، و لا تعبر عن فعل و لكنها تطرح الأسئلة و تحرض المخيلة ." 
قد يكون ما ما ذهب إليه التراك صواباً إلى حد ما ، و قد يكون وضع يده على حافة الجرح ، لكن الجرح غائر في العمق ، أو أنه رأى جزءاً من سفح جبل ممتد في الأفق ، فكل مساحة من هذا السفح له فعله ، يرسم فينا بلغة ما ، و يدخل الضوء بغزارة إلى النفس البعيدة لتقريبه لنا على نحو أكثر ، فالأثر الذي يتركه أعمالك فينا يتجاوز طرح الأسئلة و التحريض عليها ، يذهب إلى الفعل الفاعل ، إلى الهدم و البناء معاً و في الآن ذاته ، بحثاً عن السر اللانهائي فينا للوصول إلى المخزون النائم فينا و المتراكم زمكانياً و الإتحاد بالضوء الفاعل فيه لتشكيل الفصول المختلفة على السطح كما في العمق .

 

التفاصيل ...

حوارات: من فعل التحرّر الكتابي والمشروع المعرفيّ الحداثيّ مع الأديب «عبدالستار نورعلي» في بؤرة ضوء - الملف الأول
 
الأحد 06 كانون الأول 2020 (216 قراءة)
 

فاطمة الفلاحي

1. التحرّر الكتابي: 
أول معصم الليل تتوالى شهقات قلبه النابض بالشعر، فقد باغتنا بجنون "رقصَ الحبُّ" ونزف النغـم في عروق"شرخٌ على القلبِ" بين الدهر والحلم .
و"قصيدة تائهة" تغتال أنفاسي وهي تضلُّ طريقها في "المنافي" لتحطَّ على قارعة قلب"الشاعر العاشق"، كان ذلك في " يوميات مدينة" حيث "الساحات ملأى بالخيل وأزهار الشوق" و"هند" تملي علينا بــــ"وصايا داخلية" قائلةً: "ولّى الشبابُ!؟ فلا!"

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر الكردي السوري إسماعيل أحمد
 
الأحد 29 تشرين الثاني 2020 (222 قراءة)
 

أجرى الحوار : نصر محمد 

اهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج ضيف وحوار وضيفنا لهذا اليوم شاعر كردي سوري مغترب في ألمانيا لكنه الحنين يقوده إلى مدينته كوباني ووطنه سوريا بين حين واخر انه اسماعيل احمد شاعر الحب والطبيعة والجمال كتب ل كوباني أجمل قصائده فكان لها في شعره مكانة بارزة ربما ميزته عن غيره من الشعراء. خلع إسماعيل أحمد ثوب المكان وامتطى صهوة الرحيل والسفر إلى غابات الغربة لبحط رحاله في حلبات الليالي النائية وصمت المواجع والبعد ليتذوق حرقة ومعاناة الاغتراب النفسي. والمكاني ويتجرع كأس الحنين الدائم إلى أرض الوطن وهكذا كان أسير وطنه في الحل والترحال فهو مهد طفولته وملعب صباه

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (6)
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (238 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
لماذا باريس و ليست مدناً أخرى ، ما الذي جاء بك إلى باريس ، ما المغريات فيها ، كيف وصلتها ، عدنا بنا إلى بداية الفكرة ، عد بنا و أنت مازلت تتنفس هواء البلاد ، كيف ولدت فكرة الخروج و الرحيل ، و كيف كبرت .. و كذلك دعنا نتحدث عن مسار رحلتك و مشاق الطريق ، ما الصعوبات التي عشناها ، صعوبات الطريق ، صعوبات الوصول ، صعوبات الإندماج و الإقلاع ، أحب أن تسرد ذلك بشيء من التفصيل .
عنايت :
لم أر تلك الصعوبات التي ذكرتها بقدر ماكنت أبحث عن أفق مفتوح للعالم ،لقد وصلت باريس زائراً فأحببتها ، وبقيت فيها ، وأحمل جنسيتها الآن 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة السورية رودي سليمان
 
الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 (276 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

// يقال دوما ان الشعر ابو الخسارات. وان الموت ليتحول لدى الشعراء بخلفياتهم الفلسفية والوجودية المتنوعة إلى ذريعة لأنسنة الحياة . وقد افتقدت الكثير من ملامحها وقوى تجددها. في ذاتها او في مدى انعكاسها على مرآة النفس//
يسعدنا ان نفتح في هذه الكوة عبر برنامج ضيف وحوار لننصت لصوت نسائي انبثق من رماد حرارة الفقد . 
نتعرف على مسار إنسانة انبثق هوسها للكتابة والإبداع. عن الشعر والقصة والحياة وأشياء أخرى.  كانت لنا هذه الوقفة مع الشاعرة السورية رودي سليمان

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (5)
 
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 (272 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
على سيرة الفرق بين الرسم و اللون ، بين الرسام و الملون يقال إن أحدهم 
قال لبيكاسو : "يبدو أنك لا تحسن من الرسم سوى هذه الخطوط والألوان المتداخلة ". فأخذ بيكاسو ريشته وقام برسم حبة قمح على الأرضية ..وكانت حقيقية إلى درجة أن أحد الديكة تقدم محاولاً إلتقاطها ..عندها إنبهر الرجل وقال لبيكاسو : لماذا إذن تصر على هذه الرسوم الغريبة وأنت تحسن الرسم بهذه الطريقة الرائعة ؟" فأجابه بيكاسو بهدوء :" في الحقيقة أنا لا أرسم ..للدجاج."
ما رأي عنايت برد بيكاسو ، و ماذا لو سئل عنايت هذا السؤال 
بماذا سيجيب ؟

 

التفاصيل ...

حوارات: في ذكرى رحيل الفنان التشكيلي عمر حسيب و حديث لم يكتمل مع شقيقه الفنان زهير حسيب عنه (2)
 
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 (394 قراءة)
 

 أجرى الحوار: غريب ملا زلال

غريب :

قبل 17 عاماً .. و تحديداً في 16 / 11 / 1998 كان قادماً إليك ، مع زوجته وإبنته الصغيرة ، قادماً عله يضع حداً لعلاج مرضه /سكر / ، لكن لم يصل ، بل أنت سرت إليه ، كان الطريق إبن حرام ينتظره ليبدأ بالقنص ، هناك أيضاً لون عمر تراب الطريق بدمه ، رسم لوحة مأساوية لا تنسى ، كيف وصلتك تلك اللوحة ، و كيف تم شرحها ، دعنا نذرف قليلاً من الدمع لنتذكر تلك اللحظات القاسية جداً .

 

التفاصيل ...

حوارات: في ذكرى رحيل الفنان التشكيلي عمر حسيب و حديث لم يكتمل مع شقيقه الفنان زهير حسيب عنه (1)
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (483 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب : 
دعنا نعود إلى الطفولة أولاً ، الطفولة التي عاشها عمر ، و التي شاركته فيها ، حاول أن تثقب ذاكرتك قليلاً لتهطل علينا ما تشاء قطرة قطرة من ذلك الزمن الجميل ، أو دعني أهزك كشجرة مثمرة جداً ليتساقط علينا من ثمارك الطيبة كروحك ، سأدخلك إلى ذلك البيت الذي ولد فيه عمر وبالتالي أنت ، سأجعلك ضيفاً صغيراً و طفلاً في محراب والديك ، لتسرد لنا ما يلتقط عدسة لا وعيك من ذلك المكان الذي تحن إليه جداً ، حيث البراري التي كان يقطعها عمر حافياً لكن بعيون قادرة أن تلتقط حتى تلك الريح التي تعبث بالنعناع البري ، و بحقول الحنطة ،

 

التفاصيل ...

حوارات: زورو متيني يبحث عن مخارج جديدة لمقامات مختلفة
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (312 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

كنت أعتقد إلى وقت قريب بأن الفنان التشكيلي عبدالغفور حسين وحده يرسم خارج السرب، يعزف اللون بسيريالية جميلة وبحرفية مذهلة، و لكن حين إقترابي من أعمال الفنان التشكيلي زورو متيني والإبحار في فضاءاته أدركت أنه هو الآخر يعزف عزفاً يقارب معزوفات عبدالغفور بل كاد كل منهمها أن يكون جناحاً لهذه المدرسة ليحلقان بها عالياً في سموات التشكيل الجزراوي الحسكاوي، السوري بل الآن في سماوات لم تلدهم لكنهما قادران على فرض تجربتهما كلّ على حدا، فمتيني يبدأ بإنجاز مساحات مفترضة فنياً، يرتديها بترحال جدي مع التركيز على ترحال الأشكال والنظريات فهنا يسبر متيني طروحات تكاد تشكل نماذج للتأثر 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر السوري المغترب جوزيف كورية
 
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 (567 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

شاعر يؤمن بترابط الموسيقا مع الشعر فهما عنده روحان في جسد واحد ولا يمكن تصور الشعر بمعزل عن الإيقاع والوزن هو الذي يضفي جمالا على بنيان القصيدة ويولد حالة طرب عند قارئها او سامعها معتبرا أن اي خروج عن هذه الإيقاعات وضوابطها قد يصيب القصيدة بالنشاز
شاعر يكتب الشعر بلغات عديدة على رأسها العربية والسريانية إضافة إلى اللهجات المحكية كالشامية والسريانية والجزراوية والفراتية. انه الشاعر السوري المغترب في هولندا جوزيف كورية ضيفنا وضيفكم لهذا اليوم ببرنامج ضيف وحوار

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار ( 4 )
 
الجمعة 13 تشرين الثاني 2020 (273 قراءة)
 

 غريب ملا زلال

غريب :
هذا الكم الهائل من الخلق ، و على إمتداد عقود تتجاوز نصف قرن و أنت تعمل على النساء كحدائق مرهفة الحس و القد و اللون ، فإذا كانت نساؤك تلك مغايرات ، لا يمشين على الأرض بل يخرجن منها و هن هائمات ، و يلبسن الضوء و كأنهن ملائكة لا وزن لهن حسب تعبير جاك بيير ، دعني هنا أسأل عن المرأة في حياة عنايت ، و دعني أهمس في قلبك ففي حوار جانبي بيني و بين أحد الأصدقاء عن نسائك قال : كل تلك النساء في أعمال عنايت و هن هفهفات مع النسيم ما هن إلا اللواتي لم يصل إليهن عنايت ، و لهذا مهما رسمهن فلن يشفين غليله ، قلت لماذا لا تقول بأنهن جميعاً لإمرأة واحدة عشقها عنايت و لم يتخلص من عشقها ، و أنها تعود إلى الزمن البعيد حتى كدن الآن دون ملامح ، ماذا يقول عنايت ؟ أين هي تلك المرأة التي هزت كيان عنايت لدرجة عدم القدرة على مفارقتها أو نسيانها و لدرجة تفرض ذاتها في مجمل أعمالك ، ماذا عنها ، ما حكايتها. وما حكايتك معها .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (3)
 
الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020 (314 قراءة)
 

 أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب  :
قلت إنك تورطت في مرحلة ما بالملاحم الكردية / مم و زين ، سيامند و خجي ، درويش عفدي ، .... إلخ / دعنا نعود إلى تلك المرحلة و أحب أن تستفيض الحديث فيها وعنها ، عن هذه الورطة العذبة ، و أثر تلك الملاحم في صناعة فصولك الفنية ، لا أخفي عليك رؤيتي ، دعني أصارحك بها ، فأنا ما زلت أراك متورطاً في تلك الملاحم ، بل تعوم فيها و لا تستطيع الخروج من يمها ، بل دعني أزيد الجرعة قليلاً و أقول بأنك غارق فيها إلى حد الهوس ، إلى حد العشق و الذوبان ، و إن حاولت مراراً الإنعطاف قليلاً وذلك بالعمل على إشباع تجربتك بحركات لونية تلامس خباياها بزخم شاعري ترسم سيمفونية بلغة باتت تشكل طقس عنايت الحافل بالأسرار و الشواطىء ، الحافل بالنساء و ملاحمهن .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر اللبناني تيسير حيدر
 
الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020 (223 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

شاعر لا تمل من شعره . وكأن الشعر على يديه قد استعاد شعوره فصار مرهف الإحساس.  كلماته سهلة وبسيطة . فلا تكاد ترى فيه لفظة غريبة . او عبارة موحشة . ألفاظه بسيطة وعذبة . تكاد من عذوبتها ترق وتشف حتى ترى بياض قلب صاحبها .. انه الشاعر تيسير حيدر ضيفنا وضيفكم لهذا اليوم

اظن أنني تعلمت ُ وأنميت طاقة الشعر من مفاتن الطبيعة الساحرة البساطة  التي تجاورنا نحن أطفال الريف واجعلنا مكللين بالأخضر ليل نهار. زيتون الروح، السماء الزرقاء كالحب. الجبال التي تنتظر أقدامنا الطفولية لتعانق سحر ارواحنا وتلثم شذى بسماتنا المعذبة بثقل الفقر وعرق العمل المضني في زراعة التبغ في ظروف قاسية.

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 120 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي