القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 85 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

قصة: خفاقة اللبن.. قصة من قريتي
 
الخميس 13 كانون الثاني 2022 (210 قراءة)
 

هيثم هورو

-1-
في نعومة اظفاري كان لدي شغف كبير بالذهاب إلى القرية، التي هي مسقط رأسي وأولى شهيقي عندما وضعتني أمي فيها، حينها كنت أعيش في مدينة حلب، تلك المدينة العريقة والكريمة التي استقبلت واحتضنت الكثيرون من انحاء سوريا، بغية الدراسة والعمل من أجل لقمة العيش .
بعد انتهاء العام الدراسي للمرحلة الابتدائية، واستلامي الجلاء المدرسي، كنت في لهفة وشوق بقضاء العطلة الصيفية في أحضان قريتي الجميلة،وبين البساتين وكروم التين والعنب، واستأذنت من والدي ثم تدحرجت سيراً على الأقدام حتى وصلت كراج الباصات، الكائن في وسط مدينة حلب يدعى( باب الجنين ) وهي نقطة انطلاق الباصات، إلى جميع قرى عفرين والمدن الأخرى،

 

التفاصيل ...

قصة: الافعى والانسان
 
الخميس 13 كانون الثاني 2022 (83 قراءة)
 

مجلة هوار« ١٩٣٢»
ترجمة زاغروس

يحكى ان إنسانا وجد افعى محصورة تحت صخرة كبيرة لا تستطيع أن تخرج من تحتها او ان تتحرك فرق لها قلب الأنسان وازال الصخرة من فوقها فتحررت الافعى
انتفضت الافعى ووقف أمام الأنسان قاصدا لدغه فقال لها الأنسان  
كيف تفعلين ذلك أيتها الافعى فإني قبل لحظات انقذتك من الموت 
فردت الافعى ربما نسيت العداء بيننا ازلي لهذا السبب سألدغك 

 

التفاصيل ...

قصة: هل تخطيت الستين أو تكاد؟
 
الأحد 02 كانون الثاني 2022 (103 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

الغريب:

في لعبة الألغاز يسأل الغريب ابنه عن الشيء الذي تقوم عليه الخيمة دون أن يأبه به أحد أو يكترث لحضوره. فيحتار الولد ويستسلم دون معرفة الإجابة، فيضطرّ هو إلى الإجابة عنه: هو العمود الذي لا تقوم الخيمة إلا عليه،يا ولدي، ورغم ذلك لا ينتبه أحد لوجوده، أو يهتم به، إلا إذا انكسر وهوت الخيمة على رؤوس سكانها.

 

التفاصيل ...

قصة: أز قربان زينو
 
الأربعاء 29 كانون الأول 2021 (111 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

لم تفارق الابتسامة شفتي زينو مذ تعرفت عليها منذ خمس سنوات،  ولم تغادر الطرفة لسانها ولا البشاشة وجهها  ولا الجمال طلتها،  ولا الكرم والشهامة طبعها، لا تهدأ زينو أبدا،  تطبخ،  تجلي، تتسوق،  تزور الجيران والأقرباء، ترقص في الأعراس وتحتكر لنفسها رأس الدبكة وتلوح بالمناديل الثلاثة، تزور المرضى، تواسي وتعزي، مثل حسون يقفز من غصن إلى غصن ومن شجرة إلى شجرة دون كلل، فهي دائمة الحركة والنشاط  .
أحب زينو وتحبني . 

 

التفاصيل ...

قصة: البحث عن الكنز
 
الأحد 26 كانون الأول 2021 (162 قراءة)
 

زهرة أحمد

إنها كنز البيت..!!
تكرر جملة والدها كلما عانقت نظراتها مكتبتها. 
هكذا كان والدها يعبر عن فرحته، كلما يضع كتاباً في المكتبة أو عندما تأتي ميرا بكتاب جديد وتضعه في المكتبة، لتكمل رسالة والدها الكنز.
تحمل المكتبة نبض الكتب وهمسات الراحلين، مئات الكتب تتربع على عرشها في تلك الرفوف، عمر مكان البعض منها خمسة عشر سنة.
إنه ميلاد الكنز، ميلاد أول كتاب وضعه والدها في المكتبة، لا تزال تتذكره جيداً، غلافه، أوراقه الصفراء، حروفه الصغيرة التي تطبعت في ذاكرتها الطفولية.

 

التفاصيل ...

قصة: محنة عمشة
 
الثلاثاء 21 كانون الأول 2021 (205 قراءة)
 

د. آلان كيكاني

كانت عمشة في السبعين من العمر أو يزيد، أتوا بها إلى قسم الإسعاف وهي تشكو من ألم حاد في البطن مع انتفاخ شديد وإقياءات، وعدم  القدرة على طرد الفضلات والهواء، أي إمساك تام من ذلك الذي يلوي ويجعل المريض يتلوى. 
فحصتها وأجريت لها التحاليل الضرورية وصور الأشعة اللازمة وشخصت لها مرضها، وهي حالة تدعى ( انفتال الكولون السيني ). أي أن جزءاً من الكولون يلتف حول نفسه وبالتالي نكون في حالة انسداد أمعاء تام، وأيضاً انقطاع التروية الدموية عن الجزء الملتف حول نفسه من الكولون واحتمال تموته.  وإذا لم يتم التداخل الجراحي في الوقت المناسب فإن حياة المريض ستكون في خطر. والعملية، في حال حدوث التموت، تكون عادة باستئصال الجزء الملتف على نفسه وفتح الكولون على الخاصرة اليسرى لتصريف الفضلات وتسمى الفتحة ب ( الشرج المضاد للطبيعة ). أو Colostomy ...

 

التفاصيل ...

قصة: معصوم
 
الثلاثاء 14 كانون الأول 2021 (174 قراءة)
 

د آلان كيكاني

لم يكن الوقتُ وقتَ موتٍ، عاد معصوم من المدرسة وتناول غداءه ثم جلس يحضّر لطلابه دروس اليوم التالي، بينما كان صغيراه يلهوان حوله، وتعدُّ له رفيقتُه كأسَ الشاي، كان كل شيء على ما يرام، فالفقرُ والتعاسةُ وغياب الأمن دخلت في طور الإزمان وأدمن عليها الناس ولم يعودوا يسألوا عنها. 
وفجأة دوّى هزيمٌ هزّ الأركان من حوله وراح كل شيء في ظلام حالك، ولم يرَ نفسه بعدها إلّا على الأكف ملفوفاً بثوب أبيض والناس تبكي من حوله. في التابوت لم يدرِ معصوم ماذا جرى، كان يفكر بولديه، كيف يؤمّن لقمتها في زمن توشّح كل شيء فيه بالسواد، وكيف يتمكن من شراء ألعاب لهما في عيدي ميلادهما وراتبه لا يكفي لخمسة أيام،وإذا أراد أن يستدين ممن يستدين؟ وإذا استدان من أين له أن يرد الدَين؟. 

 

التفاصيل ...

قصة: تماثيل مجمدة
 
الخميس 09 كانون الأول 2021 (115 قراءة)
 

زاكروس عثمان 

انسحب الهواء قبيل المغيب إلى المدن البعيدة يبحث عن زوايا مضيئة ونوافذ دافئة، تاركا خلفه في جوف غابة بليدة اجساد رطبة تلتحف العتمة، استولى البرد على المكان واحال كل شيء في دقائق قليلة إلى جليد، تجمدت العتمة على الاجساد الرطبة، أحس سپاسكو بسيخ جليدي يدخل أنفه.. يخترق قصبته ويدمي رئتيه، لجأ إلى خيمة تكاد تتسع لدجاجة، تمدد فيها إلى جانب طفله وزوجته، دون ان يجد مكانا لساقه داخل الخيمة لتبقى خارجها مطوقة بالصمت الذي يفرضه سلطان الجليد. 
انبثق البرد من تحت الارض، هبط من السماء، تقطر من جذوع الاشجار، لم يسمح لسپاسكو والاخرين الفوز بقليل من الدفء، واخذ يلدغ جلود هياكل بشرية لا شيء فيها يشير إلى الحياة سوى اصطكاك اسنان اصحابها الذين يعض البرد عظامهم،  جليد همجي يقتحم شرايين اجسام متعبة يحيل دمها الى بلورات صقيع، لتصبح قِطَع بشرية ممددة على الارض، تماثيل لا تجد من يشتريها.

 

التفاصيل ...

قصة: تعرية الوطاويط
 
الأربعاء 01 كانون الأول 2021 (245 قراءة)
 

أحمد عبدالقادر محمود  

ما ردك على التُهم المنسوبة لك أيها الثدي الطائر ؟
بهذا السؤال أفتتح قاضي الطيور محاكمة الوطواط ، وسط حضورٌ لابأس به من بقية الأنواع ، وتابع إن لم يكن لديك محامٍ للدفاع فالمحكمة ملزمة أن تعين لك محامٍ للدفاع عنك .
- ياسيدي لست بحاجة لمن يدافع عني ، فأنا لم أرتكب جرماً كي أحاكم عليه .
- أنت متهم بنشر الأمراض كالكورونا ومرض داء الكلب والأمراض الأخرى المؤذية ؟
- وما ذنبي في ذلك ! هذا تكويني لم أختره أنا ، هذا طبعي هل تريدني أُمارس التطبّع .

 

التفاصيل ...

قصة: مملكة الشامات
 
الأحد 21 تشرين الثاني 2021 (186 قراءة)
 

ريبر هبون

تلك الشامات عصفت بها مفاجآت ذات ليلة حامية الوطيس كأن حروب البربريين أعيدت على مسرحها، شامة في منتصف النهدين و شامة أخرى على القمة اليسرى جهة القلب وشامة على الفخذ، كأنها قواعد عسكرية للهجوم المباغت أو مراصد أعدت للاستطلاع  على جغرافية جسد برمودي انوجد لابتلاع نظرات حبيبها المتحلقة حولها كطاولة مستديرة،
شامة منتصف النهدين  داكنة الملامح، بنية العينين تشعر بالتيه وهي تنتصف قبتين بيضاويتين تخزّنان الضوء الأبيض، فتشعر أنها مركز الشامات العالمي، ترفع رأسها وتطلق آذان الحب فتستجيب للصلاة على الفور الشامة الوقورة التي على النهد الأيسر وكذلك الشامة التي تترأس كتيبة شامات صغيرة مبعثرة تستوطن اقليم الفخذين والورك المتحدين

 

التفاصيل ...

قصة: أسرار الفقاعات
 
الجمعة 19 تشرين الثاني 2021 (192 قراءة)
 

زهرة أحمد 
  
على شرفة مبللة برائحة المطر. هناك حيث الشمس قد اختبأت باستحياء خلف الغيوم، لتبدأ حبات المطر برسم رائحتها على الأرض. 
بعد نصف ساعة من الهطول الغزير، انهمرت حبات المطر وهي تتراقص بكل أناقتها. 
ما أجمل هذا الانهمار ..!!!! 
قالتها ليزا وهي تراقب مهرجان الفرح، تبحر في أنغام المطر، تبحث عن فكرة جديدة لقصة جديدة تختم بها مجموعتها القصصية. 
تمعن النظر في فقاعات المطر، في مشهد لا مثيل له، وكأن حبات المطر تضحك عندما تلامس وجه الأرض، فتنشر عبيرها على امتداد الصباح. 

 

التفاصيل ...

قصة: القدر ! .. قصة من مدينتي
 
السبت 23 تشرين الاول 2021 (460 قراءة)
 

هيثم هورو 

-١-
عاد آلان من الخدمة الإلزامية إلى قريته بعد مضي ثلاث سنوات، راح يعمل في مقلع للحجارة، وبعد مرور سنتين قام والده بتزويجه، ثم سكن آلان وزوجته جوار منزل والديه، وهنا التحق شقيقه جيكر ايضاً إلى الخدمة العسكرية مع مجموعة من شبان قريته، ثم عاد هو الآخر بعد قضاء الفترة القانونية إلى بيته سالماً .
بدأ جيكر يعمل في بيع كافة أنواع الحبوب والبقوليات بواسطة سيارته الداتسون القديمة، ويتنقل بين البازارات التي كانت تحدث خلال أيام الأسبوع في نواحي مدينة عفرين، راجو، جنديرس، ونواحي أخرى .
وفي أحد الأيام رافقت فتاة والدتها لشراء لدى جيكر قليلاً من المونة، وهنا لفتت أنظار جيكر إلى الفتاة المرافقة لوالدتها والتي كانت جميلة ومهذبة، أحس جيكر حالاً بأنها طرقت باب قلبه من النظرة الأولى لجمالها الأخاذ والساحر، وكما ان الفتاة شعرت بأن جيكر يتعمد في مماطلة تلبية طلباتها ليتسنى له النظر أكثر إليها، ثم سألها خلسةً عن اسمها صرحت الفتاة عن اسمها ( دنيا ) ولطيبة قلبها افصحت له عن اسم قريتها ايضاً وتزامناً مع الأسئلة المتبادلة جهّز جيكر كل ما طلبتها دنيا، ثم ودعت دنيا بائع البقوليات بلطف وحنان .

 

التفاصيل ...

قصة: «قشرةٌ للعيش فقط»
 
الجمعة 15 تشرين الاول 2021 (225 قراءة)
 

هيفي الملا

وقف أمام مرآته كعادته كل صباح امتعض لبعض شعيرات بيضاء باتت تغزو رأسه ، سرح شعره تعطر تهندم حمل حقيبة أوراقه ومضى للعملِ بفعلٍ آليٍ يمارسه بشكل روتيني كل يوم، ابتسم لجاره الذي صادفه على الدرج مخاطباً إياه بفمٍ فاغر، اشتقنا إليك جار لنسهر معاً ذات أمسية، ومثل كل مرة يتملقُ فيها نكزه الجني الرابض تحت ثيابه، هامساً له : أنت لاتشتاق إلى أمك يارجل لِمَ الكذب؟ 
يصل لمكتبه، يبتسم لزميلته ويثني على أناقتها الخاصة، وتناسق ألوان ماتلبسه، يلكزه الجني مرة أخرى لاتكذب يارجل، فزميلتك هي نفسها بروتينها اليومي وجمالها الباهت وعيونها المنطفئة .
 يُحادثُ زميله المجاور، أمضينا سهرتنا العائلية ليلة أمس، ونحن نقرأ معاً بكتابٍ رائع استفدنا منه جميعأ، بعد أن أنهى الصغار واجباتهم المدرسية، يلكزه الجني لاتكذب يارجل، فالأطفال دفنوا رؤوسهم في التابلت حتى ناموا، وتململتْ زوجتك من شخيرك والشمس لم تغبْ بعد .

 

التفاصيل ...

قصة: الانسان
 
الثلاثاء 05 تشرين الاول 2021 (361 قراءة)
 

زاكروس عثمان 

اتصلت به تطلب منه ان يُحَضرَ نفسه بعد خمسة ايام لرحلة عائلية إلى جبل كزوان، شكرها على دعوتها اللطيفة ثم اعتذر عن تلبيتها لانشغاله ببعض الامور، لكنها اوضحت له أنها دعته إلى الرحلة لتحدثه في مسالة هي بالنسبة لها مصير، ولأنه يعرفها سيدة جادة ورصينة توقع انها بالفعل تواجه مشكلة خطيرة، لينزل عند رغبتها ويوافق على الدعوة.  
في اليوم المحدد للرحلة حضرت حافلة في الصباح الباكر لتقل عائلتها وعائلته إلى الجبل للتمتع بيوم ربيعي جميل، حيث يخرج مئات الناس للتنزه في مثل هذا الوقت من السنة، غادرت العربة المدينة واخذت نسمات مثقلة بالندى وعبق الحشائش تهب على ركابها، لتنعش صدورهم وتنثر البهجة في نفوسهم، فاخذوا يغنون يصفقون يتصايحون، لتتحول الحافلة إلى مهرجان صخب، فيما بقي دينو صامتا في مقعده يرمق صديقته يلدا بين الفينة والاخرى، ليجدها باردة الملامح ساهمة وهي ترد على نظراته بنظرات كسيرة محيرة، ما جعله طوال الطريق يفكر بالموضوع الذي ستخبره به، 

 

التفاصيل ...

قصة: السقوط ولكن للأعلى
 
الجمعة 01 تشرين الاول 2021 (331 قراءة)
 
هيفي الملا

كسربٍ من الطيور المهاجرة لايمكن القبض عليها، كقطرات من ماء الحياة تتسرب من بين أصابعها دون أن تستطيع تداركها ، هكذه هي السعادة قصيرة العمر تأتي ثم تلمز لك لسانها وتمضي وكأن شيئاً لم يكن.
لحظاتٌ نقف فيها صفر اليدين ثكالى أمام أنين ذكرياتنا  ثكالى أمام ضحكاتنا، أفكارنا، صدقنا مع ذاتنا، عفة روحنا، نزاهة منطقنا، وجنون الحياة في أوردتنا.
 تمضي اللحظات ونتمنى لو ندركها أو نخزنها في قوارير، فلا يسعفنا الوقت ولا المدى المتشظي لأنها تمضي خاطفة .... 
غريبٌ أن يبقى المرء متحجراً في نفس المكان والتوقيت زمناً لايقدره، ويفقد معقولية حسابه، محنطٌ يتلقى كل الهزائم والشتائم واللطمات صامتاً وربما مبتسماً.
بكل هذا الضياع حولها والتمزق في روحها جلست على صخرةٍ باردةٍ في أخر يومٍ من تقويم الحيرة في مكان لاتعرفه، تحدثُ نفسها التي تاهت عنها، و المعاول تتهافت عليها بين معاول الخيبة والحزن و الخوف والجهل والبساطة، وكأنها ريفيةٌ طيبة جداً بوشاحٍ من حبٍ وتردد، رُميت غفلةً في أحشاء مدينة صاخبة متلونة .
كانتْ بحاجة لسيارةٍ تحملها من هذا الفراغ اللامنتهي 
بل بحاجةٍ ليد كاهنٍ أو شيخٍ يمسحُ بالتعاويذ على رأسها لتستيقظ المومياء الراكدة داخلها، كانت بحاجة لظلٍ على نافذة عمرها ، فالشمس القائظة أعمت بصرها وبصيرتها.

 

التفاصيل ...

قصة: الدمعة المعلّقة
 
الأحد 26 ايلول 2021 (246 قراءة)
 

ريبر هبون

"إلى محمود حسن برازي،عرفاناً له ولمن سار على دربه ولم يصل أكتب هذه القصة"

 يتناول نفسه بكل أريحية بما تجود عليه ذاكرته المفعمة بالحكايا بما فيها من صخب وألم ، حياته  غصص وعذابات  ينهال عليها تذكراً وسرداً لحياة لا تفارقه رغم إقامته الطويلة في ألمانيا، يتذكر أيام كان في ليبيا، يتذكر مجدي الذي  يضج حيوية ونشاطاً أما أبو هاموش  غريب الأطوار يتدخل في كل شاردة وواردة ، وتشغله التفاصيل المتعلقة بسحنات الأصدقاء والمكان دوماً أما المعلم أمجد المغربي فكان رجل المهمات ، وهناك في المقابل منه معلم مالبور القادم من السويداء، وقد كان صبوراً ودقيقاً في عمله، 

 

التفاصيل ...

قصة: أوتار الذكريات
 
الجمعة 17 ايلول 2021 (222 قراءة)
 

زهرة أحمد

على ذلك الرصيف، على قارعة ممتدة كالألم، هناك، بجوار المدرسة. حيث يجلس بلند مع أكياس المحارم. يهندسها ببراعة على تلك المساحة المفرغة من الأمل، كما التقويم، محافظاً على حضوره اليومي.
إنه توقيته الثابت المتزامن مع ذهاب التلاميذ إلى المدرسة، لا يغيب إلا يوم الجمعة. بابتسامته الصغيرة يستقبل كل الأطفال، حتى آخر طفل  يدخل المدرسة، لتتلاشى ابتسامته بانتظار أن يُفتح الباب من جديد.
بشوق كبير، كانت نظراته تراقب مايجري خلف ذلك الباب الكبير. أصوات الأطفال ترنُّ في روحه، تتناغم حركاتهم مع ذكرياته البعيدة، هناك. حيث لا تزال تنبض بالحياة.

 

التفاصيل ...

قصة: في لهيب الحرب.. قصة قصيرة
 
الأربعاء 08 ايلول 2021 (224 قراءة)
 

أنيس ميرو

في غالبية الحروب هناك تدمير لكل القيم الاجتماعية و مأساة للترابط الاجتماعي والإنساني و تفكك للأسرة و خراب للمدن و الطبيعة و تشويه للبشر نتيجة لأسلحتها الفتاكة..!! كنا في منطقة (جبل حمام) في الأراضي الإيرانية حيث كان يتمركز المقر الخلفي للواء وبقية مقرات للأفواج الخلفية وكانت الأفواج القتالية متمركزة في مناطق كيلان غرب .؟ وبصفتي (ن . ع) في الجيش وككاتب في المقر الخلفي لسرية المقر كنا نكلف ليلا بالواجبات و الحراسات الليلية بانتظام و كانت هناك ربايا و نقاط حراسة ليلية في داخل المعسكر و المناطق التي تحيط بالمعسكر كان موقعنا بالقرب من (جسر جيا حمام) ويمر من تحته نهر صغير ولكن أثناء الشتاء كانت الأمطار تصدر أصوات رهيبة من هذا النهر ليلا و خاصة أثناء هبوب الرياح القوية و كانت الظروف غير طبيعية خوف و ترقب و منازلات من الطرفين و تسلل ما بين القطعات العسكرية للطرفين .!! قتل وربما ذبح لمن غفى في نومه للطرفين أثناء قيام تسلل معادي للطرف الآخر وغالبا ما كانت تنفجر حقول ألغام في مثل هذه التحركات عند تقصي استحكامات الطرف المقابل.؟ 

 

التفاصيل ...

قصة: ليلة في دمشق
 
الأحد 22 اب 2021 (394 قراءة)
 

مصطفى المفتي

دخل متكئاً على صوت قرقرةِ معدتهِ، يحمل بيده أثر غبارٍ خلّفهُ اكتظاظ النوائب، وعلى رقبتهِ المتدلية قد طبع الزمان صفعتهُ.
نظر في عيون أطفاله الجوعى، يقلبون أبصارهم عن يمينهِ وشماله، لا يجدون ما كانوا لهُ يأملون.
لم تكتفِ السنوات من لطمِ مشاعره بعد، لتُعيده من جديد حائراً بلقمةِ أطفاله الذين شُرِّدوا بسجنهِ خمس سنين في غياهب السجن حين اتهم ظلماً بسرقة مستودعاً كان يحرسه. 
في منزلهِ، وبعد أن غَربت آخر شمسٍ لأيلول، وقف يمزق أمام نظرات زوجتهِ ما تبقى من كرامته المندثرة تحت أقدام الطوابير.

 

التفاصيل ...

قصة: حنين الروح.
 
الأثنين 09 اب 2021 (612 قراءة)
 

فدوى حسين

وقفت أمام باب الدار وجلة ًمشدوهةً ! 
لا أعلم أهو الخوف!  أم الشوق لعمرٍ لتاريخٍ ضائع أبحث عنه خلف هذا الباب!
بدأ قلبي يخفق بسرعة، وأنا أتأمل الباب وأتلمسه!
هو هو لم يتغير! إلا من بعض الصدأ غزا أجزاء منه، كان هذا الباب الشاهد الأكبر على أفراحنا وأحزاننا، كم فرحةً ودع وكم غصةً استقبل. .طرقته ما لبثت أن ازدادت الطرقات قوةً دون أن يُفتح لي،  دفعته بقوةٍ و دخلت، استقبلتني نسائم العطر المنبعثة من أزاهيره، داعبتْ ناظريّ الفراشات المتراقصة بين جنباته. ها هي شجيرات الرمان تزينها أزهار الجنار القانية والتي حير تساقطها أبي الذي استشار مهندساً زراعياً ارتأى أن تكون كثرة السقاية هي السبب، دون أن يعلموا أني كنت من ُيسِقطها دفعةً واحدة حتى أرتاح من تساقطها اليومي وتنظيفها، 

 

التفاصيل ...

قصة: على الموعد
 
الثلاثاء 27 تموز 2021 (408 قراءة)
 

فدوى حسين

كل الأيام تسير نحو الموت 
اليوم الأخير يصل…...

استيقظ باكراً على غير العادة، وفي عجالة استحم وغير ثيابه. ،متنقلاً بين الغرف يبحث عن حذائه،ساعته،هاتفه،يمر أمام المرآة في طريقه، يقف أمامها ليغير طريقة تصفيف شعره ،تجمّل ،تعطر. وهمّ بالخروج ،سألته أمه مستغربة ًحاله:!...
إلى أين أنت ذاهب بكل هذه اللهفة ؟
أجابها :لا أعلم يا أمي!

 

التفاصيل ...

قصة: الحب في جهلة الأربعين .. قصة من مدينتي
 
السبت 24 تموز 2021 (765 قراءة)
 

هيثم هورو 

 -1-
كان يعمل ريناس موظفاً في دائرة رسمية، ومميزاً من بين زملائه لا يتأخر عن دوامه، وهو متعطراً بأرقى العطور، لكن دون أن تعد له زوجته طعام الفطور، ولا تقدم له فنجان من القهوة .
ذات يوم تم تعيين فتاة تدعى ياسمين في تلك الدائرة، حيث تخرجت حديثاً من الجامعة، وخصصت لها طاولة تقابل طاولة ريناس في مكتبه، وبدأت تمارس عملها الوظيفي بإتقان، وكانت آية من الجمال، وتتحلى بصفات الفتاة العصرية، أنيقة، وتفوح منها رائحة العطور الباريسية الذكية، وتزيدها أكثر جمالاً ورونقةً، تشبه بإحدى حوريات الجنة، كيف لا تجذب ريناس نحو مفاتنها كزهرة مائية نضرة ومشعة، وخجولة أحياناً وتحمر وجنتيها كالتفاح الأحمر .
ذات يوم سأل ريناس : ياسمين هل تودين أن تشاركيني في شرب القهوة ؟

 

التفاصيل ...

قصة: الطريق والحمار
 
الخميس 08 تموز 2021 (333 قراءة)
 

زاكروس عثمان 

تنهد الطريق وقال في نفسه عدنا من حيث انطلقنا، أبناء اليوم أجداد الأمس في كل منعطف يبشر القرية بالخلاص تنهض الحماقة وترفع رأسها لتفسد كل شيء، جني احمق يعتقد أن العشق من حقه وحده وأنه قادر على تأديب الزلازل، جني اخر خامل و احمق ايضا يهرع إلى الغزاة ويبيعهم المفتاح حيث لا يسعه ان يجد عاشقا أكثر حماسة منه، تقع الزلازل فوق رأسه لا لشيء فقط ليفسد على العاشق حماسته، ثم يجلس الجميع يشتكون من القدر.
هذه المرة الطريق يبكي بحرقة حيث حماقة الأبناء لم تبقي شيء لحماقة الأجداد،  بعضهم يحمل عصا غليظة يهوي بها على رأس من يرفع صوته وبعضهم يبيع المفتاح للشرير مقابل وجبة غداء، انهم يمزقون الثوب الوحيد الذي يستر عورة  القرية، 

 

التفاصيل ...

قصة: (بلادي..بلاد القوانيين الكاذبة!!!!) .. قصة قصيرة
 
الأحد 04 تموز 2021 (618 قراءة)
 

نجاح هيفو

قال لها : لك مو عيب تجو لأوربا..فضحتونا تطلقوا ..والله عيب ؟!!
رفعت أخرى رأسها من بعيد لتظهر للجماعة أنها وريثة العفة .
أي .كلامو صحيح ..ماعاد نقدر نرفع راسنا ...عيب انضبوا.
يعني بسوريا ...ماكان يضربك؟ ...بسوريا مو هو صاحب السلطة عليك ؟!...بسوريا بيكسر راسك وترجعي للبيت؟! .
بسوريا ايمت شفتي رجال يعدموا لجريمة شرف؟!!!.

 

التفاصيل ...

قصة: ابنة الجيران
 
الخميس 01 تموز 2021 (425 قراءة)
 

أحمد مرعان

الوقت مساء.. طرقات على الباب بهدوء توحي إلى حياء..
فتحت الباب على عجل، فإذ بابنة الجيران الجميلة تلك، تطلب سيجارة وشعلة نار لأمها بخجل وعلى استحياء..
ناولتها أكثر من سيجارة والقلب يرتجف، والنبض منه بازدياد..
تلعثمت حروف الكلمات وتداخل الصاد بالضاد..
وكأننا نعيش شعور توأمين على فراق..
عادت مسرعة، ترد إليَّ شعلتي، والنار مازالت تشتعل بي..
مضى الليل مسرعا، وعيناي لم تذقا طعم النوم بعد..

 

التفاصيل ...

قصة: الاستثناء والقاعدة
 
الخميس 01 تموز 2021 (489 قراءة)
 

سلام نعمان 

ما كنت أتصور أن مقالة علمية نشرتها لي إحدى الدوريات التي توُزّع وتقُرأ في أوساط ضيقة ومحدودة بطابعها العلمي والمهني... أقول ما كنت أتصور أن المقالة ستخلق لي كل هذه المتاعب التي لم تخطر قط على بالي ولم أكن أتوقعها بأي شكل من الأشكال. 
والذي لم أتوقعه على الإطلاق ولم يكن في ذهني أبداً هو أنها ستثير من الضجة في المدينة ما لم تحدثه أية مقالة من قبل، وأخيراً وهو ما كان يمثلّ آخر شيء كنت أريده لنفسي هو هذا الوجع في الرأس الذي طالما جهدت لتجنبه وفراري من المدينة ومن البلد واختيار مكان إقامة مجهولة للعامة وتغيير اسمي خوفاً من الملاحقة بحثاً عن ملجأ آمن من الذين حلفوا بأغلظ الأيمان أن ينتقموا مني وجعل أمي تندم على إنجابي.  

 

التفاصيل ...

قصة: خروف دِلبر*
 
الخميس 24 حزيران 2021 (400 قراءة)
 

نارين عمر
ترجمة: صبري رسول

عندما تمتزج الأمنيات والقرارات في حقلٍ واحد، في ساحة الرؤية الذاتية (الأنا العليا) يعتقد المرء أنه وحده صاحب الحق والإنتاج. لذلك ينضمّ إلى أمواج التبعية، بدون تفكير، أو من دون أن تتمكّن الحقيقة من إقناع فكره، وتكشفُ له أنّ المواقف ليست من نصيبه فقط، بل أنّ محبي الحياة  يحبون المواقف.
دلبر ذات القلب الطيب، الشّغوف بالأمل؛ يبدو أنّه قد دُوِّن على جبينها الانتظار المأمول، وعاهدت نفسَها بأنْ تقدّم الخروف، المُعلَّم بإشارة خاصة، ضحيةً وتعلن للأقارب والجوار بخطوبتها إذا رجع حبيبها من الغربة سالماً. لذلك خطفت خروفاً صغيراً من حضن أمها المسكينة، كلصٍّ في ليلة عاتمة، وعلَّمتْه بإشارة حمراء ليُصبح ضحيةَ عودة حبيبها المسافر، وأخذت تهتم بالخروف ذي الدلال والدلع كاهتمام أمٍ بطفلها الرضيع، تعتني به وتحميه، حتى باتت الخراف الآخريات تغار منها، تحاصرها، وتحرمُها من أشياء كثيرة، وتجعلها عاجزاً.

 

التفاصيل ...

قصة: مازلتُ أنتظر..
 
السبت 19 حزيران 2021 (529 قراءة)
 

فدوى حسين

..يا راحلين عن الأوطان خلوا الرحيل وحيدا وعودوا
لا تلهثوا خلف الشمس فهي للأوطان بعد حين ستعود…..
بدأت الشمس  تلملم ماتبقّى من نورها معلنة رحيلها، ليبدأ الظلام بالتسلل شيئا فشيئا، وتخّيم العتمة علينا في تلك الحفرة التي انتظرنا فيها ساعاتٍ طوال حلول الظلام لبدء الهروب من المجهول إلى المجهول، كنت قد جمعت في حقيبة ٍصغيرةٍ بعض الثياب والضروريات والكثير من الذكريات، وأشلاء وطن مغتصب منكوب، وتركت خلفي روحا ًمكلومة أبت أن ترحل معي،  لم أستطع انتزاعها من جدران البيت وشجرة الرمان، من أرجوحة صغيرتي، من سماء مدينتي وهوائها، بقيت متشبثة ًبحبات التراب هنالك لم تقبل الرحيل معي. قال الرجل الذي اصطحبنا الى تلك الحفرة أنا وزوجي وصغيرتي ذات السنوات الخمس بين الحدود السورية و كردستان العراق: أن علينا الانتظار حتى وصول باقي أفراد المجموعة التي ستذهب معنا بحلول الظلام، 

 

التفاصيل ...

قصة: ويحدثُ أن نصرخَ بصمتٍ !!!
 
الأحد 13 حزيران 2021 (412 قراءة)
 

هيفي الملا

 ليلتي الأخيرة في هذه المدينةِ البائسةِ طويلةٌ تعاندُ الانتهاء،؟ هل توقفَ الزمنُ فجأةً عند لحظة الحسمِ هذه!!
لحظة إحساسي بوحدتي وسذاجتي ومثاليتي المفرطة!!
 من قال : إنَّ السجنَ جدرانٌ وقبضان،  هو لحظةُ وحدتك وارتطام رأسكَ المحشوِ بصخرةِ الواقع، لتقفَ آلةُ الزمن فجأةً  وبندول ساعةٍ قديمةٍ  يتأرجحُ في رأسك ذهاباً وإياباً .
أتلعثمُ بلغةِ الضوءِ وأنجذبُ للهبٍ ينالُ من هشاشةِ أجنحتي ، أُلملمُ جثثَ أغراضي المبعثرة، اتعثرُ بقصاصاتِ الحكايا، برميمِ الوعود المؤقتة،  بأطرافٍ مبتورةٍ لأحلامٍ دون هوية وانتماء ، أحملُها صامتةً وكأنني في قداسٍ جنائزي .

 

التفاصيل ...

قصة: الخاتم الذهبي
 
الأحد 13 حزيران 2021 (381 قراءة)
 

أحمد مرعان

حينما كنت طالبا في مدينة بعيدة وغريبة عني، لا أعرف قاطنيها ولاتربطني بهم أية علاقات اجتماعية ، أعطتني أمي خاتمها الذهبي الذي يزيد عن خمسة غرامات، تلبية لاحتياجاتي المادية والتصرف به في حين لا سمح الله دعت الحاجة والضرورة إلى ذلك ، وكان ذلك في بدايات العقد الثامن من القرن الماضي ، ولا أخفيكم سرا بأن الخاتم كان واسعا على إصبعي ، ما اضطررت إلى تسميكه بالخيوط خوفا عليه من الضياع ، أو أن ينسل دون أن أدري ، وتعودت أن أضعه على المغسلة عندما أدلك يدي بالصابون ، وهكذا تعودت لشهور عدة وربما سنين وأنا على هذا الحال دون أن أنساه ولو لمرة واحدة طوال تلك الفترة، وشاءت الأقدار أن أنساه ذات مرة على المغسلة .
وللعلم كنا ثلاثة أصدقاء مستأجري بيت عربي كما يقال ، ومفتاح الباب الرئيسي كان من النوع القديم وحجمه كبيرا وليس له نسخة إضافية ،  وكان أحد زملائنا يعمل موظفا في إحدى مؤسسات الدولة ، ويخرج قبلنا صباحا إلى دوامه ويعود بعدنا بساعات ، وبما أن صاحب الدار يملك دكانا في العقار نفسه ، كنا نستودع المفتاح الذي لا يناسب جيوبنا عنده ، كونه متواجدا طوال النهار في دكانه ..

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 85 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي