إدريس علو أحد العشرة المبشّرين بالعتق من الأسر
التاريخ: الأحد 12 كانون الثاني 2020
الموضوع: اخبار



عماد شيخ حسن 

أجل.... هو إدريس الذي مذ قرأت بيان قسد اليوم و هو طوال الوقت لا يكاد يبرحني هامساً في أذناي مردداً :
إيّاك ثم إياك أن تصدّقهم صديقي حتى و إن صدّقهم الكون بأسره .
بعهد صداقتنا و زمالتنا بل الأخوّة التي كانت تجمعنا لا يجب أن تصدقهم صديقي .
بأمانة ذكرياتنا في بيروت و حلب و عفرين لا يجب تصدقهم صديقي .
بوفاء الملح و الخبز و رغيفه الذي تقاسمناه أيام الشباب و الدراسة محالٌ أن تصدقهم صديقي.


لا تصدقهم و لو صدّقهم العالم بأسره و حتى أمي .

أمي التي يستحيل أن يخونها قلبها و إحساسها اللذان قاداها الى معرفة خاطفي ، و رغم هذا فإن صدقت هي يوماً فلا تصدقهم انت صديقي .

لا تصدّقهم ..لا تصدقهم

لن أصدقهم يا إدريس 

لن أصدقهم يا صديقي و لو أصدروا ألف بيان و بيان و بيان .
لن أصدقهم و لو أقسموا بكل الكتب و الآلهة و المقدسات و الأديان  .

كيف أصدّقهم و ما زلت محتفظاً بهمسات آخر لقاء بيننا يوم قلت : 

قد لا نلتقي ثانيةً صديقي فأعداء الحريةّ و عبيد العبودية يتربصون بي .
 كيف أصدقهم و  ما عهدتك إلا صادقاً مخلصاً نبيلاً ؟!!!

كيف أصدقهم و أنا الذي نصحتك مراراً بأن بساطتك و طيبتك لا تناسبان السياسة و مكرها و خبثها صديقي ؟!!!

قسماً لن أصدقهم صديقي 

لن أصدق فيهم و منهم شيئاً حتى تعود

لن أصدّقهم ....لن أصدّقهم

المانيا ١٠/١/٢٠٢٠







أتى هذا المقال من Welatê Me
http://www.welateme.net/erebi

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.welateme.net/erebi/modules.php?name=News&file=article&sid=25863