القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 82 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

ليتني كنت شاعراً لأرد على مليكة مزان هذه الأمازيغية المنفلتة !

 
الأربعاء 29 تشرين الثاني 2006

بقلم: م . محمد أمين محمد *

قلت لها ذات يوم بل الأصح كتبت لها ذات يوم بعد قراءتي لأول قصيدة لها وقعت بين يدي قلت لها : كم أود سيدتي لو كنت شاعراً لأرد على جمال قصيدتك بما هو أجمل ... ! نعم كم أود اليوم سيدتي لو كنت سليم بركات الكوردي لأرد على المليكة / المتنبية الأمازيغية المنفلتة من كل عهور الكون بقصيدة تكون الأحسن .  
كانت رغبة وأمنية لا حدود فيهما للتحدي والمبارزة والسباق بأي مقاس أو معنى ، واليوم و بعد اطلاعي على ديوانها الجديد : ˝ متمرداً يمر نهدكِ من هنا ˝ ( اعترافات في منتهى العهر ) فإن تلك الرغبة قد تضاعفت بما لا يقاس وباتت أكثر من رغبة ، لقد باتت حاجة لا بد منها لأرد على هذه الأمازيغية الشاردة في دروب الحرية والسمو إلى ما لانهاية ...


إنه فعلا يوم المنى يوم أستطيع الرد على هذه الأمازيغية الجميلة ، الرائعة ، الأقوى من كل جبروت الكراهية ، ومن كل آلام الأسلاك الشائكة التي تحيط بعقولنا ، وأحلامنا ، وخيالنا ، وحبنا ، وعشقنا ، قبل أن تحيط بأوطاننا الممسوخة ؛ هذه الأمازيغية المنفلتة من كل عقال الاستبداد الداخلي والاستبداد الذاتي ومن كل أوثان الإنسان المقهور في ذاته حتى النخاع !
إنها منفلتة من كل تلك الأوثان ، ومن كل ذاك العهر الداخلي الذي يتغلغل فينا .. نحن الدمى الباهتة في زمن منقلب على كل شيء سوى العهر والدجل والكذب والنفاق والقبح وأشياء أخرى لا يحترق بنارها سوانا .  
إنها أمازيغية منفلتة مولودة هكذا إلى أقصى آفاق الحرية والكرامة والإنسانية وبرغبتها ورضاها وإرادتها وإصرارها وعن سابق تصور وتصميم !
إنها مدانة وليست متهمة ، إن الواقعة مثبتة باعترافها وإمضائها وإشهارها على الملء ، ودون خوف أو خشية أو استحياء . إنها هكذا تتحدانا جميعا ودون استثناء ، نحن الفقراء ، نحن المساكين ، نحن القابعين في زنزاناتنا الأزلية ، في أقفاصنا الصدئة ، في قبورنا اليومية ، في ذلنا ، في قهرنا ، في موتنا الخالد ، في نفوسنا ، في أفئدتنا ، في ما يسمى بعقولنا ... !
إنها تصرح لكم جميعا ، ودون استثناء و تتحداكم جميعا .. أنتم القضاة ، وأنتم الادعاء العام ، وأنتم المدافعون عن الخصم ، وأنتم الشهود على الواقعة ، وأنتم الضحايا ، وأنتم الجناة ، وأنتم اللامبالون لا بالواقعة ولا بالقصة و ˝ لا هم يحزنون ˝ !
إنها تصرح لكم جميعا ، وتعلن عن اعترافات في منتهى العهر ، ومن لا يقبل فليتفضل إلى المنازلة الجديدة ، إلى المنازلة القادمة لعهد جديد ، وعصر جديد ، وعهر جديد ، إنه عصر المتنبية الأمازيغية مليكة مزان ، إنها فخر لهؤلاء المنسيين في أعماق تاريخ قديم جدا ، وجغرافيا واسعة جدا ، وثقافة متنوعة وغنية جدا ، وآفاق رحبة جدا جدا ، إنها فخر لكل الحالمين في هذا الكون بالحرية ، إنها فخر لنا جميعا .
ــــــــــ
*محمد أمين محمد : كاتب كردي / سوريا

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 4.66
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات