القسم العربي |  القسم الثقافي   القسم الكوردي أرسل مقال

تقارير خاصة | ملفات خاصة |مقالات | حوارات | اخبار | بيانات | صحافة حزبية | نعي ومواساة | الارشيف

 

عدد زوار القسم العربي

يوجد حاليا / 137 / زائر يتصفحون الموقع

بحث



القسم الثقافي












«القصيدة التي كتبت بلسانٍ مقطوع أو ميثاق الضجر» عنوان مجموعة شعرية للشاعر آزاد عنز

الرواية في محراب وليد حاج عبد القادر

عندما يغازل السارين غاز الخردل و روحه

جريدة القلم الجديد تطرح ملف الشاعر خليل محمد علي يونس ساسوني

 

 
 

حوارات: أحمد قاسم: «PYD» يفهم من وحدة الصف أن يجتمع كل الأحزاب تحت رايته

 
الأثنين 09 تشرين الاول 2017


حاوره: ماجد ع محمد

حول المستجدات السياسية والميدانية في الساحة السورية، واستشراس نظام الأسد بشكل فظيع بناءً على نيله لرخصة السماح من الدول الضامنة لكي يقصف على هواه المناطق التي لم تشملها مناطق خفض التوتر، وحول بروز النبرة الاحتجاجية العالية لسكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي "حميد درويش" ضد ممارسات ب ي د التعسفية، وعن رحيل المناضل والسياسي الكردي الكبير جلال الطالباني، ورفض المجتمع الدولي وأنظمة المنطقة لنتائج الاستفتاء الديمقراطي في اقليم كردستان، حول هذه المحاور مجتمعةً كان للقسم الكردي في المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة اللقاء التالي مع القيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي أحمد قاسم.


ـ عقب التخاذل الواضح لأصدقاء الشعب السوري، وتقدم قوات الأسد وتوسع مناطق سيطرته في عموم سورية، إلى أين تتجه الثورة السورية برأيك؟
* أعتقد أن الثورة ومنذ بداياتها كانت تفتقد إلى قيادة سياسية متمرسة, وهي اندلعت بشكل عفوي من دون وضع الضوابط للثورة, وبالتالي كان من السهل اختراقها من قبل النظام من جهة ومن جهة استطاعت الجهات الإرهابية والإسلامية المتطرفة السيطرة على مفاصل الثورة من خلال التسلح دفعت بأصدقاء الشعب السوري الى مراجعة مواقفها عندما اتضحت بشكل واضح بأن البديل عن النظام هو التطرف والمتشددين الإسلاميين وخاصة بعد ظهور "داعش" وسيطرتها على مساحات واسعة من المناطق السورية مع تراجع واضح لقوات الجيش الحر وعجزه عن المواجهة. 

ـ هل تتوقع بأن هنالك مفاجآت أو تحالفات جديدة في المدى المنظور، بما أن إيران التي وقفت إلى جانب النظام بكل ما تملك من المال والسلاح والميليشيات وفي الخاتمة غدت واحدة من الدول الضامنة لوقف التصعيد في سورية؟ 
* إيران صاحبة مشروع في المنطقة منذ استلام الملالي الحكم في طهران (مشروع استمرار الثورة الإيرانية كما أوصى آية الله الخميني) وبالتالي, أعتقد أن إيران لا يمكن أن تتراجع في سوريا بعد سيطرتها على قرار الحكم في دمشق وتجميع قوة تقدر بعشرات الآلاف من الميليشيات الشيعة في مناطق متعددة والاستراتيجية في سوريا. فبنظر النظام في طهران أن أي تراجع أو انتكاسة في سوريا ستشكل خطراً على طهران, إضافة إلى أن الحرب في سوريا هي في حقيقة الأمر ليس دفاع عن بشار الأسد بقدر ما هي دفاع عن الثورة الإيرانية, وبالتالي, فإن إيران لا يمكن أن تكون من الدول الضامنة لطالما أنها الطرف الأساس في الحرب ضد الثورة السورية وليس ضد الإرهاب كونها هي من أنتجت الإرهاب وصنعته للحفاظ على نظام بشار الأسد من أجل الحفاظ على مصالحها في سوريا والمنطقة.. لكن من المؤكد فإن هناك تحرك جديد إقليمياً ودولياً وكذلك سورياً لإنتاج علاقات جديدة من أجل إنقاذ سوريا من لعبة قذرة تحاك ضد الشعب السوري, وخاصة من اللعبة الإيرانية التي تهدف إلى السيطرة على العراق وسوريا ولبنان من خلال السيطرة على مفاصل الحكم في الدول الثلاث.

ـ لماذا برأيك نرى الدول الغربية المتقدمة بدلاً من سعيها لحل النزاعات بين الدول وشعوبها والتخلص من دكتاتوريات المنطقة تبدو حريصة على إبقائهم ؟ 
* كانت نتائج الانتخابات في مصر بعد إسقاط حكومة حسني مبارك مخيبة لتلك الدول الأوروبية عندما رأوا بأن الإسلام السياسي ما يتمثل ( بإخوان المسلمين ) هو المهيأ في الظروف الراهنة لاستلام الحكم, ما شكل مخاوف حقيقية لدى الدوائر الأوروبية والمناصرين للديمقراطية, وبالتالي, وحسب دراساتها من خلال نتائج ( تحركات الربيع العربي ) استنتجت بأن المجتمع العربي لطالما أنه يفتقد إلى أحزاب سياسية قوية حاضرة على الساحة لتكون البديل لتلك الأنظمة الدكتاتورية من جهة, ومن جهة انتشار الإرهاب وتنظيماته بشكل مخيف في تلك الدول التي اندلعت فيها انتفاضات جماهيرية في حقيقة الأمر أرعبت الدول الغربية, وبالتالي, كان سبباً في تغيير سياسة أوروبا تجاه المنطقة برمتها, ورأت أن حل النزاعات بين الدول وشعوبها ما يشبه المستحيل لطالما أن القوى الديمقراطية متشتتة وليس جاهزة لأن تكون البديل, وما بين الأنظمة والإرهاب نوع من التناغم ضد نشوء حركات ديمقراطية, وبالتالي اتجهت الدول الأوروبية إلى السعي نحو وقف الحروب والقضاء على الإرهاب ومن ثم التوجه نحو الحلول السياسية بين تلك الدول وشعوبها.. وهل ستكون أوروبا موفقة في تلك السياسة؟ فلا أعتقد.

ـ بتصورك من الذي جعل من مرتكبي جرائم الحرب في سورية بأن يصبحوا هم أنفسهم المراقبون على وقف اطلاق النار؟
* غياب الدور الأمريكي وترك الملف السوري في يد روسيا أولاً, وكذلك ضعف المعارضة (سياسياً وعسكرياً) من جهة, ومن جهة ثانية اللاعب الإقليمي ساعد كثيراً على تغطية جرائم النظام من خلال دعمه للتنظيمات الإرهابية مثل ( جبهة النصرة وداعش ). اليوم تتساءل الدول الأوروبية وأمريكا أيضاً, مع من سنعتمد على مواجهة النظام في حين أن الإرهاب هو من يفرض نفسه على المشهد؟ أعتقد أن المعارضات السياسية هي من تتحمل كامل المسؤولية لطالما أنها متفرقة ولا تستطيع توحيد صفوفها وطاقاتها لتكون جديرة للحكم في سوريا المستقبل بعد سقوط النظام. أما من ارتكب جرائم حرب بحق السوريين فلا يمكن أن يكون مراقباً على وقف إطلاق النار بقدر ما هو فاعل على عدم السماح لإعادة إنتاج الثورة من جديد بعد وقف إطلاق النار والقضاء على الإرهاب.

ـ هل تعتقد بأن تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم بخصوص الحوار مع الأكراد جاءت نكاية بالجيران أم بطلب من روسيا؟ 
* أعتقد أن تصريحات وليد المعلم كانت تهدف إلى فصل وقطع العلاقات بين الحزب الإتحاد الديمقراطي وأجنحته المسلحة مع أمريكا, ليؤكد المعلم أن ما تسعون إليه من حقوق نحن مستعدون للتحاور معكم في حال ابتعدتم عن أمريكا وسياساته الإقليمية, فنحن من سيضمن حقوقكم وليست أمريكا.. لذلك أعتقد أن تصريحاته لا تتجاوز المدى الإعلامي وبعيداً عن الفكر البعثي الشوفيني. 

ـ الكرد بعامتهم خسروا مؤخراً قامة عالية من القامات السياسية والاجتماعية والانسانية في إقليم كردستان بمغادرة مام جلال، أنتم كحزب له علاقة تاريخية جيدة مع الراحل وحزبه كيف كان وقع رحيله عليكم؟ 
* أعتقد أن الرئيس مام جلال كان قامة عالية على المستويين الإقليمي والدولي إضافة على أنه كان الفاعل والعامل الأساسي لتحريك السياسة الكردية والكردستانية,( هذا باعتراف كل الزعماء ورؤساء المنطقة ). فبعد إنتكاسته الصحية عام 2014 بدأت الخلافات من جديد إلى الظهور وتتعقد يوماً بعد يوم إلى أن وصلت إلى اليوم.. مام جلال, أعتقد أنه كان طفرة تاريخية لن يتكرر ثانية, يبقى أن نستثمر نحن الكرد منجزاته بحكمة ودراية وبعقلانية وسط هذا الكم الهائل من المعارضين لحق تقرير المصير لشعبنا من خلال الحفاظ على المكتسبات والعمل على تحسنها وتطويرها على مراحل وفقاً للظروف الموضوعية.. أما ما يخص حزبنا, أعتقد بأنه فقد أكبر داعم ومساند وناصح أيضاً, لكن أعتقد مع ذلك فإن مدرسة طالباني راسخة في فكر وإستراتيجية الحزب ستكون هداية ومرشداً لطبيعة وسياسات التقدمي في المراحل القادمة.

ـ سؤال من شقين: لماذا يا ترى عجز المجتمع الدولي عن فعل ما يليق بالتضحيات التي قدمها الشعب السوري في ثورته ضد طاغية دمشق، ومن جهة أخرى ما الذي يدفع المجتمع الدولي المتحضر لمعارضة استفتاء ديمقراطي حظي بـموافقة أكثر من 92 % من مجمل السكان؟
* المجتمع الدولي يخضع للنظام الدولي القائم على تنظيم وتطوير مصالح الدول وفقاً للمعايير التي تنظمها الدول وخاصة النافذة والمؤثرة على حركة العلاقات الدولية, وبالتالي فإنه ليس كان عاجزاً عن فعل ما يليق الشعب السوري وتضحياته الهائلة من أجل الحرية والكرامة, بل تحرك المجتمع الدولي وفقاً للتوازنات الدولية والحفاظ على مصالح تلك الدول, وبالتالي, أضحى الشعب السوري ليكون ضحية لتلك المصالح بين محوري أمريكا وروسيا مع غياب الفعل السياسي للنخبة السورية مع الأسف الشديد. وهكذا على نفس المقاس وقف المجتمع الدولي بالضد من ممارسة الكرد لحقه في تقرير مصيره من خلال الإستفتاء الذي نال نسبة كبيرة من التأييد للإستقلال.. إذاً, لا يغرنا المواقف المعلنة للدول والمجتمع الدولي في جانبه الإنساني وإعلانه عن حقوق الإنسان, فلا حقوق بدون تحقيق مصالح الدول وخاصة الكبيرة منها.

ـ كيف تقرأ انتقادات الاستاذ حميد حج درويش لممارسات ب ي د في اعتقال السياسيين وتهجير الشباب الكرد من مناطقهم واغلاق المكاتب الحزبية؟ وما الجديد الذي دفعه لهذا التصعيد في اللهجة ضد هذه الممارسات؟
* لا أعتقد أن الجديد ما دفع بأستاذ حميد درويش لينتقد حزب الإتحاد الديمقراطي على ممارساته المرفوضة. أعتقد أن موقف استاذ عبد الحميد هو هو لم يتغير, فهو ينتقد حيث وجدت قيادة هذا الحزب في أي مكان, وكان اللقاء التشاوري مناسبة أخرى وقد تكون الأكثر اعتبارية لإيصال رؤيته تجاه سياسات ( ب ي د ) المرفوضة. أما الجديد قد يكون الأزمة التي خلقها نتائج الإستفتاء التي وقعت إقليم كردستان في حالة حصار, تستوجب على الكرد وحدة الصف لمواجهة الخطر القادم, حيث أن إشارته لمعبر (سيمالكا ) كان يقصد به أننا لو توحدنا قد نخفف الحصار عن شعبنا في هذين الجزئين على الأقل.

ـ في هذه الايام ينادي حزب الاتحاد الديمقراطي بوحدة الصف، فيا ترى ما هو مفهوم الوحدة لدى ب ي د؟
* أعتقد أن حزب الإتحاد الديمقراطي يفهم من وحدة الصف هو أن يجتمع كل الأحزاب تحت رايته لطالما أنه يمتلك قوة مسلحة لا يمكن إنهائها وقوة مالية لا يمكن الإستهانة بها وفكر فلسفي من قائده أثبت جدارته حسب وصف قادة هذا الحزب.. وبالتالي لا يمكن الوحدة والتنسيق مع هذا الحزب إلا في ظله.. هناك من يعتقد أن دعوة الحزب إلى وحدة الصف تشويش على الإستفتاء ونتائجه, قد يكون لهذا علاقة بذاك.

ـ سؤال أخير هل تتصور بأن هنالك خطورة حقيقية على منطقة عفرين عما ينشر بشأنها من تصريحات وتهديدات بحجة سيطرة الاتحاد الديمقراطي عليها؟
* ـ لا أعتقد أن تركيا ستجتاح منطقة عفرين لطالما أن حصارها أنفع لتركيا, من جهة ستخفف من خسائرها العسكرية, ومن جهة ستخلف بلبلة في صفوف قوات ( ب ي د ) وكذلك بين ( ب ي د ) والشعب الذي سيتأذى كثيراً من الحصار, أعتقد سيكون أخطر من الحرب.

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات