القسم العربي |  القسم الثقافي   القسم الكوردي أرسل مقال

تقارير خاصة | ملفات خاصة |مقالات | حوارات | اخبار | بيانات | صحافة حزبية | نعي ومواساة | الارشيف

 

بحث



عدد زوار القسم العربي

يوجد حاليا / 177 / زائر يتصفحون الموقع

القسم الثقافي

































 

 
 

مقالات: افلاس الضمير والاخلاق شيروان ابراهيم نموذجا

 
الأثنين 10 كانون الثاني 2022


ريزان محمد

بعد سنوات طويلة وانخراطه في منظومة ال ب ك ك وتكريسه لنشر الدعاية الآبوجية في اوروبا عبر اعتصامات ومظاهرات، والقيام بأعمال شغب لخدمة حزب ال ب ك ك ..
عاد المدعو شيروان ابراهيم، إلى كوردستان، وبدأ على الفور بانتقاد منظومة العمال " الكردستاني" ووجه انتقادات شديدة لحزب ال ب ي د وخصوصاً قيادات الصف الأول مثل آلدار خليل، وكان يزعم أن الحزب قد ظلمه وأكل تعبه، وأنه ممنوع من العودة الى بلده، وبأمر مباشر من الدار خليل، لكنه سرعان ما عاد الى قامشلو، وكتب مناشير مسيئة وسلبية عن  حكومة اقليم كوردستان..!!


وقبل هروبه من هولندا،  قيل حديث كثير أنه في مشاكل كبيرة مع الحكومة الهولندية وأنه هرب من هولندا لأنه ملاحق وعليه ادعاءات عديدة رغم أنه يحمل الجنسية الهولندية.
في كوردستان، الذي جاءها بتكليف خاص بالدرجة الاولى وهي العمالة لحزب ال ب ك ك .. وكذلك لاستثمار أمواله في بعض المشاريع التجارية، وبالفعل أعطيت له الفرصة والتسهيلات، وفتح مطعماً وأعمال أخرى مشبوهة. 
ولكن حينما فاحت رائحته النتنة، وكان مراقباً من قبل الأجهزة الأمنية في كوردستان، تم إخباره أنه لم يعد له مكان في كوردستان، وعليه مغادرتها بعد تصفية مصالحه وترتيباته المادية، وقبل أيام خرج من كوردستان، وقد تزامن ذلك مع هجوم تنظيم جوانين شورشكر الارهابي معبر بيشابور، بالحجارة وقنابل المولوتوف، وإطلاق الشعارات المسيئة لحكومة اقليم كوردستان، ورفع صور اوجلان وعلم حزب ال ب ك ك الذي يشبه علم موزمبيق.
بعد خروجه الى بريطانيا، بدأ يكتب يومياً منشورات الإساءة لحكومة اقليم كوردستان، لكنه بدأ يتطاول وبلا ضمير ولا وجدان على الرموز الكوردستانية،  وقبل أيام بدأ ببث مباشر، ولم يترك تهمة إلا وألفقها بحكومة اقليم كوردستان، وزعم أنها المسؤولة عن اغلاق معبر بيشابور، وهاجم المجلس الوطني الكردي، وادّعى انه يريد استمرار إغلاق المعبر.
حينما يفلس الإنسان على مستوى الضمير والأخلاق، ليس بعيداً عليه اقتراف أي سوءة كونه منغمس بالسوء.

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 4.55
تصويتات: 9


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات