القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 100 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

شعر: ثلاثة مقاطع من نص ساعة مشعل التمو

 
الثلاثاء 07 تشرين الاول 2014


إبراهيم اليوسف

   الأشباح الثلاثة:

    الكاميرات
 أجهزة التسجيل
 لا تزال تحتفظ باللقطة
 الجنازة تمضي
 التابوت فوق الأكتاف
 تستوي واقفاً
 تلقي كلمتك المقتضبة
 تبتسم في وجه الأشباح الثلاثة أنفسهم


يخبئون أعينهم وراء سواد النظارات 
بعد أن اختصروا حوارك الأخير معهم 
عصر أمس 
توصي بهم خيراً 
وأنت تواصل كلمتك 
عن رجل آخر 
يتابع موكب الجنازة 
عبر كاميرات موازية 
مخفية 
تحت قمصان 
الأشباح الثلاثة أنفسهم..! 
  
كوباني1: 
وفِّر هذا الورد 
لا مجال للمزيد من الرومانسية هنا 
ضعه هناك 
تحت رأس شاب دون العشرين من العمر 
سقط للتو 
على مدخل المدينة.. 
بعد أن ترك صوته يتردد 
  
لن تعود عقارب الساعة للوراء.! 
: كوباني2: 
لست في حاجة إلى قصيدتك 
هذا اليوم 
امض واكتبها 
في هذه البطلة 
تركت مراياها ومشطها 
ورسالة حبيبها 
وأمها 
وأخاها الصغير 
وجاءت إلى هناك 
تحمي هذا الجبل العالي 
من غبار أحذية هؤلاء 
 ثم قاتلت.. قاتلت.. بلا هوادة 
حتى طلقتها الأخيرة 
قبل أن تفرغها في جمجمتها...! 
  
7-10-2014 
  
من مخطوط معد للطبع بعنوان"ساعة دمشق" 
نصوص وكتابات في الثورة السورية 

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 4.2
تصويتات: 10


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات