القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 73 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

قصة: على الموعد

 
الثلاثاء 27 تموز 2021


فدوى حسين

كل الأيام تسير نحو الموت 
اليوم الأخير يصل…...

استيقظ باكراً على غير العادة، وفي عجالة استحم وغير ثيابه. ،متنقلاً بين الغرف يبحث عن حذائه،ساعته،هاتفه،يمر أمام المرآة في طريقه، يقف أمامها ليغير طريقة تصفيف شعره ،تجمّل ،تعطر. وهمّ بالخروج ،سألته أمه مستغربة ًحاله:!...
إلى أين أنت ذاهب بكل هذه اللهفة ؟
أجابها :لا أعلم يا أمي!


وكيف لا تعلم ؟
صدقيني يا أمي لا أعلم !ولكني أشعر بأنني على موعد ٍمهم ولقاء إلى شيء ما يشدني إليه.وصل إلى الباب ثم استدار عائداً إلى أمه قبلها بكل حرارة وودعها بابتسامةٍ مفعمةٍ بالحياة ، خرجت خلفه و نظرات الدهشة والاستغراب تلاحقانه إلى أن غاب عن نظرها ،وما أن دخلت البيت بلحظات حتى سمعت صوت تفجير قريب اهتزت له أركان البيت !فتصدعت له روحها ,هرعت لمكان التفجير وخطواتها تتلعثم على الطريق،انهارت أمام جسده المقطع الملقى على الطريق وصوت الموت يعانق الغبار والدخان وصرخات الثكالى، توقفت لحظات العمر عن الخفقان ،وأمسى رقما في سجلات انتهاكات حقوق الإنسان ، لم يتأخر عن موعده !وصل في الوقت المحدد له، كان اللقاء حتمياً، كان على موعدٍ مع الموت….

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 3.66
تصويتات: 12


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات