القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 62 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

حوارات: حوار مطول مع الدكتور والشاعر الأهوازي جمال نصاري
 
الأثنين 20 حزيران 2022 (78 قراءة)
 

نصر محمد - المانيا 

الحديث عن الشعر حكاية ذات شجون واصابع مستطيلة وايام متشابكة مثل غابة من ليلك وجلنار .. انه الشعر .. ذلك الرافد الاثير الذي تستمد الارواح منه نضارتها وبهجته
ضيفي لهذا اليوم الشاعر والناقد الأهوازي د . جمال نصاري 
متمرد على الحروف وعلى الظلم وسلب الحريات من الشعوب . 
كتب الشعر منذ الصغر ليجسد حزن وحرمان من وجود الأب بحياته . ابن شهيد ولكم خان الوطن بما انه ايراني عربي من الأهواز . 
ولد في مدينة عبادان الأيرانية سنة ١٩٧٩ حصل على شهادة البكلوريا في فرع الادب الفارسي من جامعة تشمران الأهوازية . واصل دراسته حتى التحق بالدكتوراة في فرع الأدب العربي في كلية العلوم . تحقيقات .

 

التفاصيل ...

حوارات: لكل زمن شعراؤه... والنقد يدور حول القدامى
 
الأحد 12 حزيران 2022 (70 قراءة)
 

أجرى الحوار: محمد الصادق| جريدة الجريدة الكويتية

أصدر الشاعر الفلسطيني فراس حج محمد أخيراً، كتابه «الإصحاح الأول لحرف الفاء... أسعدت صباحا يا سيدتي»، وهو الكتاب التاسع عشر في سلسلة إصداراته الشعرية، والتي بدأها بأميرة الوجد، ومزاج غزة العاصف، منذ أكثر من 20 عاما. ومن عواصف السياسة إلى كتابة الغزليات، تنوعت مسيرة فراس الأدبية بين الشعر والسرد والدراسات النقدية، عبّر خلالها عن هموم وطنه، ومعاناة الشعب الفلسطيني. ومن القاهرة، تحدث فراس، في حوار مع «الجريدة»، عن مشروعه الثقافي المتكامل، ورؤيته للواقع الفلسطيني، وتشجيعه للأصوات الجديدة، مطالبا النقاد بأن ينتبهوا للجيل الجديد وما يقدمه من إبداع... وإلى التفاصيل:

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار تربوي يجيب عليه المشرف التربوي فراس حج محمد
 
الأثنين 23 ايار 2022 (103 قراءة)
 

فريق منهجيات:
وصلني عبر البريد الإلكتروني، هذه الأسئلة من موقع مجلة منهجيات التربوية (بدر عثمان، من هيأة تحرير المجلة)، للإجابة عليها. هذه الأسئلة موجهة للمعلمين في الأساس، ومعدة لتنشر في باب "دردشة" في موقع المجلة.
لقد عملتُ معلماً مدة تزيد عن (12) عاماً، وأعمل مشرفا تربوياً لمبحث اللغة العربية منذ عام 2008 وحتى الآن، وشاركت في تدريب المعلمين، وإعداد مواد تدريبية، والإشراف على عملية التعليم- ضمن ما تتيحه مهام عملي- في مديرية جنوب نابلس، وهي إحدى المديريات الفرعية التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
تتمركز الأسئلة حول التعليم في ما بعد فترة كورونا، وحول فلسفة التعليم، وكنت قد كتبت في هذا الجانب العديد من المقالات، وأرسلت بعضها؛ اثنين أو ثلاثة لمجلة منهجيات، معتذرة عن عدم النشر، لأسباب مختلفة في كل مرة.
اعتمدتْ فلسطين استراتيجية "التعليم عن بعد" عبر منصة "TEAMS" خلال ذروة جائحة كورونا، وتابعتُ كثيرا من الحصص المنفذة عبر هذه المنصة، واستطعت بلورة أفكار متعددة حول التعليم عن بعد، وما نتج عنه من مصطلحات أو مشاكل. بكل تلك العدة أدخل إلى الإجابة على هذه الأسئلة:

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الفنانة الكوردية شهربانة كوردي
 
الخميس 12 ايار 2022 (469 قراءة)
 

اجرت الحوار كلستان بشير

 حين تتناغم الألحان مع الأحاسيس الصادقة وتخرج من حنجرة متميزة يكون لها وقعا جميلا في الآذان والنفوس. فما إن تسمع اغنية واحدة من أغانيها حتى تطلب سماع المزيد.
ضيفتنا في هذا الحوار الشيق هي فنانة جمعت كل مقومات الفن والغناء.
إنها الفنانة الكوردية المتألقة والمشهورة (شهربانة كوردي).
- من هي شهربانة كوردي؟ 
 *انا شهربانة الكوردية من أهالي مدينة قوسري التابعة لمنطقة ماردين .
أبي كان يعمل في بلدية مدينة أزمير التركية. حيث تعيش عائلتي في هذه المدينة منذ ما يناهز الخمس والخمسين عاما وانا من مواليد مدينة أزمير أما عن إقامتي الحالية فقد أصبح لي تسع وعشرون عاما وانا اعيش في المانيا انا متزوجة وام لأربع اولاد.

 

التفاصيل ...

حوارات: أسئلة من بريد القرّاء إلى الكاتب فراس حج محمد
 
السبت 09 تشرين الاول 2021 (352 قراءة)
 

تراكم لديّ على مدى سنوات من الكتابة والعلاقة مع القراء مجموعة من الأسئلة وردتني عبر البريد في الإيميل وفي الفيسبوك وفي تويتر، وفي تعليقات القراء على الموضوعات النقدية وغير النقدية المنشورة. رأيت فيها تجربة جيدة لمناقشة بعض الموضوعات والتركيز عليها وإعطاءها فرصة لتظهر إلى العلن، لما في العلاقة مع القراء والكتاب الزملاء من أهميّة بالغة في تطوير النقاش وبناء وجهات النظر وتعديلها، أو للتخلي عن بعض الأفكار الضعيفة والسطحية. وقد حدث هذا بالفعل.
كنت أجيب على هذه الأسئلة في حينه إجابات غير ما أنا مقتنع فيه الآن، لذلك رأيت أن أقوم بإعادة الإجابة عليها إجابة مختلفة حسب تطوّر القناعات، ولا أقول استقرارها، فلا شيء مستقر ما دام الإنسان على قيد الحياة، فهو في تغيّر مستمر في أفكاره وعلاقاته وقراءاته وموضوعات الكتابة وأساليبها. فما دمنا لم نمت فنحن سنظل خاضعين إلى التغيّر والتغيير والتبديل، فنحن في طور التشكّل دائماً، ومعرّضون لكل ما يغيّر وجهات نظرنا حول موضوعات كثيرة. فالموت وحده هو ما يعطينا صيغتنا النهائية واستقرارنا الأسلوبي والموضوعاتي.

 

التفاصيل ...

حوارات: كل شيءٍ إذا كثُر رخُص إلّا الكتابة.. حوار (مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية) مع الكاتب الفلسطيني فراس حج محمد
 
الجمعة 24 ايلول 2021 (340 قراءة)
 

أجرى الحوار: ماجد غريب

ومضات من السيرة الأدبية، وما هو اللون الأدبي الذي انتهجته؟
ولدتُ في إحدى قرى مدينة نابلس في فــلسطين بتاريخ: 30/7/1973م، حاصل على درجة الماجستير في الأدب الفلسطيني الحديث من جامعة النجاح الوطنية. عملت معلما ومشرفا تربويا ومحاضرا غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة. وعضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعضو مؤسس لمنتدى المنارة للثقافة والإبداع في مدينة نابلس. 
مارستُ التحرير الأدبي في مجلتي الزيزفونة للأطفال/ رام الله (توقفتا عن الصدور)، وشاركت في إعداد مواد تدريبية في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وكنت عضوا في هيئة تحرير مجلة القانون الدولي الإنساني/ الإصدار الثاني الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في فلسطين. وحررّت أيضاً خمسة كتب. ومسؤول مكتب فلسطين لصالح مجلة الليبي (شهرية ثقافية تصدر عن مجلس النواب الليبي، يرأس تحريرها الكاتب والأكاديمي د. الصدّيق بودوارة المغربي).

 

التفاصيل ...

حوارات: عصمت شاهين دوسكي: أكتب لكي لا أصاب بوباء العدم
 
الجمعة 03 ايلول 2021 (532 قراءة)
 

حوار أجراه: غاندي اسكندر - سوريا

يبقى لكل حوار تميزه وطبيعته الحوارية التي تجسد معاني التجربة الذاتية والاجتماعية والثقافية التي تسلط الضوء على مضامين قد تكون غائبة عن القارئ ومن هذه الأطر كان حوارنا مع الأديب الشاعر عصمت شاهين دوسكي ليفتح باب قلبه وفكره وروحه بصراحة رأيناها في حواراته عن البدايات والتجارب والظروف والحديث عن المرأة والوطن والشعر.

 

التفاصيل ...

حوارات: سلمى جمو: لو استخدمنا اللغة لأجل قضية جوهرية لما قابلنا هذا الكمّ الهائل من النتاج الأدبي الاستهلاكي.
 
الجمعة 16 تموز 2021 (606 قراءة)
 

ناهد شمس الدين

سلمى جمو، شاعرة كردية سورية، تبلغ من العمر (٢٩) عاماً، من مدينة كوباني، إجازة في الإرشاد النفسي من جامعة مرسين التركية. متزوّجة، لديها طفل اسمه (مير)، وتقيم حالياً في مدينة وان الكردية في شمالي كردستان منذ 2014م. تجيد اللغتين العربية والتركية إلى جانب لغتها الأُمّ.
ديوان لأنك استثناء هو باكورة أعمال الشاعرة سلمى جمو في مجال الشعر، والذي أصدرته لها دار ببلومانيا في مصر بمدينة القاهرة، فكان لنا هذا الحوار الشيق معها:
نبارك لك صدور ديوانك الجديد «لأنك استثناء»، ونوّد لو تحدّثيننا عن مناخاته قليلاً، وعمّا يميّز هذا العمل وسط زحمة دواوين الشعر وتسابق دُور النشر في طباعتها. ولماذا هذا العنوان الذي يتّسم بأنه ذو حدّين شعراً وفكراً؟
شكراً لك على التهنئة، سعيدة من القلب لأن الديوان حاز على قدر من الاهتمام، وما هذا الحوار سوى دليل على أن ما أنتجته استحقّ القراءة، والقراءة فيما بين السطور، لذا أشكرك أنا أيضاً على قرار إجراء هذا الحوار معي.

 

التفاصيل ...

حوارات: الأديب السعودي آل زايد: يشرفني أن أكون صاحب البردة
 
السبت 12 حزيران 2021 (505 قراءة)
 

حوار: د.هناء الصاحب 

حقق الأديب السعودي آل زايد جائزة الإبداع في يوليو عام 2020، في جائزة ناجي نعمان البيروتية، في دورتها الثامنة عشر، وفي غرة يونيو هذا العام 2021 يصدر آل زايد باكورة انتاجاته كما وعد، بتقديم أربع روايات عن دار البشير للثقافة والعلوم، أولى رواياته تحمل اسم (البردة)، وهي أول اصدار  يفتتح به آل زايد مشواره الأدبيّ، وتم التصريح في الإعلان الترويجيّ لموقع الدار أن رواية البردة "ضمن الأدب الصّوفيّ والمدائح النّبويّة، بثوب تاريخيّ رومانسيّ تخيليّ".

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (19)
 
الجمعة 02 نيسان 2021 (605 قراءة)
 

غريب ملا زلال

غريب : هنا قد أتفق معك كثيراً ، و أختلف قليلاً و إن كنّا سنلتقي لاحقاً في محطة ما ، نعم قد تكون الأصالة في الإبداع هي السلاح إلى حد كبير ، و إن كنت أرى بأن الإبداع بحد ذاته هو السلاح ، سلاح في بناء الإنسان و تجميل الحياة ، على عكس ما يجري على الأرض من ممارسة و تجريب أسلحة لم تخلق إلا لقتل الإنسان و بالتالي قتل الحياة ، و لهذه و في كل الأزمات و على مر التاريخ كان الفن بأجنحته المختلفة الفصل في الحسم أولاً و في الإصرار ثانياً على الحياة ، كم هو بيِٓن سلاح يقتل الحياة و سلاح ينفخ الروح حتى في الحجر .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (18)
 
الثلاثاء 16 اذار 2021 (923 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

 غريب: من المعروف أن الفن ليس ترفاً، الفن هوية و أبجدية، الفن نبض وروح، رؤية و رؤيا، كيف ينظر عنايت إلى الفن، كيف يفهمه ..؟
و ما رأيك بالحركة الفنية اليوم، السورية منها على نحو خاص، و الكردية على نحو أخص ..؟
كيف تنظر إلى الساحة التشكيلية، و مارأيك باللاعبين، أين المميزين منهم، لماذا لم يظهر على السطح بعد من يهز عرش هذا السطح بعد، الجميع يلعب كلاعبي إحتياط .

عنايت: الفن برايي كل هذه, هوية و أبجدية، و ترفاً للروح، و رؤية و رؤيا.. لنبدأ من هاتين الأخيرتين، فإن لم يتمتع الفنان برؤية ثاقبة بها يميز الهش من الثمين.. المتواضع من الجميل لما رأينا مانراه اليوم في المتاحف من ذلك الإرث العظيم, 

 

التفاصيل ...

حوارات: علي مسلم: رحيل الأقحوان محاولة لوضع الإنسان أمام نفسه عارياً
 
الأحد 14 اذار 2021 (745 قراءة)
 

حاوره: إدريس سالم
هو كاتب كرديّ سوريّ، يدوّن مشروعه الروائيّ بصبر وتأنٍّ، ينتصر فيه لعدالة الذاكرة وحنين المكان، لقضيته المظلومة، لثورة ولدت من رحم القهر البشريّ. كاتب يعيش في المنفى، داخل وطنه وخارجه، بعد أن لاذ من أتون الحرب السوريّة المسعورة إلى فضاء حرّية مشوّهة بمنفاها لحماية إبداعه، فكانت بوصلته متمايلة بين تركيا وإقليم كردستان، لكن ذاكرته بقيت أصيلة متجذرّة بمدينته ورائحة ريفها. 
في خضمّ هذه التقلُّبات وعلى الرغم من كلّ القيود، يخيّط علي مسلم حلمه في أرضٍ جديدة، عبر خطوة بدأت ولن تتوقّف إلا بمشيئة ربّانيّة، وبمناسبة صدور روايته الأولى، صرّح مسلم في وقت سابق لموقع «سبا» الثقافيّ إن «رحيل الأقحوان هي محاولة لتوثيق السيرة الذاتيّة لجيل أو ربّما أكثر من جيل في سوريا، وذلك عبر تاريخها الحديث، تعرّضت فيها إلى ما يكمن خلف هذا الصراع الذي لم يغادر أذهان السوريّين منذ أن استلم البعثيّون مقاليد السلطة عبر الانقلابات العسكريّة». 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (17)
 
السبت 06 اذار 2021 (572 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال  

غريب: إذاً أنت معي و كما هو معروف أن الفن ليس ترفاً ، الفن هوية و أبجدية ، الفن نبض وروح ، رؤية و رؤيا ، كيف ينظر عنايت إلى الفن ، كيف يفهمه ..؟
و ما رأيك بالحركة الفنية اليوم ، السورية منها على نحو خاص ، و الكردية على نحو أخص ..؟
كيف تنظر إلى الساحة التشكيلية ، و مارأيك باللاعبين ، أين المميزين ، منهم ، ألم يحن الوقت لتفجير البؤر في الأعماق قد يستيقظ الفاعل فيها ، لماذا لم يظهر على السطح بعد من يهز عرش هذا السطح بعد ، الجميع يلعب كلاعبي إحتياط ، أين اللاعبون الأساسيون ، ماذا حل بهم ..؟
عنايت: سؤالك هذا مردود عليكم ,,على النقاد والمتابعين والدارسين ، و كل ما أستطيع قوله .. حسب رؤيتي كفنان ، ومقارنة بالفن العالمي أرى أن الفن السوري بخير ، بل أراه متقدماً على الكثير من التجارب العربية ، واسمح لي أن أقول عن الفنانين الكورد في سوريا أن هناك ثمة تقاطعات فيما بينهم أولاً ، و بينهم و بين الكثيرين من الفنانين السوريين ، ولا بأس في هذا التماذج الجميل بينهم لأن الفن برأيي أينما وجد فسيرسي بكفة الخير والجمال والعداله على حساب التمييز ونكران الهويات التي أسست و ساهمت في حضارة الشرق برمتها

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (16)
 
الأحد 28 شباط 2021 (653 قراءة)
 

غريب ملا زلال

غريب: دعني أعيدك إلى نسائك ، إلى ذلك الإصرار العذب و الجميل على الإشتغال عليهن بتيمة كادت تنوب عن توقيعك على العمل ،بتيمة تخصك تماماً ، و تخص العوالم التي تنبض بك و تنبض بها .. لماذا هذا الإصرار و كأنك تجزم به الحضور الأكثر رحابة لإمكانياتك التعبيرية ، من أين جاء هذا الإصرار ، و أنت ترفض تطليقهن و دون أن تلتفت إلى غيرهن و أنت غارق في بلد يعرف بجمال نسائها و عطرهن الذي لا يقاوم ..؟

عنايت: نسائي هن ملائكة الحنين ، زرافات و فرادى ,,كلما تعمقت غربتي عدت إلى مرابع العشق ,,,إلى جمهرات النوررز والأعراس ، والمواكب ، وحصاد الزيتون ...إلى ابتسامة أمي ودمعتها الأخيرة ، إلى تلك البراءة النقية ، البسيطة و البعيدة عن

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (15)
 
الأربعاء 17 شباط 2021 (629 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب: قال عبدالرحمن مهنا إن جيله من الفنانين التشكيليين السوريين (و أنت منهم) لم يتمكن من صنع هوية فنية تخصه ، لعدم الثقة بالنفس أولاً و نزوعهم نحو الغرب الذي يصادر أفكارنا ، رؤانا ، منهجنا ..حسب تعبيره ، باختصار و كأنه يريد أن يقول بأن الذي لا يبدأ من هنا (وطن كمكان) تبقى هويته بعيدة عن الإبداع نسبياً ...أترك الرد على هذه الإشكالية لعنايت الذي قد يكون خير مثال يناقض مقولته و لو إلى حد ما .

عنايت: و أنت كناقد كيف تراني ؟
ثم إن صديقي عبد الرحمن لا أعتقد أنه يخصني تحديداً على الأقل و ليس كبرهان لتبرئتي حين أرى الغربيين و هم يعتبرونني حاملاً عفرين على ظهري أينما حللت ،

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة السورية نغم دريعي
 
الأثنين 08 شباط 2021 (913 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

في إطار سلسلة الحوارات التي اقوم بها بقصد إتاحة الفرصة أمام المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي والكتابة الأدبية بشكل عام و الذين يعانون من ضآلة المعلومات الشخصية عن أصحاب الإبداعات الثقافية. لذلك فان الحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم عن قرب
ضيفتنا لهذا اليوم الشاعرة الكردية السورية نغم دريعي 
نغم دريعي ابنة عامودا الحرائق خرجت من قيود الشعر التقليدية لتنطلق بلغة خاصة بها . تميزت بالجدة في تعابيرها وتراكيبها وصورها الشعرية فحققت الإدهاش . لغتها شفافة ومشحونة بدهشة صافية.  وعبر مشوارها الأدبي المفعم بالجدية والحيوية.  حملت هموم الوطن والإنسان. هي امرأة شديدة الهدوء. 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (14)
 
الأثنين 08 شباط 2021 (665 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

غريب: المفكر يبحث عن الجمال ، و الفنان يبحث عن حقيقة هذا الجمال حسب الإسباني خوسيه دييغو ...إلى أي مدى إقترب عنايت من هذه الحقيقة ؟
عنايت: العالم ، والفنان ، والباحث ، وعلماء الجمال ، والأدباء ، والمفكرون ....
بالتالي تلتقي كل المباحث الإنسانية في الكشف عن الحقيقة وإزاحة الغشاوة عنها ، لوقلت أعطوني عالماً جميلاً ، سأعيده لكم عالماً عادلاً ، أو العكس ففي الحقيقة الكبرى أو في الحقيقة الضالة التي نبحث عنها يتجلى التوق الإنساني بكامله ، إن لهذا السعي البشري طرق متعددة ، وإن كان الهدف واحداً ، وأنا كفنان لابد أن يكون لي توجهي ، وطريقتي ، 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (13)
 
الخميس 04 شباط 2021 (642 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب : عنايت الفنان و عنايت الإنسان .. أين يلتقيان .. أين يفترقان ؟
عنايت: كنا على إفتراق يا صديقي حين كنت أبحث عن نفسي ، وحين كنت ممتلكاً أدواتي ، فيما اليوم أراني متوحداً فناناً وإنساناً في نفس الوقت ، وإن كان لكل انسان وسيلته في التعبير فإني قد وجدت وسيلتي في اللون 
يتخلله بعض أوتار العود أو قد تأتي قصيدة تأخذ مكان اللوحة في حال تكاسلت الريشة أو تراعش اللون أمام عينين ساحرتين .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (12)
 
الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021 (1431 قراءة)
 

أجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب : ‎عن سبب عدم هجرته مع صديقه الرسام سامي برهان، الذي شد الرحال إلى أوروبا وأصبح أحد مشاهير الفن هناك، قال (المدرّس) ذات مرة لحمارنة إنه كان قد حاول أن يفعل مثله، لكنه عدل عن ذلك في اللحظة الأخيرة لأنه لا يستطيع أن يفارق شجرة التوت التي في دارهم، ولا صوت نقيق الضفادع في نهر قويق، ولا ألوان سهول الشمال، كما إنه عاجز عن اصطحاب 
‎، كل تلك الأشياء معه لكن عنايت إستطاع أن يفارق شجرة الزيتون في داره ، أم أنه إصطحبها وكل أشيائه معه و هي مازالت برفقته إلى الآن ، أم أنه حقاً ينغرس في ماضيه و هو في الحاضر ، الحاضر المغاير تماماً كما قلت .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الأديبة القديرة نارين عمر مؤسسة الاتحاد النسائي الكردي في سوريا
 
الأحد 24 كانون الثاني 2021 (915 قراءة)
 
 
  حاورها بهجت أحمد
  
   كانت المرأة الكردية عبر مختلف العصور سنداً وعوناً للرجل الكردي، فمن أيام الميتانيين والميديين وأميراتهم نفرتيتي والتي أصبحت زوجة فرعون مصر وامتيس زوجة نبوخذ نصر ملك بابل الكلداني إلى ست الشام خاتون مروراً باسيناث البرزاني وعادلة خاتون وليلى زانا وليلى قاسم  وأسماء غيرها كثيرة سجلها التاريخ  بحروف من ذهب، وقد استمرت أحفاد تلك الخالدات في السير على نهجهم في العصر الحديث. 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي
 
الخميس 14 كانون الثاني 2021 (721 قراءة)
 

حاوره الدكتور: ماجد خليل – سورية

* سؤال قبل الأسئلة إذا سأل أهل اللغة العربية : من أنت جملة وتفصيلا، فبما عساك تجيبهم شعراً ونثراً ؟ 
- جرى على القلم الجمال المفتون
يبيح للحروف التمرد والحب المعنون
بلا جاه ومثوى سوى قلم وقرطاس مسجون
وإن أبدع في الأدب قالوا صاحبنا مجنون

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن والحياة عنايت عطار (10)
 
الثلاثاء 12 كانون الثاني 2021 (1070 قراءة)
 

 غريب ملا زلال 

غريب:
علاقتك مع اللوحة علاقة عشق كبير ، فيها من الذوبان الكثير ، أحدكما يرسم الآخر ، هي ترسمك بقدر ما ترسمها أنت ، هذه الحميمية مع اللوحة من أين جاءت ، كيف ولدت ، و من يكون صاحب القرار للبدء ، أنت أم هي ، أم هناك طرف آخر يلعب المحرض بينكما ، و كيف يبدأ عنايت بالعمل ، و متى يعلن الإنهاء ، أيضاً هنا من يكون صاحب القرار أنت أم هي ؟

 

التفاصيل ...

حوارات: “عبد العزيز آل زايد” جائزة ناجي نعمان هي العتبة الأولى لانطلاقتي الأدبيّة
 
الأثنين 11 كانون الثاني 2021 (575 قراءة)
 


حاورته/ لطيفة القاضي

ويتجدد اللقاء مع الكاتب الروائي عبد العزيز آل زايد لاستكمال الجزء الأول من الحوار لأتعمق في الأسئلة أكثر للتعرف على الإبداع والموهبة المثقولة بعد حصوله على جائزة ناجي نعمان للأديب و الروائي عبد العزيز آل زايد.
فأهلا بكم

- كيف توفِّق بين وظيفتكَ الأكاديمية كمعلم، وعملكَ الإبداعي الكتابي الروائي؟

التّحصيل الأكاديمي بوابة الإبداع، ثُمّ يأتي دور القفزة بالعمل الدّؤوب، والتّوفيق بين أيّ شيء متأتي لمن أراد، كلّ موظف له ساعات سكن وأيام راحة، وساعات استراحتي أمنحها للقراء، فأنا بُندُقيّة صيد ذات فوهتين، كالرّوميّة المحشوة بالبارود، فوهة تعمل في الصّباح وأخرى تمنح في المساء، فإذا جَنّ عليّ اللّيل وجاء وقت النّوم أكون أسعد من في الأرض، ليس لأني أستريح من الأعباء والمشقات، بل لأني منحت ما لدي من الشّروق حَتّى آخر رمق.

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الكاتبة هيفي قجو حول آخر أعمالها المطبوعة
 
الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 (978 قراءة)
 

 زاكروس عثمان

مشهد سلس يشدك إلى جمال الهطول وأنت تسمع حبات المطر وهي تسقط على زجاج الخاطر، مع كل قطرة تنساب حكاية تخال أنك سمعتها ذات مرة لكن شوقاً دفين يغريك بقراءة المطر ثانية، لتجد نفسك تجري بلهفة في جدول يحمل أشياء مجهولة تنتمي اليك، خيالات سقطت منك منذ زمن، أسماء باردة تريدها أن تندثر، عناوين دافئة ما زالت تراودك، دقائق وتفاصيل في زوايا من حياتك لم تنتبه إليها.
مطر يسقط من غيمة جميلة، يغسل هضاب الصمت ليكشف عن حسرات كثيرة طمرناها تحت تراب المخاوف، حبات تسقي ذكريات مقتولة، قطرات لا تعرف الثبات تارة تعصف، وتارة تهدأ ثم تذهب بعجالة بحثا عن شحرور الحقيقة.

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مطول مع الشاعرة والكاتبة الكردية السورية هيفي قجو
 
الأحد 03 كانون الثاني 2021 (796 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

في إطار سلسلة الحوارات التي اقوم بها بقصد إتاحة الفرصة أمام المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي والكتابة الأدبية بشكل عام و الذين يعانون من ضآلة المعلومات الشخصية عن أصحاب الإبداعات الثقافية. لذلك فان الحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم عن قرب
. واديبتنا  اليوم تحمل لنا من معاني الجمال اسما ومضمونا . جميلة جدا في أشعارها وقصصها القصيرة جدا . شخصيتها متزنة ورزينة.  . الحديث معها ممتع وشيق . كلماتها منتقاة بروعة ودقة .وعذوبة متناهية . تسحرك وتأسرك. بأدبها ولطفها وتواضعها . انها الشاعرة والقاصة الكردية السورية الكردية هيفي قجو ضيفتنا وضيفتكم لهذا اليوم

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة اللبنانية حنان يوسف
 
الخميس 31 كانون الأول 2020 (948 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

كثيرا مارأينا حواء بعيون آدم الشاعر فكيف يبدو آدم بعيون حواء الشاعرة.  وكيف تفلسف علاقتها به بعدما أفضت هذه العلاقة إلى أن يتسلط آدم عليها ويسجنها في قيمه وتقاليده وسلطته.  بل كيف تفهم حواء كينوتها الوجودية الأنثوية وهي تؤسس للغة شعرية جديدة لها سلاسة الحرير ونعومته حنان يوسف  ومن خلال تجربتها الشعرية تجيب على هذه الأسئلة في برنامج ضيف وحوار لهذا اليوم 

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مع الشاعرة السورية صباح درويش
 
الأحد 20 كانون الأول 2020 (795 قراءة)
 

أجرى الحوار: نصر محمد 

ضمن مجموعة الحوارات واللقاءات الثقافية والتعريغية التي اقوم بها منذ فترة مع مجموعة من الشعراء والشاعرات. أتناول في حواراتي مع الشاعرات. بشكل عام دور المرأة في المجتمعات التي تعيش فيها. ومدى تقدمها ونيلها لحقوقها، إضافة الى معرفة الدور والنشاطات الشخصية التي التي تقوم بها. حوارنا لهذا اليوم مع الشاعرة السورية صباح درويش وهي شاعرة متألقة وتمتاز بالذكاء. شخصيتها شجاعة وجريئة وصريحة .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (9)
 
السبت 19 كانون الأول 2020 (691 قراءة)
 

اجرى الحوار: غريب ملا زلال 

غريب :

" نصنع وطناً ، نهرب منه ، فيهرب فينا . " مقولة قرأتها لك فأوحت لي بوجع كبير تلخصه بهذه العبارة ، بوجع يلاحقنا في ترحالنا الكثير ، كما يلاحقك أنت ، و هذا يجعلك تضع أصابعك على الجرح تماماً ، فالتراكمات التاريخية المعقدة و ما تحمله من إنكسارات و خيانات و رموز تجعل من إتكائك على مقاطع لونية صائتة أشبه بحركة هي وليدة الذاكرة الموجوعة بالوطن ، إلى أي حد يرتبط الفنان بالمكان الذي ولد فيه أو ما يسمى الوطن ، أم وطن الفنان سر من أسراره ، يفك شفرتها متى شاء ، أم هو ما يرسمه بالقدر الذي يخصه هو ، و بالتالي هو الوطن الذي يصنعه هو ، أم أن الوطن خرافة ، و حكاية من الحكايات القديمة .؟

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (8)
 
الأحد 13 كانون الأول 2020 (736 قراءة)
 

 اجرى الحوار: غريب ملا زلال

غريب :
عنايت عطار و نتيجة للفعل الجمالي المتراكم لديه ، و لقدرته على إلتقاط اللحظة الإبداعية و حتمية وجودها ، يتحسس الأفق بلهفة و إصرار ، فالضوء لديه أفق ، و الحلم أفق ، و هفهفات الروح لنسائه أفق ، بل تكاد النساء بكل كيانهن الأفق الأبرز الذي يحوم إليه عنايت ، دعني بوخزة هنا ، فالأفق الذي يسير إليه عنايت يختلف عن أفق الآخرين ، أفقه مغاير ، لولبي و دائري ، يجره ببطء شديد ليلف وجوه نسائه بتلاحمات ، و تمازجات لونية موظفة على نحو هادىء تعود به إلى تداعياته التي بنيت على مقاطع جلّها لغز عنايت ، و سره بقفطانه القديم الجديد ، و حيناً يجر أفقه ليلف به رؤاه ، يقيناً منه أن الإقتراب من نبضات ملحمية ستوسع دائرة مؤثراته .

 

التفاصيل ...

حوارات: حوار مفتوح مع العاشق للفن و الحياة عنايت عطار (7)
 
الأحد 06 كانون الأول 2020 (790 قراءة)
 

غريب ملا زلال

غريب :

قال عنك جاك التايراك : " إن رسوم عنايت جذابة ، فاتنة ، حية و ديناميكية ، إنها لا تروي التاريخ ، و لا تعبر عن فعل و لكنها تطرح الأسئلة و تحرض المخيلة ." 
قد يكون ما ما ذهب إليه التراك صواباً إلى حد ما ، و قد يكون وضع يده على حافة الجرح ، لكن الجرح غائر في العمق ، أو أنه رأى جزءاً من سفح جبل ممتد في الأفق ، فكل مساحة من هذا السفح له فعله ، يرسم فينا بلغة ما ، و يدخل الضوء بغزارة إلى النفس البعيدة لتقريبه لنا على نحو أكثر ، فالأثر الذي يتركه أعمالك فينا يتجاوز طرح الأسئلة و التحريض عليها ، يذهب إلى الفعل الفاعل ، إلى الهدم و البناء معاً و في الآن ذاته ، بحثاً عن السر اللانهائي فينا للوصول إلى المخزون النائم فينا و المتراكم زمكانياً و الإتحاد بالضوء الفاعل فيه لتشكيل الفصول المختلفة على السطح كما في العمق .

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 62 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي