القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 80 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

مقالات: قراءة في كتاب حقوق الإنسان تعلو ولا يعلى عليها للكاتب : د. يوسف كمال الحاج

 
السبت 19 حزيران 2021


جمال مرعي
 
التسامح  موقف كريم
التسامحُ موقفٌ فاعلٌ وكريمٌ ، كرمُ النفسِ يتجلى في صونِ كرامة الآخرِ وحقوقهِ،  والإيمان بكرامةِ الإنسانِ  وقدرهِ والعيش معاً في جوارٍ طيبٍ يعزز  مبادئ المعرفة بالانفتاح والاتصال وحرية الفكر والمعتقد .
التناغمُ في الاختلاف فضيلةٌ، تجعل السلام ممكناً، كما تساهمُ  في إحلالِ ثقافةِ  السلامِ محل ثقافة الحرب والشرور .
  لا يعني التسامح الظلم الاجتماعي، بل ممارسة كل منَّا قناعاته الخاصة، والقبول كذلك أن يتمتع الآخر بالحرية  نفسها، و أن يعيش الناس في سلامٍ لاتشوبه مصادرة رأي الآخر ولا فرض آراءنا على الآخرين  .
بدون التسامح وتقبل الأخر والقدرة على التعايش، لا يمكن تحقيق السلام، ولا مشاريع التنمية  ولن يعم جو  الديمقراطية 


 التسامح ضروري كمبدأ راسخ في التعامل ما بين الأفراد وحبذا لو عُمِلَ بهِ في كنفِ الأسرة والجماعة أولاً .
ينبغي التذكيرُ أن التسامح و الانفتاح و الاصغاء المتبادل  والتضامن مبادئٌ  يجب أن تنتهجَ  في المدارس والجامعات  وفي البيت وفي مقر  العمل وفي كل مكان يحتكُ به الإنسان بغيره .
ووسائل الإعلام تلعبُ دوراً مهماً في تسهيل الحوار  من خلال بث قيم التسامح، وتسليط  الضوء على مخاطر تصاعد وترويج الايدلوجيات التعصبية .
 ومالا يمكن إنكاره دور التربية كوسيلة وخطوة أولى في تعليم الناس نحو تقديس حرياتهم وحقوقهم و احترامها .
 و اعتبار التربية  على التسامح حتميةٌ  ملحةٌ وخاصةً تعزيز التفاهم  والتضامن والتسامح  بين  الأفراد، كما بين  الجماعات الأثنية والاجتماعية والثقافية والدينية واللغوية و ما بين الأمم أيضاً .
يجب دعم  برامج  الأبحاث في العلوم  الاجتماعية  والإنسانية، وفي التربية على التسامح  وحقوق الإنسان  واللاعنف بهدف تربية مواطنين منفتحين على الثقافات  الأخرى ، مبجلين للكرامة الإنسانية  ودفع الاختلافات، ومنع  قيام النزاعات أو حلها  بطرقٍ حضاريةٍ لاعنفية .
تحتفلُ الأمم المتحدة  كل عام من يوم 16 تشرين الثاني منذ  عام 1995  /بيوم التسامح  /
وصفوة الكلام /االمسامح كريم /


سويسرا  بيرن  18 حزيران  2021

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 3.66
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات