القسم العربي |  القسم الثقافي   القسم الكوردي أرسل مقال

تقارير خاصة | ملفات خاصة |مقالات | حوارات | اخبار | بيانات | صحافة حزبية | نعي ومواساة | الارشيف

 

عدد زوار القسم العربي

يوجد حاليا / 148 / زائر يتصفحون الموقع

بحث



القسم الثقافي


























 

 
 

مقالات: مصداقية الباحث العربي محمد جمال باروت مثالاً - الجزء الرابع والثلاثون

 
الثلاثاء 10 نيسان 2018


د. محمود عباس

  قراءة في كتابه: التكوّن التاريخي الحديث للجزيرة السورية.  
التكرار والتناقضات:
.1 في الصفحة (302) يكرر الكاتب، وبالحدث ذاته وبنفس الصيغة الواردة سابقاً في الهامش رقم (38) من الصفحة (304) وفي أماكن أخرى، استخلاص السيد عبد الرحمن الكيالي حول مفهوم الوطنية وإسقاطاتها على الحركات القومية العربية التي أثارها فيما بعد الملك فيصل في خطابه المشهور الملقاة من على شرفة فندق البارون في حلب عام 1918م، والتكرار ناتج من خلفية الكاتب العروبية، ولا علاقة لها بالتقصي عن الحقائق التاريخية للمنطقة.


.2 موضوع تشييد ملاجئ للأغنام في تل حداد والحسكة والذي يورده في ص (343) يكرره عدة مرات، وبنفس الصيغة.
.3 في الصفحة (352) الهامش 115 يعيد سرد الموضوع المذكور في عدة مواقع سابقة، حول التسهيلات التي قدمتها الدولة للعرب القادمين من دير الزور إلى الحسكة لتعمير المنطقة، عام 1926م. 
.4 ص (381) موضوع يكرره للمرة الثالثة وبنفس الصيغة. حول بناء قامشلو، وانتقال وجهاء نصيبين إليها أمثال المرحوم قدور بك. 
.5 ص (400) حول شخصية ميشيل دوم أول رئيس بلدية في القامشلي عام 1930م، كررها في عدة صفحات سابقة وبنفس الصيغة، ومن المصدر ذاته.
.6 من الصفحة (400) وحتى (450) تكرار لنشاطات بعض الشخصيات الكردية والحوادث في الجزيرة وبنفس المعلومات، والموضوع ذاته، يعيدها في صفحات أخرى سابقة ولاحقة وبنفس السردية.
.7 ص (401) عن رسالة الحاخام اليهودي في قامشلي إلى رئيس وزراء فرنسا ليون بلوم وطلبه بتشكيل دولة الجزيرة، مكرر عدة مرات، وعلى خلفية أحداث متنوعة.
.8 يكرر ما ورد في الهامش (125) من الصفحة (413) وبداية الصفحة (414)، في صفحات لاحقة، حول النزاع بين مشعل الجربا شيخ شمر الغربية والشيخ دهام الهادي شيخ الخرصة واصطفاف الأول مع الياور شيخ الشمر في العراق وتحالفه مع الفرنسيين، كما وأن المتن والهامش لا يختلفان، وهنا توجد مغالطة تاريخية حول علاقة الأطراف الكردية والعربية مع الفرنسيين، فهو يحيد البعض، ويغطي على البعض، ويبين كمية الأموال التي كان يتلقاها الشيخ ميزر الجربا من الفرنسيين، ويعتم على الأموال التي كانت تتلقاها الأطراف الأخرى من الفرنسيين، والغاية هي للطعن في وطنية عشيرة الشمر الأقرب إلى الكرد من العشائر العربية الأخرى في المنطقة، إلى جانب أنها لم ترضخ كغيرها من العشائر العربية لسلطتي البعث والأسد.
.9 ما ورد في الهامش (147) من الصفحة (419) الصراع بين أعضاء الشارة البيضاء المسيحية ورجل مسلم في مدينة حلب، وتوسعها المؤدي إلى عرقلة الاتفاق بين سوريا وفرنسا، تكرار لما يتبعها في المتن وبنفس الصيغة، ويكررها في الهامش (34) من الصفحة (435).
.10 يكرر الموضوع الوارد في الصفحة (438) ما عرضه في الصفحة (435) والهامش وتحت عنوان لفصل جديد (اشتباكات الأيام العشر).
.11 يكرر نفس المعلومات، ما بين الصفحة (469) والصفحة (471) حول رفض البرلمان السوري الاعتراف بالاتفاقية التي عقدها مردم بك مع وزارة الخارجية السورية، ويعيدها في الهامش (1) من الصفحة (471).
.12 ما بعد الصفحة (480) تكثر المغالطات التاريخية ويكرر الحوادث ذاتها، ويسبق فترة تاريخية على أخرى، ويعود إليها ثانية. فمثلا يتحدث عن احتفاظ الحاميات العسكرية العثمانية بقوات لها عام 1923م في مدن الرقة والحسكة ورأس العين، ويعود ثانية ويقولها تخلت عنهم ما بين أعوام 1921م وعام 1922م، وتتكرر مثل هذه المغالطات التاريخية في الفصول التي يتحدث فيها عن حركة المريدين في منطقة عفرين، في الصفحات (486 وحتى 491) وهي بارزة في الصفحة (491) المقطع الثاني.
.13 في الصفحة (508) يكرر نفس المفهوم المذكور سابقاً وبجمل متقاربة حول نقل بريطانيا الصراع مع ألمانيا إلى دول المستعمرات.
.14 الهامش (3) من الصفحة (508) تكرار ورد في عدة صفحات وهوامش سابقة، تبحث في فتح كيفورك كبابجيان ورشة لإصلاح الآلات الزراعية، وتأسيس غرفة الصناعة والتجارة في القامشلي.
.15 ص (553) تكرار ما بينها وهامشها، وهو مصدر عن زكريا، كان قد كررها سابقا وبأسلوب مختلف لأنها غاية كتابه، ويقول زكريا فيها (كثيرا من أكراد بلاد الترك صار يتهافت نحو المنطقة العربية في الجزيرة ويتسابق إلى إحياء القرى وإنشاء المزارع في الأربعينيات). والغريب هنا يريد الكاتب أن يعدم وباسم احدى مصادر الوجود الكردي الجغرافي وحقيقته كقومية، فيعرضهم كمجموعات تنتقل بين جغرافيتي الترك والعرب، ولا يسال أين هي جغرافية هذا الشعب، ومن أين قدموا؟
.16 ص (551) هامش (46) تكرار لموضوع عائلة وشركة أصفر-نجار وإدخالهم أول جرار وحصادة إلى الجزيرة، وفي عدة صفحات سابقة، وبنفس الصيغة، ويعيدها أيضا في الصفحة (697) وبنفس الصيغة.
.17 بدءً من الصفحة (545) وحتى (565) تكرار وعشوائية عن دراسة الواقع الزراعي للجزيرة.
.18 الفصل الحادي عشر، مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، كررها ولعدة مرات سابقاً، وبإسهاب ممل.
.19 كررت في صفحات سابقة معلومة هامش (87) في الصفحة (626) حول القرض الذي قدمته السعودية لحكومة الشيشكلي في الفترة التي كانت فيها الخزينة السورية خالية من المال.
.20 لا داعي لقراءة الجزء بدءً من الصفحة (670 وحتى 675) لأن هذه المعلومات مكررة في صفحات سابقة ولمرات عده، والتي لا علاقة لها بعنوان الكتاب ولا بمضمونه، حشرت هنا فقط للتمجيد بحافظ الأسد، وهي تبحث في القضية الفلسطينية الإسرائيلية، وقضية الاستيطان، وتوطين الفلسطينيين في الجزيرة السورية والعودة إلى التذكير بمشاريع (كلاب) و(ماين) و(جونستون) وحكومة الشيشكلي، ويضيف إليها سرد قضية نهر الأردن، والصراع الإسرائيلي الأردني حوله، والتدخلات الأمريكية. لينهيها بجمل يفتخر فيها بحافظ الأسد وإيقافه للمحادثات التي كانت جارية بين سوريا وإسرائيل. 
.21 الصفحة (683 وحتى 686) تكرار لقضية الهجرات الكردية التي بحثنا فيها سابقا، وقضية زيادة النسب السكانية في الجزيرة، وهي من أحد المواضيع التي من أجله تم نسخ هذا الكتاب، وبنفس النسب والأرقام، ليقنع القراء بوجهة نظره ونظر السلطات الداعمة له، مضيفا إليها مصادره البارزة فيها وثائق المربعات الأمنية. 
.22 الفصل 12 – القسم (4) طفرة الهجرة في الخمسينات بدءً من الصفحة(694) وحتى الصفحة(706) تكرار لما ذكر وفي عدة مناسبات، وبصفحات عديدة، وهو لب موضوع الكتاب، وغاية الكاتب والذين دعموه، وهي الهجرة الكردية ما بين شمال وغربي كردستان، أو ما سميت بالحدود التركية السورية، لكن في عمقها محاولة لخلق التشكيك بنسبة الكرد في المنطقة، من خلال عرضه المبطن للزيادة السكانية في المنطقة، ما بين أعوام(1946-1960م) وبمعدل مرة ونصف المرة، حسب الإحصائيات المسنودة إلى المراجع التي بحثنا فيها سابقاً، متناسياً نفس الزيادة السكانية لجميع شعوب العالم، وفي معظم الجغرافيات، وأحيانا بمرتين، بسبب تحسين الصحة، تراجع نسبة الوفيات، وغيرها، والتي ذكرها الكاتب في كتابه عن الهجرة، ومقارنة هذا التزايد مع العشرينات من القرن نفسه، متجاهلا هنا وبشكل مقصود نظرية التزايد السكاني عند مالتوس، وذلك للطعن في ديمغرافية الكرد في المنطقة، وإعطاء تبرير لإحصاء عام 1962م الجائر والذي جردت فيها نصف الشعب الكردي من الجنسية السورية وبالتالي من حقهم في امتلاك أراضيهم، وللتغطية على القوانين الاستثنائية التي بنيت على الإحصاء المذكور ذاته، وعلى ما قامت به سلطتي البعث والأسد وقبلهما من الجرائم بحق الشعب الكردي...
يتبع...
 
الولايات المتحدة الأمريكية
mamokurda@gmail.com
22/4/2016 


 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات