القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 110 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

مقالات: أحمد اسماعيل اسماعيل.. اسلوبه في القصة

 
الجمعة 02 ايار 2008


حسين علي / سيدا 

أحمد اسماعيل اسماعيل:
-  قاص وكاتب مسرحي
- مواليد سوريا –قامشلي صيف 1961
- عضو جمعية المسرح في اتحاد الكتاب -دمشق
- نشر العديد من القصص والمسرحيات والدراسات المسرحية في دوريات عربية وكردية
      داخل سوريا وخارجها.
- قُدمت بعض مسرحياته في عروض مسرحية عديدة داخل سوريا (الحسكة.دمشق.اللاذقية.حماه.حلب.قامشلي ومدن سورية أخرى.)وخارجها(مهرجان شفشاون الدولي لمسرح الطفل بالمملكة المغربية سنة 2006. مهرجان الشارقة لمسرح الطفل سنة 2006.مهرجان قرى الطفل برأس الخيمة في دولة الإمارات العربية سنة 2007.المهرجان الثامن لمسرح الأطفال بالمغرب آذار سنة 2008  - البصرة_السليمانية في العراق.
نال العديد من الجوائز الأدبية في مجالي القصة والمسرح ومن أهمها:


- جائزة الشارقة للإبداع –الإمارات العربية المتحدة- عن مجموعته رقصة العاشق سنة 2000
- جائزة ثقافة الطفل العربي – الإمارات العربية المتحدة- أبو ظبي- عن مسرحيته – الحقل المنيع – سنة 2001
- جائزة نقابة المعلمين في سوريا-المكتب المركزي-سنة 2001 المرتبة الأولى عن مسرحيته الموجهة للأطفال (السور)
صدر له :
1- مسرحنا المأمول- دراسات مسرحية تمهيدية لمسرح كردي–دمشق سنة -1997
2- عندما يغني شمدينو- 3 مسرحيات-دمشق سنة 1999
3- توبة الثعلب -4 مسرحيات للأطفال-دمشق (وزارة الثقافة)سنة 2000
4- رقصة العاشق – مجموعة قصصية- الشارقة  سنة 2001
5- جراب البدليسي – -مسرحية للأطفال-أربيل سنة 2003
6- الحقل المنيع- مسرحية للأطفال-أبو ظبي سنة 2003
7- حكاية الأشقياء الثلاثة- مسرحيتان للأطفال دمشق  سنة 2004
8- الثغرة- مسرحية للفتيان-دمشق (وزارة الثقافة) سنة 2004

 أحمد اسماعيل اسماعيل_اسلوبه في القصة:

 يكتب تجواله الذاتي في الأشياء وتفاصيليهافهو يتذوق الأمكنة ثم يكتب عنها و يمتلك رؤية إنسانية شاملة فكتاباته تلامس الشعر وهي تعتبر أفضل كتابه لديه وقصصه هي الخزانة الفكرية التي يحملها وعاشها ويعيشها خلال الماضي والحاضر.
من خلال مجموعة من القصة القصيرة لديه حقق من خلاله ذاته ووجد توازنه النفساني والروحي و  الكتابة عنده عن الحب وعن براءات الطفولة الأولى
عنده السلاسة التعبيرية الفذة الواضحة بالكلمه والجمله المشبعة برائحة المكان
يكتب نصه بلا تكلف ولا يقيد نفسه كثيرا بالتقنيات
مشاعره الإنسانية أدت إلى أن يسجل قلمه وجدانه العاطف بنقاوة الطفل وبراءته مبرهنا بألوانه الجميلة و قدرته على نقل الأشياء الصغيرة وأذ كائها نبضا وروحا مشتعلا بحراك المكان وفاعليه إنسان المتدفق بالعطاء.
امتازت كتاباته  بالتصوير الذي لا يخلو من الذكاء والدقه التي  تجعل الشخصية(عباس الأعرج في حكاية رجل صاررمادا)-مثلا- ترتسم في ذهن المتلقي فيظل مشدودا مع السرد حتى نهايته و تعتبر كتاباته جزء من التنوير المسبق من المجتمع الذي يعيش فيه ويعايشه ويعاين تجولاته.
يتميز و ينفرد القاص احمد أسماعيل بجملته اليانعة و ينفرد بأساه ولا يصدر هذا الأسى إلى الجمال بل يحتفي بالجمال و بكل مطلقاته.
وفي قصصه انحياز واضح للحياة للبشر للباحثين عن عدل للحرية وفي قصصه  انحياز إلي الأسئلة تقرأ قصته تصل إلى نهايتها تسأل ماذا تريد و تعيد التفكير فيما قرأت .
تبدو جذور الإبداع لدى القاص وهي تتأصل ذات طابع يعانق روي مختلفة فكرية و إبداعية خلابة .
لديه القدرة الفذة علي الولوج في الحياة مهما تتسم بأشكالها و أنماطها ومن هنا تتفجر رؤاه و يكتب ما يمكن أن يغذي إنتاجا ته القصصية .
يحرك الفكرة إلى منتهى المسافات الجلية .
 أما الأفكار لديه متسلسلة و تمتزج من خلال عالمه و رؤاه الإبداعية و انطباعاته في تجواله و حضوره الإنساني .
و يعشق الألفة و التجانس مع الآخرين عبر  الحوارات الشيقة و الأفكار الجريئة .
في بعض قصصه اعتمد آليات القص الكلاسيكي المبني علي مركزية الحكاية .
في بعض قصصه يبدأ من حالة ساكنة تليها الحركة مع الحدث بالإضافة إلى شيء من الشاعرية المنسجمة مع تواتر الحدث حينا أو غير المنسجمة في حين آخر .
سرد القصص لديه يتسم بشيء من الرشاقة اللغوية ذات المنحني العاطفي بالإضافة إلى الإشعاعات الفكرية .
كما استطاع في بعض كتاباته أن ينطلق من بداية الحدث مع جملة من التداعيات الموفقة التي أسهمت في كسر رتابة الحدث ووحدة الزمن بالانتقال من الحاضر إلى الماضي و بالعكس و بعض قصصه تكون حالة وسطى بين القص  الخطي و القص اللاخطي.
يقص دواخل الشخصيات بدرجة عالية من الاقتراب الإنساني و الحساسية المشحونة بالألفة و العناق و التجاور
يقص بواقعية من دون تلاعب ولا تدوير، لا يميل إلى الرومانسية لأنه يعتبر الكتابة كفن من أجل المجتمع
يكتب بتركيز و مسؤولية ومنهج يقرأ ببطء و يكتب ببطء لا يهمه الكم ولكن يهمه الكيف 
معظم شخصيات القصة لدى احمد اسماعيل من طبقات مسحوقة ، مهملة ، هامشية ، يعانون من هم الفقر و التسلط معا كما أنها شخصيات مرتبطة بمهن شعبية ، ينظر إليها المجتمع نظرة دونية
في كتاباته يتناول هموم الحياة والأسرة والحاجات وضغط المادة والمطالب وأنه يكتب للجميع فينشر الوعي بين الناس ويأثر في الرأي العام بصورة إيجابية 
أعماله مكتوبة بمهارة ومعملية  حيث أنه لا يتجاوز صفحتان أو صفحتان ونصف وعناوين القضية كلمة في أحيان قليلة وكلمتان ونادر ما يكون العنوان بثلاث كلمات و يتميز كتاباته بالوضوح والنصوح معاً كما امتاز كتاباته بالصدق والغني وعمق القصصي .
أحمد اسماعيل في النهاية رجل و كاتب نقي شفاف و مبدع يسحر قارئه بحلو حواره و جمال لقائه و صدق عواطفه ووطنيته وقوميته ...

/30_4_2008

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات