القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

twitter


البحث



Helbest

نصوص أدبية: قرنفل أحمر
 
السبت 20 نيسان 2024 (41 قراءة)
 

أحمد جويل

بصراحة دمي صار متعدد
الأغراض  والوظائف
بدمي انير عتمة الليل
لطلاب المدارس 
بدلامن عنفات الكهرباء
واغطي بدمي 
المرتجف من بردتموز؟

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: متاهات الظل
 
الثلاثاء 16 نيسان 2024 (94 قراءة)
 

أحمد عبدالقادر محمود

أعبر المتاهات
بحقيبة خالية إلا من المتاهة
كي أخرج من ظلّي
تأسرني الحقيقة
كلما فررت منها
كيف لي
وأنا التائه في فضاءٍ بلا دروب
أن أجد ما يملَأ حقيبتي البالية

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: السماء والأرض وأحوالهما «مع ملحق كردي»
 
الأثنين 15 نيسان 2024 (167 قراءة)
 

إبراهيم محمود

السماء شاحبة، مكفهرة الوجه
ماالذي تخفيه وراء ملامحها عالياً؟
الأرض في غرفتها الكونية مأخوذة بقانونها الكوكبي
داخل جدرانها الأرضية
لعلها تقنع نفسها أن سقفها الهش ربما يحميها من السماء إذا زمجرت بقواتها الضاربة
درجات الحرارة بين الأرض والسماء تذاع بحسب أخبار الطقس
يتم تلقفُها ويُؤرَّخ بها كما هي هنا وهناك
وفي ضوئها يتم أخذ الاحتياطات اللازمة حتى قبل مباشرة السماء لما تريد القيام به 
وثمة من يسخرون من السماء وهم يلتقطون صوراً لها

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: تجليات الزمن الأخير
 
الأثنين 15 نيسان 2024 (66 قراءة)
 

: حسن هورو
سوريا/ هولندا

كثيرون من تطرقوا
بأن كل الدروب
تؤدي الى روما
وأنا تطرقت كذلك
مراراً
الآن اكتفت روما
علمت بأنهُ كان ضجيجاً
لا أكثر
فتبحث عن مخارج
ودروب
تؤديان الى أي مكان

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: مجرد مشاهد
 
الأحد 14 نيسان 2024 (110 قراءة)
 

إبراهيم محمود

-1-
سماء زرقاء
يا للأزرق الصاحي
حمامة بيضاء
يا للأبيض الفائض
شجرة خضراء
يا للأخضر المرِح
تعالوا إلى الحياة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: إبرة وخيط
 
السبت 13 نيسان 2024 (152 قراءة)
 

إبراهيم محمود

" عندما ينعدم فهم المسافة والعلاقة بين رأس الإبرة وخرمها، لا تعود ذات قيمة، لا بل تصبح مؤذية "
" الإبرة معدن، لكن المعدن هذا يسمّي روحاً. حين يتحقق التكيف بين عمل الرأس فيها ومهمة خرمها، فهناك ما يستحق الانتظار"

-1-
إبرة قلبك
عاجزة عن استيعاب خيط عمري
نسيج خيالك
فاشل حتى في صنع قفاز لروحي
ليطمئن نسيجي إلى إبرتك

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ايها الراحلون
 
السبت 13 نيسان 2024 (70 قراءة)
 

 رينيه زوين نصار - لبنان

أيها الراحلون مِن مسيرةِ التهويل بصمت
مهلًا .. خذوا معكم حقيبتي
أخفيتُ فيها حقيقتي ..
على الحقيقةِ أن تكون بِمنصبها
لأن الجُهلاء يكسرونَ الحقيقة
ويرقصون فوق فتاتها
خذوا معكم حقيبتي فقد وضّعت فيها 
يدًا واحدة ورِجلًا واحدة وعينًا واحدة وقلبي كُله ..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حين استيقظت غداً صباحاً غادرك الأمس سريعاً
 
الجمعة 12 نيسان 2024 (110 قراءة)
 

إبراهيم محمود

أبصرَك ِ القلب وأنت تستيقظين غداً
كان الصباح على ما يرام
ثمة هالة من الأخضر العذب والنعناع كانت تحيط به
الشمس كانت نشطة وهي تحمّم كونَها بسائلها الضوئي
لا بد أن رذاذات منها تسربت عبر مساماتك التي لا تنام
لتنعش في عميق جسدك غابة روحك التي تلبَّسها ليلٌ كاتم للصوت
أيُّ طفرة  صرتِها حين أبصر القلب عشباً يتسلق باب غرفتك
متسللاً صحبة الضوء إلى أعالي سريرك

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حنين...
 
الجمعة 12 نيسان 2024 (93 قراءة)
 

فريال حميد 

أحِنُّ لهمس قصيدة
تبادلناها يوماً،

لرائحة الخشب المحروقِ،

لحجارةٍ كانت أمي
تصففها
أمام مصطبة دارنا
بأشكال هندسية
من لدنِ خيالها

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: غزالة في مصيدة شهوتها... «إلى ع . ل: ذكرى أيام آتية»
 
الخميس 11 نيسان 2024 (141 قراءة)
 

إبراهيم محمود

وأقول يا الغزالة
وأقول يا الغزالة
كوني يقظة الروح وأنت خارج البيت
أنت في مقتبل شهوتك
والشهوة لسان صفيق يعرّي منبعَه 
لحمك المهضوم مطلوب في كل مكان
شبابنا ذئاب الحي يترقبون خروجك بكامل شهوتهم

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: موعدٍ غرامي...
 
الخميس 11 نيسان 2024 (95 قراءة)
 

جودي محمود جولاق

في العيدِ الماضي لم يكُنْ بيننا أيُّ موعدٍ غرامي...
 لم نتناول طعامي المُفضلّ سويةً...
 لم تمنحني أيّ شيءٍ رمزيّ منكَ كعيديّةٍ ليبقى ذكرى...
لكّننا كُنّا سويّةً وأنا اكتفيْتُ بهذا يالَحمقاتي كُنت أرضى بالقليلِ دائماً معك لأنّ وجودك بجانبي بمثابةِ كونٍ بأكملهِ كُنت مُكتفيةً برسالةٍ بسيطةٍ وجودنا معاً .
غداً سيتيقظون ويكملون طقوسَ العيد ...
 لكنّ عيدي أنا متى سيبدأ؟ فأنا كأيِّ طفلةٍ أُريدُ العيدَ وحلواه ومدينةَ الألعابِ وجميعُ هؤلاءِ أنت .
يأتي عيدي حينَ أرمُقُكَ...

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: يا عيد... يا عيد
 
الأربعاء 10 نيسان 2024 (134 قراءة)
 

إبراهيم محمود

أشدك َ من خاصرتكَ
وأترك رماد الوقت ورائي
علّي أبصر زمناً لي
على وقْع هموم تسمّيك
تبثني شكواك
من يرثي مَن حياً
المسافة لغم
وجسد كلينا أرض هشة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: سهرة فضائية
 
الأثنين 08 نيسان 2024 (189 قراءة)
 

إبراهيم محمود

كل مساء
تنحدر السماء من عليائها
مصطحبة معها رعاياها
 من النجوم والكواكب
تتخذ من عتبة بيتك الكوني
 مهبطاً لها
هناك موسيقا كونية 
صخب أصوات غاية في الغرابة
على وقع هذا الهبوط الفضائي
تبسطين لها طبيعتك المضيافة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أكثر من واحد طبعاً..
 
الأحد 07 نيسان 2024 (148 قراءة)
 

إبراهيم محمود

رائعٌ
أن يلامس النهرُ بكامل قيافته بابك
ويطرقه براحته المائية الصائبة
لتفتح له أرضاً بكاملها كما يليق به
يمارس فيها رياضة الجريان على طريقته
وأنت تطبطب على ظهره المبلسِم بخيالك الأرجواني
وابتسامته يشرّقها جسمُه المشتعل بالضوء
وثمة أخضر يمخر عباب الغد يومىء إليك
كيف ترى نفسك نهراً وأرضاً؟

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: وحدة حال ..ربما
 
السبت 06 نيسان 2024 (148 قراءة)
 

إبراهيم محمود

ما أن تفتح الفراشة عينيها
حتى تبسط جناحيها بالغي الرقة والرهافة
حتى يتثاءب الجناحان في الحمّام الضوئي
حتى يتنفس جناحاها حرارةً  تؤمّن لها طيراناً سعيداً
فتبث شوقها المجنح إلى الوردة المجاورة
يهتز الهواء شغفاً بهذا الثنائي
ويتكفل الضوء بجعل اللقاء أكثر إشراقاً
حينها .. حينها فقط تعرّس القصيدة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: المثلث المائي
 
الجمعة 05 نيسان 2024 (152 قراءة)
 

إبراهيم محمود

النبع الذي تنظر إليه
هو روحك التي تتدفق 
روحك النابضة بسندس الحياة وزبرجدها
بمقدار امتلائك بالحياة
عندما " تصافح " روحُك النبعَ
ستشرق من الداخل
ويصبح النبعُ داخلك

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: باسم التي ....ليست إلا
 
الخميس 04 نيسان 2024 (166 قراءة)
 

إبراهيم محمود

ماذا لو أغمضت ِ عينيك فجأة محكّاً لخاطر ما ؟
حينها بم ستهتدي النجوم في مشارقها ومغاربها
حينها كيف ستنظّم درب التبانة لمدارات عناصرها
حينها كيف ستبصر السماء نفسها صورتها 
حينها ماذا سيحل بالنجوم التي تتسامر حتى وقت متأخر من الليل
حينها أي طارىء سيصيب القمر لحظة انقطاع الاتصال بعينيك
حينها أي شمس ، شمسنا المباشرة، ستفصح عن  وهجها دون امتلاء ببريقهما المنغّم ببراعة
حينها أي خلل كوني وخيم هائل الوساعة بين الأرض والسماء سيحصل بغياب بوصلتهما الضوئية

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: المسافات إلا...
 
الأربعاء 03 نيسان 2024 (158 قراءة)
 

إبراهيم محمود

كلما مددتُ يدي المسكوبة بالحسرة إلى وردة تضج عطراً في حديقتك المقدامة
تعبس جدرانها في وجه المتاح لي محاولةً سحبَ الأرض معها إليها وهي تزبد
يرميني القمر بسياط من جليد محاولاً بدوره جرَّ السماء إليه وهو يزفر زمهريراً
ينذرني الهواء نفسه إن تماديت إلى حد اتهامي بالعصيان وإخضاعي لحكمة العواصف السالخة
وهذه ستأتي على كل نفس لي، ولن تدعني إلا وأنا جسد صفصف كوني أشهرتُ اسمك ِ الفارع الدلالة
وسيؤلب الهواء خطاي علي وهي تندم على مشاركتها لي في شعوري المخيَّم باسمك
أي مسافة هذه التي تعلّق الرغبة في مشنقة المحظور وهي تتقاسمنا في كلّيتنا نهبَ حصار  عار ٍ؟
لو.. لو كانت المسافة رقعة لأخضعتُها للقياس وعلَّمتُها كيف تحفظ اسمينا رغم أنف صخرة الزمن

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: دفء الإنتظار
 
الأربعاء 03 نيسان 2024 (99 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

مسيجة بالحنين 
في ساعاته المرة 
تعزف بالجبل و الزيتون 
و طرقات السنين 
تحمل حزنها 
و طنبورها 
و تذهب في خرائط الروح 
لتشدو دفء الإنتظار 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: فلسطين ..
 
الأربعاء 03 نيسان 2024 (84 قراءة)
 

محمد إدريس 

أخي جاوز الظالمون المدى..
 فحق الجهاد وحق الفدا

انتركهم يغصبون العروبة 
مجد الأبوة والسؤددا

وليسوا بغير صليل السيوف
 يجيبون صوتًا لنا أو صدى

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ما هو آت فات « إلى خ . ح: ليس هو العنوان الأخير »
 
الأثنين 01 نيسان 2024 (614 قراءة)
 

إبراهيم محمود

هذه الأرض التي تحبل بي
تقذفني مشوَّهَ السماء
لا شيء يضمن حتى الآن أن يكون لاسمه موضع إمضاءة، ولصوته هواء لا يتنصل من تردده..
هذه الأرض الشبح الذي يُدخلُ وضحَ النهار في عتمة الليل المدلهمة
أحملها تمساحاً لا يكف عن مهاجمة أحلامي البسيطة
وفصْلي عن طُرقي التي دفعتُ من أجلها كمَّاً وافراً من النجوم
لعلّي أقدّر المسافة بيني وبين فجر أخطط له منذ ألف عام وعام

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أين نحنُ
 
الأثنين 01 نيسان 2024 (125 قراءة)
 

أبو العلاء الرشاحي

أٔين نحن الآن؟
هل اقتربنا من النهاية!
لا وألف لا
ما نزال عالقين
خلف أقدام
البداية ..

إذن من أين نبدأ؟
وقد بدأنا
ألف مرة
ولا نعرف إلا
لطف الله في
هذا الوطن
المكلل بالعناية ..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: القصيدة المحلَّقة عالياً
 
الأحد 31 اذار 2024 (622 قراءة)
 

إبراهيم محمود

قصيدتي الطازجة التي كتبتها حديثاً
دفعتُ بها إلى وعاء ساخن
كي أنشّط خيالي على بخارها
التهب الوعاء
وخيالي تنمَّل كثيراً
ولم أجد لها أثراً

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الغريب مرة أُخرى وأخرى!
 
السبت 30 اذار 2024 (173 قراءة)
 

مرفان كلش

باهتة هي هذه الغرفة
وباردة!
لا صِباغ على الجدارن
وأنا أرتجف كطفل تركته أمه عارياً وسط غابة ثلج قديم!
لا لون للمصباح المتدلي من السقف كنواس صامت
والأرض مبللة بصراخي المتكوم!
ربما "هذا" أنتم، لا أنا!

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: تقاسيم صغيرة
 
السبت 30 اذار 2024 (96 قراءة)
 

غريب ملا زلال

-1-
بجماليون
 أنا 
وغالاتيا 
أنت 
فهل مازال الرب هو هو
كي يسمع تضرعاتنا 
-2-
عيون المحبين
لا تتعب 
من الإنتظار أبداً

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: في غرفة نومنا «الرسالة العالقة»
 
السبت 30 اذار 2024 (174 قراءة)
 

إبراهيم محمود

في غرفة نومنا
لا شيء يغفل عن شيء
وأنا محاطة بكل شيء
لا  نوم تألفه الغرفة
كي تهدأ مخدتنا المشركة
كي يخالط السرير  نسيم عليل
 لوجودنا المشترك

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: بيان
 
الجمعة 29 اذار 2024 (136 قراءة)
 

إبراهيم محمود

إن كتم الوردُ وجْهته في لحظة ما
إن صمت مهموماً بساقه المرتعشة
وانسحبت أفوافه إلى الداخل
منتظراً من يأتي إليه بالخبر اليقين

إن حبس الطريق أنفاسه
بناء على خبر  آلمه سريعاً
وضم جانبيه إلى بعضهما بعضاً
وداخله حزن ذو رائحة أبكى أحجاره بحرقة

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: جسدي شجرة سريعة الاستسلام
 
الجمعة 29 اذار 2024 (130 قراءة)
 

ملاك إبراهيم مهنا

جسدي شجرة سريعة الاستسلام لرياح الخريف، كلّما هبَّتْ أسقطَتْ جزءًا منّي.
شعريَ الأشقر الحريريّ يتساقطُ مع أولى نسمات الخريف، أمانيَّ تتساقطُ أمنيةً أمنيةً .. صبريَ يقصرُ مع قصر النّهار، وآلامي النّفسيّة تطولُ مع طول اللّيل .. في الخريف، صحّتي النّفسيّة عقارب ساعة تعود إلى الوراء معلنةً عن بَدْءِ التّوقيت الشّتويّ وتجدّد معاناة تتصراعُ داخلي. كقميص ثكلى مزّقَتْ نارُ قلبها قميصَها، شفتيّ تمزّقهما ريحٌ خريفيّةٌ لعينةٌ ..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: رقصة فوق الغيوم
 
الجمعة 29 اذار 2024 (109 قراءة)
 

يزن حدادين

لا أذكُرُ رَحمَ أُمّي جيِّداً ..
فقد أَمضَيتُ مُعظَمَ الوَقتِ هُناكَ .. بل كُلَّ الوَقتِ .. وأنا مُغمَضُ العَينَين ..
لكن ما أذكُرُه جيِّداً هو الصَّوت الرّوتينيّ المُتَناغِم الذي أَرَقَّ مَسامِعي طَوالَ فَترة عُزلَتي داخِلَ أَحشائِها ..
تسعةُ شُهورٍ هناكَ كانت كَفيلةً لتَرويضِ قَلبي على الخَفَقان سويّاً مع ذاكَ الصَّوت ...
وما أَن ارتَأَت أُمِّي أَنّي جاهِزٌ لمُجابَهة الجَحيم وتَرك النَّعيم .. حرَّرَتني باكِيَةً ..
كانُوا يعتَقِدون أنّها تَبكي مِن الأَلَم .. وأَنّي أَبكي مِن لَسعَةِ الهواءِ الباردِ ..
فقط كِلانا كُنّا نَعلَمُ أَنَّ دُموعَنا ذُرِفَت مِن الفُراق .. فُراق جَسَدَينا عن بَعضِهِما البَعض .. 
حرَّرَتني بنِصفِ روحٍ .. وأَهدَتني نِصفَ روحِها لأَكتَمِل ..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: آهٍ يا ليلُ
 
الجمعة 29 اذار 2024 (123 قراءة)
 

هدى عزالدين

ما زالَ التَّاجرُ يمنعُ نهاراً
قالَ: لا ثغرَ لكِ للأدبِ
وفمِي ينطقُ 
بألفِ ألفِ عجبٍ
كلُّهنُ إناثٌ يا سيِّدي
وأنا وحدِي القصيدةُ

 

التفاصيل ...

القسم الكردي

Dirûtineke bê ta di Qapûtê tev pîne de

Bidawîhatina nirxandina pêşbirka kurteçîroka kurdî