القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 63 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

نصوص أدبية: جمرات يناير
 
الجمعة 24 حزيران 2022 (197 قراءة)
 

لؤي شيخ نبي

في إحدى أيام الشتاء من المنفى البارد، كنت في جامعة حران، حران عندما تسمعها وكأنها صخب حار كالصيف، لكن كان البرد يهرب إلى أرواحنا المتعبة! 
كنت مهموسا بتفاصيل المكان، من خلف عدسة التصوير، حيث كنت أريد أن أصور صديقا لي.
بعد انتهائي من عملي! عملي: أن أجمد الحياة في صورة لتكون ذكرى.. قد يستخدمها هذا الصديق عندما يحن لمنفاه.. ربما ب آلمِ أو بفرح

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ساعات
 
الثلاثاء 14 حزيران 2022 (409 قراءة)
 

ليلاس رسول

لو كان بوسعي لسرقت ساعة من الزمن الماضي. لسرقت تلك الساعات التي كنت أقضيها لاعنة الطريق أثناء ذهابي إلى المدرسة، تحت وطأة تذمري من سقوط الأمطار التي تبلل بدلتي المدرسية، و كان للطين الذي يتكور أسفل حذائي الحصة الكبرى من اللعنات. نصطف خلف بعضنا البعض في صفوف تشبه الطوابير، لإلقاء تحية العلم . تحت زخات المطر .نتهامس مع من حولنا عن الواجبات المنزليه التي لم ننجزها. نخرج من حقائبنا التي أرهقت كاهلنا دفاتر و أقلاماً، لنمشي بين الصفوف. نترجى إحدى زميلاتنا بأن تعطينا حلول الواجب، ثم ندخل الصفوف واحدة تلو الأخرى . منتظرين أساتذتنا وسط ضجيج يملأ أرجاء القاعة، لتغلق الأفواه ويحل السكون لحظة دخول المدرس، ويبدأ صباحنا بأشهر كلماته، حتى قبل أن يلقي تحية الصباح التي بتنا نحفظها، مثل أسمائنا . من لم تقم بكتابة الواجب فلتقف !؟. 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ( عامودا )
 
الأحد 12 حزيران 2022 (92 قراءة)
 

نصر محمد - المانيا

مازال الطريق سهلاً . مكشراً بصبرٍ نافد، لا التواءات لا زاوية تخفي عاشقين، تصل بسرعةٍ وبقضاءٍ محتوم إلى ماترغب . في (عامودا ) وانت تسير في شارع البلدية نزلة الجسر ومع قطرات المطرة الأولى تسمع قهقات الرجال في مقهى كوي وصوت سعيد زلي يلعلع في ارجاء السوق اثناء قدومه من الفرن الألي متذمرا من ارتفاع الأسعار وهو راكب دراجته باتجاه البيت . ودخان كباب ياسين قرنو المنبسط فوق سماء عامودا . 

( احمد بدر ) حفار القبور عادل مع جميع الزبائن . جميع الزبائن عنده على قدم واحد من المساواة . الفرق فقط في الأسم . اجرائاته واحدة تبدأ بالحفر وتنتهي بأهالة التراب على الميت . 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حي التضامن في هانوفر
 
الجمعة 06 ايار 2022 (207 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني

حتّى ذاكَ الخيط من الدّخان الذي صَعَدَ إلى السماء تبدّد.... ابتلعته
خيوطُ الشمس الخافتة وأنا أنظرُ إلى اﻷفق الذي فَقَدَ لونَه الذي باتَ
إلى الكآبةِ أقرب.تمدّدتُ على العشب الذي أصبح إبراً وخزت جسدي الجريح
المملّح. كأنّ مقبرةَ اليهود القريبة من جامعة هانوفر ملاذي اﻵن هي حيّ
التضامن القريب من جامعة دمشق الذي عشتُ فيه شهوراً.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حميد البصري: يا عشقنا.
 
الجمعة 29 نيسان 2022 (351 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني.

 إلى مَن بقيَ من فرقة الطريق العراقية.
كانتْ مدنُنا مرحّبةً لعراقيين فرّوا من الطاغية فلم يجدوا إلانا أصدقاءَ
ورفاقاً ومثقفين، أغلبُهم كانوا من اليسار المُلاحَق، وكنّا كذلك مثلَهم
نحملُ همومَ المعذَّبين تزيّنُ جدرانَنا صورُ ماركس و كيفارا و لينين،
فمَن لا يؤمن بالماركسية فليس منّا: شعارٌ خلّاب ومازال وسيبقى كذلك عند
الكثيرين ناصعاً، فلا فلسفةَ غيرَها تتشرّبُنا،ﻷنّها الثورةُ

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: دارينُ تأتي
 
الأربعاء 20 نيسان 2022 (252 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني

أنا ابنةُ الشّاعر: تقولُ دارينُ لصديقاتِها.
.....ثمّ رأتْ دارينُ المدينةَ تضيءُ كألوان ثوبِها في اﻷعياد، حاولتْ أن
تمسكَ باﻷصفر.... فأعجبَها اﻷبيضُ.. ثم البرتقاليُّ. كيفَ لها أن تجمعَ هذه
اﻷلوانَ في كفّها؟. تريدُ أن تملكَ المدينةَ، ففتحتْ كفّيها لتندفعَ
اﻷنهارُ واﻷشجارُ إليها.
اﻷنهارُ أكثرُ زرقةً فوقَ يديها، واﻷشجارُ أكثرُ خضرةَ.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: نخلة الله حسب الشيخ جعفر
 
الثلاثاء 12 نيسان 2022 (306 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني

إلى الشاعرين محمد نور الحسيني و محمد عفيف الحسيني.
الشعراءُ فقط جعلوا الحياةَ بهيةً لتُعاش رغمَ نذالتِها وقبحها لِمَا
يتمتّعون من إضفاء الخيال والدهشة عليها .....أينما حلّوا وارتحلوا
يتركون خلفَهم رائحةَ اﻷلفة وملمسَ الدفء البديع.
تعرّفتُ على نخلة الله "حسب الشيخ جعفر" من خلال مجلّة الكرمل التي كان
أخي محمد عفيف يحصّلُها أينما انوجدت ودفعني لقراءته وﻷكتشف لاحقاً
جماليات النثر من خلال قصيدة حسب رائد التدوير في الشعر العربيّ الذي جعل
أوزان الشعر نثراً قلّما يكتبُها شعراءُ النثر، إنّه الميّالُ للشيوعية
لكن هذا الميلان لجماليات الحياة بعيداً عن القضية والثورة أكثر جمالاً،

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الخالة نورا
 
الأربعاء 06 نيسان 2022 (261 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني.برلين

الماضي لن يذهبَ بعيداً، كلما بَعُدَ نقتربُ منه أو نقرّبُه و نُمسك به
لنحتفظَ بذاك الفرح الذي يوقظُنا من غفلتِنا، لفظَنا جحيمُ الماضي إلى
جحيم حاضرِنا لنتذكّر إيقاعاتِه. إنّه كالكينونة يبقى دوماً "تحتِ سطوةِ
اليد" بحسب هايدغر، يُستتَر ويختفي، لكنْ ما ينوبُ عنه هو الإيماءُ أو
الرمز أو جزءٌ من الذكرى التي كانت كاملةً، لكنّنا نجتزىء منها ما هو
طريٌّ فيها وناصعٌ، ويبقى ناصعاً بمرور السنين، 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: شارع Lima.
 
الأثنين 28 اذار 2022 (236 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني.

"بعضُ الطيور إلى اﻷعشاش عائدةٌ
ما لم تجد في ربوع الهجر أحبابا."
 دخلتُه طائراً كالغراب أو البوم يرقبُ ربعَ البشر ..شاربين البيرة أو
راقصين.للمرء أن يتخيّل رجلاً بنصف لسان مرميّاً بينَ عشرات اللغات ولا
يتقنُ واحدةً منها، يتمعّن في وشم ذلك الشاب، ويراقب فم تلك الفتاة
المرقرق بالنبيذ، ويقترب من ذاك الراقص.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: تلك المرأة.. إلى لاجئة سورية تدعى: س. س/ تزوجت قسراً بسبب الحرب
 
الأحد 20 اذار 2022 (182 قراءة)
 

هند زيتوني| سوريا 

أيها الذئبُ المريض
الأنثى التي تتمدّد بجانبك في السرير، ليست سوى دميةٍ مفخخة بالألم
ضحيةٍ تختبئُ تحت جفنيها جثثُ المعارك
 نجمةٍ تحترقُ كل يوم في سمائك
كما تحترقُ  قبلةٌ على شفاه عاشقٍ ميِّت  
تلكَ الطِّفلةُ تلفُّ جسدَها بشالِ روحِها الرقيق، تحتسي دمعَها كلما جفّتْ أغنيةُ المطر    
لم تعرفْ كيف رستْ سفينتها على ذلك الشاطئ البعيد

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: حديقة Hannover - Linden
 
الجمعة 11 اذار 2022 (235 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني.

ترفّقْ بدمعكَ لا تَفْنِه
فبينَ يديكَ بكاءٌ طويلُ.
شاعر أندلسي.

مرّتْ ليلةٌ كانَ القصفُ على أوكرانيا أعنف قصف منذ الحرب العالميّة
الثانية ،لم أنم ليلتَها متابعاً أخبارَها لحظة بلحظة: وضعتُ ملحاً على
عينيّ لئلا أسهو أو أغفو......إنّه الدمار والخراب والتشرّد....إنّه نفسُ
الشريط الذي عايشتُه في بابا عمرو وكوباني ودير الزور.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: فوقَ جسر Leine
 
الأحد 06 اذار 2022 (283 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني.

كنتُ جالساً في طرف اﻷرض أرى:
ستظلُّ السماءُ تنفجرُ بالزرقة مادامَ أنّكِ ترفعين يديكِ إلى السماء و
تُطعمين الحَبَّ للطيور، لن تبرحَ الزرقةُ من هذا المكان الجليل بالخضرة
والماء وأنتِ. فتاةٌ بسترتِها الصفراء من أوكرانيا تقفُ فوقَ الجسر
فتجتمعُ الطيورُ حولَها.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: 24 ـ 2 ـ 2022
 
الأثنين 28 شباط 2022 (347 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني

على حلم متهتّك جفّ فمي وأوجعَ رأسي أفقتُ صباحي معي ولو أنّي أتناولُ
حبوباً لطرد الكوابيس " risperidon"هرولتُ من الكابوس إلى الواقع
متذكّرًاً"لولا الخيالُ لمتْنا من الواقع" اﻷكثر دماراً،خاصة ما يتعلّق
بالحرق والتشرّد وصراخ اﻷطفال. هذه المشاهد عايشتُها في سوريا،ومتمنّياً
ألا يراها و يعايشها أحدٌ.

المشقّةُ تبدأُ حين يعودُ المرءُ إلى نفسِه بعدَ أن اقتطعَ سنواتِ عمرِه
ليرى شريطَ حياتِه كلّها في ساعةٍ واحدة.اﻷخبارُ تقول:هجومٌ روسيّ على
أوكرانيا المسالمة، عليّ واجبٌ إنساني كسوريّ خرجَ من الحروب وهربَ من
بلدِه تاركاً الخرابَ والدمارَ خلفَه، قلتُ ﻷتصل ببعض اﻷصدقاء لنشارك في
الاعتصام مندّدين بالاجتياح، ومتضامنين مع أصدقائنا اﻷوكران.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: مقهى بلزاك
 
الأحد 20 شباط 2022 (299 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني

ماذا تفعلُ في ديارنا يا بلزاك، زرتُكَ قبلَ أربع سنوات في " Tours
تور"لكنّك اختفيتَ لئلا أراك.

يقودني خطوي إليه.. لا ﻷحتسي القهوةَ مُرّةً.. ولا ﻷتأبّط كتاباً أقرأ
الخساراتِ فيه.. ولا ﻷريح جسدي المثقل بالحنين والأوهام.... ولا ﻷحتسي

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: محمد سيد حسين، وطرب النثر والشعر
 
الجمعة 18 شباط 2022 (286 قراءة)
 

الترجمة عن الكردية والتقديم لها: إبراهيم محمود

هي ذي مرة أخرى، مع الشاعر والناثر الراحل محمد سيد حسين، وهو مصطحبٌ نصوصه النثرية والشعرية إلى قارئه. هي ذي عناوينه التي لا تدخر جهداً في تقديم ما هو جمْع شجي وعتي بين الشعر والنثر، في مقاطع تترى وتتناغم، وفي أحجام مختلفة، تبعاً للحالة النفسية، تبعاً، لنوعية الرؤية، وذائقتها للجاري تصوره، أو معايشته في الزمان والمكان .
في كتابه:كتابات أدبية مختارة " نصوص نثرية " Wêjenivîsên hilbijartî  " deqên pexşane " طبعة  2014 "، يكون مثل هذا الوعد، حيث طريقة الكتابة مختلفة، وثمة نصوص منشورة في مجموعات أخرى، بحلتها الشعرية المنثورة، منشورة هنا في قالب نثري، أي دون توزيعها ضمن أشطار معينة، وهي في مجموعها تحتفظ بمدى تنوع مناخات الشاعر والناثر النفسية، واستشرافه لعوالم مختلفة، وهو في بلاد الغربة، أو المهجر، وهو يواجه ما بين أمكنة وأزمنة، إنما في المحصّلة يكون قربه وبعده من الموضوع في المسافة نفسها، حيث مكابدة المكان، والزمان تكاد تأتي بالحدة نفسها، جرّاء تمزقات الراهن، ولوعة الغياب، وحرقة الذات تجاه مستجدات وهي في انفجارات أحوالها، وقد تفرق الناس والأهل في الجهات الأربع.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: محمد سيد حسين وكردستان القصيدة
 
الخميس 17 شباط 2022 (257 قراءة)
 

 الترجمة عن الكردية مع التقديم: إبراهيم محمود

ثمة الكثير الممكن طرحه والتذكير به، كلما أشيرَ إلى الكاتب والشاعر الكردي الراحل حديثاً محمد سيد حسين، استناداً إلى تنوع الموضوعات التي انشغل بها، والحيوات التي وجد نفسه مأخوذاً بجدواها ومأثرة تسميتها. حيوات هي جوانب الحياة الكردية التي عاشها، وتمثّلها كتابة: نثراً وشعراً على طريقته، ومستمداً هذه الطاقة الوثابة من ذاكرته الجمعية الفولكلورية، ومما كان يتفاعل معه في تلك الأدبيات الشعبية، بثراء مناخاتها وحكاياتها وقصصها وأمثالها ولغتها .

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: محمد سيد حسين وقامشلو « 12 آذار 2004 »
 
الثلاثاء 15 شباط 2022 (292 قراءة)
 

الترجمة عن الكردية مع التقديم: إبراهيم محمود

 في نصه الأدبي الشعري الأثر: قامشلو ومشاهد شعرية
Qamişlo û dîminên helbestyane
والمنشور في كتابه الموسوم بالرواية : سحابة الموت"  Tava mirinê" وتاريخ النشر 2010، يكون الوعد المحفوظ مع قامشلو، وماجرى في " 12 آذار 2004 "، إنه تثبيت للحظة الصادمة، لحظة الفاجعة،إنما أيضاً مكاشفة لحقيقة ما جرى، إنما في الوقت ذاته احتفاء بالدم الكردي المقاوم، انطلاقاً من الحدث المشهور تاريخياً " حدث الملعب البلدي " وما خطّط له، من باب الانتقام من الكرد، وكان التمثيل الدرامي المعبَّأ والموجه في فريق " الفتوة " من دير الزور.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: محمد سيد حسين وقصائد من «جهاته المتنفذة»
 
الأثنين 14 شباط 2022 (329 قراءة)
 

الترجمة عن الكردية مع التقديم: إبراهيم محمود

كلما أمضيت في قراءة نصوص إبداعية للشاعر الراحل محمد سيد حسين، كلما تراءى ذلك الأفق الواسع الفضاء، الرحب التعبير، الرحب المعاني، لما كان يعيشه في داخله، ويتحسس خارجه بعمق أيضاً، لتلك المأثرة الحياتية التي وهِبها بين جنبيه، وهو يقيم في الحياة في تنوع مجالاتها، لصداقته مع الكلمة في مستجد إطلالاتها الفنية المتماوجة .
مهلاً. إنه ذلك الصديق الحياتي المخضرم الذي عرفته كثيراً، في نومه ويومه، في حلمه وصحوه، في هاجسه وطمأنينته، في شتائه وصيفه، في صمته وصوته .

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: غفوة
 
الأحد 13 شباط 2022 (251 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني

أريدُ أن أغفو ساعةً ﻷرى الحياةَ من جديد،أريدُ يداً تُطيّرُ هذا
الذبّابَ الطيّارَ عن عينيّ،وتبعدُ عنّي هذا الهواءَ المُرَّ،وتقرّب
الجهات إليّ ﻷرى أصدقائي الذين فقدتُهم.... سأتعرّفُ عليهم
وحداً..واحداً.أعرفُ رائحتَهم،فقد شممتُهم حين غادروني..لن أخذلَهم:إنّهم
ماءُ العيون ورُكنُ القلوب.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: محمد سيد حسين، في «ملحمة الخابور»
 
الأحد 13 شباط 2022 (424 قراءة)
 

 الترجمة عن الكردية مع التقديم: إبراهيم محمود 

أستطيع القول أن ما أبدعه الشاعر الراحل محمد سيد حسين في قصيدته الملحمية فعلاً " ملحمة الخابور Destaneya Xabûr" يشكل إبداعاً فنياً غاية في البراعة، وهي منشورة في مجموعته الشعرية " أنغام الحب Awazên evînê  ، 2010 " وتقع بين صفحتي " 17-26 ".وأستطيع الجزم بالمقابل، أنه ربما من الصعب، إن لم يكن مستحيلاً العثور على نص شبيه له في عمق معانيه ، وسوف يظهر قراء فعليون، وكتاب فعليون، وهم يقبلون على قراءة كتابات هذا الرجل: تلميد الحياة والطبيعة بكل وساعتهما، الكردي المأخوذ بمستجدات كل منهما في تنوع معانيها، ليعرفوا المزيد فالمزيد في هذا السياق، حيث إن النظر في بنية هذه القصيدة يعرّفنا بمدى تفاعل الشاعر مع المكان وزمانه، في مائه، وترابه، وماضيه وحاضره، في كائناته المختلفة، حيث ليس من كائن إلا وله نصيب ودور في أصل القول، وهو نِصاب الجمال المتوخى .

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أعتذار للحياة لا للموت
 
الأثنين 10 كانون الثاني 2022 (275 قراءة)
 

خالد إبراهيم

يدنو مني حظي السيء متسللا برتابة، يعلو ثم يعلو ليصل سقف الألم ساعيا إلى تحطيم ملامح وجهي الذي كان يوماً ما ملتصقا بوجهك الجميل!!
أحبكِ… كلمةٌ باتت مستهلكة وعابرة وهشّة، لا معنى لها لأنكِ بالنسبة لي أكبر من هذه الكلمة.
في كل خلافٍ بيننا تتدحرج أمامي أمور كانت تخبىء نفسها لا أدري أين؟
أكتشفُ مزيداً من المشاعر الخانقة التي تحيط بي من كل صوب 
في كل خلاف بيننا أكتشفُ شيئا جديداً يُصعب علي الافصاح عنه هنا.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: طفولة
 
الجمعة 12 تشرين الثاني 2021 (364 قراءة)
 

خالد إبراهيم

أفترشُ  بُرودَةَ سيّارَتي الزرقاء ،  هَلْ  هيَ  سَمَاءُ اللَّه  المتعبةُ، أم أرضٌ جحيمٌ، أم  أَنَّهَا  كفنٌ أبيضٌ انعكسَ عليه بحرٌ حزين! 
أَم  تراني مصابٌ بعمى الألوان؟ كَمَا  إنَّنِي  لَمْ  أعُدْ  أبصرُ  الصِّدِّيق  الشَّامِت  مِن  الْأَخ الْمَلْعُون  الملتوي  عَلَى  جثتي  مِثل  ثُعْبَان !
تساؤلاتٌ كَثِيرَةٌ  لا تجدُ  لِنَفْسِهَا  أَجْوِبَةً داخل جمجمتي المنخورة بالقلق والألام، أنظرُ  إلَى  عِدَاد  الْوَقُود  وَالصَّفِير  يتأبطُ رَائِحَةِ الديزل  وَدَمِي، إلَى  الْمِقْوَد  الْبَارِد، مِثْل أَجْزائِي  الْأَلْف  خَيْبَة،  أدققُ  فِي  عُمْقِ  الْعَتَمَةِ  الْبَارِدَة 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: العابرين
 
الثلاثاء 02 تشرين الثاني 2021 (406 قراءة)
 

خالد ابراهيم

لستُ نهرا جافاً يبتلعُ من ضفافه الأشجار والضفادعالخرساء ولا طيراً يستفرغ صغار روحه المُتعبه ولا قُبحٍ مِنالنار التي تلتحفُ نعل الفرس، و لا قطنا و مخدرا يتغلغلُ  رأس الإنسان و  خائنٌ ينحرُ جبل زاغروس عند سُبات دجلةو الفرات 
و لستُ ممن يركبَ صهوة الغبار على تخوم وطنٍ ينزف 
أنا ذلكَ الذئب الجريح، لا أشكو مِن الله ضيمٌ و لا مِن صديقٌأمسح هشاشتي أمامه!! 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الحبق
 
الأثنين 18 تشرين الاول 2021 (416 قراءة)
 

كيفهات أسعد

سأكون مفرطاً في وحدتي هذه الليلة أيضاً، 
ودعتُ قبل قليل شمس الغروب وحدي، سأترك قلبي نغماً على ناي راعٍ غريب، كي يستكشفَ الفرقَ بين لسعة النهار، ولسعة الورد.
أذهب مع عُريَّ إلى نهاياته،
في دروب مغطىً برائحة الحبقِ. 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ثنائيات متكاملة
 
الخميس 14 تشرين الاول 2021 (575 قراءة)
 

رقية حاجي

1-في الحب:
الحب لا يمنحنا السعادة، وعلى العكس، فقد يكون الشقاء بحد ذاته، فلا الليل يطيب نومه، ولا النهار يصفو صحوه، إذا اشتعلت الغِيرة فيه فتّتت الكبد، وإذا تفجّر الشوق منه أحدث في الروح فجوات لا تُسد..
لكنه جميل، الحب جميل، يمنحك سبباً لتخرج من ذاتك، وتصحح أخطاءك، يحوّل عيوبك إلى مزايا، وتفاصيلك الصغيرة إلى هدايا، يعيد شغفك بالأشياء، ويمنحك عيون طفل لا يشبع من رؤية ما يحب..
يجتثّ جذور الأنانية منك، فالطيب في فم الحبيب أطيب، والجميل على الحبيب أجمل، يُشفي الذاكرة من جروح الماضي، ويمنحه الأمل في المستقبل، تخضّر به النفس، وتزدان به الدنيا، عذاباته بلسم، وشقاءه نعيم، مرّه عسلٌ، و ناره سلام..
قد لا يمنحك الحب السعادة في مفهومها البسيط، فيما تعارف النَّاس عليه من ابتسامة في الوجه وراحة في البال، لكنه يردّ إليك بعضاً منك، وفِي عودة ضلعك، وجع الانتظار وفرحة الالتئام..

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: ضجيج صامت
 
الأحد 26 ايلول 2021 (396 قراءة)
 

خالد إبراهيم

متعبةٌ هذه الشوارع 
لا أصدقاءٌ أشدُّ بهم عُهر هذا الزمان، ولا أبناء دمي ينفضون عني سِلال التربة الرطبة من على وجهي، ولا طبقات الأسفلت تمنع هشاشة أضلعي المائة بالون وألف رصاصة 
لا أسمعُ سوى حشرجات أقدام المّارة و طنين ريح تمزق  حجر الأرصفة المتراصة بعناية بين  أيادي الجزارين، و صرخة الزنجبيل المتوارية مِثل خيط دخان يلتوي حول عنق المدائن و يرحل 
يهلعُ المتوافدون إليه بريشة فنان
 و شاعرا فاشل 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: تحت تأثير ظلّ الغُربة، قلتَ لي:
 
الخميس 23 ايلول 2021 (407 قراءة)
 

*ترجمة لنصّ Gulistan Awaz
الترجمة: صبري رسول

سأقبضُ على أصابع الذّاكرة، وأتجوّلُ بها في جبال الكُرد، سأجمعُ ابتساماتِك وضحكاتك من كلّ شبرٍ، وأدوّن بها عناوينَ سيرة حياتي.
خطواتُ طفولتك، في قرية أبو كيبي، التي كانَت راكضةً نحو نهر عفرين، سأشمّ آثارَها خطوةً خطوةً، وأباركها لنفسي.
سأقبّل أزهارَ الرّمان المنزلية التي استعارَت ألوانَها من خدودِك، زهرةً، زهرة، سأذوّب حفنةً من ترابِها في كأسِ أقدارنا، وأصبُّها على صدر الدّهر، عسى أنْ يخجل الدّهر المتعجرف، الذي أدارَ لنا ظهره، من عشقِنا.
نعم يا ذات العيون الزَّيتونية، وحدي سأبقى لك، روحاً وجسداً.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: غُراب العُزلة
 
الأثنين 13 ايلول 2021 (352 قراءة)
 

خالد إبراهيم

أعلمُ أَنَّ الزَّمَنَ 
أَدَار ظَهْره عَنْ وَجْهِي كَمَا أَعْلَمُ إنَّنِي ضَعِيفُ الْحِيلَة 
و أعلمُ تماماً أنكِ لَا تَرَيْنَ مَا اكْتُبْه بِعَيْن الْقَارِئ الْجَائِع ، 

كَمَا أعلمُ أَنَّ هُنَاكَ فِي الضَّفَّة الْأُخْرَى مِمَّنْ يُرِيدُ أَنْ يغرزَ آخَر سِكِّين لَدَيْهِ فِي ظَهْرِي ، لَا لِشَيْءٍ ، فَقَط لِيكمل الْقَدْرأتونه الملتهب فِي صَدْرِي ، فَقَط لَأَقُول أَنَا لستُ أَنَا . 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: الشاهد الضحية
 
الأربعاء 01 ايلول 2021 (454 قراءة)
 

أحمد مرعان 

تتحداني الأمنيات..
فأسرج خيلي، 
عازما السفر إلى متاهات الحياة.. 
وأرسم خريطة الرحيل في الأذهان.. 
أمتطي جوادي إلى حيث البراري، 
و أتجاوز الجبال والوديان، 
تحول دوني البحار والأنهار .. 
فأدور بمملكة الرعب تائها بلا عنوان.. 

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: وطني المتجدد
 
الأحد 22 اب 2021 (474 قراءة)
 

أحمد مرعان

وطني المخبأ تحت الرماد ، يتجاوزه المارة من دون اكتراث فينتثر الهُباب ويتقد جمر الفحم ويشتعل بذاته ، فيزداد احمراره ، الكل عابرون لا يأبهون ، فتهب النسائم العليلة، ويتطاير الهُباب غير آبه بهم ، ويستكين الجمر في  المكان ذاته ..
تشتعل الرغبات بلهيب يكوي كل معتد وعابر دون اعتبار،  فتتخطى النسائم مرحلة الهدوء ، فتثار ريحاً تنثر بقايا الجمر في الأرجاء ، فتحترق بقايا الأعشاب اليابسة،  ويمتد الحريق نحو الحقول ليصل أطراف الغابات متجاوزا البيوت وشوارع المدن والحانات ، يعلو الدخان بتراتيل العذابات ودعاء المقابر الجماعية من الأمهات الثكالى والأطفال اليتامى ، فيرسم معالم خريطة تتداخل فيها تضاريس وطني المحروق والمشتت بين الأوغاد دون اعتراف مع اقتراف ذنوب تعلو أخرى ..

 

التفاصيل ...

عدد الزوار

يوجد حاليا, 63 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي