القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 68 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

قصة: مازلتُ أنتظر..
 
السبت 19 حزيران 2021 (214 قراءة)
 

فدوى حسين

..يا راحلين عن الأوطان خلوا الرحيل وحيدا وعودوا
لا تلهثوا خلف الشمس فهي للأوطان بعد حين ستعود…..
بدأت الشمس  تلملم ماتبقّى من نورها معلنة رحيلها، ليبدأ الظلام بالتسلل شيئا فشيئا، وتخّيم العتمة علينا في تلك الحفرة التي انتظرنا فيها ساعاتٍ طوال حلول الظلام لبدء الهروب من المجهول إلى المجهول، كنت قد جمعت في حقيبة ٍصغيرةٍ بعض الثياب والضروريات والكثير من الذكريات، وأشلاء وطن مغتصب منكوب، وتركت خلفي روحا ًمكلومة أبت أن ترحل معي،  لم أستطع انتزاعها من جدران البيت وشجرة الرمان، من أرجوحة صغيرتي، من سماء مدينتي وهوائها، بقيت متشبثة ًبحبات التراب هنالك لم تقبل الرحيل معي. قال الرجل الذي اصطحبنا الى تلك الحفرة أنا وزوجي وصغيرتي ذات السنوات الخمس بين الحدود السورية و كردستان العراق: أن علينا الانتظار حتى وصول باقي أفراد المجموعة التي ستذهب معنا بحلول الظلام، 

 

التفاصيل ...

قصة: ويحدثُ أن نصرخَ بصمتٍ !!!
 
الأحد 13 حزيران 2021 (131 قراءة)
 

هيفي الملا

 ليلتي الأخيرة في هذه المدينةِ البائسةِ طويلةٌ تعاندُ الانتهاء،؟ هل توقفَ الزمنُ فجأةً عند لحظة الحسمِ هذه!!
لحظة إحساسي بوحدتي وسذاجتي ومثاليتي المفرطة!!
 من قال : إنَّ السجنَ جدرانٌ وقبضان،  هو لحظةُ وحدتك وارتطام رأسكَ المحشوِ بصخرةِ الواقع، لتقفَ آلةُ الزمن فجأةً  وبندول ساعةٍ قديمةٍ  يتأرجحُ في رأسك ذهاباً وإياباً .
أتلعثمُ بلغةِ الضوءِ وأنجذبُ للهبٍ ينالُ من هشاشةِ أجنحتي ، أُلملمُ جثثَ أغراضي المبعثرة، اتعثرُ بقصاصاتِ الحكايا، برميمِ الوعود المؤقتة،  بأطرافٍ مبتورةٍ لأحلامٍ دون هوية وانتماء ، أحملُها صامتةً وكأنني في قداسٍ جنائزي .

 

التفاصيل ...

قصة: الخاتم الذهبي
 
الأحد 13 حزيران 2021 (119 قراءة)
 

أحمد مرعان

حينما كنت طالبا في مدينة بعيدة وغريبة عني، لا أعرف قاطنيها ولاتربطني بهم أية علاقات اجتماعية ، أعطتني أمي خاتمها الذهبي الذي يزيد عن خمسة غرامات، تلبية لاحتياجاتي المادية والتصرف به في حين لا سمح الله دعت الحاجة والضرورة إلى ذلك ، وكان ذلك في بدايات العقد الثامن من القرن الماضي ، ولا أخفيكم سرا بأن الخاتم كان واسعا على إصبعي ، ما اضطررت إلى تسميكه بالخيوط خوفا عليه من الضياع ، أو أن ينسل دون أن أدري ، وتعودت أن أضعه على المغسلة عندما أدلك يدي بالصابون ، وهكذا تعودت لشهور عدة وربما سنين وأنا على هذا الحال دون أن أنساه ولو لمرة واحدة طوال تلك الفترة، وشاءت الأقدار أن أنساه ذات مرة على المغسلة .
وللعلم كنا ثلاثة أصدقاء مستأجري بيت عربي كما يقال ، ومفتاح الباب الرئيسي كان من النوع القديم وحجمه كبيرا وليس له نسخة إضافية ،  وكان أحد زملائنا يعمل موظفا في إحدى مؤسسات الدولة ، ويخرج قبلنا صباحا إلى دوامه ويعود بعدنا بساعات ، وبما أن صاحب الدار يملك دكانا في العقار نفسه ، كنا نستودع المفتاح الذي لا يناسب جيوبنا عنده ، كونه متواجدا طوال النهار في دكانه ..

 

التفاصيل ...

قصة: خريف الألوان
 
السبت 12 حزيران 2021 (119 قراءة)
 
  
زهرة أحمد
  
يجلس وحيداً في  أحضان الخريف، يحن  للقريب البعيد، أنى يعود ثانية ... !!! 
بدت ألوانه جزءاً من الحديقة، تناثرت الأوراق على مساحات هرمة، تكاد تجد لها مكاناً على الأرض بعد تساقط كل تلك الأحلام.
هناك، حيث يجلس آريان، يرسم في أحضان الأوراق لوحته الأخيرة لمعرضه القادم.
يمعن النظر في كل التفاصيل الهرمة حوله، في تلك الزوايا المحملة بأحلامٍ يشوشها ما حوله من تساقط أوراق يابسة، ليجدل من كل ذلك ألوانه.
الأوراق  كانت تتراقص على خيوط الصباح  فتزيد على ألوانه نعماً.
إنها سيمفونية الخريف .. !!!

 

التفاصيل ...

قصة: بوح الذكريات
 
الثلاثاء 27 نيسان 2021 (296 قراءة)
 

زهرة أحمد

نافذتها، تلك التي أغلقها الألم ذات رحيل، لم تنفتح على الصباح بعد !!!!!!
جلستْ بالقرب من مكتبتها الصغيرة، كانت صورة والدها المعلقة على جدار غرفتها، ابتسامتها تظلل الأرض طويلاً.... طويلاً.
على شفة ليلة من الاغتراب، بدأت الذكريات تنهش ذاكرتها، في ظل الصمت الذي كان تعج به الغرفة، لاشي سوى رائحة القهوة، تفوح بخجل دافئ.
أمعنت النظر في مكتبتها الصامتة، كل شي فيه يوحي بالنسيان، دفترها القابع في حضن المكتبة، الدفتر المغلق على نفسه حزناً وانتظاراً. الدفتر المكتز بظل الكلمات، قد أتقن حكايات الصمت، وتأقلم مع رتابة النسيان.

 

التفاصيل ...

قصة: ذات حلم
 
الأحد 18 نيسان 2021 (371 قراءة)
 

هيفي الملا

نفقٌ طويلٌ عميقٌ أنزله عبرَ درجٍ متهاوٍ، خطواتي مترددة وعيناي ذاهلتان وتوازني غير مستقر وكأنني خارج الوجود أو منفية عن لعبة الزمن، شدتني لوحةٌ كبيرةٌ معلقةٌ في مدخل هذا النفق معنونة ب /أدباء... ولكن/ ماهذا العنوان؟ وماهو هذا النفق الطويل الذي لا أرى له نهاية وكأنه حكاية الزمن؟ 
اقتربتُ وأنا أسمعُ جلبةً وضوضاء في النفق المؤلف من حجرات متفرقة ولكن متجاورة، وكل حجرة تحمل اسماً، كعيادات الأطباء التي تحمل أسماءهم واختصاصاتهم.
امتلكني الفزعُ حد الغثيان وعدم التصديق من الحجرة الأولى، وأنا أرى / بلزاك/ محموماً، يكتب باستماتةٍ و بجانبه دلو كبيرٌ من القهوة يجترعها كوباً إثر آخر ، ليقول لي :لم اتحركْ من مكاني منذ عشر ساعات أو أكثر وأنا أكتب، ولن أتحركَ إلا لقضاء حاجةٍ أو جوعٍ شديدٍ قد يلمُ بي، فالكتابة حمى لاترحمني . 

 

التفاصيل ...

قصة: سلوك حضاري
 
السبت 10 نيسان 2021 (310 قراءة)
 

ماهين شيخاني 

.....أخيراً أوقفوه أمام باب حديدي كتب عليه ( غرفة التحقيق ) , ركله أحد العناصر بركلة قتالية على مؤخرته دافعا إياه نحو الداخل , ارتد إلى الجهة الثانية , حاول الاستناد إلى جدار الغرفة ,عله يسيطر على توازنه ويبقيه متماسكا كي لا يسقط  أمام الراكل , طغى صرير الباب لدى إغلاقه  صرير أسنانه , أما صديقه فكانت النظارة من نصيبه , لحين التحقيق . ..مسح الغرفة بنظرة غاضبة .غرفة ضيقة , في زاويتها الجنوبية الشرقية طاولة حديدية قديمة صدئة ومتآكلة وكرسي قديم , رث ؟ اتكأ على الطاولة قليلاً بغية انتظار دوره في التحقيق ,  إلا أن انتظاره دام طويلا , فاضطر للجلوس على الكرسي المهترئ حيناً والوقوف حيناً آخر وهو ينظر لذاك الإطار المتكأ إلى جدار الغرفة وبجانبه عصى من خيزران  ذو رأس بيضوي مبسمر , نظر إليهما وقال في سره  يبدو إن القدر جمعني بهذه الأدوات الحضارية التي كنت أسمعها من الموقوفين, كان يعلم بقياس الإطار , كونه عمل فترة في بيع الدواليب , ولهذا تمعن  في معرفة الماركة  وقال في سره: ليست يابانية إنها اندونيسية حتى هذه الشركة لها وكالة في تركيا أيضاً.

 

التفاصيل ...

قصة: القصة الفائزة بالمركز الأول بمسابقة كاتب الشهر في دار ببلومانيا للنشر والتوزيع «يوتيوبر»
 
الأربعاء 07 نيسان 2021 (533 قراءة)
 

مصطفى المفتي

من قال إنّ الصّور لا رائحةَ لها، انظر إلى صورتك وأنت صغير.. ستشمُّ رائحتك القديمة، وسينبتُ الريحان في دروب ذاكرتك لثوانٍ، أما صورتك وأنت شاب قوي، ستفوح منها رائحة عزة النفس التي ولدت معك وستنتشي فرحاً وأنت تقلب ذكرياتك فيها، أما إن شاهدت نفسك بلباسٍ يغزوه الغبار وحُطام الأبنية ملطخاً بدماء إخوتك، فلن ينبعث منها سوى رائحة ذلٍ وقهر وهوان، ستحاول جاهداً تمزيق هذه الذكريات ولن تستطيع، فهي حيةٌ فيك ما دمت حياً.
قبل أيام وأثناء تصفح كريم للأنترنت، وقعَ نظره على مقطع متداول لأحد الأشخاص وهو يقوم بأكلِ ديكاً كاملاً لوحدهِ مع الأرز الموجود في الطبق، كرهانٍ مع زميلٍ لهُ، كان يأكل بنهمٍ وجشع وبشكلٍ مقزّز، متناسياً أنَّ هناك عوائل لم تذق طعم اللحم منذ شهور، استدار كريمٌ إلى زوجته وسألها: هل تذكرين طعم الدجاج؟  ضحكَ بهمس حين ابتسمت زوجتهُ، أغلقَ هاتفه وأسند رأسه إلى وسادتهِ لينام.

 

التفاصيل ...

قصة: طفلتي والثلج
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (278 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

سقط الثلج، سقطت آخر مُدن الضباب، تبددت آخر مُدن النار والجحيم، تحت وطأة البياض، كُل شيء تحول قِماط طفلةٍ لم تحبو بعد، لم تتنفس هواء هذا الكون الملوث بعد، لم تسمع عن القهر، ولم تجد له عنوانٌ بعد، لم تعشق خلسةً بعد، لم تحب بعد رجلا ربما يخونها في يومٍ ما، لم تُضرب بعد، لم تُهان بعد، لم تكره أحداً بعد، لم تطأ قدميها على هذا العُشب الخراب بعد.

 

التفاصيل ...

قصة: ذكريات فصل الراعي
 
الأثنين 05 نيسان 2021 (249 قراءة)
 

زهرة أحمد

إنها طفولتي ..!!!!
هكذا كان جوابه على نظرات صديقه الغارقة في اللوحة المعلقة في مكتبه.
أدرك المحامي زارا من ملامح صديقه، ومن استمرار التيه في نظراته، بأن تلك الجملة لم تكن كافية لاستفساره الصامت، لإنقاذ نظراته من غرقها، لذلك بدأ ينسج ما بين ثنايا اللوحة، سارداً قصة لوحة طفولته :
قد تبدو لك لوحة جميلة فحسب، أما بالنسبة لي فهي لوحة الطفولة وإشراقة الحياة.
تفوح بعبق المراعي، أشم رائحة أبي، أمي، إنها عشق الكوردي المتجذر للمراعي العالية "زوزان".
تمدني بقوة لا حدود لها، تربطني بمهد طفولتي، بتاريخي.
إنه الحنين للمكان، تشرق في روحي ألقاً واستمرارية.

 

التفاصيل ...

قصة: يوم من أيام سَقر
 
الأحد 04 نيسان 2021 (261 قراءة)
 

سلمى جمو

كان ذلك في عصر يوم صيفيّ حارّ وجافّ، عندما كنت ألعب فوق سطح بيتنا مع صديقتي الجميلة التي كان أبي ينهرني كلما وجدني أرافقها؛ ذلك أن باعتقاده أنها طفلة غير أخلاقية، لأن أمّها غير أخلاقية هي الأخرى، وكلنا نعلم أن الفتاة سرّ أمّها، أما بالعودة إلى أمّها ولماذا هي غير أخلاقية، فنظرية أبي كما نظرية كلّ الذكور للمرأة عندما تكون أرملة أو مطلقة فهي بالمطلق تضاجع أحداً ما، فإذا قلنا أن هذا غير منطقي، يكون الجواب في الغالب الأعم: إذاً كيف تستطيع أن تعتني بأطفالها ولا زوج يعيلها ولا هي بالعاملة؟!
مهما كان هذا المنطق منافياً للمنطق فإنه سيد الحالة بكلّ جدارة، ذلك أنه في مجتمع ذكوري كلّ امرأة بدون ذكر هي عاهرة أو ناقصة، أما متى تكون المرأة كاملة في هكذا مجتمع، فالجواب أيضاً «عندما تكون بقرة حلوب على الصعيدين الجنسي والإنجابي، ولا ننسى أيضاً على الصعيد الحرثي في بيت الطاعة». يبدو أنني لا أستطيع أن أضبط نفسي بالقوالب التي تقولب بها النصوص وأراني أجمح عن الفكرة الأساسية لأفكار أخرى لا تقلّ أهمية عنها، بحسب وجهة نظري المتعجرفة قليلاً.

 

التفاصيل ...

قصة: الطفل التائه والجِراء .. قصة من قريتي
 
الأحد 04 نيسان 2021 (433 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1-
كانت أمي تعيش حياة الفقر المدقع، وكل ما تمتلكه هو أنا؛ وأنا طفل صغير لم أتجاوز ثلاثة ربيعاً، حسب تقدير والدتي، التي كانت دائماً مشغولةً بالأعمال المنزلية كعادتها اليومية، أسوةً بجميع النساء في قريتي .
خرجتُ من الغرفة خلسةً، خشيةً من والدتي التي كانتْ ترفض غيابي بتاتاً من دائرة تلك الغرفة الوحيدة الصغيرة، والمبنية من الطين، وذات سقف من الأعمدة الخشبية المهترئة، حتى لم تكن محمية بجدار حطبي، حيث مضت دقائق معدودة من غيابي أمام أعين والدتي، بدأ يساورها القلق الشديد، ثم تركتْ كل أعمالها، وبدأتْ تفتش عني، وتصرخ عالياً، لكنني إلى ذلك الحين لقد أصبحتُ بعيداً عن غرفتنا،

 

التفاصيل ...

قصة: نهاية رجل حزين
 
الجمعة 19 اذار 2021 (375 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

لا أدري كم من المسافة سرنا خلال ثلاث ساعات متواصلة كانت فيها سياراتنا رباعيات الدفع تعلو ثم تهبط تلال رملية في صحراء مترامية الأطراف تتوالى فيها الكثبان الرملية وتترى وكأنها أمواج محيط لا نهاية له. وكل ما أعرفه هو أن نظام الـ (جي بي إس) أهدانا بعد عماء إلى وجهتنا التي ننشد. وعلى الرغم من أننا كنا في فصل الربيع، إلا أن مظاهر الحياة على طول الطريق كانت فقيرة للغاية، واقتصرت على بعض السحالي والضبان التي فرَّت مذعورة من جحورها عند سماع هدير محركات السيارات، وعلى بعض الأعشاب التي جادت بها المسافات الفاصلة بين الكثبان بعد أن تكرمت السماء بما يكفي من الأمطار في الشتاء الماضي. على أننا عندما اقتربنا من الهدف شاهدنا بعض الغربان والنسور تحوم في الفضاء وعلى علو منخفض. 

 

التفاصيل ...

قصة: المختار المحتال.. قصة قصيرة
 
الأربعاء 10 اذار 2021 (260 قراءة)
 

د.هجار محمد اوسكي 

وقف المدعو عفدة على سطح منزل جاره المسكين جكر مناديا بأعلى صوته:يسقط المختار المحتال الزنديق ...يسقط المختار المجرم ....يسقط المختار زير النساء ......حتى سمعت كل القرية شتائمه 
عندها أمر المختار رجاله : اهدموا  هذا البيت تحت قدمي هذا الحقير 
لن اطيل اشترى المختار بعدها الأرض مكان البيت المهدم برخص التراب ووقف عفدة على سطح أخر بينما كنت اكتب 

 

التفاصيل ...

قصة: لعنة الأرض.. قصة من مدينتي
 
الأثنين 08 اذار 2021 (614 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1-
في تلك المدينة العريقة عفرين، تتميز بجمال قراها، المبنية فوق سفح سلاسل جبالها الشامخة، المحيطة بأشجار السنديان والبطم، وكروم الزيتون والعنب. 
كانت تعيش في إحدى قراها، عائلة كريمة، تمتد جذورها إلى حسب ونسب عميقة، لديها ثلاثة صبيان، وأكبرهم الفتاة Nûpelda  (نوبالدا) المدللة على قلوبها، حيث كانت نوبالدا فائقة الجمال، وطيبة النفس، ترعرعت الفتاة، وأصبحت في ربيع عمرها، تقدم جلال إليها طالباً يدها وخلال محاولات متعددة لكنها رفضته لسوء أخلاقه، حينها تزوج جلال من قرية أخرى. 

 

التفاصيل ...

قصة: (ومضات) قصص قصيرة جداً
 
الأثنين 08 اذار 2021 (300 قراءة)
 

ريوان ميراني

( شقاء)
في ليلةٍ ظلماء تبحث غجريةٌ في حاويات الزبالة عن فُتات الخبز لصغارها، ما أن شاهدت سيارة فارهة تقف بجانب حاويةٍ وترمي فيها كيساً ضخماً حتى إبتسمت، وذهبت لتفتحه بلهفة، فأشقتها السماء بطفلة أخرى.
(معارض)
كان رجل المعارضة الأشرس، الصارخ ملئ شدقيه، باسم العدالة، وما أن عطفت عليه السلطة بمنصب وضيع وحفنة من المال حتى صاح: "تحيا الحكومة ويحيا الوطن."
(مساواة)

 

التفاصيل ...

قصة: الممسوخ (مستوحاة من قصة التحول لفرانز كافكا)
 
السبت 27 شباط 2021 (398 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

صحوت صبيحة ذات يوم بعد كابوس مرعب وقد تحولت إلى كائن غريب. كنت مستلقياً على جنبي وقد غطى وبرٌ بنيٌّ كثيفٌ كامل جسمي حتى استحال عليّ رؤية جلدي، بينما غابت الأصابع من نهاية أطرافي الأربعة وحلّت محلها أظلاف كبيرة وصلبة. حاولت تحريك رأسي لكني لم أستطع، فقد غرز قرني في الفراش الذي أنام عليه حتى اصطك بمعدن السرير فأصدر صريراً مزعجاً سبّبَ ألماً في أسناني. ألقيت نظرة على أنفي لأكتشف أنه هو الآخر، والذي كان جميلاً أتباهى به دائماً، قد تحول إلى خطم ينتهي بمنخرين واسعين متهدلَي الحواف أحدثا شخيراً عندما زفرت الهواء بقوة من رئتيّ ونشرا رذاذاً من المخاط اللزج افترش بعضه على الوسادة تحت رأسي.

 

التفاصيل ...

قصة: أمنيات صغيرة جداً*
 
الأثنين 22 شباط 2021 (299 قراءة)
 

كلستان بشير 
 العضوة الادارية في الاتحاد النسائي الكردي في سوريا

اعتدتُ كلَّ صباحٍ على سماع صوت / Dilo/ وهو ينادي: (يَلا خيار يَلا بندورة يَلا بطاطا ...), كانَ نداؤه ملحناً, ومرتّلاً وكأنَّه يردِّدُ أهزوجةً شعبيّةً منظّمة .
لم تكنْ عربته الخشبيّة ذات الدّواليب الثَّلاثة جديدةً , ولكنَّها كانت ملوَّنةً بألوانٍ وأنواعٍ عديدة من الخضار, والفاكهة المعبّئة في عبوات من الفلّين , منسّقةٌ ومصففةٌ بشكلٍ ملفت للنظر . فإذا ما نظرتَ إليها اشتهيتها , لكثرةِ اهتمامه بها , جميعُ نساء الحارة كنَّ تبدين إعجابهنَّ بأخلاق (Dilo)ومعاملته اللطيفة معهنَّ رغمَ أنهنَّ , كنَّ تقلبْنَ تلك الخضار المصفّفة رأساً على عقب لانتقاء أفضلها, إضافةً إلى أنَّ الكثيرات منهنَّ وبأسلوبٍ تعجيزي كنَّ تساومنه على الأسعار, فهو مجبر أنْ يسايرَهنًّ ويرضيهنَّ ويتحمّل غلاظة بعضهنَّ في سبيل أنْ ينفقَ ما لديه من الخضرة والفاكهة , لأنَّها إنْ لم تُبَع فسيُتْلَف قسمٌ كبيرٌ منها في اليوم التّالي .

 

التفاصيل ...

قصة: الولادة الثانية
 
الأثنين 08 شباط 2021 (743 قراءة)
 

منى عبدي 

كنت منذ صغري أهوى القراءة وخاصة قراءة الخواطر والشعر والقصص القصيرة. منزلنا الكبير الذي كان يسميه أهل القرية "بالقصر" كانت هناك غرفة صغيرة من هذا المنزل تجمعني بأخواتي الثلاث. نحن البنات الأربع كنا ننام معا ونسهر أمام شاشة التلفاز الصغيرة وطاولتها الكبيرة ذات اللون البني المحروق ومن الأسفل كان لها ثلاثة دروج. واحد منها كنت أضع فيه كتبي المدرسية وبعضا من أوراقي الخاصة التي تحتضن بعضا من الشعر والنثر والقليل من القصص القصيرة. كنت أهوى القراءة بشكل غريب وأعشق الشعر واخبئ كل شيء جميل من الأدب. والدتي  كانت دائما تتشاجر معي وتقول لو اهتممت ِ بدروسك كما تهتمين بهذه الأوراق لكنتٍ من الأوائل في صفك المدرسي. وهذا الأمر كان يزعجني جداً وأرد عليها ويبدأ الشجار وتبدأ المشاكل بيننا، علما أنني كنت أرتب أوراقي وكتبي ولا أعرف لماذا كانت تنزعج من هذا الأمر ؟!!!

 

التفاصيل ...

قصة: أنتِ حقاً سيدة العالم ...قصة من مدينتي
 
السبت 09 كانون الثاني 2021 (598 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -1-
بدأت حفلة زفاف في إحدى القرى بمدينة عفرين ، حضرها جميع أهالي القرية ، وكان سردار من بين المدعوين ، حيث قرعت طبول الفرح ، وتعالت صدى المزامير بالأغاني التراثية والفلكلورية ، دارت حلقة الرقص ، كما أنضم سردار إليها بحماس وغبطة ، بعد عدة دورات من الرقص ، شعر أحد المشاركين بنشوة الفرح وبكبرياء عالي أخرج من طرف خاصرته مسدساً ، وبدأ يطلق الرصاص عالياً ، تعبيراً عن سروره ومشاركته القوية ، ومتباهياً أمام أهل قريته والقرى المجاورة ، لم يستجيب المسدس للنهاية لرغبة الضيف المشارك ، أستعصت طلقتان بالخروج ثم حاول تكراراٌ ، ولسوء حظه مرة أخرى خرجت رصاصة طائشة واردت سردار قتيلاً . 

 

التفاصيل ...

قصة: أفعال ناقصة
 
الجمعة 01 كانون الثاني 2021 (343 قراءة)
 

 أحمد إسماعيل اسماعيل

هل تشاهد مبارايات كرة القدم يا جاري؟
إذا كان جوابك بالإيجاب، فقل لي ما هو رأيك في لاعب يدفع بالكرة أمامه برشاقة وحماس، ويتوجه بها نحو مرمى الخصم بتصميم، متجاوزاً لاعبي الخصم بمهارة وحنكة، وما إن يصل إلى مرماهم، ويسدد ركلة نحوه، حتى تتفاجأ بالكرة وهي تنحرف بعيداً عن الهدف، يميناً أو شمالاً، أو حتى عالياً جداً، وكأن من سدد الكرة؛ ليس هو اللاعب الماهر نفسه!
قال جارنا الجديد ذلك بعد أن بثّ التلفاز خبراً عن تأجيل الموسم الكروي لهذه السنة بسبب انتشار وباء كورونا.
لم أعلق على حديثه الغريب، وعددت ذلك مجرد فزلكة، وإدعاء من ينطبق عليه المثل الكردي:"من ليس في الميدان، أسد مغوار".  

 

التفاصيل ...

قصة: جدار الذكريات ..
 
الجمعة 01 كانون الثاني 2021 (343 قراءة)
 

زهرة أحمد

إنها صورته. صورة حروفه، وذاك القلب الذهبي .... !!!!
كل مساء، يمعن النظر فيها، منذ ذلك اليوم الذي أرسلها له صديقه، شريك ملاعبه، في ذلك الجزء الأكثر إشراقاً من قلبه.
لا يترك الصورة إلا ليعود إليها، يهرب منها إليها. في خفايا نفسه براكين، لم تدفئ حممها برودة أوصاله، أنفاسه، وحتى غرفته.
بأبجدية من المنفى يقرأ ذكريات الوطن في تلك الصورة، حكايات دافئة ذات شتاء، ملاعب من الفرح، أناشيد من الضحكات المشرقة، عالم آخر لم يعد يشبهه، كم كان دافئاً .. !!!

 

التفاصيل ...

قصة: الرجال في الليل
 
الأربعاء 30 كانون الأول 2020 (357 قراءة)
 

أحمد إسماعيل اسماعيل

"كم هم غريبو الأطوار هؤلاء الكبار!"
همس ديار بذلك في نفسه وهو يشاهد رجالاً يدخلون إلى بيتهم بطريقة غريبة لم يعهدها من قبل، كانوا يصافحون والده الذي وقف في عتمة الليل، خلف باب الدار الذي تركه موارباً. ثم يتوجهون بسرعة وصمت إلى غرفة نوم والديه، الملاصقة للغرفة التي ينام هو وأخواه فيها، والواقعتان في نهاية الحوش، بعيداً عن باب الدار الخشبي، والمغطى بطبقة من الصفيح الذي أصابه الصدأ. 
في غرفة نوم والديه، والتي يتم استخدامها لاستقبال الضيوف أيضاً، بدأ الرجال ووالده الذي انضم إليهم بعد أن أغلق باب الدار، بالحديث بصوت منخفض، فالوقت ليل، كما قال أحدهم، وآذان الليل كبيرة وتلتقط أدق الأصوات.
"لماذا يفعل الرجال ذلك، وهم في النهار يتحدثون بصوت عال، وغاضب دائماً؟!" 

 

التفاصيل ...

قصة: أسى عابر.. قصة قصيرة جداً
 
الخميس 03 كانون الأول 2020 (510 قراءة)
 

رنكين نبي

اليوم وفي طريقي للعودة إلى المنزل مررت برجل مُسنٍّ جالسٍ على الرصيف. مشيت مسرعة، لكنني سمعته وهو يغنّي بينه وبين نفسه أغنية كردية، باتت مُنتشرة في الآونة الأخيرة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تلك التي تقول:
"Welatê xurbetê, ez mame bi hesretê"[1].
 
أكملت طريقي، وبدأت أدندنها بصوت خافت، بينما تراودني بعض الأسئلة: هل كان ذاك المُسنّ يعي معنى تلك الكلمات؟ هل الغربة قست عليه وآلمته كما فعلت بنا؟ هل يتمنّى أن يحظى بوطن أفضل ليعود إلى أحضانه متلهّفاً؟ هل يجهش بالبكاء حين يبقى وحيداً ويتذكّر الشوارع الدافئة المليئة بالذكرى تلك التي غادرها لإشعار آخر؟

 

التفاصيل ...

قصة: هذا قدر ونصيب من الله ! ...قصة من مدينتي
 
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 (682 قراءة)
 

هيثم هورو 

-1- 
في إحدى القرى مدينة عفرين ، كان يعيش الشاب آرام والفتاة ( بيري ) ويذهبان معاً إلى المدرسة ، ويجلسان بجوار بعضهما على مقعد واحد ، أما المدارس كانت صغيرة والصفوف مختلطة آنذاك .
نشأت بين آرام وبيري علاقة غرامية في منتهى الصفاء والنقاء ، وكما تربطهما صلة القربى ، في كل صباح يستيقظ آرام باكراً ويتجه نحو بيت بيري ليرافقها إلى المدرسة ، وليتسنى له الفرصة بمغازلتها بأعذب الكلام ذهاباً وإياباً .
كانت هذه العلاقة الغرامية لا تفارق خيال آرام ، ويقدم لها هدايا متتالية .

 

التفاصيل ...

قصة: قصتي مع قانون التوازن
 
الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 (469 قراءة)
 

م عثمان محمود 

اعتقد اننا في الحياة لوحدنا مسؤولين عن عالمنا الخاص و بإتقان قانون التوازن وكيف نعيه ونجعله يعمل في صالحنا 
اولا - اتذكر يوم كنت طفلا ومن الصخرة المركونة بجانب بيتنا في القرية اخذت و وضعت عليها عامودا طويلا وبدأت التأرجح عليها مع بعض رفاقي ..لم نكن يومها نعرف الفيزياء والرياضيات ولا الكيمياء حينها عرفت سر نقطة التوازن وما هي مفاعيلها ؟؟
- وايضا يوم كنت اعمر الأحجار فوق بعضها بإتقان مع قليل من الصبر ، وهدوء النفس و بمراعاة التوازنات بينها ، واحيانا ادخل السباقات بعدد الأحجار المبنية وكما هي بالصورة المرفقة 
من يومها عرفت ماذا تعني مفهوم التوازن ؟؟

 

التفاصيل ...

قصة: الفواصل « قصّة كل عابرٍ للحدود»
 
الأثنين 19 تشرين الاول 2020 (531 قراءة)
 

صبري رسول

أكد «المعلّم» سهولة الأمر، وإصبعه تشير إلى منطقة العبور من «قصر ديب» داخل سوريا إلى «سوركلي» داخل تركيا، مضيفاً: المسافة لاتزيد عن ستمائة متر، من هنا (إصبعه على القرية السورية)، إلى هنا (إصبعه تزحف إلى القرية التركية) منها مئة وخمسون متراً بين الأسلاك الشائكة من هذا الطرف وتلك في الطرف الآخر، يتوسطهما سلك حلزوني هو الأهم، وبعدها تدخلون المساحة الآمنة، وينتهي الأمر. 
لا تحملوا حقائب ثقيلة، لا تلبسوا ثياباً فضفاضة تعيقكم القفز فوق الأسلاك، لا تستعملوا أجهزة الاتصالات، لا تدخّنوا، لا تُصدروا أصواتاً، المسألة تستغرق عشر دقائق فقط. وصف أوامره بـ«التعليمات».
انخفض مستوى القلق لدينا، وتلاشت الهواجس، وازدادت الحماسة، والهمّة.

 

التفاصيل ...

قصة: ابن البلد والمصاغ الذهبي... قصة من مدينتي
 
الخميس 15 تشرين الاول 2020 (807 قراءة)
 

هيثم هورو 

-١-
كان يعيش في إحدى قرى مدينة عفرين ، شاب يدعى لقمان مع عائلته الفقيرة ، ولديهم حقل خضروات يقع على ضفة نهر عفرين ، حيث يسقونه ، منه عن طريق مضخة ليستر ( Listar ) . 
ولدت لدى لقمان موهبة حب الإلكترونيات ، بالتزامن مع دراسته في المرحلة الثانوية ، لتفوقه في المدرسة أهداه والده جهاز راديو صغير بحجم كف اليد ، يعمل على البطارية ، ولم يكن يوجد كهرباء في تلك القرية والقرى المجاورة آنذاك .
لقد كان لقمان يتناوب مع أخيه عادل في سقاية المزروعات ، لكن أخوه كان يتأخر عليه دائماً ، فخطر له فكرة بأن يشتري جهاز راديو أخر ، كي يصنع منه جهازاً لاسلكياً ، ليتحدث من البستان مع أحد أفراد أسرته ، ويرسل له عادل لينوب عنه . 

 

التفاصيل ...

قصة: قانون حماية التماسيح
 
الجمعة 09 تشرين الاول 2020 (451 قراءة)
 

إبراهيم محمود

لا أحد يعلم – على وجه الدقة- بمن كان المسئول الأساسي وراء إثارة فكرة التماسيح في مجلس مدينتنا، ومن ثم شراءها وجلبها إليها. فقد أثيرت الفكرة بدايةً بين بعض أعضاء المجلس، حول طبيعة التماسيح التي يُتخوَّف منها، لتجد طريقها إلى الإعلام المحلّي، وليجري التأكيد عليها، بالشكل التالي: هناك مبالغة كبيرة في هذا التخوَّف. ولأن الذين شدَّدوا على هذه النقطة فيما بينهم، ومن ثم جعلوها موضوعاً لمناقشات عامة، حتى في وسط من معهم من كتابهم ومن هم في مرتبة الدعاة، وقد أظهروا تحديهم قائلين: لنثبت للعالم أجمع، وليس لمن يخالفوننا في الرأي فقط، أنها لا تخيف أحداً، وسوف نجلب مجموعة منها، ونطلقها في شوارع المدينة، وحتى في نهرها الصغير ونبع مائها الكبير، بالطريقة التي يتعود أهلها ليس على رؤيتها فحسب، وإنما في التكيف معها، كحيوانات أليفة كذلك.

 

التفاصيل ...

قصة: رسالة من الحمار الوالد إلى الجحش- الحمار الولد «3»
 
الخميس 08 تشرين الاول 2020 (469 قراءة)
 

إبراهيم محمود

ولدي الجحش- الحمار فلذة كبد والده الحمار
كن على يقين تام يا ولدي الجحش- الحمار يا بؤبؤ عينيَّ والدك الحمار الطاعن في السن، أن ليس من فرح ينعش روح حمار أضناه العمر تحت سياط الآخرين، من فرح ولَد بات قدوة لديهم. تلك عجيبة من عجائب زماننا، أن ينال حمار مكانة كالتي تصفها لي. أحياناً يتهيأ لي أنك لا تقول الحقيقة لي، سوى أن كلماتك التي يجلوها الصدق، كما تعلَّمتَه من والدك الداعي، تبعث السكَينة في قلبي الذي عانى كثيراً في حياته، وأنك ولدي لا تقول إلا الصدق. فيا للبشرى الحمارية .

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 68 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي