القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 80 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

بين الطيران والمسرح

 
الأحد 07 ايلول 2008


  ابراهيم حسّو 

على ظهر الطير
إن لم أفشل
فسأكون رائد الريح.
على ظهر قنينة الشعر
إن لم أكتب
فسأكون منقذ العصافير الأول والأخير
بالنسبة إليك
على ظهر المخيلة
إن لم أكن واقعيا
فسأكون معلم أفلام بلاي بوي على شاشات النهار كلها.
على ظهر فضاء قريب وآفل
إن لم أتماسك من طولي


فسأكون نجمة ابني المريض
بسعادة الطير ذاك (في أعلى المقطع).


دقّي على باب الشعر.
إن أردت المضي في حبّي العالق
بين الطيران والمسرح
دقّي على باب الشعر الثاني والأربعين.
إن أردت ابتلاعي مع السم الأبيض
اغرزي يدك في تنور الشعر الذي في قلبي.

قبل أن تقولي
لست في حاجة إلى نهار صغير آخر للكتابة
أخبريني ولو بنظرة عن طريقة خفيفة لسرقة أشعار
محمد عضيمة وشوقي أبي شقرا و...

قبل أن تقولي
الفرصة غير مؤاتية للغوص في جسدينا
أخبريني عن طريقة فاضحة لممارسة الضجيج
هوايتي المكروهة.

قبل أن تقولي:
الريح فتاكة هذا اليوم
أخبريني عن طريقة غير مألوفة لنسيانك.

قبل أن تقولي
الطريق إلى الشعر محفوف بالضباب
وموصد منذ ألف سنة
أخبريني عن طريقة تقليدية للوصول إلى ثديك اليقظ.

جسدي يريد أن يكون خادمك من الآن وصاعدا
ما يبقى بيننا ليس الورد الزجاجي المذهّب
ولا قنينة حب مزهرة بلون ربيع ما
شيء هادر أشبه بعنفات إخراج الذهب من تحت الأرض.

الفرق بينك والطائر ذاك
انك تطيرين ليل نهار
أما هو فمن خشب كندي غير مصقول.
-------
جريدة النهار -  الأحد 07 أيلول 2008 - العدد 23465


 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 4.5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات